العهد الجديد قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيهاب رضوان سعد
    عضو الملتقى
    • 27-07-2007
    • 47

    العهد الجديد قصة قصيرة

    ( العهد الجديد ) قصة قصيرة
    بسرعة البرق انتشر الخبر فى أجواء القرية .. الرجال أخذوا بعضهم البعض بالأحضان ووزعوا أكواب الشربات .. ملأوا جيوب الصغار بالحلوى وداروا فى شوارع القرية يهللون ويرقصون ...
    النساء أطلقن الزغاريد حتى بحت أصواتهن .. رقصن بفرح طاغ كما لو كانت ليلة العمر ..من كانت تلبس السواد على عزيز عليها ، خلعته وارتدت أزهى أثوابها كيوم العيد .. ارتفعت أصوات التهانى : - مبروك يا رجالة ..والله صبرنا ونلنا يا ولاد ..خمسة وعشرين سنة يا هوه واحنا بنحلم باليوم ده …
    أسراب العصافير تجمعت فوق أشجار الصفصاف المتمايلة طربا ، وغردت مساء،
    والله العظيم غردت مساء كما لم تغرد من قبل .. حمام القرية كله غادر أبراجه العالية محلقا فى سماء القرية ، مكونا تشكيلات فنية رائعة …
    الولد ( سليم ) صاحب الخبر ، حملوه على الأعناق وداروا به فى القرية .. فجأة ألقى أحدهم القنبلة : - أنا قلبى بياكلنى يا رجالة .. خايف ليكون الواد (سليم) ضحك علينا .
    (سليم) - أبوالأخبار- لم يأتهم يوما بخبر كاذب ، بل إنه يعرف الخبر قبل حدوث الحدث نفسه .. ما إن بدأ الشك ينهش قلوبهم حتى اتضحت الرؤية بعد أذان العشاء ..
    أتاهم صوت الشيخ (مطاوع) الذى طالما بغضوه ، كصوت العندليب هذه المرة فى ميكروفون المسجد : - أهالى البلد الكرام .. انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء اليوم حضرة جناب العمدة الحاج (طاهر أبوالعز) وسيتم تشييع الجنازة المهيبة غدا عقب صلاة الظهر ، ويهيب بكم ابنكم البار (جميل طاهر أبوالعز) أن تظهر القرية بصورة مشرفة أمام السادة المسئولين ورجال الإعلام والبقاء والدوام لله .
    انطلقت الزغاريد من جديد ، كأنهم يسمعون الخبر لأول مرة .. الفقيد أفضاله على الجميع .. نصف أراضى القرية استولى عليها غصبا .. عشرات الرجال الذين وقفوا فى وجهه أدخلهم السجن بتهم ملفقة ، وآخرون أراحهم من الدنيا فاستقرت أجسادهم المهترئة من التعذيب فى قاع البحر .. حتى النساء لم يسلمن من أذاه ، فكانت له معهن صولات وجولات ..
    قيل إن فى حديقة قصره سراديب تحت الأرض يعذب فيها أعداءه وإن ثروته تملأ خزائن عدة بنوك داخل الدولة وخارجها .. فى أيامه الأخيرة كان نجمه فى تصاعد مستمر فأصبح مقربا من السلطات العليا وتصدرت أخباره كثيرا من الصحف القومية ونشرات الأخبار .
    -----------------------------------------------------------------------------
    الاستعدادات كانت على أكمل وجه .. الصوان الكبير والمقرئ الأشهر وكاميرات الفيديو ، والبرقيات أرسلت لكبار رجال الدولة .. فى شرفة القصر المنيف وقف (جميل) بجسده الضخم يصرخ فى الخفراء بلا داع بصوت خلا تماما من الحزن ..
    الخفراء يتحركون بسرعة وآلية وقلوبهم تنضح غيظا لأنهم الوحيدون المحرومون من إظهار فرحتهم ، فرددت قلوبهم بحرارة : - الله يجحمه مطرح ما راح .
    القرية لم تنم من شدة الفرح حتى الفجر .. فى الصباح لم يذهب أحد إلى عمله .. فقط مكثوا يحلمون بالعهد الجديد ..
    لم يعرف أبوالأخبار كيف أتته الفكرة الجهنمية .. رحب الجميع بفكرته وضحكوا حتى استلقوا أرضا وهم يتخيلون المنظر ..
    -----------------------------------------------------------------------------
    قبيل الظهر خرج الجثمان من قصر العمدة فى تابوت فاخر ملفوف بعلم مصر ،فوق عربة تجرها الخيول المطهمة ويحرسها حشد من الخفراء فى أبهى ملابسهم وكامل أسلحتهم .. استقبلهم الشيخ (مطاوع) على باب المسجد .. وضعوا التابوت بجوار المنبر وجلسوا .. الخفراء والشيخ (مطاوع) و(جميل) ..
