في ثاني ليالي رمضان
أحاور نفسي
وأطلب منها التعبد والدعاء ف وجدتني
^
^
^
لا أستطيع ندائك لا أستطيع
الجرم في نفسي
شنيع
والحواجز من ذنوب
صنعت السد المنيع
كيف أدعوا يا إلهي
إني ضعت وكم أضيع
في حياتي كل يوم
منذ أن كنت الرضيع
ليومنا
مازلت لم أحسن صنيع
لا أستطيع ندائك لا أستطيع
الذنب
في قلبي يذوب
يجري بروحي بالوريد
لا أدري
لم أدمنته
ويميتني في كل عيد
يأخذني من شمس النهار
ولم يزل
يتركني في ذنب جديد
لا أدري
قولا أعتذر
إلا إعترافي
لمن قدر
سبحانك أنت البديع
سبحان ربي
رجوتك
عساني برجائي
مطيع
إغفر لي يارب الوري
وإملأ لي قلبي مجددا
كي أستطيع
أزهاري من قبل الخريف
قطعتها
ها قد مضي فصل الربيع
عمري
أنا ضيعته
أأعيده؟؟
لا أستطيع
الناس ترمي كل يوم
ذنوبها
وأنا أحملها المزيد
القلب قاسي
كذنبه
وكأنه قلب حديد
طبعت مرارته
دمي
صبغت
قساوته فمي
لا أدري
حقا
ما يزيد
لا أستطيع دعائك
ورضاك ربي
ما أريد
كلمات
مدحت المرسي سليم
تعليق