عِشْقٌ غَريقْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مليكة معطاوي
    أديب وكاتب
    • 27-03-2009
    • 225

    عِشْقٌ غَريقْ

    عِشْقٌ غَريقْ

    الْوَقْتُ مُنْتَصَفُ الْأمَانِي
    بَاذِخٌ صَمْتِي الْعَلِيلُ
    أصِيدُ عُصْفورَ الْجَوَى
    يَتَسَوَّرُ الظِّلَّ احْتِرَاقاً خَلْفَ أغْصَانِي
    يُهَامِسُ لَحْنَ أشْعَارِي
    حُرُوفاً مِنْ صَحَارَى الذَّاتِ
    تَكْتُبُنِي قََصِيدًا
    تَنْتَشِي فِي سَاحِ أحْلاَمِي
    كَأنِّي غَيْمُ عِشْق ٍفِي ارْتِحَالْ
    أمْشِي بِلاَ جَسَدٍ إِلَى مُدُنِ الْخَيَالْ
    مَخْلُوعَة َالنَّبْضِ، الشَّبَابْ
    وَسَنَابِلُ الْفَرَح ِالْمُحَالْ
    فَوْضَى تُحَاصِرُنِي بِجَمْرِ تَسَاؤُلاَتٍ
    رُقْعَة ُاْلأوْهَامِ تَكْبُرُ فِي دَمِي
    أتُرَاكَ تَأْتِي مِنْ هُجُودِ الْحُلْمِ،
    مِنْ رُكْنٍ قَصِيْ؟
    وَتَجِيءُ فِي دِيبَاج ِنَهْرٍ دَافِقٍ
    تُحْيِي بَرِيقَ الشَّوْقِ فِي اْلأحْدَاقِ
    تَحْمِلُنِي إلَى آيِ السَّمَاءْ
    كَالْجِسْرِ تَهْدِينِي الْوِفَاقَ
    وَتَغْسِلُ الْوِجْدَانَ مِنْ دَرَنِ الشِّقاَقِ
    أسِيلُ كَالدُّرِّ اخْتِيَالاً
    تَحْتَ أضْوَاءِ الْمَسَاءْ
    وَعَلَى رَصِيفِ الْحُبِّ
    أرْقُصُ رَقْصَة َالْعُشَّاقِ
    تَحْتَ رَذَاذِ أشْوَاقٍ
    تَزُفُّ وَسَائِدِي سِحْرًا حَلاَلْ
    تَأْتِي بِعَاصِفَةٍ مِنَ الْأفْرَاحِ،
    تُسْكِرُنِي..
    تُسَافِرُ فِي جِهَاتِي
    مِنْ مِسَاحَةِ غُرْبَتِي
    حَتَّى مَلاَمِحِ سِرِّ أسْرَارِي..
    أُعَانِقُ فِيكَ رَائِحَة ًلأمِّي،
    قَهْوَةً لِلصُّبْح ِدَافِئَة،ً
    صَلاَةَ الْفَجْرِ
    أعْشَقُ عُمْرِيَ الْبَاقِي
    لأنِّي عِنْدَمَا..
    أهْوَى صُعُودَ الْحُلْمِ
    قَدْ تَطْفُو عَلَى صَفَحَاتِ أَمْوَاجِي
    رُؤَى الْعِشْق ِالْغَرِيقْ..
    التعديل الأخير تم بواسطة مليكة معطاوي; الساعة 25-08-2009, 00:48.
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء


    لوحة شعرية ثرية وغنية بالتفاصيل وتدل على وعى فنى وتمكن وقدرة على التعبير الجمالى الذى ينبض بحس الوجدان
    فى هذه اللوحة الشعرية نطالع الكثير من الجماليات الثرية البليغة

    أصِيدُ عُصْفورَ الْجَوَى

    وهى الاستعارة التصريحية التى تجسم أمامنا حسا الوجدان عصفورا يصاد ربما لو تأملنا فنية علاقة المضاف إليه " الجوى " والذى يحمل مفتاح الصورة الشعرية لتبدى لنا ذكاء تأخير التخييل إلى آخر السياق بما يجعلنا نقرأ من جديد دلالة الصيد نفسها فى السياق ولنتأمل جمالية التشبيه