    أذن الشيخ لصلاة الظهر وحان موعد الإقامة ولم يقرب أحد المسجد .. انتظروا ثم انتظروا .. حتى أوشك العصر أن يدخل .. أمر (جميل) الخفراء باستطلاع الأمر .. وجدوا الناس متجمهرين على القهاوى أمام التليفزيون يضحكون ويصخبون ..صرخ فيهم كبير الخفراء : - جرى إيه يا بلد ناقصة ؟!.. مش هتصلوا ع الراجل ؟
    هب الجميع لافتراسه : - لا يا سيدى .. مالناش مزاج .. عندك مانع ؟
    - أنا قصدى يا رجالة مش هتصلوا الظهر ؟
    - لا يا كلب سيدك .. يعنى هو كان ركعها طول حياته بذمتك ؟
    أرغى (جميل)وأزبد وأوسع خفراءه ضربا وسبا ، أرسلهم مرات ومرات لأهالى البلد
    يعدون مرة ويهددون مرات .. والإجابة واحدة : - امش يا ابن الكلب قول لسيدك أعلى ما فى خيل أبوه يركبه .
    الغريب أن الخفراء كلما ذهبوا ، عادوا وقد نقصوا واحدا .. لم يبق منهم سوى كبيرهم الذى عرف أن سيده الجديد لن يسكت أبدا .. مضت الساعات والثلاثة داخل المسجد حول التابوت .. (جميل) يفكر كيف ينقذ الموقف وماذا سيفعل بالملاعين أولاد الكلب ، و(مطاوع) يعيد حساباته من جديد مفكرا فى الكفة الراجحة ، وكبير الخفراء يرتجف رعبا من منظر سيده الجديد ويلعن سيده القديم : - الله يلعنك .. مقرف حتى وأنت ميت .
    فجأة صرخ (جميل) فى الشيخ (مطاوع) أن يتبعه إلى القصر ..
    -----------------------------------------------------------------------------
    أبوالأخبار جاء متخفيا إلى المسجد يشمشم عن أية أخبار، فوجد التابوت فى حراسة كبير الخفراء .. يا الله .. لم يمكث المرحوم فى المسجد من قبل أكثر من خمس دقائق فى الأعياد والمناسبات الرسمية ، والآن يقضى كل هذه الساعات فى المسجد منتظرا دفنه !! .. عاد أبوالأخبار وقال لهم إن ابن المرحوم جن وترك جثة أبيه فى المسجد ومضى ..
    ----------------------------------------------------------------------------
    فى الصباح الباكر استفاق الناس على انقطاع الإرسال التليفزيونى فجأة والكثير من المارشات العسكرية والقرآن .. فغروا أفواههم وهم يتابعون المذيعة المتشحة بالسواد
    - حضرات السادة المشاهدين .. ننتقل الآن إلى إذاعة خارجية على الهواء مباشرة لإذاعة مراسم تشييع جنازة المغفور له (طاهر أبوالعز) من قريته النموذجية الحزينة .... تابع أهل القرية مشهد الجنازة المهيبة بعيون غادرت محاجرها ورأوا الجثمان يغادر مسجدهم ويسير فى شوارع قريتهم .. أى والله نفس المسجد وذات الشوارع ..
    حوله مئات من المشيعين المتأنقين ومئات من قوات الأمن وسيارات المرسيدس السوداء ، يتقدمهم (جميل) بوجهه المنفطر حزنا وخلفه كبير الخفراء والشيخ (مطاوع) شامخان برأسيهما .. تابعت المذيعة :
    - وقد أعلنت سلطات عليا فى البلاد تولى السيد (جميل) ابن الفقيد مهام العمودية ابتداء من اليوم ، كما صرح السيد (جميل) أنه مستعد تماما – رغم حزنه المروع – لمباشرة مهام منصبه ، شاكرا أهالى قريته المخلصين الذين شيعوا الفقيد بكل هذا الحب والعرفان ، واعدا إياهم برد الجميل فى أسرع وقت بإذن الله .
    --------------------------------------------------------------------------
    بالكاد جرّ الناس أنفسهم إلى دورهم ليرتمى كل منهم على فراشه لائذا بالغطاء حتى رأسه ، رغم الطقس الملتهب ..انطفأت الأنوار تماما وأغلقت النوافذ ..انخرست الألسنة فلم ينبس أحد بحرف ..
    فقط صفرت الريح كثيرا جدا وكان صوتها كالعواء .. ماتت أشجار الصفصاف واقفة وفوقها كانت العصافير مبتلة مرتجفة تتمنى ألا يطلع النهار .
    --------------------------------------------------------------------------
    - تمت بحمد الله - 1/9/2007
    إيهاب رضوان

