المدلهة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    المدلهة

    ألمدلّهة*
    ما بالُها وما بَرَحَتْ دهراً
    تشتكي ألهَمَّ والحزن والسُهاد
    لا تلوموها وقد عادَها الوَجْدُ
    وغَدَتْ وحيدةً في أرضٍ يباب
    نامت بأحضانِ ألنجوم
    تبتغي وأد أحلام غِضَاب
    تَزَيَّنت بثوبها الأبيض
    فمن ألعار أن يظلَّ حبيس الفؤاد
    ومَضَتْ والهة حيرى
    مدلهة على خِلٍّ
    لا تبالي زيف تيه السراب
    حبيبي .....
    أسوقُ إليكَ مَعْذِرَتي
    بِتُّ أنْشُدُ الّلقْيا
    فَافْرِدْ ذراعيك وما تهاب
    لمّا بَكَتْ عينها ...
    حَيَّتْ الراقد
    والمنى أن تنام آمنةً قُرْبه تحت التراب
    تركت له وردة كل صبح
    وكل مساء
    ها هو ألمُسَجَّى يَسْعَدُ بِطَيْفِها
    يَحْضُن ألوردة ...
    يُقَبِّلْها ...
    وكأنَّهُ بِها دَفْقة من عذاب
    سَرَتْ في كيانها جَوَى
    فتَرَجَّى لها بُعْدَ اللقاء
    واهاً لعهدِ الوصل الذي إنْصَرَم
    وتَبَّاً لِراغِبٍ بالعيش بعدك أن يشاء
    رحماك ربي , فقلبي كقلب الجديب* غدا
    يعاقر خمر الهوى ما استطاب
    هيهات لو تُرجع الأيام ذِكْراه
    لَحَفظْنا هَوَانَا وجُزْنا السحاب
    فما الحب يوماً أطال حياة
    ولا الموت أضحى للمحبين إشتهاءً
    10\2\2009
    مدلّهة :من دله : تحيّر وذهب فؤاده من همّ أو عشق
    الجديب : الجدبة : الأرض التي لا مرتع بها ولا كلأ , ومثله القلب الجديب .
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    فوزي سليم بيترو

    أيها الجميل الشادي

    ألم الفقد
    ولوعة الفراق
    صدع لا يُرأب

    أجدت رسم اللوحة
    فكانت شفيفة نقية


    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
      فوزي سليم بيترو

      أيها الجميل الشادي

      ألم الفقد
      ولوعة الفراق
      صدع لا يُرأب

      أجدت رسم اللوحة
      فكانت شفيفة نقية


      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      عارف عاصي
      العزيز عارف العاصي
      لقد أجدت وأحسنت بردكم وتعليقكم حين قلت :
      ألم الفقد
      ولوعة الفراق
      صدع لا يُرأب
      لكم كل الود والإحترام
      فوزي بيترو

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        من جماليات هذا النص العديدة هى حالة الغموض التى يحملها ضمير الغائب المؤنث فى سياق النص

        ما بالُها وما بَرَحَتْ دهراً
        تشتكي ألهَمَّ والحزن والسُهاد
        لا تلوموها وقد عادَها الوَجْدُ

        هذا الغموض الذى يفتح باب التأويل أمام احتمالات عدة فهى الحبيبة التى تشكو لوعتها إذا ما عاودها الوجد
        ولعلها أكثر إيغالا فى الرمز فتكون المدينة الوطن
        ولعلها أكثر إيغالا فهى النفس فى أحوال حزنها يبوح عنها الشاعر فى لوعة صادقة

        - ربما أجد أن القافية هنا داخل النص لم تتمكن من تحقيق الجمالية المطلوبة فجاءت باهتة شيئا فى مواضع عدة منها
        فَافْرِدْ ذراعيك وما تهاب
        والتى جاء سياقها أقرب للعامية
        - ربما أجد أن البنية الموسيقية هنا أقرب للنثر منها إلى بنية التفعيلة وهذا لا يعيب النص فهو نص جميل فيها حالة وجدانية تمس النفس برهافة وسحر

