الإبداعُ سلوكيه كونية راقية
إن المُثقف هو الذي يستعملُ اللغة معولاً للبحثِ عن الحقيقة لا رفشاً لحفر قبور الآخرين
وعموماً هو يبرع في إستخدام هذه الاداة ألا وهي اللغة فهي بيده تتحول إلى سلاح فتاك حين يخلو قلبه من المحبة
وتخلو نظرته إلى ضُعف الآخرين وربما سقطاتهم من الحنان , وحين يخلو فِكره من الارتباط الوثيق ما بين القيم التي نشأنا عليها والعادات والتقاليد الصحيحة التي نعتزُ بها ,
خصوصاً إن كان يُعاني من عقدة النقص أمام كل ما هو نظيفٌ ونقي وجميل ,
وهو يعلم تماما أن أسوأ ما يمكن أن نمارسه هو العبودية للأنا تحت قناع الاخلاق الزائف ,
لكن البدائي إذا إستعمل مدفعاً يجهله فقد يصوبه إلى صدره ..!!!!
هنا تتحول كلماته إلى أنياب سوداء مسمومة, وتتحول آراءه ومعتقداته النصف بيئيه النصف مرَضّية
إلى رداء مهلهل, قبيح , لا يحوي فكراً ولا يمنح فائدة
أعلم أن الحيادَ مُستحيل ولا مفر للإنسان من أن يكون طرفاً في هذا العالم الوَحش
فحين تتعرض للظلم بأي شكل من الاشكال لا يمكن لأي عاقل أن يطلب منكَ أكثر من تحقيق عدالة نسبيه,
وصورة العدل تختلف من شخص لآخر كلٌ على حسب مفاهيمه ومصلحته وضميره ومدى إحساسه بمن حوله
فحين تُحاصر الهموم والظلم والأشواكَ شخصاَ ما ؟؟
وكل من حوله مُصر على تخديره كي يسقط ببطيء في مستنقع الرمال المُتحركة التي تُسمى النسيان ,
هنا أقول لا لأننا لا نُريد لمفهوم العدالة أن يصبح قرصاً إضافياً من أقراص التخدير التي تُعطى لكل صاحب حق أو رأي عادل أو قضيه واضحة المعالم .
نحن الذين ما زلنا نتابع حياتنا ببساطة رغم كل ما قبل وبعَد ومُنذ وإلى ,
ولم يقتلنا أي شيء لا الفرح ولا الحزن ولا الفجيعة ولا الخيبة , لان الموتى ببساطه لا يُقتلون
نحن الأمواتَ بِلا نُعوش كل منا نعشه جسده وموته قبوله باستمرار ذله
وسُكوته عن كلمة الحق ودموعه تكفير عن إستسلامه للتخدير والنسيان ومُعايشة كل الهوان
كلما قرأتُ للبعض أحس بأسى عميق , ما أكثر الكلمات المُتشابهة التي سيخُطها آخرون , أجمل قليلاً
أو أسوأ قليلاً ولكنها كلها مثلما كُتبت كلمات للاستهلاك المحلي فقط لا غير ..!!!
ماذا تُجدي أقلامُنا المُتفرجة أو الغاضبة أو المؤيدة ما دام الواقع مؤسِف والحلُ مفقود ؟؟
كيف يستطيع كاتبا مُبدعاً أن يكونَ كذلكَ إلا إذا كان يحملُ البراءة والعدل في كلماته للعالم ؟؟
وكان ولاؤوه الوحيد فقط للحقيقة, والحقيقة فقط لا غير
إن الكاتب الحقيقي هو ذلكَ الإنسان الذي انعتقَ مِن تَدجين الولاءات العادية ليُصبح جُندياً في معركتَهُ الحقيقية والانسانية
نحنُ جميعاً مسئولون لأن إكتشافنا جاءَ مُتأخراً, إكتشافنا لأفتقارنا للغة الحوارية المُشتركة ,
إلى تحديدِ المفاهيم , إلى المواقف القاطعة الواضحة ,
وما يحدث أياً كانت وجُهات النظر ليس إلا نَتيجة حَتمية
لهذه الأمور جميعُها
للأسف العقلية ما زالت هامِدة , والحوارُ مُؤجل,
أما آن لنا أن نُبدل مفاهِيمنا وأساليبنا ؟؟
أما آن لنا أن نَعقِد مَحكمه لضمائِرنا المُخدرة ؟؟
ما أكثر المتاعب التي تَجلبها صيحاتُ الحق ؟؟؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما.. فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً أفرأيت
إن كان ظالماً كيف أنصره ؟؟ قال: تحجره أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره ) رواه البخاري
قد تكونُ الحقيقة قاسية ولكن القسوة في بعض الأحيان
هي المِشرط الذي يستأصل الداء أو الورم ،،،،،،
غاده بنـ تركي ــت
إن المُثقف هو الذي يستعملُ اللغة معولاً للبحثِ عن الحقيقة لا رفشاً لحفر قبور الآخرين
وعموماً هو يبرع في إستخدام هذه الاداة ألا وهي اللغة فهي بيده تتحول إلى سلاح فتاك حين يخلو قلبه من المحبة
وتخلو نظرته إلى ضُعف الآخرين وربما سقطاتهم من الحنان , وحين يخلو فِكره من الارتباط الوثيق ما بين القيم التي نشأنا عليها والعادات والتقاليد الصحيحة التي نعتزُ بها ,
خصوصاً إن كان يُعاني من عقدة النقص أمام كل ما هو نظيفٌ ونقي وجميل ,
وهو يعلم تماما أن أسوأ ما يمكن أن نمارسه هو العبودية للأنا تحت قناع الاخلاق الزائف ,
لكن البدائي إذا إستعمل مدفعاً يجهله فقد يصوبه إلى صدره ..!!!!
