قراءات في قصة ((يا قطعة حلواي )) للأستاذة رشا عبادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    قراءات في قصة ((يا قطعة حلواي )) للأستاذة رشا عبادة

    [frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

    يسر قسم الدراسات النقدية


    أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,



    سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,

    شعري

    قصصي

    خاطري

    إلخ ....

    و المطلوب منك أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها ..


    ملحوظة :
    لا يقل السبب عن ثلاثة سطور

    و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب

    ****
    و في النهاية سيكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..

    و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم



    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    [frame="11 98"][align=center]النص الثالث

    قصــــــــــــــة

    يا قطعـــــــة حلواي






    للأستاذة المبدعــــــــــة

    رشا عبـادة

    الرابط

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=35857

    فى لقائنا الأول..

    كانت عيناه ككل العيون الساحرة،سمار بشرته كشمس تمارس دلالها،فتعانق
    تجاعيد سنواته الخمسين ؛ لتغرقها فى بحر ابتسامة شهية،بت أنجح دوما فى نهبها منه ، كلما داعبتهُ،قائلة: "يا قطعة حلواى".
    قامته القصيرة نوعا ،بدت كعود قمح صامد يتحدى النخيل .
    أما عن دخان سجائره ، فكان يملؤني كصوته ، وهو يروي على مسامعي تفاصيل غرامياته الصغيرة،واحدة تلو الأخرى ، ويستعيض عن الكبريت بثقاب غيرتي !

    يميل بجسده النحيف يساراً ، وهو يتكىء على ظهر الكرسي ، كمن يعود للخلف عشرين عاما ، و بنبرة باسمة يستطرد :عشيقتي الأولى ، كانت تبحث عن الحب ، كفرس هارب كلما سمعت نقر المطر على زجاج النافذة ،كنت أدرك على الفور أنها ستدق جرس الباب بعد دقائق قليلة . كانت تأتيني لتجفف بللها بعظامي".

    هنا يقهقه وهو يعتدل بجلسته؛ ليرمي بجسده أماما بتعمد ، جعلني أندفع بحركة مفاجئة للخلف ، متعللة بإسناد ظهري للمقعد .
    يكمل حديثه بعد أن يسرق نفسا عميقا من سيجارته السادسة خلال نصف ساعة :"
    أتعرفين يا منى ..مر طيف إحداهن الآن أمامي ،كانت صاحبة عينين حزينتين، أسرتني بدموعها ،كانت مهلهلة الماضي ، يثيرها بكائي عليها؛ فتتعرى من كل شيء ، إلا من ملوحة دموعها ، التي كانت تحشرها عمداً ،بفمي !...

    فى لقائنا الثاني

    أكمل سفره برأسي ، وكأن صمتي البارد ،المتعمد هناك،بدأ يستفزعكارة ماضيه .
    أخذ يخبرني عن رحله صباه، وعن اللواتي سافرن فيها ركضا وعوما ، وحتى سيرا على الأقدام ، بدا وكأنه يود إقناعي ، بتغيير صورته المثالية لدى ،فاستبدل الأستاذ الرائع الرقيق ،بهذا المتصابي الخبير ، فى تجريدهن وحصارهن ، حتى يستسلم فيهن زيف البدايات المكررة، ثم يترك علامات انتصاره بساحات المعركة ، ويمضي بلا عناق !
    أظنه أحبهن جميعا..لكن على طريقته.

    فى لقائنا الثالث ..

    بدا كفزاعة طيور منهكة..تحاول نفضهن عن ذاكرتي .
    بدت نبراته أكثر ثباتا ، وهو يخبرني أنه بات يخشى نفسه بمرآتي ، وأن تاء تأنيثي تبدو له كزورق نجاة أخير ، لن يمارس فيه طقوس غرقه المعتاد !

    بلقائنا الرابع..