    قصصى فى المنتدى : قصص قصيرة جدا - العهد الجديد - شقاوة - وجوه نبيلة (سوزان) - مشهد يومى - مكعبات - التوت المحروق - منوم مغناطيسى - قصتان إليها - وجوه نبيلة (أبلة زينب) .
    فى الخاطرة : ذكريات وتساؤلات .
    التعديل الأخير تم بواسطة إيهاب رضوان سعد; الساعة 25-09-2007, 04:22.
  • إيهاب رضوان سعد
    عضو الملتقى
    • 27-07-2007
    • 47

    #2
    اسمحوا لى أن أكون أول المعلقين ، فهذه قصتى الجديدة بعد انقطاع عن الكتابة عشر سنوات كاملة .. فقط أسجل فرحتى الطاغية بعودتى راجيا ألا تكون العودة أقل كثيرا فى المستوى عما مضى .. لم أكن يوما بحاجة إلى النقد الجاد كما أنا الآن .

    تعليق

    • محمد الدسوقي
      عضو الملتقى
      • 14-08-2007
      • 12

      #3
      [align=center][align=center]

      الرائع بكل مافي الكلمة من معنى " إيهاب رضوان "
      أولا ... بكل مافي قلبي من إعجاب .... عوداً حميـــداً
      لا أكاد أتخيل أنك توقفت لحظة واحدة عن الكتابة
      أحرف كلماتك القوية تستمد من أرضيتك الأدبية الصلبة رسوخها وتنبعث إلي عنان السماء
      هكذا الأديب

      انخرست الألسنة فلم ينبس أحد بحرف ..
      انعقد لساني مع كل الألسنة الخرساء ولكني حتما سأعود برد أكثر تفصيلا

      فقط صفرت الريح كثيرا جدا وكان صوتها كالعواء .. ماتت أشجار الصفصاف واقفة وفوقها كانت العصافير مبتلة مرتجفة تتمنى ألا يطلع النهار .
      اعترتني الرجفة ... ما أصعب أن تنظر المجهول ... ذلك الرعب المطل من خلف حجب الزمن
      وهيمن سؤال رهيب علي كياني ... " كيف تراه يكون الغد .... هل انتهي عهد العمدة ... أم أن عهدا أكثر هولاً في الانتظار ؟!! "
      صديقي " إيهاب "
      الاسقاط واضح وضوح الشمس ... والمعالجة فوق الوصف
      أسلوبك الرائع يفرض نفسه بقوة