هنا تتحول كلماته إلى أنياب سوداء مسمومة, وتتحول آراءه ومعتقداته النصف بيئيه النصف مرَضّية
إلى رداء مهلهل, قبيح , لا يحوي فكراً ولا يمنح فائدة
أعلم أن الحيادَ مُستحيل ولا مفر للإنسان من أن يكون طرفاً في هذا العالم الوَحش
فحين تتعرض للظلم بأي شكل من الاشكال لا يمكن لأي عاقل أن يطلب منكَ أكثر من تحقيق عدالة نسبيه,
وصورة العدل تختلف من شخص لآخر كلٌ على حسب مفاهيمه ومصلحته وضميره ومدى إحساسه بمن حوله
فحين تُحاصر الهموم والظلم والأشواكَ شخصاَ ما ؟؟
وكل من حوله مُصر على تخديره كي يسقط ببطيء في مستنقع الرمال المُتحركة التي تُسمى النسيان ,
هنا أقول لا لأننا لا نُريد لمفهوم العدالة أن يصبح قرصاً إضافياً من أقراص التخدير التي تُعطى لكل صاحب حق أو رأي عادل أو قضيه واضحة المعالم .
نحن الذين ما زلنا نتابع حياتنا ببساطة رغم كل ما قبل وبعَد ومُنذ وإلى ,
ولم يقتلنا أي شيء لا الفرح ولا الحزن ولا الفجيعة ولا الخيبة , لان الموتى ببساطه لا يُقتلون
نحن الأمواتَ بِلا نُعوش كل منا نعشه جسده وموته قبوله باستمرار ذله
وسُكوته عن كلمة الحق ودموعه تكفير عن إستسلامه للتخدير والنسيان ومُعايشة كل الهوان
كلما قرأتُ للبعض أحس بأسى عميق , ما أكثر الكلمات المُتشابهة التي سيخُطها آخرون , أجمل قليلاً
أو أسوأ قليلاً ولكنها كلها مثلما كُتبت كلمات للاستهلاك المحلي فقط لا غير ..!!!
ماذا تُجدي أقلامُنا المُتفرجة أو الغاضبة أو المؤيدة ما دام الواقع مؤسِف والحلُ مفقود ؟؟
كيف يستطيع كاتبا مُبدعاً أن يكونَ كذلكَ إلا إذا كان يحملُ البراءة والعدل في كلماته للعالم ؟؟
وكان ولاؤوه الوحيد فقط للحقيقة, والحقيقة فقط لا غير
إن الكاتب الحقيقي هو ذلكَ الإنسان الذي انعتقَ مِن تَدجين الولاءات العادية ليُصبح جُندياً في معركتَهُ الحقيقية والانسانية
نحنُ جميعاً مسئولون لأن إكتشافنا جاءَ مُتأخراً, إكتشافنا لأفتقارنا للغة الحوارية المُشتركة ,
إلى تحديدِ المفاهيم , إلى المواقف القاطعة الواضحة ,
وما يحدث أياً كانت وجُهات النظر ليس إلا نَتيجة حَتمية
لهذه الأمور جميعُها
للأسف العقلية ما زالت هامِدة , والحوارُ مُؤجل,
أما آن لنا أن نُبدل مفاهِيمنا وأساليبنا ؟؟
أما آن لنا أن نَعقِد مَحكمه لضمائِرنا المُخدرة ؟؟
ما أكثر المتاعب التي تَجلبها صيحاتُ الحق ؟؟؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما.. فقال رجل يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً أفرأيت
إن كان ظالماً كيف أنصره ؟؟ قال: تحجره أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره ) رواه البخاري
قد تكونُ الحقيقة قاسية ولكن القسوة في بعض الأحيان
هي المِشرط الذي يستأصل الداء أو الورم ،،،،،،
غاده بنـ تركي ــت
تعليق