    قبلت دعوته إلى شقته بكامل إرادتي ، اجتزت عتبة الباب بثقة ، أتقدمه ببضع خطوات ، وأنا أتحسس الجدران بحثاً عن مفتاح الضوء ،
    وكأن شيئا ما يخبرني أنني لن أجده !
    فجأة ملأنا الضوء ،فعانقتني نظراته الحانية ،لأنخرط معها فى صمت طويل .
    وأنا أهمس لقلبي برهانات وسوسات مراهقة:"دقائق وسيبدأ بالتأكيد بأولى محاولاته لتذوق كرزي ".

    ثم أعود لأنفض الفكرة عن رأسي ، وعيناه تقرأني ، وتغرغران بالدموع ، وكأنها تجيبني:"لا.. اطمئني منى لست مثلهن".
    كان لازال يحاول إخفاء رائحة عرقه بمنديل متهالك، ورعشات شاربه بابتسامة متلعثمة قائلا :" ما بالكِ حلوتي ، وكأنكِ تحصين أنفاسي وعدد خفقات جفنى؟ ".
    تبالهت حينها ، وأنا أنتزع مقلتي المغروسة بوجهه ،وابتلعت عقلي وأنا أقذفها بوجهه عارية دون مقدمات :"أحبك سيدي ".
    فيضم أصابعي براحتيه ، ويقربها أكثر لوجهه ، ثم يزيح بها تلك الدمعة التي هربت منه ، لتنحت إجابته بقلبي. ووهو يقولها هامساً:"من الآن.. لن أناديكِ باسمك ستكونين أميرة أحلامي ".

    فى لقائنا الخامس..

    مر كالعادة دون أن يحاول لمسي ،كان يصر أنني أنقى منه ، وأن أمثالي لا يعرفن حتى ما يشبه الغدر،وأنه يخشى على من نفسه ، فاقترابي منه ، لن يرثني سوى ماضٍ مشوه لرجل أورث الكثيرات عاهات رحيل وعفن ذكرى .
    كان حديثه يقتلني . لم أكن أراه هكذا ..رأيته دوما باحثا عن الحب ، فى كل مرة كان يحاوطه الإخفاق فيها ، فتصبح ليلى ..كأحلام ..كنوال ..كسعاد .
    كان عشقه يتناسل بصدري يوما بعد يوم !

    فى لقائنا السادس ..

    صممت أن أجعله يكف عن تأنيب نفسي فيه ،اقتربت من عينيه سائلة ، وأنا أصر على ضم انفلات أصابعه من يدي:"لماذا تظلم عشقي فيك يا قطعة حلواي ؟!".
    فيبتسم بحزن ، وهو يلكز جبيني ، ويضم شفاهي بيمينه، ثم يشير بسبابته كى أصمت، ويستطرد :"أنت طفلة يا أميرتي ".
    :"طفلة! أهكذا تراني كيف حبيبي ؛ وقد عرفت بك أنوثتي،
    لنتزوج سيدي الآن ، أعدك لن أعاتبك حين تناديني باسم إحداهن سهواً ". قلتها وأنا أجذبه نحو الباب كخاطفة !فصعقت ملامحه :
    "أتهذين يا أميرتي؟ ".
    :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟
    زواجنا هو الشيء الوحيد الذى يــــــ....".
    يقاطعني وهو يحل أصابعي من يده :"لا أستطيع، لا أجرؤ أن أخطو على أعتاب عمرك ِ المزهر ،سأصاب بلعنتهن فيكِ،أنا أحبكِ هكذا أميرتي ، أحب أن أعانق روعتك ، دون مساس .. ابقِِ معي..أميرة أحلام طهري".
    :" أجننت عن أي أحلام تتحدث،تقصد عاهرة أحلامك ،
    يالك من رجل، تأكدت الآن ، أنني حقا طفلة ، فقد بدأت أرى فيك ، بشاعة القصص المرعبة ، التى أرضعتني إياها جدتي ".
    صرخت فيه بكامل صدمتي ، وأنا أندفع نحو الباب .
    يستوقفني ، وهو يتساقط من بعضه ، ويتشبث بيدي:"
    انتظري أميرتي أرجوكِ لا ترحلي ،فأنتِ فرصتي الأخيرة للحياة ،
    نعم سنتزوج إذن كما تريدين ، سأزين بكِ ذراعي بوضح النهار ،سأكف عن لعبة العسكر والسارق ، بأوكار العشق ، وظلام السيارات، وظل الأشجار الذى عانق ماضي خطيئتي ، نعم سأصبح أخيرا زوجا و أبا ".
    قالها وهو يبكي ، ويتوسلني كطفل مهدد باليتم .
    يقهقه بجنون ، وهو يدور حول نفسه ، دون أن يتوقف عن البكاء ،ثم يصمت فجأة ، وهو يحملق بتلك المرآة المعلقة خلف الباب ،و يتمتم كمجذوب :"
    ماذا كنت تعشق فيهن أيها الأحمق المتصابي ،
    لماذا لم أعرفك يا لعين ، لقد كانت تستهويك رائحة من سبقوك على أجسادهن ،
    هكذا أنت لن تتغير ستقطف زهرتها بلحظة انتشاء ، وسرعان ما تعود لخيوط عنكوبتك ،ستلاحظ معالم خيانتك ،فمعدتك العفنة لن تهضم نقاءها، ستصاب بالمرض ،هكذا أنت ..تستحق لعناتهن ".
    وعاد لينخرط فى بكائه .
    سمعته ينتحب ، وهو يناديني وانا أطوي درجات السلم هاربة ، أحجل كعرجاء ، وكأن نصفي لم يكن معي .
    إذن سأفعلها ، سأجعله يتذوق أوجاع ماضيه بطريقتي .
    أخذت أكررها طوال الطريق ،أعدك سأفعلها ،وحق عشقي فيك سأفعلها ،
    وستكون أول من يتسلم دعوة حضور زفافي ، على ابن عمي أحمد .
    نعم لماذا أصر دوما على الرفض يا لغبائي .
    يكفي أنه يحبني لا يهم أن قلبي مع سواه ،سيغيرني حبه حتما .. نعم..ربما !

