في كوخ حقير على أطراف القرية الطيبة بسكانها البسطاء الحالمين .. بزغ من بين المسبحين لله نبت شيطانى رجيم.. كان متحرشا، نهاشا وما يزال، حتى بدأ في نهش لحم كتفه ؟!.. لا يرى ابعد من أنفه برائحته العفنة، جراء سجائر الهيشة التي نفثها سُما على نفسه ومن حوله.. حتى أحرق شاربه .. وبصق القوم عليه..!!
****
لا يزال لعابه يسيل من بين صفرة أسنانه، نتيجة عدم دراية أمن الملك أو إعلام الحاكم الجلاد بأمره حتى اللحظة ؟؟ فكانت رائحته لا تخمد ولن تخمد ؟.. فهو يصر بغرابة منقطعة النظير على جلده في ساحة القرية المحافظ أهلها ،المستهجنين أفعاله النكراء.. فكانت نهايته الحتمية "" ساقط متخف، انتهى في مزبلة "" كان خبرا على صفحة الجريدة الرسمية.. ضمن تقرير كامل تحت عنوان: العين الساهرة لأمن الملك !!
إلى اللقاء.
****
لا يزال لعابه يسيل من بين صفرة أسنانه، نتيجة عدم دراية أمن الملك أو إعلام الحاكم الجلاد بأمره حتى اللحظة ؟؟ فكانت رائحته لا تخمد ولن تخمد ؟.. فهو يصر بغرابة منقطعة النظير على جلده في ساحة القرية المحافظ أهلها ،المستهجنين أفعاله النكراء.. فكانت نهايته الحتمية "" ساقط متخف، انتهى في مزبلة "" كان خبرا على صفحة الجريدة الرسمية.. ضمن تقرير كامل تحت عنوان: العين الساهرة لأمن الملك !!
إلى اللقاء.
تعليق