    كَأنِّي غَيْمُ عِشْق ٍفِي ارْتِحَالْ

    هنا نجد أيضا احتفاء البنية الجمالية توظيف المضاف إليه فهو الذى يحمل مفتاح الخيال هنا ، إذا تأملنا لفظة غيم نجد أنها رغم كونها تشبيها بليغا إلا أن مدى الخيال فيها يظل محدودا مكرورا إلى ان يلتحق المضاف بالمضاف إليه " غسيم عشق " ثم تمتد الصورة أكثر تخصيصا لدلالة المضاف عبر علاقة شبه الجملة " ارتحال " هنا تتشكف تفاصيل جديدة حول الغيم تمنحة دلالة أخرى وجمالا جديدا يضاف إلى سياقه
    ثم ولنرجع لنتأمل هذه البنية الجمالية وعلاقتها بالدلالة التى يحملها النص
    لنجد أننا أمام تشبيه هو مفتاح دلالى للسياق
    هذا التشبيه " كأنى غيم عشق فى ارتحال " يمثل النص نفسه مختصرا ومكثفا فى صورة واحدة حيث إن حالة الغيم المرتحل الذى لا يعرف كيف يتنفس عن كنوزه ولا أين يحط رحاله هى ذاتها هى صورة وجدان بطلة النص الذى تعبر عنها الشاعرة فهى التى تقف حائرة بين منتصف الأمانى وهى التى تمشى بلا جسد إلى مدن الخيال بما يحمله السياق السابق من إيحاء بعدم القدرة الواقعية على الوصول إلى تلك المدن ولا غرابة فهى أمنيات فى الضمير

    تعليق

    • أحمد عبد الرحمن جنيدو
      أديب وكاتب
      • 07-06-2008
      • 2116

      #3
      بلغة ثرية وغنائية بديعة أتقنت كل ترابطات القصيدة وكل قوامها
      تناسق وتناغم جمالي ولغة تطرب وتدهش
      وصورة ترسم الأعماق وتدل على صائبة الإحساس
      براعة بإتقان شديد للقصيدة أوجه متعددة تقرأ فيها
      فصول مترابطة متناسقة والبارعة التصويرية لإضاءات بارقة
      للشعر بكل فنونه ومكامنه وفلسفته وعمقه وامتداده
      براعة في التفنيد الصوري والبوحي
      كل حواسك وأمنياتك وتمنياتك
      رائعة بوركت ودمت للألق


      تمايز بديع وامتياز بليغ ورؤية فنية متكاملة
      وسخاء تعبيري راقي جميل بوحك المنساب
      أقف مشدوه مسحور بلغتك وخيالك
      وأسلوبك الذي يشد الإحساس
      ويسكن الروح دائم الدهشة وساحر الكلمة
      سيد الشعر واللغة الشعرية والطريقة الشعرية
      يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
      يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
      إنني أنزف من تكوين حلمي
      قبل آلاف السنينْ.
      فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
      إن هذا العالم المغلوط
      صار اليوم أنات السجونْ.
      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      ajnido@gmail.com
      ajnido1@hotmail.com
      ajnido2@yahoo.com

      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #4
        شاعرتنا الراقية
        وأختنا الكريمة
        مليكة معطاوي

        قصيدة ناعمة سلسة بلا نتوءات أو صخب
        تتحرك برقة وعذوبة في صور مرسومة
        بعناية فائقة لتتسلل إلى عمق النفس
        فتستخرج مكنون وجدها في لوحة
        شفيفة متناسقة الألوان والظلال


        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي

        تعليق

        • سعاد سعيود
          عضو أساسي
          • 24-03-2008
          • 1084

          #5
          أهْوَى صُعُودَ الْحُلْمِ
          قَدْ تَطْفُو عَلَى صَفَحَاتِ أَمْوَاجِي
          رُؤَى الْعِشْق ِالْغَرِيقْ..



          هنا جمال يغار منه الجمال
          وشاعرة صرت حين أرى اسمها أدخل دون تردد

          دمت بهذا الثراء الفكري و الإبداعي مليكة

          أحببتك و أحببت حرفك

          تحية من القلب

          سعاد
          [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

          تعليق

          • مصطفى الطوبي
            أديب وكاتب
            • 04-11-2008
            • 278

            #6
            جميل هذا الألق ..
            يصافحنا الجمال فننثال في أفيائه الطلية النضيرة ..
            والنظر السجين يعود القهقرى كي يخرج من كوة النور الفارهة في نصك العذب ..
            شكرا على الجمال المنساب مع صوت العندليب ولمس الياسمين ..

