العَتَبُ على النَّظَر
محمد توفيق السهلي
جَلسا على الأريكةِ خَلْفَ نَظّارتين طِبيَتين سَميكَتين ، أمضتْ دقائقَ تحاولُ إدخالَ الخيطِ في سمِّ الخِياط ، عاندَها الخيطُ وما اسْتَجاب ، كان هُوَ في الثمانين ، ضَحِكَ وأخذَ الخيطَ والإبرة ، حاولَ عشراتِ المرّاتِ لكنَّهُ فشِل ، وأقْبَلَ أحدُ الأحفادِ ، تناولَ الإبرةَ مِنْ جَدِّه ، نَظَرَ إليها ثُمَّ قال : لكنَّ الإبرةَ ياجَدّي فَقَدَتْ فَمَها .
محمد توفيق السهلي
جَلسا على الأريكةِ خَلْفَ نَظّارتين طِبيَتين سَميكَتين ، أمضتْ دقائقَ تحاولُ إدخالَ الخيطِ في سمِّ الخِياط ، عاندَها الخيطُ وما اسْتَجاب ، كان هُوَ في الثمانين ، ضَحِكَ وأخذَ الخيطَ والإبرة ، حاولَ عشراتِ المرّاتِ لكنَّهُ فشِل ، وأقْبَلَ أحدُ الأحفادِ ، تناولَ الإبرةَ مِنْ جَدِّه ، نَظَرَ إليها ثُمَّ قال : لكنَّ الإبرةَ ياجَدّي فَقَدَتْ فَمَها .
تعليق