    اليوم ..


    هو ذكرى مرور عام على لقائنا الأخير ،تعمدت أن أصطحب أحمد فى نفس مكان لقائنا الأول ،شيء ما أخبرني أنه سيكون هناك ،وأنه لازال يذكرني ، ويحتفظ بخطاباتي وصورتي ، وقصائدي كأقراص تخدير .
    وبالفعل صدق حدسي فيه ،لمحته هناك ،فتعمدت أن أسير نحوه ، وأنا أتأبط ذراع أحمد .
    حين تلاقت أعيننا فجأة ،وببرودة بقايا رماد يخفي جمرة مشتعلة، تبالهت :
    "معقولة ..أستاذي ..مرحبا ، كيف حالك ، يالها من صدفة ..أعرفك بخطيبي أحمد؟
    ساد صمت بدا لى كدهر ، قبل أن يجيبني بعيون تغاضب الألم:"
    بخير منى ، بخير على ما أظن ..
    مبروك منى .. مبروك ".
    ناداني باسمي هذه المرة ،
    فبدت حروفه الثلاث كسكين تنغرس بمقلتي ، وقبل أن أبدأ فى البكاء ،
    كان يركض هو نحو الشارع .
    انتزعت ذراعي من ذراع أحمد ، محاولة اللحاق به ،
    لكن زحام السيارات ابتلع ظله ،
    فأطلقت لدمعتي عنانها ،وأنا ألملمني من موضع قدميه ؛
    الآن فقط أدركت ما أراده لي دوما...له أن يصدق الآن ،أنني مثلهن!!
    [/align][/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمود الأزهري
      عضو أساسي
      • 14-06-2009
      • 593

      #3
      قامته القصيرة نوعا ،بدت كعود قمح صامد يتحدى النخيل
      هذاالسطر أعجبنى لأنه يدل على عشق الراوى للتميز والاختلاف عن السائد والمشهور
      فالسائد هو عشق النخيل بقامته الطويلة وعطائه طوال العام إلا ان الراوى يعشق الشخص الذى بدت قامته قصيرة مثل عود القمح وفى عود القمح عطاء وهو رمز للخصوبة والتكاثر إلا ان عطاءه موسمى وليس دائما
      والرواى فضل عود القمح ووصفه بالصمود والتحدىفى مواجهة النخيل إضافة لجمال التشبيه والصياغة اللغوية البديعة
      محمود الأزهرى
      مصر
      :emot129:محبتى وتقديرى
      محمود الأزهرى
      تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
      وينبت فى أطرافها الورق الخضر

      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        [frame="11 98"][align=center]

        بلقائنا الرابع..