      انتظر عودتي

      محمد
      [/align][/align]

      تعليق

      • وائل ياسين
        عضو الملتقى
        • 03-09-2007
        • 35

        #4
        الغالى العزيز ايهاب
        الف الف مبروك علينا رجوعك للكتابه وعقبالى
        النص عايز كلام كتير اوى يا ايهاب بس اللى اعرف اطمنك فيه الوقتى انه خطوه لقدام
        بجد هايل يا ايهاب
        والف مبروك تانى وعقبال ما ترجع لينا بالسلامه
        وائل ياسين

        تعليق

        • وائل ياسين
          عضو الملتقى
          • 03-09-2007
          • 35

          #5
          الغالى العزيز ايهاب

          اللغه يا هوبه وصفيه ف غالبها متماسكه كعادتك طبعا
          زيادات بسيطه زى
          بل انه يعرف الخبر قبل(حدوث الحدث نفسه) تكرار الحدث
          اجسادهم المهترئه (من التعذيب) مفهوم ضمنا كمان المهترئه اقوى من غير تفسير
          (مكونه اشكال فنيه رائعه)حسيت فيها شوية تعالى عن جو النص يا هوبه
          لما خرجت اللغه عن الوصف كانت تخبل بجد
          وكان ايهاب حاضر بقوه
          مثلا
          -أتاهم صوت الشيخ (مطاوع) الذى طالما بغضوه ، كصوت العندليب هذه المرة فى ميكروفون المسجد -
          - لم يمكث المرحوم فى المسجد من قبل أكثر من خمس دقائق فى الأعياد والمناسبات الرسمية ، والآن يقضى كل هذه الساعات فى المسجد منتظرا دفنه !! -
          -الغريب أن الخفراء كلما ذهبوا ، عادوا وقد نقصوا واحدا -
          بس ده مش معناه ان الوصف ماكنش متوفق كان هايل ومتماسك ف غالبه
          معدتش بعرف اتكلم اوى يا ايهاب والله
          بس دى ملاحظات سريعه على النص الحلو فعلا
          وكده ولا كده انت بتسخن يا زعيم
          ههههههههه
          والله العظيم واحشنى مووت
          ربنا يقصر غربتك حبيبى ويجيبك بالسلامه
          خد بالك من نفسك
          _ انا ماكنتش عاوز اسيحلك على النت بس انت اللى اصريت_ههههه

          تعليق

          • إيهاب رضوان سعد
            عضو الملتقى
            • 27-07-2007
            • 47

            #6
            شكرا حبيب القلب .. ولكن حذار أن تعلق بالعامية على قصصى فيما بعد ، أعرف أن فصحاك جيدة فلماذا ؟

            تعليق

            • وائل ياسين
              عضو الملتقى
              • 03-09-2007
              • 35

              #7
              العزيز الغالى ايهاب
              اما عن الفصحى فحدث ولا حرج
              اردت ان اضيف انى اعجبت ايما اعجاب
              بالتوكيد الرائع
              -والله العظيم غردت مساء كما لم تغرد من قبل -
              و لا اعرف كيف فاتنى ذكرها من قبل

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #8
                أخي القاص المبدع إيهاب رضوان
                إن كانت هذه هي قصة العودة بعد الانقطاع فأنعم بها من عودة
                تثويرك للمشهد جاء تصةيرا دقيقا حتى أنني شعرت بأني في هذه القرية البائسة التي تنفست الصعداء أخيرا بموت كبيرها
                و لأن للظلم امتداد كما كانت له جذور فإن الابن عليه أن يواصل المسيرة الظالمة حتى و لو بالتدليس و الضحك على الذقون و معاونة الحاشية المنافقة .
                صورة تصور واقعا حقيقيا
                أحسنت السرد و استخدامك للغة الحوار بالعانية أعطتها مذاقها و قربتها من الواقع أكثر
                دمت مبدعا
                و لك الود
                د. جمال
                sigpic

                تعليق

                • رفيق أبو ندى
                  • 13-09-2007
                  • 2

                  #9
                  تهنئة

                  أخيراً ......... الحمد لله على سلامة العودة
                  وأنا واثق ان الغربة وساعات الوٍحدة الطويلة القاتلة ستفجر ينابيع الابداع من جديد
                  مبروك وفي انتظار المزيد إن شاء الله
                  ................أبو ندى...........

