طلقة فجر
محفوفـًـا بالنبوءةِ ، بالمجاز
محفوفــًا بالخرافاتِ
تغتسلُ في نهرِ الألوانِ ..
والفجرُ أمامكَ مخضوبٌ بطيوفِ الأفراحِ
جلالٌ مُسجَّى ، يُحمحمُ مُبتهجا !..
ليسَ سوى هسيسِ الضّوءِ
والتماعِ النّجمِ ، ورقرقةِ الحياةِ
ليسَ إلاّ بساتينُ ظلٍّ وأعنابٍ
ليسَ سوَى أنتَ
في سكينةِ فجرٍ ورديٍّ
تصّاعدُ نحو سماءٍ حمراءْ
كأنَّ بكَ داءا شافيا :
تُكتّمُ ما بالقلبِ من نَفَسٍ
وتُخوّضُ في بهجةِ الصّمتِ
في الألواحِ المختومةِ بالغيبِ
في ألقِ البياضِ، أو لغةِ العمَى ..
أوْ.. أنتَ تتلوَّى في حُمّى الألغازِ
في فجركَ المُستباح تجترحُ الأساطيرَ
تتهيّأُ للموتِ الخلاسيِّ
للطمةِ ضوءٍ
تلجُ الفجرَ النّديَّ
وتطلُّ عليكَ ..
عليكَ تُطلُّ كطلقةٍ خرساء
أو صرخةٍ من خلفِ بابْ .
محفوفـًـا بالنبوءةِ ، بالمجاز
محفوفــًا بالخرافاتِ
تغتسلُ في نهرِ الألوانِ ..
والفجرُ أمامكَ مخضوبٌ بطيوفِ الأفراحِ
جلالٌ مُسجَّى ، يُحمحمُ مُبتهجا !..
ليسَ سوى هسيسِ الضّوءِ
والتماعِ النّجمِ ، ورقرقةِ الحياةِ
ليسَ إلاّ بساتينُ ظلٍّ وأعنابٍ
ليسَ سوَى أنتَ
في سكينةِ فجرٍ ورديٍّ
تصّاعدُ نحو سماءٍ حمراءْ
كأنَّ بكَ داءا شافيا :
تُكتّمُ ما بالقلبِ من نَفَسٍ
وتُخوّضُ في بهجةِ الصّمتِ
في الألواحِ المختومةِ بالغيبِ
في ألقِ البياضِ، أو لغةِ العمَى ..
أوْ.. أنتَ تتلوَّى في حُمّى الألغازِ
في فجركَ المُستباح تجترحُ الأساطيرَ
تتهيّأُ للموتِ الخلاسيِّ
للطمةِ ضوءٍ
تلجُ الفجرَ النّديَّ
وتطلُّ عليكَ ..
عليكَ تُطلُّ كطلقةٍ خرساء
أو صرخةٍ من خلفِ بابْ .
تعليق