ومازال يجدل موتى
ومازلت لا أدرى لم
غير أنى اقترفت حبه
ذات مساء صاخب
وهو يغازل النجم الذى خبا
ويضع غصة فى عيون العسس
وفتونا لرؤوس صصيان..
كنت منهم !!
وهاهم يجزون لحمه
ويشربون الدماء
فأتلظى نقمة ووجعا
وصرخة .. تمزق حياتهم
تروع فيهم ذاك الموات !
ركلت أشياءهم ،
و لقفت ما ألقت خباياهم
و صرخت أتعجل اللعنات فورا ..
ثم لملمت لحمه
احتضنته ..
و انزويت باكيا !
أصبحت مسكونا به
ألاحقه فى بيوت النمل
وحناجر الكذب الرخيمة
وألف مفتونا فى شوارعنا الباردة
أظله ببعضي ،
أرسم الحواديت على وجنته
وغمازتيه المشبوبتين ..
حاصرته فيه بكلى
فعلا فى غفلة منى ..
واستوى فى الفلك دوّارا
كنت أقتات سرابا أطلقه
ظننته بعض حنطة..
أو بعض لون
من فاكهة لم تصبها أيدى العابثين !
عميت عن كذب الطريق
وتداعت الأوردة .. واحدا تلو آخر
اعتزلت الشوارع و الحارات
و كلمات باعت لحمها !
وجاءوا عشاء يبكون الظمأ
تحسستهم .. واحدا واحدا
قلت : هاتوا قميصه .. مللت العمى !
تهللت فى دمى الشوارع
و خطى عنتْ لها وجوهُ العسس
قبل أن يغادره النيل و ناصر !
توجسوا خيفة ..
قالوا : مد يدك
غريب أمرهم ،
كان يكفى لو بسطوه على رئتى !
قالوا: خذه .. و لا تخف !
هاهو النيل يعبر سدرتك .
مددت روحى جناحا
الجلد جلده ..
و الرائحة تشَّابه علىَّ
و الصوت صوت قاتلى
تعالى نعيقٌ
ورجت الضحكاتُ جبلَ الصدق
فبكى .. ولطم حجارته
ثم شهق بألم ذبيح
حين كنت أتدلى على قيظ الرفيق !!
ومازلت لا أدرى لم
غير أنى اقترفت حبه
ذات مساء صاخب
وهو يغازل النجم الذى خبا
ويضع غصة فى عيون العسس
وفتونا لرؤوس صصيان..
كنت منهم !!
وهاهم يجزون لحمه
ويشربون الدماء
فأتلظى نقمة ووجعا
وصرخة .. تمزق حياتهم
تروع فيهم ذاك الموات !
ركلت أشياءهم ،
و لقفت ما ألقت خباياهم
و صرخت أتعجل اللعنات فورا ..
ثم لملمت لحمه
احتضنته ..
و انزويت باكيا !
أصبحت مسكونا به
ألاحقه فى بيوت النمل
وحناجر الكذب الرخيمة
وألف مفتونا فى شوارعنا الباردة
أظله ببعضي ،
أرسم الحواديت على وجنته
وغمازتيه المشبوبتين ..
حاصرته فيه بكلى
فعلا فى غفلة منى ..
واستوى فى الفلك دوّارا
كنت أقتات سرابا أطلقه
ظننته بعض حنطة..
أو بعض لون
من فاكهة لم تصبها أيدى العابثين !
عميت عن كذب الطريق
وتداعت الأوردة .. واحدا تلو آخر
اعتزلت الشوارع و الحارات
و كلمات باعت لحمها !
وجاءوا عشاء يبكون الظمأ
تحسستهم .. واحدا واحدا
قلت : هاتوا قميصه .. مللت العمى !
تهللت فى دمى الشوارع
و خطى عنتْ لها وجوهُ العسس
قبل أن يغادره النيل و ناصر !
توجسوا خيفة ..
قالوا : مد يدك
غريب أمرهم ،
كان يكفى لو بسطوه على رئتى !
قالوا: خذه .. و لا تخف !
هاهو النيل يعبر سدرتك .
مددت روحى جناحا
الجلد جلده ..
و الرائحة تشَّابه علىَّ
و الصوت صوت قاتلى
تعالى نعيقٌ
ورجت الضحكاتُ جبلَ الصدق
فبكى .. ولطم حجارته
ثم شهق بألم ذبيح
حين كنت أتدلى على قيظ الرفيق !!
تعليق