أحلام أول عشق (قصة ) عبد الرشيد حاجب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    أحلام أول عشق (قصة ) عبد الرشيد حاجب

    أحلام أول عشق ...

    (من مجموعة عشق في القارة السابعة )

    عبد الرشيد حاجب

    إلى الزميل والرفيق محمد ابراهيم سلطان صاحب رائعة الدرويش.

    كان وحيدا ، سعيدا وهو ينتظر اطلالتها هذا المساء .بيد أن شعورا غامضا انتابه فجأة فغفى ...
    ما كاد يستفيق من غفوته ويتبين ما حوله ، حتى غمس سبابته في جرح ضلعه الأيسر النازف ثم شرع في كتابة أول قصائده على ظهر العارية المستلقاة بجانبه !
    تنبهت على دغدغة السبابة فوق ظهرها ..رفعت عينيها فصادف نظرها تفاحة ناضجة .. حدقت فيها برهة ثم ابتسمت في خبث وأغمضت عينيها تتحسس حركة سبابته وتتلذذ بايقاع بوحه الشجي !
    توقف عن الكتابة مسحورا بحسن حرف ( الحاء ) المرح .. الفرِح ..حدق فيه ..حملق .. حرارة بدأت تحرقه .. حركة حرنت في حناياه .. حمى .. حواها في حضنه بقوة وحنان وفي حلقه تحمحم حشرجة ثم حلق بها مبحرا في سماء أول حب !
    اندست داخل الضلع الدافئ من جديد .. موسقت أول ألحانها على وقع دقات قلبه .. ورقصت على ايقاع حشرجاته القادمة من أرهف وتر حساس في أعماقه ..لكنها كلما فتحت عينيها ، بين شهقة وأخرى ، يصطدم نظرها بالتفاحة الطازجة فتبتسم في خبث !
    همست تجرب صوتها:
    - ما أجمل الغروب من هذا المرتفع يا حبيبي !
    ابتسم دون أن يدري إن كان الغروب أم الشروق:
    - نعم ، ما أجمله يا حبيبتي !
    - ألست جائعا حبيبي ؟
    - بلى حبيبتي . لكن ماذا نأكل ؟
    - نأكل هذه التفاحة يا حبيبي .
    - لكن ...
    تفجرت دموعها ..وتهدج صوتها . شعر بضلعه يحترق ، وآلام أخرى. تقدم خطوة إلى الأمام ومد يده يقطف التفاحة . قضمها ليتأكد من مذاقها . وما كادت تصل حلقه حتى سمع وراءه قهقهة طويلة ، حادة رددت الوهاد صداها بلا توقف . تسمر في مكانه ، على حافة الجرف ، ونظر بعيدا أمامه يخترق آلاف السنين .تساءل وصدى القهقهة يصيبه بالصداع والدوار قبل أن يهوي:
    - كيف لن يدرك الناس - إلا في آخر الزمان - أن وراء كل رجل امرأة تدفعه ...؟!
    استيقظ مذعورا يتصبب عرقا . كان المسنجر في شاشة الحاسوب يرسل فرقعات أنوار ونجوم تتراقص على إيقاع أغنية ( سنة حلوة يا جميل..سنة حلوة يا حبيبي ).
    نظر إلى التاريخ أسفل الشاشة .. ياه ..إنه يوم عيد ميلاده !
    انتفض وفرك عينيه الناعستين بقوة .. لقد كانت ( أوف لاين off line) وثمة جملة صغيرة منزوية في ركن من المسنجر :
    " لقد انتظرتك المساء كله يا غلييييييييييظ ! "

    الجزائر
    28-06-2009
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرشيد حاجب; الساعة 28-08-2009, 03:10.
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    اجدني اتذكر راياً قرأته وعلق بفكري
    حين ثبات :
    ان الواقع زاخر بما هو اكثر من الخيال لكتابة
    قصة او رواية خصوصاً ما يمس منها الجانب
    النفسي للفرد او المجتمع
    لان الخيال قد يكون او يعرض الجانب النفسي للكاتب
    او المؤلف بينما الواقع يمس الجانب النفسي للمجتمع



    هنا وبقوة اقول لكَ اخي رشيد
    انكَ رائع إلى مالانهاية
    قصة عميقة الرمزية والمعنى
    اجدت في توظيف تلك الرمزية فخرجت لنا قصة
    ذكية وقوية
    حقيقة لا ننكرها أن المرأة تدفع الرجل إما للاعلى أو للانحِدار
    تلك هي الحياة تخرج لنا من الحاء حواء من جمالٍ او قُبح

    تقديري واعجابي سيدي الاديب والقاص المبدع ,,
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      [align=justify][align=justify]بصراحة احترت و غلب حماري !!