        قبلت دعوته إلى شقته بكامل إرادتي ، اجتزت عتبة الباب بثقة ، أتقدمه ببضع خطوات ، وأنا أتحسس الجدران بحثاً عن مفتاح الضوء ،
        وكأن شيئا ما يخبرني أنني لن أجده !
        فجأة ملأنا الضوء ،فعانقتني نظراته الحانية ،لأنخرط معها فى صمت طويل .
        وأنا أهمس لقلبي برهانات وسوسات مراهقة:"دقائق وسيبدأ بالتأكيد بأولى محاولاته لتذوق كرزي ".

        ثم أعود لأنفض الفكرة عن رأسي ، وعيناه تقرأني ، وتغرغران بالدموع ، وكأنها تجيبني:"لا.. اطمئني منى لست مثلهن".
        كان لازال يحاول إخفاء رائحة عرقه بمنديل متهالك، ورعشات شاربه بابتسامة متلعثمة قائلا :" ما بالكِ حلوتي ، وكأنكِ تحصين أنفاسي وعدد خفقات جفنى؟ ".
        تبالهت حينها ، وأنا أنتزع مقلتي المغروسة بوجهه ،وابتلعت عقلي وأنا أقذفها بوجهه عارية دون مقدمات :"أحبك سيدي ".
        فيضم أصابعي براحتيه ، ويقربها أكثر لوجهه ، ثم يزيح بها تلك الدمعة التي هربت منه ، لتنحت إجابته بقلبي. ووهو يقولها هامساً:"من الآن.. لن أناديكِ باسمك ستكونين أميرة أحلامي ".

        [/align][/frame]
        يا الله يا بديع السموات و الأرض
        أعجبني هذا اللقاء .. الرابع .. جداً
        و خاصة ما لونته ..
        تفوقت الكاتبة على نفسها
        رشا .. أختي .. بالله عليك
        خبريني من أين جئتِ بتلك الصورة الجبارة .. كيف استطعتِ تركيبها بهذا البهاء المبهر ..
        لقطة فاقت القدرة على القص و القدرة على الشاعرية الطفيفة ..أحببت مشاعر العاشقين هنا رغم قساوة كانت في السطور السابقة و التالية .. قسوة خفية أحياناً و بارزة كالسيف أحايين كثيرة ..
        احترامي و تقديري يا بنت الحاج عبادة ..
        تفوقتي على نفسك سيدتي ..


        همسة للأستاذ محمود الأزهري :

        أشكرك لاهتمامك على المرور .. كعادتك طيب المرور و الإنتقاء للفقرات .. لكن هنا و من أهم الأسباب التي دفعتني لانتقاء هذا النص أنه عيارة عن قطعة من الحلوى مقسمة إلى فقرات ,, لقاءات .. هل نرجوك سيدي لو عدت ثانيةً و انتقيت لقاء أو قطعة استطعمتها في هذا الهرم التورتاتي ؟؟
        محبتي لك أيها الراااائع
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • عبد الرشيد حاجب
          أديب وكاتب
          • 20-06-2009
          • 803