                  تعليق

                  • إيهاب رضوان سعد
                    عضو الملتقى
                    • 27-07-2007
                    • 47

                    #10
                    شكرا أيها الفنان المعتزل أيضا .. أرجو أن تعود ريشتك الجميلة للإبداع وأن يعود فريق المعتزلين من مجموعتنا المنقرضة إلى الإبداع من جديد واحدا واحدا .

                    تعليق

                    • محمد حسنين البدراوي
                      عضو الملتقى
                      • 17-05-2007
                      • 229

                      #11
                      الأستاذ القاص الجميل إيهاب يسمع منك ربنا ... كلامك في القصة جميل جمال .. مبارك علينا هذه الموهبة

                      أكيد أنت تعلم إعجابي بموهبتك وقد أعجبتني قصتك هذه جدا إلا أن الإسقاط واضح جدا يعني أنا أرى أنها لوسارت التورية فيها على شاكلتها الطبيعية لكانت أفضل لكن أنت قربت المعنى جدا كما لو كنت قد خفت ألا يفهم أحدهم الإسقاط ... فبعد الكلام عن العمدة والخفر وأهل القرية ووو كان من المفروض أن تسترسل في ذات النطاق لكن مسألة الإذاعة وعلم مصر والمسئولين الكبار أخرجت القصة من إطارها الذي بدأته
                      [font=Comic Sans MS][color=#FF0000][size=6]جمعية لا تقل رأيك وجامل أو وافق أو نافق أو فارق فنحن عرب [/size][/color][/font]

                      تعليق

                      • إيهاب رضوان سعد
                        عضو الملتقى
                        • 27-07-2007
                        • 47

                        #12
                        أشكرك .. لكننى قصدت ذلك ليس خوفا من عدم الفهم ، وإنما أحببت المراوحة بين الواقع والخيال .

                        تعليق

                        • محمد حسنين البدراوي
                          عضو الملتقى
                          • 17-05-2007
                          • 229

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب رضوان سعد مشاهدة المشاركة
                          أشكرك .. لكننى قصدت ذلك ليس خوفا من عدم الفهم ، وإنما أحببت المراوحة بين الواقع والخيال .
                          أعلم أن قصدك المراوحة بين الواقع والخيال ولكن هذه المراوحة أفسدت في تقديري حلاوة الخيال
                          [font=Comic Sans MS][color=#FF0000][size=6]جمعية لا تقل رأيك وجامل أو وافق أو نافق أو فارق فنحن عرب [/size][/color][/font]

                          تعليق

                          • هلال فتحي
                            • 19-10-2007
                            • 3

                            #14
                            مرحبا بك صديقي و أخي ....
                            عودة رائعة و عمل أروع بعد فترة غياب طالما أطربتنا كلماتك ولغتك الرائعة فالعمل يشعرنا وكأنا جزء من النص و إن كان
                            به بعض الوصف الزائد الذي لا يحتاجه النص لأنه مفهوم وربما أردت أن تقرب الصورة بشكل أوضح ولكن الحذف هنا أبلغ من الذكر لإعمال عقل القارئ ومشاركته الحدث دون أن يكون متلقيا فقط ، وذلك الوصف جعل الإسقاط جليا واضحا و كم عودتنا في أعمالك على أن نفكر ونستمتع بما وصلنا إليه.
                            مبروك يافتى ذلك العمل الذي سيفجر بقية طاقاتك ونتمنى المزيد .
                            ما منعني عن الرد خلال الفترة السابقة إلا ظروف..... نتمنى لك السعادة ... ابو أحمد

                            تعليق

                            يعمل...
                            X