      امرأة و امرأة ورجل
      ام
      رجل و امرأة ؟؟
      و وراء كل شاعرٍ امراة .. و خلف كل بابٍ ينتظر حرف (الحاء) ! رومانسية +رمز = تفاحة ناضجة ,, سريعاً ما تجدك تقضمها كي تتأكد من جمال الحدوتة و رمزيتها خلف هذا المرتفع ساعة الغروب أو ساعة الشروق على حد سواء .. و حتماً ستقع في غور المرأة حتى و إن كنت سنتظرها ؟؟ من سنتظر من ؟؟ و أين تواجدك من اللحظة الرابطة بين الشخوص !!!!! ,, أستاذنا المبدع الجميل عبد الرشيد .. مع أول قصة لك بالملتقي أتذكر قولي .. بأن لك قدرة غريبة على شد القارئ من الجملة الأولى .. لاحظته في أعمالك قوة سحب يتابعها رد فعل يرتسم على وحه ضيفك .. و ينسى كيف بدأ معك ليستيقظ سريعاً على تنبية عوامل التكنولوجيا الموجودة و بقوة في قصصك ..ثم مزج التابلوه بألوان طبيعية مرة و رمزية مرات و مرات ........
      أخي الفاضل و أستاذنا الأديب الرائع عبد الرشيد حاجب
      أقولها ثانيةً كما السابق , هنا فقط أدخل لأتعلم أولاً ثم تتضح لي الصورة العالقة برأسي .. أحب نصوصك سيدي ؛ فهي معلم و خير أسس للتتبع .
      أشكرك واااااااااااافر الشكر و التقدير على الإهداء .. دل على عمق يمكم
      الكريم و فيض روحكم الطيبة ..
      كل عام و أنت مبدع و رمضان كريم [/align][/align]
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • مصطفى بونيف
        قلم رصاص
        • 27-11-2007
        • 3982

        #4
        لا أنكر أنني أعجز في كثير من المرات عن حل شفرات قصص كثيرة . وهي القصص الرائعة في نظري نلك التي تجعلك تقف مصدوما ومندهشا .
        هذه القصة واحدة منها .
        وبين بدايتها ونهايتها ...تاريخ رجل !

        رجل بارع في جعل العبارات ..تمثالا رائع النحت ...

        تستحق الإعجاب يا مايكل أنجيلو القصة العربية

        كل سنة وأنت مبدع
        [

        للتواصل :
        [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
        أكتب للذين سوف يولدون

        تعليق

        • غازية منصور الغجري
          عضو الملتقى
          • 21-06-2008
          • 371

          #5
          [frame="1 98"]
          أدب الشاشة يفرض نفسه على واقعنا ورؤيتنا وحياتنا اليومية وعلى نتاجنا الأدبي (شئنا أم أبينا ) ، الأديب المتمكن يدخلنا هذا العالم بكل رقي ورشاقة ، هذا مافعله الكاتب المتأمل والمتألم "عبد الرشيد حاجب " ليعترف ويعرف أن الحب هو هاجس الجميع أنكرنا هذا أم إعترفنا به ، نعم الحب هو حلم العمر حلم الليل والنهار حلم الواقع وحلم اليقظة حلم كل مخلوق سوي .قصة ماتعة ، بإسلوب شيق . بطعم الريحان


          دم بهذا الرقي أستاذ "عبد الرشيد حاجب " لك وللجميع هنا أقول رمضان كريم [/frame]
          بين الفكر والأدب ثمة حلقة مفقودة ،معاً سنبحث عنها ::emot0:
          [URL]http://www.crhat.com/vb/index.php[/URL]

          وتذكروا أن هدفنا دائما أن نلتقي لنرتقي
          [URL]http://all2chat.com/login.php?room=5635[/URL]

          تعليق

          • عبد الرشيد حاجب
            أديب وكاتب
            • 20-06-2009
            • 803

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
            اجدني اتذكر راياً قرأته وعلق بفكري
            حين ثبات :
            ان الواقع زاخر بما هو اكثر من الخيال لكتابة
            قصة او رواية خصوصاً ما يمس منها الجانب
            النفسي للفرد او المجتمع
            لان الخيال قد يكون او يعرض الجانب النفسي للكاتب
            او المؤلف بينما الواقع يمس الجانب النفسي للمجتمع



