لحظة - ق.ق.ج - عبد الرشيد حاجب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    لحظة - ق.ق.ج - عبد الرشيد حاجب.

    [align=center]لحظة[/align]

    كان يشعرأنه يطير وهو متناغم معها في بوح هامس رقيق ، حين توقفت فجأة وقالت له : (لحظة) .
    صارت اللحظة لحظات لكنه كلما استعاد رقة همسها عادت عقارب الساعة للوراء.
    حاول أن يبتسم مهنئا نفسه على هذه المشاعر التي تقهر الزمن ..
    واجهته الساعة صدفة ففغر فاه .. رباه هل مرت حقا ساعة كاملة بينما هو لم ير سوى لحظات لطيفة قصيرة تنساب في هدوء كأنها جداول تروي نفسه العطشى ؟!
    أطلت برأسها فخفق قلبه . ها هي الحبيبة الملاك قد عادت .
    قالت له مبتسمة عبر أيقونة ( لحظة) ثم اختفت من جديد.
    حك رأسه لدقائق ، ثم فتح لسان العرب العزيز على قلبه ليكتشف أن لا وجود للفظة (لحظة ) الدالة على الزمن..
    بل هي النظرة الشزراء الخبيثة !
    سارع يكتب على المسنجر قبل ان يغلق الحاسوب ويمضي :
    أنا آسف ، لا وجود للحظة في لسان العرب ..خاصة حين تقولها امرأة !
    الجزائر 2009
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​
  • نجوى النابلسي
    عضو الملتقى
    • 07-08-2009
    • 43

    #2
    أظنها عزيزي لم تقرأ لسان العرب فلا تظلمها
    قصة جميلة جدا من وحي قصص الحب على المسنجرات التي أصبحت شائعة جداً

    سلمت يداك عبد

    تعليق

    • محمد توفيق السهلي
      كاتب ــ قاص
      باحث في التراث الشعبي
      • 01-12-2008
      • 2972

      #3
      أخي عبد الرشيد .
      حتى لو وُجدت هذه اللفظة في لسان العرب ، فإن أي امرأة في هذا العالم تستطيع إطفاءها وإنكارها والتنكّر لها وإلغاءها .
      نص جميل .
      أبو توفيق يحيّيك .
      ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

      تعليق

      • أحمد القاطي
        أديب وكاتب
        • 24-06-2009
        • 753

        #4
        قصة عميقة أخي عبد الرشيد حاجب .

        فكرتها ، كلمة لحظة التي لها دلالة الزمن ، ودلالة النظر .

        أخي عبد الرشيد ما رأيك في استعمال كلمة صدفة ؟؟ هنا في القصة !!

