دموع العيون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالدالبار
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 2130

    دموع العيون


    كم دمعٍة نامتْ على
    رمشِ السهْر
    سالت لها العبرات
    وابيَّض النظْر
    فلرب باكٍ قد بكى
    من حسرةٍ
    والعين لا تبكي إذا
    عُدِمَ البصْر...!
    فلعل قلبا كان يبكي فرحةً
    ولعل قلبا كان يبكيِه
    الضجْر..؟
    من دمعنا الأحزان تمسح
    حزنها..!
    فتماثل الدمعات
    هَتان المطْر..!
    فالنفس تصفو.. في هنيهات
    الصفا
    فلقد أذاب المزن صَبات
    الكدرْ
    فيطيب قلبا من شذا
    أزهاره
    زاد الندى عطر السماحة
    للبشْر
    فلرب ساعٍ لا ينال مراده....؟
    ولرب لاهٍ حضه
    فلق الحجْر..
    أخالد كم أزحت الغل مني
    وهذبّت القصائد بالتغني

    أشبهكَ الحمامة في سلام
    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
    (ظميان غدير)
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    الشاعر الكريم
    الأخ الحبيب
    الأستاذ خالد البار


    قصيدة راقية
    بروح فلسفية واعية

    أبدعت سبكها
    وأحسنت تصويرها

    سعدت معك


    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة



      كم دمعٍة نامتْ على
      رمشِ السهْر
      سالت لها العبرات
      وابيَّض النظْر
      فلرب باكٍ قد بكى
      من حسرةٍ
      والعين لا تبكي إذا
      عُدِمَ البصْر...!
      فلعل قلبا كان يبكي فرحةً
      ولعل قلبا كان يبكيِه
      الضجْر..؟
      من دمعنا الأحزان تمسح
      حزنها..!
      فتماثل الدمعات
      هَتان المطْر..!
      فالنفس تصفو.. في هنيهات
      الصفا
      فلقد أذاب المزن صَبات
      الكدرْ
      فيطيب قلبا من شذا
      أزهاره
      زاد الندى عطر السماحة
      للبشْر
      فلرب ساعٍ لا ينال مراده....؟
      ولرب لاهٍ حضه

      فلق الحجْر..

      شاعرنا خالد البار
      لن أطيل المكوث عند رقة الكلمات
      وسلاسة السرد الشعري
      ولا عند الفلسفة التي تضمنتها بعض المقاطع
      ولكنني مباشرة سأتوقف هنا
      فلرب ساعٍ لا ينال مراده
      ولرب لاه حظه فلق الحجر
      هنا أراني أخالف هذه الفلسفة التي تحيل للحظ الكثير
      من مقدرات الفرد في حياته
      رغم أن الشاعر يقول ( رُبَّ)
      أي أنه يفترض ذلك أو يتوقعه
      والحظ أخي نوع من المشجب الذي نعلق عليه دائما
      اتكاليتنا وهروبنا من التغيير
      وتقصيرنا في كل شيء
      ولا يمكن لأحد أن يسعى ( لرب ساع )
      في طلب رزقه أو طلب علم أو طلب نصر
      وقد أعد العدة لهذا السعي
      إلا أن يصل لتحقيق أهدافه
      ولن يكون الحظ عائقا في طريقه
      ذلك أنه
      إذا الشعب يوما أراد الحياة
      فلا بد أن يستجيب القدر
      دمت أخي شاعرا مبدعا

      تعليق

      • خالدالبار
        عضو الملتقى
        • 24-07-2009
        • 2130

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
        الشاعر الكريم
        المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
        الأخ الحبيب
        الأستاذ خالد البار


        قصيدة راقية
        بروح فلسفية واعية

        أبدعت سبكها
        وأحسنت تصويرها

        سعدت معك


        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي

        الاستاذ الفاضل الاديب
        الالق
        الاخ الحبيب/
        عارف عاصي
        ما اسعدني بك اخا حبيبا
        استاذا اديبا معلما شاعرا
        فذا
        شكرا لك من كل قلبي
        على حضوركم ومروركم الالق الرائع
        واطرائكم الكريم
        محبتي وتقديري
        واحترامي
        اخوكم/خالدالبار
        أخالد كم أزحت الغل مني
        وهذبّت القصائد بالتغني

        أشبهكَ الحمامة في سلام
        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
        (ظميان غدير)

        تعليق

        • خالدالبار
          عضو الملتقى
          • 24-07-2009
          • 2130

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
          شاعرنا خالد البار



