رقصة الأيك
*******
تَرنَّــحَ الـسّـهـدُ فِـي الـتّـيـجـانِ و الـنِّـعَـِم
آذى جـداوِلَ تـريـاقـِـي … هَـوى سـقَـمِـي
مـتَـى تسـافـرُ ، يـا جـرحـًا يـعـانِـقُـنِـي
و يَـغْـدُقُ الـحُـبُّ كـالـفِـرْدَوسِ فـي نـهَـمِ ؟!
أجَـلْ ! .. مـتَـى تُـزهـرُ الأفراحُ يـا أمَـلِـي
ويعْـزفُ الـشَّـوقُ فـي الـمِـحْرابِ كـالـنَغَمِ ؟!
دُنْـيـاكَ تِــشْـريـنُ إحْـسَــاسٌ ، أكــابــدُهُ
في اللـيْلِ ..فِـي الـصُّبْـحِ .. فِـي مُرْجِـانَـةِ الكَلِمِ!
يـا خـصْـلـةَ الـدَّمْــعِ ، أهـْـدَابِـي مُـمَــزقةٌ
بِـالـلـه تـشــريـنُ ، لا تـَسْـأَلْ عـنْ الألم
قـدْ بـعْـتَ لـلـبَـحْـر ، شُـطْـآنًا بـأَكْمَـلـهَـا
و اخـتـرْتَ للشِّـعْـرِ مـداحـًا عــلَى قَـلَـمِـي
ذوَّبْـتَ وصْــلاً كَـمَـا الـمــيْسَـانُ فِـي الـغَسَقِ
و ابْـتَـعْــتَ نَـبْـعًـا مـنَ الأوْهـَــامِ للحُـلُمِ
تـَمائِـمُ الـصَّبْــرِ ، كـالـمِـرْآةِ أسْــأَلُــهَا : -
هلْ أنـتِ فـاتـنَـتِي ؟ … بِـاللهِ ابْـتَـسِمـِــي
كـمْ صفق الـحُـبُّ فـي عَـينَيـكِ مُـشْتَــعلاَ
يُــغَازلُ الـحاجِـب الـمسـدُولَ بالـنَّــــدَمِ
كـمْ لـمْـلــمَ الــمَـوْج ُ، عـنْ عـيدَان أُغْنِيتِـي
أشْـلاءَ قـافـيــةٍ مـجْـروحَـةَ الـهِــمَـــمِ
كـمْ دَاعَـبَ الـقَـمَـرُ الـزّهريُّ فـي خَـجَــــلِ
مــَّوالَ سَـاقِـيَـتِي بَـالـرِفْـقِ و الـكَــــرمِ
لــمَ الـعِـتَـابُ عـلَى الـهَـيْـفَـاءِ إنْ عَـبِقَـتْ
بِالـزَيْـزَفونِ و بـالـريـحَانِ لِـلْـقِـيــــمِ ؟!
يَـا رَقـصَـة الأَيْـكِ ، فـي بَـيْـدَاء خَـاطِـرتِــي
أنـقَــذتِ أشْـِرعتِـي مـنْ عَـوْسَــج الـعَــدِم
يَـا عَـسْـجَــدَ الـغِـيـدِ ، مَـيَّـادًا تُصَافِـحُنِي
أهْـواكِ … أهْـواكِ … مـنْ رأسِـي إلـى قدمي
**********
يسين عرعار
الجزائر
من ديوان
مهر ليلى
*******
تَرنَّــحَ الـسّـهـدُ فِـي الـتّـيـجـانِ و الـنِّـعَـِم
آذى جـداوِلَ تـريـاقـِـي … هَـوى سـقَـمِـي
مـتَـى تسـافـرُ ، يـا جـرحـًا يـعـانِـقُـنِـي
و يَـغْـدُقُ الـحُـبُّ كـالـفِـرْدَوسِ فـي نـهَـمِ ؟!
أجَـلْ ! .. مـتَـى تُـزهـرُ الأفراحُ يـا أمَـلِـي
ويعْـزفُ الـشَّـوقُ فـي الـمِـحْرابِ كـالـنَغَمِ ؟!
دُنْـيـاكَ تِــشْـريـنُ إحْـسَــاسٌ ، أكــابــدُهُ
في اللـيْلِ ..فِـي الـصُّبْـحِ .. فِـي مُرْجِـانَـةِ الكَلِمِ!
يـا خـصْـلـةَ الـدَّمْــعِ ، أهـْـدَابِـي مُـمَــزقةٌ
بِـالـلـه تـشــريـنُ ، لا تـَسْـأَلْ عـنْ الألم
قـدْ بـعْـتَ لـلـبَـحْـر ، شُـطْـآنًا بـأَكْمَـلـهَـا
و اخـتـرْتَ للشِّـعْـرِ مـداحـًا عــلَى قَـلَـمِـي
ذوَّبْـتَ وصْــلاً كَـمَـا الـمــيْسَـانُ فِـي الـغَسَقِ
و ابْـتَـعْــتَ نَـبْـعًـا مـنَ الأوْهـَــامِ للحُـلُمِ
تـَمائِـمُ الـصَّبْــرِ ، كـالـمِـرْآةِ أسْــأَلُــهَا : -
هلْ أنـتِ فـاتـنَـتِي ؟ … بِـاللهِ ابْـتَـسِمـِــي
كـمْ صفق الـحُـبُّ فـي عَـينَيـكِ مُـشْتَــعلاَ
يُــغَازلُ الـحاجِـب الـمسـدُولَ بالـنَّــــدَمِ
كـمْ لـمْـلــمَ الــمَـوْج ُ، عـنْ عـيدَان أُغْنِيتِـي
أشْـلاءَ قـافـيــةٍ مـجْـروحَـةَ الـهِــمَـــمِ
كـمْ دَاعَـبَ الـقَـمَـرُ الـزّهريُّ فـي خَـجَــــلِ
مــَّوالَ سَـاقِـيَـتِي بَـالـرِفْـقِ و الـكَــــرمِ
لــمَ الـعِـتَـابُ عـلَى الـهَـيْـفَـاءِ إنْ عَـبِقَـتْ
بِالـزَيْـزَفونِ و بـالـريـحَانِ لِـلْـقِـيــــمِ ؟!
يَـا رَقـصَـة الأَيْـكِ ، فـي بَـيْـدَاء خَـاطِـرتِــي
أنـقَــذتِ أشْـِرعتِـي مـنْ عَـوْسَــج الـعَــدِم
يَـا عَـسْـجَــدَ الـغِـيـدِ ، مَـيَّـادًا تُصَافِـحُنِي
أهْـواكِ … أهْـواكِ … مـنْ رأسِـي إلـى قدمي
**********
يسين عرعار
الجزائر
من ديوان
مهر ليلى
تعليق