        صدف

        </STRONG>

        صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عن الشيء. وأَصْدَفَني عنه كذا وكذا أَي
        أَمالَني. ابن سيده: صَدَفَ عنه يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ.
        وأَصْدَفَه عنه: عَدَل به، وصَدَفَ عني أَي أَعْرَضَ. وقوله عز وجل: سَنَجْزِي
        الذين يَصْدِفون عن آياتنا سُوء العذاب بما كانوا يَصْدِفُونَ، أَي
        يُعْرِضون. أَبو عبيد: صَدَفَ ونكَبَ إذا عَدلَ؛ وقيل في قول الأَعشى:
        ولقد ساءها البياض فَلَطَّتْ
        بِحِجابٍ، من بَيْنِنا، مَصْدُوفِ
        أَي بمعنى مَسْتُور.
        ويقال: امرأَة صَدُوفٌ للتي تَعْرِضُ وجهها عليك ثم تَصْدِفُ. ابن سيده:
        والصَّدُوفُ من النساء التي تَصْدِفُ عن زَوجها؛ عن اللحياني، وقيل:
        التي لا تشتهي القبل، وقيل: الصَّدُوفُ البَخْراء؛ عن اللحياني أَيضاً.
        والصَّدَفُ: عَوَجٌ في اليدين، وقيل: مَيَلٌ في الحافر إلى الجانب
        الوحْشِيِّ، وقيل: هو أَن يَمِيل خُفُّ البعير من اليد أَو الرجل إلى الجانب
        الوحشي، وقيل: الصَّدَفُ مَيل في القدم؛ قال الأَصمعي: لا أَدري أَعن يمين
        أَو شمال، وقيل: هو إقْبالُ إحدى الرُّكْبَتين على الأُخرى، وقيل: هو في
        الخيل خاصّة إقْبالُ إحداهما على الأُخرى، وقد صَدِفَ صَدَفاً، فإن مالَ
        إلى الجانب الإنسيّ، فهو القَفَدُ، وقد قَفِدَ قَفَداً، وقيل: الصَّدَفُ
        تَداني العُجايَتَين وتباعُدُ الحافرين في التِواءٍ من الرُّسْغَينِ،
        وهو من عيوب الخيل التي تكون خِلْقةً، وقد صَدِفَ صَدَفاً، وهو أَصْدَفُ.
        الجوهري: فرس أَصْدَفُ بَيِّنُ الصَّدَفِ إذا كان مُتَدانيَ الفَخْذين
        مُتَباعِد الحافرين في التواء من الرسغين.
        الأَصمعي: الصدفُ كل شيء مرتفع عظيم كالهدَف والحائط والجبل. والصدَفُ
        والصدَفَةُ: الجانِبُ والناحِيةُ. والصَّدَفُ والصُّدُفُ: مُنْقَطَعُ
        الجبل المرتفِع. ابن سيده: والصدَفُ جانب الجبل، وقيل الصدَفُ ما بين
        الجبلين، والصُّدُفُ لغة فيه؛ عن كراع.
        وقال ابن دريد: الصُّدُفانِ، بضم الدال، ناحِيتا الشِّعْب أَو الوادي
        كالصَّدَّيْنِ. ويقال لجانبي الجبل إذا تَحاذيا: صُدُفانِ وصَدَفانِ
        لتَصادُفِهما أَي تَلاقِيهما وتَحاذي هذا الجانِبِ الجانِبَ الذي يُلاقيه، وما
        بينهما فَجٌّ أَو شِعْب أَو وادٍ، ومن هذا يقال: صادَفْت فلاناً أَي
        لاقَيْتُه ووجَدْتُه. والصَّدَفانِ والصُّدُفانِ: جبلان مُتلاقِيانِ بيننا
        وبين يأْجوجَ ومأْجوجَ. وفي التنزيل العزيز: حتى إذا ساوَى بين
        الصَّدَفَيْنِ؛ قرئ الصَّدَفَيْنِ والصُّدُفَيْنِ والصُّدَفَيْنِ
        (* قوله «قرئ
        الصدفين إلخ» بقيت رابعة الصدفين كعضدين كما في القاموس.). وفي الحديث:
        أَنَّ النبي، صلى اللّه عليه وسلم، كان إذا مرَّ بصَدَفٍ أَو هَدَفٍ مائل
        أَسْرَع المشي؛ ابن الأَثير: هو بفتحتين وضمتين؛ قال أَبو عبيد: الصَّدَفُ
        والهدَفُ واحد، وهو كلُّ بناء مرتفع عظيم؛ قال الأَزهري: وهو مثل صدَفِ
        الجبل شَبَّهه به وهو ما قابلك من جانبه. وفي حديث مُطَرِّفٍ: من نامَ تحتَ
        صَدفٍ مائلٍ يَنْوِي التوكُّلَ فَليَرْمِ نَفْسَه من طَمارِ؛ وهو
        يَنْوِي التَّوكلَ يعني أَنَّ الاحْتِرازَ من المَهالِك واجب وإلقاء الرجل بيده
        إليها والتَّعَرُّضُ لها جَهْلٌ وخَطأٌ.
        والصَّوادِفُ: الإبل التي تأْتي على الحَوْض فتَقِف عند أَعْجازها تنتظر
        انْصِرافَ الشارِبةِ لتَدخل؛ ومنه قول الراجز:
        النَّاظِراتُ العُقَبَ الصَّوادِفُ
        (* قوله «الناظرات إلخ» صدره كما في شرح القاموس:
        لا ريَّ حتى تنهل الروادف)
        وقول مليح الهُذَلي:
        فلما اسْتَوَتْ أَحْمالُها، وتصَدَّفَتْ
        بِشُمِّ المَراقي بارِداتِ المَداخِلِ
        قال السكري: تَصَدَّفَتْ تَعَرَّضَتْ.
        والصَّدَفُ: المَحارُ، واحدته صَدَفَةٌ. الليث: الصَّدَفُ غِشاء خَلْقٍ
        في البحر تضمّه صَدَفَتانِ مَفْرُوجَتانِ عن لحم فيه روح يسمى
        المَحارَةَ، وفي مثله يكون اللؤلؤ. الجوهري: وصَدَفُ الدرَّةِ غِشاؤها، الواحدة
        صدَفَةٌ. وفي حديث ابن عباس: إذا مَطَرَتِ السماء فَتَحتِ الأَصْدافُ
        أَفْواهَها؛ الأَصْدافُ: جمع الصَّدَفِ، وهو غِلافُ اللُّؤلؤِ وهو من حيوان
        البحر. والصَّدفةُ: مَحارةُ الأُذن. والصَّدَفتانِ: النُّقْرَتانِ اللتانِ
        فيهما مَغْرِزُ رأْسَيِ الفَخِذَين وفيهما عَصَبةٌ إلى رأْسهما.
        والمُصادَفةُ: المُوافَقَةُ.
        والصُّدَفُ: سبع من السِّباعِ، وقيل طائر.
        والصَّدِفُ: قبيلة من عَرب اليمن؛ قال:
        يومٌ لهَمْدانَ ويَوْمٌ للصَّدِفْ
        ابن سيده: والصَّدَفيُّ ضرب من الإبل، قال: أُراه نسب إليهم؛ قال طرفة:
        لدى صَدَفيٍّ كالحَنِيّةِ بارِك
        وقال ابن بري: الصَّدِفُ بَطْن من كِنْدة والنسب إليه صَدَفيّ؛ قال
        الراجز:
        يوم لهمْدان ويوم للصَّدِفْ،
        ولِتَمِيمٍ مِثْلُه أَو تَعْترِفْ
        قال: وقال طرفة:
        يَرُدُّ عليَّ الرِّيحُ ثوبي قاعداً،
        لدى صدفيّ كالحنِيَّةِ بازِلِ
        وصَيْدفا وتَصْدَفُ: موضعان؛ قال السُّلَيْكُ بن السُّلَكةِ:
        إذا أَسْهَلَتْ خَبَّتْ، وإن أَحْزَنتْ مَشَتْ،
        ويُغْشَى بها بين البُطونِ وتَصْدَفِ
        قال ابن سيده: وإنما قضيت بزيادة التاء فيه لأَنه ليس في الكلام مثل
        جعفر.