            هنا وبقوة اقول لكَ اخي رشيد
            انكَ رائع إلى مالانهاية
            قصة عميقة الرمزية والمعنى
            اجدت في توظيف تلك الرمزية فخرجت لنا قصة
            ذكية وقوية
            حقيقة لا ننكرها أن المرأة تدفع الرجل إما للاعلى أو للانحِدار
            تلك هي الحياة تخرج لنا من الحاء حواء من جمالٍ او قُبح

            تقديري واعجابي سيدي الاديب والقاص المبدع ,,
            أهلا أخت غادة

            سعيد جدا بمرورك وإثارتك لمسألة الواقع والخيال ، وإن كنت أرى أن مابينهما وما بين الحلم والحقيقة ، القلب والعقل وغير ذلك من الثنائيات - رغم أني أرى أننا لا يمكننا القبض عن وهج وجودنا بعيدا ، أو خارج هذه الثنائيات ما تلائم منها وما تنافر ، وما اجتذبنا منها وما نفرنا منه ... يترك الإنسان الواقع أحيانا ويركض وراء حلم هارب ، لكنه في الحقيقة ما يسعى سوى للقبض على جذوة الواقع ذاته التي تتسرب كالرمل من بين أصابعه ... وفي المجال الفني / القصصي نجد كل راحتنا في مطاردة هذا الحلم والقبض عليه وإعادة تشكيل عالمنا بما يرضي رؤانا وتصوراتنا...

            أكرر شكري وأرحب بك قارئة نبيهة عميفة الرؤية.

            مودتي وتقديري.
            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

            تعليق

            • نجوى النابلسي
              عضو الملتقى
              • 07-08-2009
              • 43

              #7
              قصة أمتعتني
              بالنسبة لي أثارت تساؤلاً: ألا تنبهنا الأحلام حين غفلة لواقع قد يحدث؟ كثيراً ماحدث ويحدث هذا.
              والتفاحة بحاءها رمز الحب الممنوع طرز البطل عليه قصيدته ليكون مقتلاً.
              الضلع المكسور المؤلم وبحثك عمن يملأ فراغه وتظنه يتراءى عبر شاشة غفلت عنها، لكنه يمضي أيضاً على حين غفلة. إذا لا الواقع ُمرضي والخيال يمضي، فأين يجده ذاك المنغلق ضمن حاء ضائعة؟
              ممتعة ومثيرة للعديد من الأسئلة.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                هذا الحلم الأسطوري...الأصيل في الخلق والخليقة...كتبت به سيرة الحب بين الأنا والشهوة...فكان مفارقا بين طابعه الديني الأصلي وبين واقع الحدث الأخير في القصة...وهنا تساءلت ما الرابط بين الحلم والواقع المسنجري؟
                ربما يكون جوابي هو ما ورائية الحدثين...
                الفكرة جميلة...واللغة أجمل...نسجت بها سيدي قصيدة حائية تحوي حبا حواء في حضرة حلم...
                تقديري

                تعليق

                • عبد الرشيد حاجب
                  أديب وكاتب
                  • 20-06-2009
                  • 803

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                  [align=justify][align=justify]بصراحة احترت و غلب حماري !!