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              مليكة المعطاوي


              قصيدة رائعة ..حيث العبارة المدهشة والصور المحلقة
              بانسياب وذكاء شعري

              تحيتي
              ظميان غدير
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • محمد القبيصى
                عضو الملتقى
                • 01-08-2009
                • 415

                #8
                [frame="1 10"]


                [align=center]

                أعْشَقُ عُمْرِيَ الْبَاقِي
                لأنِّي عِنْدَمَا..
                أهْوَى صُعُودَ الْحُلْمِ
                قَدْ تَطْفُو عَلَى صَفَحَاتِ أَمْوَاجِي
                رُؤَى الْعِشْق ِالْغَرِيقْ..


                الشاعر المتألق الذى ينساب شعره كحبات اللؤلؤ

                يالها من صورة بديعة

                فى أرقى درجات الشاعرية المتكاملة

                الرؤى والمعانى والتحليق فى سماء لا تدانيها سماء

                لك كل الود والتقدير.ز

                وكل عام وأنت بخير
                [/frame]
                [/align]

                تعليق

                • مليكة معطاوي
                  أديب وكاتب
                  • 27-03-2009
                  • 225

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء


                  لوحة شعرية ثرية وغنية بالتفاصيل وتدل على وعى فنى وتمكن وقدرة على التعبير الجمالى الذى ينبض بحس الوجدان
                  فى هذه اللوحة الشعرية نطالع الكثير من الجماليات الثرية البليغة

                  أصِيدُ عُصْفورَ الْجَوَى

                  وهى الاستعارة التصريحية التى تجسم أمامنا حسا الوجدان عصفورا يصاد ربما لو تأملنا فنية علاقة المضاف إليه " الجوى " والذى يحمل مفتاح الصورة الشعرية لتبدى لنا ذكاء تأخير التخييل إلى آخر السياق بما يجعلنا نقرأ من جديد دلالة الصيد نفسها فى السياق ولنتأمل جمالية التشبيه

                  كَأنِّي غَيْمُ عِشْق ٍفِي ارْتِحَالْ

                  هنا نجد أيضا احتفاء البنية الجمالية توظيف المضاف إليه فهو الذى يحمل مفتاح الخيال هنا ، إذا تأملنا لفظة غيم نجد أنها رغم كونها تشبيها بليغا إلا أن مدى الخيال فيها يظل محدودا مكرورا إلى ان يلتحق المضاف بالمضاف إليه " غسيم عشق " ثم تمتد الصورة أكثر تخصيصا لدلالة المضاف عبر علاقة شبه الجملة " ارتحال " هنا تتشكف تفاصيل جديدة حول الغيم تمنحة دلالة أخرى وجمالا جديدا يضاف إلى سياقه
                  ثم ولنرجع لنتأمل هذه البنية الجمالية وعلاقتها بالدلالة التى يحملها النص
                  لنجد أننا أمام تشبيه هو مفتاح دلالى للسياق
                  هذا التشبيه " كأنى غيم عشق فى ارتحال " يمثل النص نفسه مختصرا ومكثفا فى صورة واحدة حيث إن حالة الغيم المرتحل الذى لا يعرف كيف يتنفس عن كنوزه ولا أين يحط رحاله هى ذاتها هى صورة وجدان بطلة النص الذى تعبر عنها الشاعرة فهى التى تقف حائرة بين منتصف الأمانى وهى التى تمشى بلا جسد إلى مدن الخيال بما يحمله السياق السابق من إيحاء بعدم القدرة الواقعية على الوصول إلى تلك المدن ولا غرابة فهى أمنيات فى الضمير
                  الأخ الشاعر المقتدر محمد الصاوي،

                  دائما تسبر غور حرفي، تغوص في أعماقه وتستخرج خباياه
                  يزداد جمالا وألقا بحضورك الوارف..
                  شكرا على هذا الاهتمام الذي أعتز به ، فشهادتك أضعها وساما على صدر قصيدتي.
                  شكرا لك ملء السماء
                  ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير.

                  تعليق

                  • مليكة معطاوي
                    أديب وكاتب
                    • 27-03-2009
                    • 225

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                    بلغة ثرية وغنائية بديعة أتقنت كل ترابطات القصيدة وكل قوامها
                    تناسق وتناغم جمالي ولغة تطرب وتدهش
                    وصورة ترسم الأعماق وتدل على صائبة الإحساس
                    براعة بإتقان شديد للقصيدة أوجه متعددة تقرأ فيها
                    فصول مترابطة متناسقة والبارعة التصويرية لإضاءات بارقة
                    للشعر بكل فنونه ومكامنه وفلسفته وعمقه وامتداده
                    براعة في التفنيد الصوري والبوحي
                    كل حواسك وأمنياتك وتمنياتك
                    رائعة بوركت ودمت للألق