        أحمد القاطي يحييك .

        تعليق

        • عبد الرشيد حاجب
          أديب وكاتب
          • 20-06-2009
          • 803

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجوى النابلسي مشاهدة المشاركة
          أظنها عزيزي لم تقرأ لسان العرب فلا تظلمها
          قصة جميلة جدا من وحي قصص الحب على المسنجرات التي أصبحت شائعة جداً

          سلمت يداك عبد
          لست أظلم أحدا يا سيدتي ، لكنني لا أخفي أني أنتظر تفكيكا جادا لشفرات النص.

          دمت مخلصة للحرف أيتها الر ائعة.
          "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

          تعليق

          • عبد الرشيد حاجب
            أديب وكاتب
            • 20-06-2009
            • 803

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
            أخي عبد الرشيد .
            حتى لو وُجدت هذه اللفظة في لسان العرب ، فإن أي امرأة في هذا العالم تستطيع إطفاءها وإنكارها والتنكّر لها وإلغاءها .
            نص جميل .
            أبو توفيق يحيّيك .
            نعم أخي محمد السهلي المحترم ، أوافقك تماما أن للمرأة دروا هاما في صياغة قاموسنا ومرجعياتنا اللغوية ، لكن الحقيقة لقد فوجئت شخصيا بعدم وجود اللفظة في قاموس العرب وكلنا نستعملها ! بيد أني في النص أعطيتها دلالات أخرى ...

            شكري ،تحيتي واحترامي.
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرشيد حاجب; الساعة 05-09-2009, 23:13.
            "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

            تعليق

            • مها راجح
              حرف عميق من فم الصمت
              • 22-10-2008
              • 10970

              #7
              لحظة تبعها غياب ..اذا لا بد وان هناك وهم ما وراء الشاشة
              وهذا متوافر
              تحية وتقدير استاذ عبدالرشيد
              رحمك الله يا أمي الغالية

              تعليق

              • عبد الرشيد حاجب
                أديب وكاتب
                • 20-06-2009
                • 803

                #8
                [quote=أحمد القاطي;274568]قصة عميقة أخي عبد الرشيد حاجب .

