[bor=CC6633][gdwl][align=justify][align=center][frame[mark=#669966]="14 10"]
يـــــا رسول اللـــه[/align][/bor]
[bor=CC6633][align=center]
[align=center]
[/mark]
[/align][/align][align=center]
يـــــا رسول اللـــه[/align][/bor]
[bor=CC6633][align=center]
[b[align=center]] لو أن شعرا سرى فى مدحكم شهبا . . . . فإن حسـنك نور يكـشف الحجـبــا[/align]
[align=center]
أو أنه الريــح فى الأجــواء تائهــة . . . . لاقت لديك طريق الرشد منتخـــبــا
أو أنه النـهر ما احـلولى الميـاه بـه. . . . إلا بفـــيك,فـإن قربــته عــذبـــا
أو أنه العطر ما أحــذى برائحــة . . . . إلا بنفح أريج منك منســـربــــا
أو أنه العبد يأتى الرب منكـسـرا . . . . لكنت أنت الذى علمته الأدبــــا
يكفى بقطرة غيث مـنك تجعلــنا . . . . أنهار حب و خير تنبت العشبــا
نهدى بها كل محتار و نجعلـــه . . . . أمير قوم قضوا فى الدين ما وجبـا
يـا لهـف نفـسي علىقرب يمتعنى. . . . بنظرة منه تحيى الميت إن وهبـــا
يا عز روح به لم تلــق نائبــة . . . . فحبه يقهر الأهوال و النوبـــــا
.............................
عجلت فى الأمر با هذا بلا عمل. . . . فأنت فى مهمه و البدر قد حجبــــا
تريد أغلى منال بعدما لعبــــت . . . . بك الجطايا و أمر الحق قد صعبــا
والقلب منغمس فى لهوه طربـــــا . . . . والجسم مستمتع بالعيش ما اغتربــا
أين الحياء من الرحمان إن حضرت. . . . بك المنية مطرودا ومجتنبـــــــا؟
لبل أين منك جهاد النفس إذ عجلت. . . . على الذنوب فلم تردد لها طلبـــا؟
و أ ين صبرك فى أمـر تحاولــه؟ . . . . فهل ترى العجز فى الأسفار مصطحبا؟!
وأين شكرك إذ جاءت فضائله . . . . تترى فضيعتها فى أرضه لعبــــــا؟
و أين منك خلاق كان متسمـا . . . . به النـــبى و قـد خالفــته أدبـــــا؟
وأين حفظ فروض الله,إن وجبت . . . . أراك مبتعدا عنها و مضطربا؟
وأين ذكرك فى الأسحار مكتئبا؟ . . . . و أين خوفك من أر قد اقتربــا؟
وأين عفوك عمن جاء معتذرا؟ . . . . و أين ودك للأيتـــام والغربــــا؟
و أين خفض جناح الذل منك وقد . . . . عصيت أمّا ولم تكرم يداك أبـا؟
و أين حملك أعباء تضيرهما؟ . . . . أين المواساة التى قد تكشف الكربا؟
..............................
كذبت نفسك يا من جئت مرتقيا . . . . إلى المعالى و لم تتبع لها سببا
تلهو بأعمال أقوام قد اعتمدوا . . . . على المعاصى و نور القلب فيك خبا
طهر ثيابك من خبث يدنســـه . . . . يكشف لك الحق حتى تخرق الحجبـــا
واصدع بما يأمر الرب الكريم به. . . . ولا تول إذا أسمـعـته هــربـــا
واستقبل النور من أنقى شرائعه . . . . حتى تعود لحب الله مكتســـبــا
تروى بخير عطاء من جداولـه . . . . تسقى به كل محروم إذا شربـــا
وتلتقى الحسن فى أعلى مدارجه. . . . وترتجى زورة تقضى بها الأربا
من الذى كل هذا الكون يعرفه . . . . لكن ربك قد زكّى به العربـــا
من خيرهم نطفة, من خيرهم رحما. . . . من خيرهم نشأة, من خيرهم نسبا
....................................