                    تمايز بديع وامتياز بليغ ورؤية فنية متكاملة
                    وسخاء تعبيري راقي جميل بوحك المنساب
                    أقف مشدوه مسحور بلغتك وخيالك
                    وأسلوبك الذي يشد الإحساس
                    ويسكن الروح دائم الدهشة وساحر الكلمة
                    سيد الشعر واللغة الشعرية والطريقة الشعرية
                    الشاعر القدير أحمد عبد الرحمن جنيدو،

                    رأيك أعتز به ، فحينما ينال نصي إعجاب شاعر متميزمثلك
                    يكون قد وصل إلى قمته، فشكرا لأنك تقف دوما على ضفاف
                    نصوصي ثم تبحر بأشرعتك القوية لتتوغل فيها ..

                    لك كل التقدير والاحترام ورمضان كريم.

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مليكة معطاوي مشاهدة المشاركة
                      عِشْقٌ غَريقْ


                      الْوَقْتُ مُنْتَصَفُ الْأمَانِي
                      بَاذِخٌ صَمْتِي الْعَلِيلُ
                      أصِيدُ عُصْفورَ الْجَوَى
                      يَتَسَوَّرُ الظِّلَّ احْتِرَاقاً خَلْفَ أغْصَانِي
                      يُهَامِسُ لَحْنَ أشْعَارِي
                      حُرُوفاً مِنْ صَحَارَى الذَّاتِ
                      تَكْتُبُنِي قََصِيدًا
                      تَنْتَشِي فِي سَاحِ أحْلاَمِي
                      كَأنِّي غَيْمُ عِشْق ٍفِي ارْتِحَالْ
                      أمْشِي بِلاَ جَسَدٍ إِلَى مُدُنِ الْخَيَالْ
                      مَخْلُوعَة َالنَّبْضِ، الشَّبَابْ
                      وَسَنَابِلُ الْفَرَح ِالْمُحَالْ
                      فَوْضَى تُحَاصِرُنِي بِجَمْرِ تَسَاؤُلاَتٍ
                      رُقْعَة ُاْلأوْهَامِ تَكْبُرُ فِي دَمِي
                      أتُرَاكَ تَأْتِي مِنْ هُجُودِ الْحُلْمِ،
                      مِنْ رُكْنٍ قَصِيْ؟
                      وَتَجِيءُ فِي دِيبَاج ِنَهْرٍ دَافِقٍ
                      تُحْيِي بَرِيقَ الشَّوْقِ فِي اْلأحْدَاقِ
                      تَحْمِلُنِي إلَى آيِ السَّمَاءْ
                      كَالْجِسْرِ تَهْدِينِي الْوِفَاقَ
                      وَتَغْسِلُ الْوِجْدَانَ مِنْ دَرَنِ الشِّقاَقِ
                      أسِيلُ كَالدُّرِّ اخْتِيَالاً
                      تَحْتَ أضْوَاءِ الْمَسَاءْ
                      وَعَلَى رَصِيفِ الْحُبِّ
                      أرْقُصُ رَقْصَة َالْعُشَّاقِ
                      تَحْتَ رَذَاذِ أشْوَاقٍ
                      تَزُفُّ وَسَائِدِي سِحْرًا حَلاَلْ
                      تَأْتِي بِعَاصِفَةٍ مِنَ الْأفْرَاحِ،
                      تُسْكِرُنِي..
                      تُسَافِرُ فِي جِهَاتِي
                      مِنْ مِسَاحَةِ غُرْبَتِي
                      حَتَّى مَلاَمِحِ سِرِّ أسْرَارِي..
                      أُعَانِقُ فِيكَ رَائِحَة ًلأمِّي،
                      قَهْوَةً لِلصُّبْح ِدَافِئَة،ً
                      صَلاَةَ الْفَجْرِ
                      أعْشَقُ عُمْرِيَ الْبَاقِي
                      لأنِّي عِنْدَمَا..
                      أهْوَى صُعُودَ الْحُلْمِ
                      قَدْ تَطْفُو عَلَى صَفَحَاتِ أَمْوَاجِي

