زمن فاقد للوقت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    زمن فاقد للوقت


    زمن فاقد للوقت

    بزغ الفجر ثم اختفى
    بين سواد الليل وضوء النهار
    عندما ابتعـَدَت ْ عني
    قائلة ً لا تهجرني ......

    ذهبـَت في أعماق الأشجار
    لا أدري
    بين ثنايا الأرض أم مع صدى الصوت ......

    كانت ترقص كالنحل فوق فؤادي
    تثمل من رقصها كل الشفاه
    وطيور الهوى
    وعباقرة الألحان .............

    كانت تذيب الملح فوق ثلج صدري
    مسافرة بالهوى فوق أعشاب وجهي
    و تعيد اللهفة إلى محاجرها .....

    (بعد عام مضى من سراب الهجر )

    كنت أراها

    في بحار قاربي
    تباع في الموانىء الصامته

    بين الحدود المتاخمة للورد وأشواكه

    في الحلم المنتظر إغلاق الجفون

    في مسافات الزمن الفاقد الأوقات

    في هودج
    كان محملا بمقطوعات من حـُب
    شقائق النعمان كانت عنوانه
    من أوله وإلى آخره ..............

    ( بعد عام ثان من هجر النسيان )


    صومعتي كانت في انتظاري
    بعيدة ً عن هواة العشق والمجسمات
    تحفر في الأرض كياني
    ثم جاءت تردم الحفرة بالتراب
    سـَجَدت ْ ثم غابت ْ في اللانهائيات ..............

    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • رنا خطيب
    أديب وكاتب
    • 03-11-2008
    • 4025

    #2
    الاستاذ الفاضل : نشات حداد

    أهي النفس عندما تخرج في رحلة عابثة بالوقت إلى حيث التحليق مع غرور الآمال؟

    دمت سالما
    رنا خطيب

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      موضوع القصيدة بسيط
      ولكن ما يلفت الأانتباه بشكل ملحظ أنك لعبت على الصور بصورة جميلة لعبت على التناقض واكتشاف الأماكن في الكلمات التي استخدمتها ووفقت في ذلك خاصة في المقطع الثالث وهذا من جماليات هذا النص

      وأيضا وفقت في أول سطر حيث تقول وببراعة

      بزغ الفجر ثم اختفى
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        كانت ترقص كالنحل فوق فؤادي
        تثمل من رقصها كل الشفاه
        وطيور الهوى
        وعباقرة الألحان .

        جميلة بحق هذه اللوحة التى تقوم على امتداد إيحاء التشبيه
        فحضور الحبيبة على زهرة الفؤاد يستحيل خمرا تثمل منها الشفاه وإن كنت لا أجد الشفاه هنا كافية للتعبير عن الحالة الوجدانية ففى ظنى لو لكنت
        تثمل من رقصها الأرواح لكان أقرب للدلالة من وجهة نظرى الخاصة


        كنت أراها

        في بحار قاربي

        جميلة حالة الخيال التى يفتتحها السياق السابق والذى كان يحتاج فقط أن يكون تركيب سياق المضاف والمضاف إليه " بحار قاربى " أكثر وضوحا من الناحية الدلالية

        تركيب هذا السياق أراه يحدث تشويشا للمتلقى ويربك حالة التمهيد الوجدانى للصور التالية فلماذا لايكون مثلا
        كنت أراها من قاربى فى البحر
        أو منت أراها وقاربى فى البحر
        وهذا بالطبع وجهة نظر شخصية ونقاش لا يمس جمالية النص وتفرده الذى يستحق التقدير والإشادة

        تعليق

        • أسماء مطر
          عضو أساسي
          • 12-01-2009
          • 987

          #5
          كانت تذيب الملح فوق ثلج صدري
          مسافرة بالهوى فوق أعشاب وجهي
          و تعيد اللهفة إلى محاجرها .....

          الفاضل نشأت لغة شعرية جميلة،استطعت بها جعل الموضوع يبتعد عن الطرح الكلاسيكي.
          دمت مبدعا..
          تقديري.
          [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            لغتك الشعرية تأخذنا دوما حيث التناقضات
            بين الليل والنهار وما يسكنهما من معاناة

            النص جميل والفكرة لم تكن كنصوصك السابقة قوية

            تحيتي الكونية سيد نشأت
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            يعمل...
            X