                  امرأة و امرأة ورجل
                  ام
                  رجل و امرأة ؟؟
                  و وراء كل شاعرٍ امراة .. و خلف كل بابٍ ينتظر حرف (الحاء) ! رومانسية +رمز = تفاحة ناضجة ,, سريعاً ما تجدك تقضمها كي تتأكد من جمال الحدوتة و رمزيتها خلف هذا المرتفع ساعة الغروب أو ساعة الشروق على حد سواء .. و حتماً ستقع في غور المرأة حتى و إن كنت سنتظرها ؟؟ من سنتظر من ؟؟ و أين تواجدك من اللحظة الرابطة بين الشخوص !!!!! ,, أستاذنا المبدع الجميل عبد الرشيد .. مع أول قصة لك بالملتقي أتذكر قولي .. بأن لك قدرة غريبة على شد القارئ من الجملة الأولى .. لاحظته في أعمالك قوة سحب يتابعها رد فعل يرتسم على وحه ضيفك .. و ينسى كيف بدأ معك ليستيقظ سريعاً على تنبية عوامل التكنولوجيا الموجودة و بقوة في قصصك ..ثم مزج التابلوه بألوان طبيعية مرة و رمزية مرات و مرات ........
                  أخي الفاضل و أستاذنا الأديب الرائع عبد الرشيد حاجب
                  أقولها ثانيةً كما السابق , هنا فقط أدخل لأتعلم أولاً ثم تتضح لي الصورة العالقة برأسي .. أحب نصوصك سيدي ؛ فهي معلم و خير أسس للتتبع .
                  أشكرك واااااااااااافر الشكر و التقدير على الإهداء .. دل على عمق يمكم
                  الكريم و فيض روحكم الطيبة ..
                  كل عام و أنت مبدع و رمضان كريم [/align][/align]
                  نعم يا محمد ، يا شبيهي ..يا أخي !
                  هي المرأة هناك ..وهي المرأة هنا.. وبين الحلم والحلم يتلاشى واقع .. يظل السراب يحيط بالإنسان في سعيه الدائم للقبض على وهج اللحظة... نعم ، امرأة وامرأة ورجل .. البدايات الأولى واللهفة الحاضرة ، واللهاث المستمر !
                  وثمة اندغام مأساوي بين البدايات والراهن الآني المخربش في الأعماق.
                  تتوالد التساؤلات كما تتوالد الحيرة .. لكن يظل البحث عن النصف الآخر ..الراقد فينا ..المنغرس في عمق جراحاتنا .. هو الحب والحنين والحرقة !
                  أشكرك على القراءة الرائعة .. كما أشيد بروح الفنان التي تتمتع بها !
                  دمت رائعا.
                  محبتي وتقديري.
                  "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                  تعليق

                  • سعاد سعيود
                    عضو أساسي
                    • 24-03-2008
                    • 1084

                    #10
                    تساءل وصدى القهقهة يصيبه بالصداع والدوار قبل أن يهوي:
                    - كيف لن يدرك النّاس ـ إلاّ في آخر الزمان ـ أنّ وراء كلّ رجل امرأة تدفعه ...؟!

                    فعلا..
                    ترى لم لا يدرك النّاس ذلك؟
                    وترى ، لم لم يدرك الناس أنّ وراء كلّ امرأة رجلا يدفعها..؟!
                    لكن.. إلى أين؟

                    إلى الضلع ربّما؟؟ !!

                    قصّة أخرى نلتقي على متنها..و " أوفلاين " أخرى ، و تستمر الأحلام.

                    القدير عبد الرشيد

                    استمتعت بالقصة مغزى ومبنى و شاعرية..
                    دمت أديبا..

                    سعاد
                    [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                    تعليق

                    • عبد الرشيد حاجب
                      أديب وكاتب
                      • 20-06-2009
                      • 803

                      #11
                      ونظر بعيدا أمامه يخترق آلاف السنين .تساءل وصدى القهقهة يصيبه بالصداع والدوار قبل أن يهوي:
                      - كيف لن يدرك الناس إلا في آخر الزمان أن وراء كل رجل امرأة تدفعه ...؟!
                      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                      تعليق

                      • سعاد سعيود
                        عضو أساسي
                        • 24-03-2008
                        • 1084

                        #12

                        فهمت المرأة الرجل ولم يفهمها.. ولن يفهمها !

                        دمت رائعا

                        سعاد
                        [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                        تعليق

                        • عبد الرشيد حاجب
                          أديب وكاتب
                          • 20-06-2009
                          • 803

                          #13
                          ترك الرجل الزمن مفتوحا على كل الاحتمالات حتى اللانهاية infinie، فأصرت المرأة جازمة أن تغلقه ..فلن تكون أبدا من المتفهمين !
                          "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                          تعليق

                          • سعاد سعيود
                            عضو أساسي
                            • 24-03-2008
                            • 1084

                            #14

                            وعلمت المرأة أنّ للزمن نهاية لا بدّ آتية ،وأنّ الخلاف كان منذ الأزل éternité لهذا.. فهو الذي لن يفهمها!
                            [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                            تعليق

                            • عبد الرشيد حاجب
                              أديب وكاتب
                              • 20-06-2009
                              • 803

                              #15
                              ...والرجل متأكد بدوره أن النهاية قدر محتوم ، بيد أنه لم يجزم ، ولن يدعي ما تدعيه المرأة من استشراف واستبطان حتى لمعاول الجزم والنفي (من لم وأخواتها ) تغرسها في قلب الإحتمال المشرع على أبواب الأمل ، فتجعل من نفسها أفقا لسدرة المنتهى!
                              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X