          #5
          أتعرفين يا منى ..مر طيف إحداهن الآن أمامي ،كانت صاحبة عينين حزينتين، أسرتني بدموعها ،كانت مهلهلة الماضي ، يثيرها بكائي عليها؛ فتتعرى من كل شيء ، إلا من ملوحة دموعها ، التي كانت تحشرها عمداً ،بفمي !...
          لم يكن قد سبق لي الإطلاع على هذه الرائعة ، لكن هذا المقطع المقتبس أعلاه ، وبعيدا عن السياق العام للنص ككل ، يبدو لي وكأنه نص قائم بذاته . فعندنا إسم المخاطب ( منى ) بحمولاته الثقيلة ، وشفافيته ، واليأس العميق الكامن فيه ! فهي ( منى ) الحلم الذي لم يستطع القبض عليه ،لأنه ليس متأكدا إن كانت تعلم .0( أتعلمين ؟) في هذا السؤال تبدو الذات الأخرى مجرد صدى ، مجرد مرآة غائمة ، لم يحدث معها التحام .لأن الإلتحام لن يتحقق في العلاقات / الحب إلا عبر المعرفة . لا تلتحم الذات بذات أخرى لا تعرفها وتقف منها على بعد مسافات بحيث تتحول وكأنها طيف بكر / مادة أولية يتم حشوها بتجاربنا السابقة ...أي مجرد حافز ما على التذكر ..لا على عيش اللحظة في التحام حميم.من خلال هذه المرأة الصغيرة أمامه يتذكر المرأة . المرأة الكاملة بعينيها الحزينتين وماضيها الآثم منذ حواء وهي تدفعه ليقضم التفاحة ، ثم تغرقه بملوحة دموعها.
          حين تغمرنا الملوحة / السلاح الفتاك للمرأة الذي قد تتخلى الأنثى عن أي شيء إلاه ، نكون قد أمسكنا بجوهرها ..تكون قد انغرست فينا وجعلتنا نندمج معها في الدور ( يثيرها بكائي عليها ) أي نكتشف الأنثى القابعة في أعماق ذكورتنا ، فيتم الإلتحام . منى إذن ، ليست الحبيبة بل هي فقط المرآة التي يرى فيها تلك التي تسربت من أصابعه وانفلتت تاركة إياه يتعثر في ملوحة دموعها بين شفتيه.إنها مرآة يرى فيها ضياعه !
          "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6
            مساكم خير
            والله يا اخ محمد كلما قرأت فقرة وجدتها الاجمل
            رشا رائعة كل حرف هنا اروع من اخيه
            وكل فقرة اجمل من الاخرى

            ويستعيض عن الكبريت بثقاب غيرتي !

            ابدعتِ هنا
            وهناكَ وفي كل سطر
            جميلة هذه القصة وجداً

            شكرا للاختيار أخ محمد
            وشكراً لاحلى رشا ,,
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • محمد رندي
              مستشار أدبي
              • 29-03-2008
              • 1017

              #7
              صرخت فيه بكامل صدمتي ، وأنا أندفع نحو الباب .
              يستوقفني ، وهو يتساقط من بعضه ، ويتشبث بيدي:"
              [line]-[/line]
              امكانيات قص رهيبة تدخرها الأستاذة رشا عبادة ، قدرة فائقة على بناء المشاهد ، لغة شعرية ممتعة نجحت معها الأستاذة رشا في تحييد السرد إلى ما هو محكي على درجة عالية من الرصد الدقيق لتفاصيل ومتناقضات الشعور الإنساني في مختلف اللحظات الإنفعالية ..
              sigpic

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                [motr1]رمضان[/motr1]



                [motr]
                كريم[/motr]
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • عبد الرحيم محمود
                  عضو الملتقى
                  • 19-06-2007
                  • 7086

                  #9
                  ليس من السهل تجزئة زهرة ثم الحكم بجمال ورقة كانت منها في هذا النص المتماسك يحكم له بكل جزئياته ، أعجبتني جدا حالة تصوير مشاعر النفس جدا وهذا الأمر في البعد الرابع والخامس الأدبي ، لا يستطيع إلا الكتاب الكبار كتابته تخيلت أنني مع فيكتور هوغو وهو يسبر خلجات الشيخ في الشيخ والبحر ، لا أظن أن من جزأ أنصف النص أو الكاتبة المبدعة .
                  فالنص كله قطعة حلوى لا تتذوق من بعيد !!!
                  نثرت حروفي بياض الورق
                  فذاب فؤادي وفيك احترق
                  فأنت الحنان وأنت الأمان
                  وأنت السعادة فوق الشفق​

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    لا يستطيع إلا الكتاب الكبار كتابته تخيلت أنني مع فيكتور هوغو وهو يسبر خلجات الشيخ في الشيخ والبحر ، لا أظن أن من جزأ أنصف النص أو الكاتبة المبدعة .