                      رُؤَى الْعِشْق ِالْغَرِيقْ..
                      المبدعة مليكة معطاوي
                      إيقاع هذا النص خالب
                      وحرارته مشتعلة
                      تبدأ الشاعرة عزفها على إيقاع
                      مشتعل حقا
                      لا يتوقف ولا يعطي النَفَسْ استراحة إلا
                      عندما نصل إلى
                      كأني غيم عشق في ارتحال
                      أمشي بلا جسد إلى مدن الخيال
                      وكأن الشاعرة تتوقف برهة هنا
                      لتقول تائهة في عشق يسبر أغوار الخيال
                      يمتلىء بالتساؤلات العميقة
                      فوضى تحاصرني بجمر تساؤلات
                      أتراك تأتي من هجود الحلم
                      ألم نقل أن هذا العشق غارق في بحر الخيال
                      وتتضح صورة الحب الحلم
                      فهو يرفل بالديباج المغزول من خرير نهر دافق
                      وهو يمسح ظلال غربتي
                      وهو أليف دافيء كأم
                      كصلاة فجر
                      وتأتي الخاتمة العميقة جدا
                      والتي أحس بها خوفا وتوجسا
                      ذلك أن صعود الحلم هكذا
                      ربما يجعلني أصحو على عشق غارق في الخيال
                      القصيدة تحتمل قراءات متعددة
                      والصور فيها محلقة
                      وهناك اعتناء باختيار المفردات
                      وكل ذلك شكّل موسيقى دافئة لا تخلو من بعض صخب شفيف
                      شاعرتنا
                      تمتعت جدا بهذا النص
                      فشكرا لك



                      تعليق

                      • مليكة معطاوي
                        أديب وكاتب
                        • 27-03-2009
                        • 225

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                        شاعرتنا الراقية
                        وأختنا الكريمة
                        مليكة معطاوي

                        قصيدة ناعمة سلسة بلا نتوءات أو صخب
                        تتحرك برقة وعذوبة في صور مرسومة
                        بعناية فائقة لتتسلل إلى عمق النفس
                        فتستخرج مكنون وجدها في لوحة
                        شفيفة متناسقة الألوان والظلال


                        بورك القلب والقلم
                        تحاياي
                        عارف عاصي
                        الفاضل عارف عاصي،

                        أحيانا تتفتح الورود في مزهرية القلب فيفوح أريجها
                        يملأ المكان..يسيل عطرا من بين الأنامل
                        وينسكب حبرا ، قصيدا على صفحات ماء القلوب المجاورة..
                        هكذا هي كلماتك أزهرت في قلبي.

                        لك كل التقدير والاحترام سيدي
                        ورمضان كريم.

                        تعليق

                        • مليكة معطاوي
                          أديب وكاتب
                          • 27-03-2009
                          • 225

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                          أهْوَى صُعُودَ الْحُلْمِ
                          قَدْ تَطْفُو عَلَى صَفَحَاتِ أَمْوَاجِي
                          رُؤَى الْعِشْق ِالْغَرِيقْ..



                          هنا جمال يغار منه الجمال
                          وشاعرة صرت حين أرى اسمها أدخل دون تردد

                          دمت بهذا الثراء الفكري و الإبداعي مليكة

                          أحببتك و أحببت حرفك

                          تحية من القلب

                          سعاد
                          سعاد، أحبك في الشعر، أحبك في الرقي، أحب في الله
                          لك كل المساحات، فعانقي حرفي كما تشائين،
                          سيكون مبتهجا بحضورك.

                          شكرا لك أخيتي على كلامك الجميل.
                          لك ودي وتقديري.

                          تعليق

                          • مليكة معطاوي
                            أديب وكاتب
                            • 27-03-2009
                            • 225

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الطوبي مشاهدة المشاركة
                            جميل هذا الألق ..
                            يصافحنا الجمال فننثال في أفيائه الطلية النضيرة ..
                            والنظر السجين يعود القهقرى كي يخرج من كوة النور الفارهة في نصك العذب ..
                            شكرا على الجمال المنساب مع صوت العندليب ولمس الياسمين ..
                            الأخ مصطفى الطوبي

                            هو الجمال ينبعث من دواخلنا فنعكسه على الآخرين..
                            ذاك هو ماتلمحه عيونك الجميلة، انعكاس الجمال الذي يسكنك.
                            سعدت بمرورك، شكرا لك.

                            مع تحياتي وكل التقدير.

                            تعليق

                            • مليكة معطاوي
                              أديب وكاتب
                              • 27-03-2009
                              • 225

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                              مليكة المعطاوي


                              قصيدة رائعة ..حيث العبارة المدهشة والصور المحلقة
                              بانسياب وذكاء شعري

                              تحيتي
                              ظميان غدير
                              أهلا بك أخي ظميان غدير

                              شرفت صفحتي
                              لك باقة شعر وبطاقة تحية
                              ورمضان مبارك سعيد.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X