                فكرتها ، كلمة لحظة التي لها دلالة الزمن ، ودلالة النظر .

                أخي عبد الرشيد ما رأيك في استعمال كلمة صدفة ؟؟ هنا في القصة !!


                أخي أحمد

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                صدقني أخي ، لم أفهم من مداخلتك الطويلة ( الاقتباس المعجمي ) شيئا !

                فهل من توضيح جزاك الله خيرا ، خاصة وأنا لا أرى ثمة ما يجمع لحظة بصدفة في بنية هذه القصيصة ؟
                "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #9
                  أنا آسف ، لا وجود للحظة في لسان العرب ..خاصة حين تقولها امرأة !

                  هنا تمازج ما بين الرغبة والعقل
                  فرفض الانسياق لما يحسه داخل وعيه حلم او خيال
                  يرغبه ويحس بحاجة له وبين العقلنة الرافضة للامر برمته
                  فأسقط الحيرة على كلمة لحظة ليخرج بالنفي الموائم للعقل
                  الرافض لكل لحظات الرغبات الوهمية


                  ان الوصف الذي اخترته للنهاية يختصر وبعمق وبطريقة جمالية وبلاغية قوية ورائعة هذا التشابك والاسقاط بـ ( لحظة )



                  كل الشكر ايها الرائع القدير
                  فكلما قرأت لكَ ازددت قناعة بأنك عملاق
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • أحمد القاطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-06-2009
                    • 753

                    #10
                    واجهته الساعة صدفة ففغر فاه
                    والصواب: مصادفة وتجمع على مصادفات، لأن الصدف المحار، واحدته صدفة. اللسان. مادة: صدف
                    أحمد القاطي يحييك

                    تعليق

                    • عبد الرشيد حاجب
                      أديب وكاتب
                      • 20-06-2009
                      • 803

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                      واجهته الساعة صدفة ففغر فاه
                      والصواب: مصادفة وتجمع على مصادفات، لأن الصدف المحار، واحدته صدفة. اللسان. مادة: صدف
                      أحمد القاطي يحييك

                      بطرس البستاني في (محيط المحيط) قال: صادفه مصادفة وجده ولقيه على غير قصد، والعامة تقول صدَفهُ إذا لقيه اتفاقا.
                      والصدفة: اسم من المصادفة للقاء اتفاقا من دون قصد أو انتظار، وهي مولدة، والجمع صِدَف.
                      وفي معجم (الصحاح في اللغة والعلوم) لنديم مرعشلي:
                      الصدفة: لفظة مولدة بمعنى المصادفة والاتفاق.
                      وفي المنجد الذي أحال إليه كاتب المقالة:
                      الصدفة: (ج) صدف: لفظة مولدة بمعنى المصادفة والاتفاق. وصادفه قابله على غير قصد.
                      ومن المعجميين المعاصرين من لم ينص على أن الكلمة مولدة، وأجراها مجرى الفصيح، ومنهم جبران مسعود في معجمه (الرائد) قال:
                      الصدفة: المصادفة، الاتفاق، (ج) صدف.
                      ومن ذلك (القاموس الجديد للطلاب) تأليف علي بن هادية وبلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى، وفيه: الصدفة هي المصادفة والاتفاق، (ج) صدف.
                      وفي معجم (الهادي إلى لغة العرب) للأستاذ حسن سعيد الكرمي: صادف يصادف مصادفة الرجلُ صاحبه: لقيه على غير موعد، ويقال: هذا العمل صادف استحسانا، كما يقال: هذا الكلام صادف محله، ويقال في اصطلاح الناس: صادف انني كنت في الشارع حين حدث الحادث، أي اتفق.
                      وصِدفة، والناس يقولون: (صُدفة) بالضم: لقاء على غير موعد أو قصد. ويقال لقيته في الطريق صدفة أو مصادفة، ولقيته بطريق الصدفة أو بالصدفة) ا. هـ
                      ورأيت عبد الله البستاني لم يدرج الكلمة في معجمه (البستان) واكتفى بقوله: صادفه مصادفة قابله على غير قصد. تصادفا: تقابلا على غير قصد.
                      وكذلك الشيخ أحمد رضا فقد أهمل ذكر (الصدفة) في معجم متن اللغة. وأحمد قبش في (معجم الفيصل)

                      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                      تعليق

                      يعمل...
                      X