                    أستاذى عبد الرحيم محمود شاعرنا الكبير .. هل قصدت همنجواى فى العجوز و البحر ؟!!

                    تحياتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      وستكون أول من يتسلم دعوة حضور زفافي ، على ابن عمي أحمد .
                      نعم لماذا أصر دوما على الرفض يا لغبائي .
                      يكفي أنه يحبني لا يهم أن قلبي مع سواه ،سيغيرني حبه حتما .. نعم..ربما !

                      لم أجتزىء هذه لجمال دون سائر النص ، و لكن لأدلل على هذا الارتباط العجيب ، الذى أدخلنى موروثنا الشعبى بابن العم ، الذى لم يات ذكره سوى مرتين فى العمل ، ودون ملامح .. و رغم هذا شغل الكثير فى التفكير ، وفى تلمس هذا الغائب الحاضر .. الذى فاز فى نهاية الأمر بمحبتنا - نحن القراء - لهذه القطعة من الحلوى !!

                      إن الشخصية الرئيسة التى قدمتها هنا رشا بمهارة بالغة ، كانت واضحة المعالم ، و ربما أخرجت أحشاء هذا التمثال الذى يدرى ربما أنه محض تمثال ، أو هو تحول إلى محض تمثال بارد ، عاجز أن تقديم الإيجابى .. و لا أدرى هل هو العمر الذى بلوره على هذه الصورة ، أم أنه بالفعل لم يحب أحدا ، لم يحب سوى صورته بينهن :
                      لنتزوج سيدي الآن ، أعدك لن أعاتبك حين تناديني باسم إحداهن سهواً ". قلتها وأنا أجذبه نحو الباب كخاطفة !فصعقت ملامحه :
                      "أتهذين يا أميرتي؟ ".
                      :" ماذا.. أهذي.. ماذا تقصد ..أرجوك أجبني أنت تصيبني بالهلع ؟

                      كلما قرأت هذا العمل أصاب بالهلع مثل بطلته تماما ، و أحسست بقيمة أن نكون أكثر صدقا ، عند تناولنا لأبطالنا ، وقت الكتابة و بعدها !!
                      كم يفعل الصدق أستاذة رشا بالمبدع ، و يؤسس له فى قلوب قارئه !

                      دمت مبدعة قوية آسرة !!

                      شكرا لك أخى محمد سلطان
                      خالص محبتى
                      sigpic

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        [frame="14 98"]يا قطعة حلواي

                        النص الثالث

                        [/frame]
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          [align=center][frame="11 98"]للأديبة الساخــــــــــــــرة

                          رشـــــــــــــــــا عبـــــــــــــــــــــــــــادة

                          [/frame][/align]
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            أستاذنا القدير

                            عبد الرشيد حاجب

                            أشكركم على هذه المساهمة الطيبة

                            كل عام و أنتم بخير

                            رمضان كريم
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • روان محمد يوسف
                              عضو الملتقى
                              • 10-06-2009
                              • 427

                              #15

                              [align=center]


                              الأستاذ الكريم

                              محمد إبراهيم سلطان

                              قد يكون من السهل أن نقتطع جزءا من غنية شعرية

                              أو قصيدة خالبة أو نص نثري فني

                              أما من قصة فهو دون شك أمر متعذر

                              إذ إن السيدة والأخت القديرة رشا

                              استطاعت بحبكة فنية راقية أن تكتب بمداد الجمال ذاته

                              فكانت عباراتها مختارة بعناية ووصفها الساحر يشد إليها الألباب

                              لكن بالنسبة لي كقارئة فإن لي عتبا شديدا عليها

                              إذ لا نرى المزيد من هذا الجمال كل حين

                              أسأل الله أن يزيد قلمها ألقا وجمالا على جماله


                              [/align]
                              [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X