فإن أتى زائرا فاغـنم مقابـلة . . . . و اشك الهموم له ,واشك له الوصبا
واشك له الشوق فى ذل ومرحمة. . . . واشك له ذنبك الماضى الذى حجبا
واشك له أمة ضلت مذاهـبهــا . . . . فأصبح الدين فى صحرائها سغبا
تعكر المورد الصافى وقد وضعت. . . . فيه الجنادل حتى أصبحوا شعبا
أصابنا وهن التفريط ,أسلمنــــا . . . . للذل,لا رغبة نسعى ولا رهبــــا
تداعت الأمم الأخرى لتأكلنـــا. . . . لأننـا كـغثــاء الســيل منتــهبـــا
رأيت كل غراب فى مجامعنا. . . . يصيح,و الجيش خلف الخوف منسحبا
لم تلوه صهلة للخيل غاضبـة. . . . ولم يجد صوت ليث فى الفلا غضبا
فعاد يجمع غربانا,وراءهــم . . . . بوم؛ فشـيّد فى أوطانـنـا قببــــا
وظل يدعو ضعاف النفس من وطنى . . . . منافقين رأوا فى صوته طربا
فشوهوا وجه إسـلام أتيت بـه . . . . لم يرفعوا بالهدى رأسا ولا ذنبا
أغراهم صوغ أقوال منمقة . . . . فكل همهم أن يحكموا الخطبـــــا
.......................................
أشكو إليك رسول العالمين,فهل. . . . إلى مرد يعيد النصر والغلبا؟
أشكو إليك رسول العالمين, فلا. . . . ترد مبتــئسا قد جاء مكتئبــا
كأننى برسول الله فى يـــده . . . . سيف الحقيقة ما ولى و ما انسحبا
و حوله عصبة الإسلام,حيث أبو. . . . بكر يجاوره الفاروق معتصبا
و خلفهم فارس الهيجا أبو حسن. . . . وحمزة الأسد الضرغام ما نكبا
وسعد وابن أبى الجراح إذ خرجا. . . . و ابن الوليد ,فعاد الكفر منتحبا
كأننى بهــم والمصطفى لهــم . . . . حصن إذا اشتد هول الحرب واصطخبا
كأننى بهــم إذ قال قــائــلهم . . . . ياللجهاد.. فذل الكفر واضطربــــا
.........................................
تلك الملاحم كانت للعلا أفقـا . . . . نجومها ساريــــــات فوقــنا دأبــا
لكن أبصارنا من ذلها عميـت . . . . فما ترى ظلمات أحدثت شغبـــــا
فما ترى غير مأجور ومنتكس . . . . يبيع دينا ليجنى المال و الذهبـــا
لا الماء ينبع من وادى الهدى مددا . . . . إلا دما فوق أرض الطهر منسكبا
كلا ولا الدمع يجدى بعدما كسرت . . . . سيوفـــنا ثم أبدلــنا بــها خشبــــا
هذى بضاعتنا يا رب ما كسدت . . . . يوما, ولكن شيطان الهوى غلبـــــا
فأصبح الدرهم المصقول واشجة . . . . أقوى من الدين والأخلاق إن نسبا
وصارت الحرب سوقا للألى ملكوا . . . . وأصبح الشعب فى سكناه مغتربا
يدرّ خيرا على تجــار أسلحـــة . . . . يـسرهم لو يرون الشرق ملتهبـــا
من كان يرجو لخير الرسل آصرة. . . . يقدم الفعل لا قولا ولا خطــــبـا
لم ينشر الدين فى الصحراء مؤتمر. . . . ولم يروجه إعلام الهوى كذبا
ولم تكن حربه بالســيف ظالمــة . . . . ولم يكن همه في حربه السلبـــا
ولم يجئ مشرقا من أرض مكته . . . . ليترك الآن للأعدء مستلبـــا
