هِيَ والقِطَّة
محمد توفيق السهلي
كأنَّما زُلزلت الارضُ زلزالَها ... حِمَمٌ تتساقطُ في كلّ بقعة ومكان ... وقعَ البيتُ على مَن فيه ، وماتَ الجميع ... كانت الصغيرة في بيت عمَّتها فَنَجَت من القتْل ... دخلتْ من بيْن أطلال البيت ... رأتهُم جميعاً يسبحون في دمائهم ... وسمعتْ مواءَ قطة وقد أقبلتْ نحوها ... حملتْها وعانقتْها ، فهي بقيةٌ من رائحة الأحباب .
محمد توفيق السهلي
كأنَّما زُلزلت الارضُ زلزالَها ... حِمَمٌ تتساقطُ في كلّ بقعة ومكان ... وقعَ البيتُ على مَن فيه ، وماتَ الجميع ... كانت الصغيرة في بيت عمَّتها فَنَجَت من القتْل ... دخلتْ من بيْن أطلال البيت ... رأتهُم جميعاً يسبحون في دمائهم ... وسمعتْ مواءَ قطة وقد أقبلتْ نحوها ... حملتْها وعانقتْها ، فهي بقيةٌ من رائحة الأحباب .
تعليق