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          [align=center]
          الأستاذ الشاعر محمد الصاوي
          حالة الغموض التي أشرتم اليها وتفسيركم لها . أضفى على القصيدة بعداً جميلاً وصادقاً بذات الوقت .
          وملاحظتكم حول " فافرد جناحيك وما تهاب " . صائبة . وقد كانت قبل أن أنشر القصيدة كالتالي :
          أسوقُ إليكَ مَعْذِرَتي
          بِتُّ أنْشُدُ الّلقْيا
          ونفسي في الحياة لك فداء


          فإن وجدتها أخي الصاوي أنسب ، سأقوم بإضافتها بعد شطب الأولى .
          ولكم مني كل الشكر والتقدير
          فوزي بيترو
          [/align]

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            ألمدلّهة*

            ما بالُها وما بَرَحَتْ دهراً
            تشتكي ألهَمَّ والحزن والسُهاد
            لا تلوموها وقد عادَها الوَجْدُ
            وغَدَتْ وحيدةً في أرضٍ يباب
            نامت بأحضانِ ألنجوم
            تبتغي وأد أحلام غِضَاب
            تَزَيَّنت بثوبها الأبيض
            فمن ألعار أن يظلَّ حبيس الفؤاد
            ومَضَتْ والهة حيرى
            مدلهة على خِلٍّ
            لا تبالي زيف تيه السراب
            حبيبي .....
            أسوقُ إليكَ مَعْذِرَتي
            بِتُّ أنْشُدُ الّلقْيا
            فَافْرِدْ ذراعيك وما تهاب
            لمّا بَكَتْ عينها ...
            حَيَّتْ الراقد
            والمنى أن تنام آمنةً قُرْبه تحت التراب
            تركت له وردة كل صبح
            وكل مساء
            ها هو ألمُسَجَّى يَسْعَدُ بِطَيْفِها
            يَحْضُن ألوردة ...
            يُقَبِّلْها ...
            وكأنَّهُ بِها دَفْقة من عذاب
            سَرَتْ في كيانها جَوَى
            فتَرَجَّى لها بُعْدَ اللقاء
            واهاً لعهدِ الوصل الذي إنْصَرَم
            وتَبَّاً لِراغِبٍ بالعيش بعدك أن يشاء
            رحماك ربي , فقلبي كقلب الجديب* غدا
            يعاقر خمر الهوى ما استطاب
            هيهات لو تُرجع الأيام ذِكْراه
            لَحَفظْنا هَوَانَا وجُزْنا السحاب
            فما الحب يوماً أطال حياة
            ولا الموت أضحى للمحبين إشتهاءً
            10\2\2009
            مدلّهة :من دله : تحيّر وذهب فؤاده من همّ أو عشق
            الجديب : الجدبة : الأرض التي لا مرتع بها ولا كلأ , ومثله القلب الجديب .
            الشاعر فوزي بيترو
            مساء الخيرات

            قصيدة جميلة غير أنها مضطربة الوزن
            وكما أراها وأشار لذلك الزملاء
            فهي أقرب لقصيدة النثر
            لذلك اسمح لي بنقلها
            لمختبر قصيدة النثر
            مع الإحترام

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              عدت للقصيدة فوجدت أن اذكرك بغرابة القافية
              نحب قلمك فأنجب قصائد ولكن وجدت من الصور ما يجمل العين
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                [align=center]
                أمّا وقد تربَّعت " المدلهة " وحطَّت الرحال داخل مختبركم
                ليس لي إلاّ أن أقول لها - بتستاهلي - ما سوف يجري لك
                في هذا المختبر الذي لا يرحم .
                مسائك سعيد دكتور حسام
                فوزي بيترو
                [/align]

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  أخي فوزي
                  رحمة بنا فبحروفكم تهل الرحمات

                  تقديري لنبضك الجميل
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X