كـنـتُ أمـضي...
وحدي أمضي...
أرتـدي الهـجـيـرة
ومن تحت قدمـاي الارض تسحب السكون
والبداية استحالت جنونا...
امضي كاللذة الممنوعة
كالبضاعة المهربة
تطاردها الدوريات
فيتناسل عطشي وانا أمشي...
يتكاثر بشدة برغبة
أراني في الحلم
أسير خلف ضوء
والفاصل ما بيننا رغبة تأججتْ
أرغب
في معانقته حتى الذوبان..
أن اتضاءل في حضنه حيث تقيم دقات قلبه..
كي يراني ...
أرغب
أن أتكرر ذرة في كل نفس فيه
منه تكون وتعود إليه..
أن أنفجر هذيانا
يحول أقواسَ المدينة إلى بلسم للجروح..
وحروف القصائد إلى روح
أرغب في أن أكون وإيــاه ..فقط
لكـنه...
كان يمشي
وأنا خلفه ألاحقُ سرابَ رغباتي المجنونة في اللقاء..
أتكىءُ , أحيانا , على جدار من ماء..
أتوسل اقتلاع الاضطهاد
من على الأرصفة , كي لا يتعرقل سير الموكب
وتصاحبنا رفقة السماء ..
تميل الأرض, وتبصق
على وجوه الحالمين مثلي
هـَتكَها المازوشي المُشين..
وفي الأفق تُـرسم قلعة " كـَفـْكـا " الحبس المهين..
قدماي , تتوتر
وجسدي , بسخرية استفزازية لي يتنكر أكثر
وأنا مازلت أسير
خلف الضوء , كنت أسير..
غربتي عارية
لا تملك سوى التعب , بدأت منها
ومن السير , أيضا انا أتعب...
أستريح على جانب من الطريق ..
أشرب قهوة رديئة
تبطىءُ خطواتي
تـُقـنعني , بالنوم كأقراص التخدير..
أسترخي , تحت ظل نخيل ٍ
بينما الضوء هناك , يتابع المسير...
أغفو..هنيهة..
وأحلم , باننا التقينا
قدم لي كأس ماء
فجأة..
انشـق جرح من فراغ
تـَفـَتـحـتْ حدقاته على يدي....
سقط غصن الزيتون
وجف ماء الجفنة..
مازال الضوء هناك
يتابع السير
وأنا هنـا, أستلقي في العراء
أنزف دمعا
يغريني سرابا
ان ألاحـق, حـُبي , الضائع في وجع الفراق..
وحدي أمضي...
أرتـدي الهـجـيـرة
ومن تحت قدمـاي الارض تسحب السكون
والبداية استحالت جنونا...
امضي كاللذة الممنوعة
كالبضاعة المهربة
تطاردها الدوريات
فيتناسل عطشي وانا أمشي...
يتكاثر بشدة برغبة
أراني في الحلم
أسير خلف ضوء
والفاصل ما بيننا رغبة تأججتْ
أرغب
في معانقته حتى الذوبان..
أن اتضاءل في حضنه حيث تقيم دقات قلبه..
كي يراني ...
أرغب
أن أتكرر ذرة في كل نفس فيه
منه تكون وتعود إليه..
أن أنفجر هذيانا
يحول أقواسَ المدينة إلى بلسم للجروح..
وحروف القصائد إلى روح
أرغب في أن أكون وإيــاه ..فقط
لكـنه...
كان يمشي
وأنا خلفه ألاحقُ سرابَ رغباتي المجنونة في اللقاء..
أتكىءُ , أحيانا , على جدار من ماء..
أتوسل اقتلاع الاضطهاد
من على الأرصفة , كي لا يتعرقل سير الموكب
وتصاحبنا رفقة السماء ..
تميل الأرض, وتبصق
على وجوه الحالمين مثلي
هـَتكَها المازوشي المُشين..
وفي الأفق تُـرسم قلعة " كـَفـْكـا " الحبس المهين..
قدماي , تتوتر
وجسدي , بسخرية استفزازية لي يتنكر أكثر
وأنا مازلت أسير
خلف الضوء , كنت أسير..
غربتي عارية
لا تملك سوى التعب , بدأت منها
ومن السير , أيضا انا أتعب...
أستريح على جانب من الطريق ..
أشرب قهوة رديئة
تبطىءُ خطواتي
تـُقـنعني , بالنوم كأقراص التخدير..
أسترخي , تحت ظل نخيل ٍ
بينما الضوء هناك , يتابع المسير...
أغفو..هنيهة..
وأحلم , باننا التقينا
قدم لي كأس ماء
فجأة..
انشـق جرح من فراغ
تـَفـَتـحـتْ حدقاته على يدي....
سقط غصن الزيتون
وجف ماء الجفنة..
مازال الضوء هناك
يتابع السير
وأنا هنـا, أستلقي في العراء
أنزف دمعا
يغريني سرابا
ان ألاحـق, حـُبي , الضائع في وجع الفراق..
_______________________________
باريس 3/2009
تعليق