          لن أطيل المكوث عند رقة الكلمات
          وسلاسة السرد الشعري
          ولا عند الفلسفة التي تضمنتها بعض المقاطع
          ولكنني مباشرة سأتوقف هنا
          فلرب ساعٍ لا ينال مراده
          ولرب لاه حظه فلق الحجر
          هنا أراني أخالف هذه الفلسفة التي تحيل للحظ الكثير
          من مقدرات الفرد في حياته
          رغم أن الشاعر يقول ( رُبَّ)
          أي أنه يفترض ذلك أو يتوقعه
          والحظ أخي نوع من المشجب الذي نعلق عليه دائما
          اتكاليتنا وهروبنا من التغيير
          وتقصيرنا في كل شيء
          ولا يمكن لأحد أن يسعى ( لرب ساع )
          في طلب رزقه أو طلب علم أو طلب نصر
          وقد أعد العدة لهذا السعي
          إلا أن يصل لتحقيق أهدافه
          ولن يكون الحظ عائقا في طريقه
          ذلك أنه
          إذا الشعب يوما أراد الحياة
          فلا بد أن يستجيب القدر

          دمت أخي شاعرا مبدعا

          بسم الله الرحمن الرحيم
          الاستاذ الغالي الفاضل
          يوسف ابو سالم
          تحية عطرة تليق بمقامكم
          الغالي
          استاذي الالق الكاتب لا يدع الى التقاعص والانكسار
          ووضع الحظ شماعة لتهاونه ابدا
          وهو مع قول الرسول عليه الصلاة والسلام :لو انكم تتوكلون على الله الحديث...,كذلك اعقلها وتوكل بمعنى الاخذ بالاسباب
          كما انه لا ينفي الحظ؟؟؟
          شكرا لك استاذ
          يوسف ابو سالم
          سعدت بمروركم
          الكريم
          خالدالبار
          أخالد كم أزحت الغل مني
          وهذبّت القصائد بالتغني

          أشبهكَ الحمامة في سلام
          أيا رمز المحبة فقت َ ظني
          (ظميان غدير)

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء


            ما أجمل هذا الاستهلال
            كم دمعٍة نامتْ على
            رمشِ السهْر
            سالت لها العبرات
            وابيَّض النظْر


            وهو الاستهلال الذى يمهد بفنية وحس لتلقى السياق وتلك الحالة النبيلة الناضجة من الحزن

            يمكننا القول إن الاستهلال هنا اكتنز النص كله فى مفتتحه


            ولعل قلبا كان يبكيِه
            الضجْر..؟

            ما أجمل هذا التفكر الوجدانى عندما يجىء شعرا رائقا سلسلا
            وهذه الحالة من التفكر هى التى شكلت بنية السياق الدلالى للنص
            لذا يمكننا القول ان النص لحظة شعرية تتمعن فى لوحة الحزن

            نص جميل جميل بحق

            تعليق

            • خالدالبار
              عضو الملتقى
              • 24-07-2009
              • 2130

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
              تحياتى البيضاء


              ما أجمل هذا الاستهلال
              كم دمعٍة نامتْ على
              رمشِ السهْر
              سالت لها العبرات
              وابيَّض النظْر


              وهو الاستهلال الذى يمهد بفنية وحس لتلقى السياق وتلك الحالة النبيلة الناضجة من الحزن

              يمكننا القول إن الاستهلال هنا اكتنز النص كله فى مفتتحه


              ولعل قلبا كان يبكيِه
              الضجْر..؟

              ما أجمل هذا التفكر الوجدانى عندما يجىء شعرا رائقا سلسلا
              وهذه الحالة من التفكر هى التى شكلت بنية السياق الدلالى للنص
              لذا يمكننا القول ان النص لحظة شعرية تتمعن فى لوحة الحزن

              نص جميل جميل بحق
              الاستاذ الفاضل
              محمد الصاوي تحية اجلال وتقدير
              وما اسعدني
              بهذة القراءة العطرة
              شكرا لك
              ولقلبك كل السعادة

              الاستاذ الفاضل

              محمد الصاوي تحية عطرة
              تليق بمقامكم الكريم
              عيون الرضا بين القناعة والصبرِ
              والتوجه الى الله عين
              عين المرام
              ومطمع الطالب
              مع الاخذ بأسباب
              النجاح
              في بذل السبب
              والجد في الطلب
              وما احوج الانسان
              بلحظةٍ والنفس تعيش
              فيها الصفاء وجدانا
              شكرا لك المرور الكريم
              ولقلبك كل كل السعادة
              اخوكم
              خالدالبار


              أخالد كم أزحت الغل مني
              وهذبّت القصائد بالتغني

              أشبهكَ الحمامة في سلام
              أيا رمز المحبة فقت َ ظني
              (ظميان غدير)

