دمشقُ قصيدةٌ
تَمدُّ أذرعَها للشمس
نجمةٌ تغرسُ ياسمينَها
فوقَ وهجِ المجد
تعصرُ روحَها
خمراً في أغنية
آهٍ يا دمشقُ ما أَبهاكِ
خبئيني حبيبتي
فأنا أخشى ألاَّ أراكِ
يعربشُ الياسمينُ على وجنتيك
فتنْزَوي الشمسُ خجلاً
حين يُشرقُ سناكِ
أنتِ حضارتي
أميرتي
مالي عشقٌ سواكِ
أنتِ الجنةُ والنعيمُ
أنتِ أهلي و قبيلتي
عُلانا من عُلاكِ
قلبي مترعٌ شوقاً اليك
فيحاء الشموخ والعروبة
روحي فداكِ
تختالينَ بثوبِ الصمودِ
والعزَّة وشْمُ محيَّاكِ
أعجبُ لمن لا يعشقُكِ
ويذوبُ وجداً في هواكِ
منذُ بدءِ الكونِ أنتِ
وما زالَ الصبا ماءَ محيَّاكِ
قلادةُ ياسمينٍ أنتِ
وسيفُ المقاومةِ ما غادرَ حِماكِ
دمشقُ يا بهجةَ الدنيا و لذَّتَها
كم من طامعٍ خابَ في رُباكِ
وكم من عاصٍ تجبَّرَ
وخائباً عادَ يطلبُ رضاكِ
شامخةٌ أنتِ كقاسيونَ
فسيري و عينُ الله ترعاكِ
تعليق