              تعليق

              • ثروت سليم
                أديب وكاتب
                • 22-07-2007
                • 2485

                #8
                فلرب باكٍ قد بكى
                من حسرةٍ
                والعين لا تبكي إذا
                عُدِمَ البصْر...!
                فلعل قلبا كان يبكي فرحةً
                ولعل قلبا كان يبكيِه
                الضجْر..؟

                جميلٌ أنت يا أبا الوليد
                ما أروعك في هذا التصوير الوجداني الرائع
                كل عام وأنت بخير
                محبتي

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #9
                  خالد البار

                  شاعر جميل وقصيدة أجمل ...كان بها نزف وجداني وفلسفة ناتجة من حزن عميق .....
                  تحيتي لك
                  ظميان غدير
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                    أديب وكاتب
                    • 07-06-2008
                    • 2116

                    #10
                    بهجة للنفس وراحة للعيون ورقصة للمشاعر هنا
                    انصهار اللغة بالصورة وتزاوج الألفاظ بالتعبير
                    ووصول إلى أعمق الأحاسيس
                    وتربع على عرش الجمال لا فض فوك راقي
                    يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                    يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                    إنني أنزف من تكوين حلمي
                    قبل آلاف السنينْ.
                    فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                    إن هذا العالم المغلوط
                    صار اليوم أنات السجونْ.
                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                    ajnido@gmail.com
                    ajnido1@hotmail.com
                    ajnido2@yahoo.com

                    تعليق

                    • خالدالبار
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 2130

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ثروت سليم مشاهدة المشاركة
                      فلرب باكٍ قد بكى
                      من حسرةٍ
                      والعين لا تبكي إذا
                      عُدِمَ البصْر...!
                      فلعل قلبا كان يبكي فرحةً
                      ولعل قلبا كان يبكيِه
                      الضجْر..؟

                      جميلٌ أنت يا أبا الوليد
                      ما أروعك في هذا التصوير الوجداني الرائع
                      كل عام وأنت بخير
                      محبتي
                      سعادة د/ ثروت سليم يحفظه الله
                      ما اسعدني بهذا المرور
                      الكريم
                      وهذا الإطراء
                      العذب
                      الجمال تسطر
                      بمروركم الرائع
                      فلكم شكري وتقديري
                      ومحبتي
                      دمت شعرا
                      وكل عام وانتم بألف
                      خير

                      ولقلبك كل السعادة
                      اخوكم
                      خالدالبار
                      أخالد كم أزحت الغل مني
                      وهذبّت القصائد بالتغني

                      أشبهكَ الحمامة في سلام
                      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                      (ظميان غدير)

                      تعليق

                      • خالدالبار
                        عضو الملتقى
                        • 24-07-2009
                        • 2130

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                        خالد البار

                        شاعر جميل وقصيدة أجمل ...كان بها نزف وجداني وفلسفة ناتجة من حزن عميق .....
                        تحيتي لك
                        ظميان غدير
                        الغالي الشاعر الجميل
                        ظميان غدير
                        أهلا وسهلا بالعزيز
                        الراقي
                        استاذي الكريم اقتبسنا
                        الجمال من بعض حروفكم
                        الرائعة الجمال
                        فشكرا لمرورك الرائع
                        ايها الحبيب
                        الجميل
                        دمت شعرا القا دائما
                        كما أنت
                        محبتي
                        اخوك/خالدالبار
                        أخالد كم أزحت الغل مني
                        وهذبّت القصائد بالتغني

                        أشبهكَ الحمامة في سلام
                        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                        (ظميان غدير)

                        تعليق

                        • خالدالبار
                          عضو الملتقى
                          • 24-07-2009
                          • 2130

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                          بهجة للنفس وراحة للعيون ورقصة للمشاعر هنا

                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة

                          انصهار اللغة بالصورة وتزاوج الألفاظ بالتعبير
                          ووصول إلى أعمق الأحاسيس
                          وتربع على عرش الجمال لا فض فوك راقي


                          الشاعر الالق الفذ
                          المحبوب
                          أحمد عبد الرحمن جنيدو
                          أيها الاخ الحبيب
                          أهلا وسهلا بهذة الإطلالة
                          القمرية
                          لقد والله اسعدتني بطيب مروركَ
                          وكريم إطرائكَ
                          فلك الف الف
                          شكرا تحية محبة
                          وتقدير

                          أخوك
                          خالد
                          أخالد كم أزحت الغل مني
                          وهذبّت القصائد بالتغني

                          أشبهكَ الحمامة في سلام
                          أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                          (ظميان غدير)

                          تعليق

                          يعمل...
                          X