سيطلق الله تلك الحمحمات بنا . . . . من بعدها ترفع الرايات فوق ربى
ويملأ الطهر أرض القدس منتصرا. . . . كأنه كان من أفعالهم جنبــا
الـــله أكــبر ألحـــانا مطهـــرة. . . . ترى الجميع إليها عاد منجذبا
تصحو الضياغم من أعرانها وثبا. . . . فتستعــيد مكانـا كان مرتـقبــــا
ويرفع العدل,إذ جاءت مجلجلة,. . . . ميزانه رغم أنف الكفر منتصبــا
لا يعرف الظلم فى أوطاننا أحدا. . . . ولا الذئاب ترى فى ساحنا نهبا
ويرجع المسجد الأقصى ودولته . . . . إيه فلسطين!صيرت الثرى ذهبا
وحـقك الآن عـندى ماله ثمــن. . . . إلا أرى وجه صهيون دما خضبا
أسقى به عزك المهتوك , إن له. . . . غدا أليما عليهم ,عندنا خصبـا
[b]رعاك غيث يريك النصر مقتربا. . . . يدوم سعدك فيه بعد ذا حقبــــا
أو أنه العطر ما أحــذى برائحــة . . . . إلا بنفح أريج منك منســـربــــا
أو أنه العبد يأتى الرب منكـسـرا . . . . لكنت أنت الذى علمته الأدبــــا
يكفى بقطرة غيث مـنك تجعلــنا . . . . أنهار حب و خير تنبت العشبــا
نهدى بها كل محتار و نجعلـــه . . . . أمير قوم قضوا فى الدين ما وجبـا
يـا لهـف نفـسي علىقرب يمتعنى. . . . بنظرة منه تحيى الميت إن وهبـــا
يا عز روح به لم تلــق نائبــة . . . . فحبه يقهر الأهوال و النوبـــــا
.............................
عجلت فى الأمر با هذا بلا عمل. . . . فأنت فى مهمه و البدر قد حجبــــا
تريد أغلى منال بعدما لعبــــت . . . . بك الجطايا و أمر الحق قد صعبــا
والقلب منغمس فى لهوه طربـــــا . . . . والجسم مستمتع بالعيش ما اغتربــا
أين الحياء من الرحمان إن حضرت. . . . بك المنية مطرودا ومجتنبـــــــا؟
لبل أين منك جهاد النفس إذ عجلت. . . . على الذنوب فلم تردد لها طلبـــا؟
و أ ين صبرك فى أمـر تحاولــه؟ . . . . فهل ترى العجز فى الأسفار مصطحبا؟!
وأين شكرك إذ جاءت فضائله . . . . تترى فضيعتها فى أرضه لعبــــــا؟
و أين منك خلاق كان متسمـا . . . . به النـــبى و قـد خالفــته أدبـــــا؟
وأين حفظ فروض الله,إن وجبت . . . . أراك مبتعدا عنها و مضطربا؟
وأين ذكرك فى الأسحار مكتئبا؟ . . . . و أين خوفك من أر قد اقتربــا؟
وأين عفوك عمن جاء معتذرا؟ . . . . و أين ودك للأيتـــام والغربــــا؟
و أين خفض جناح الذل منك وقد . . . . عصيت أمّا ولم تكرم يداك أبـا؟
و أين حملك أعباء تضيرهما؟ . . . . أين المواساة التى قد تكشف الكربا؟
..............................
كذبت نفسك يا من جئت مرتقيا . . . . إلى المعالى و لم تتبع لها سببا
تلهو بأعمال أقوام قد اعتمدوا . . . . على المعاصى و نور القلب فيك خبا
طهر ثيابك من خبث يدنســـه . . . . يكشف لك الحق حتى تخرق الحجبـــا
واصدع بما يأمر الرب الكريم به. . . . ولا تول إذا أسمـعـته هــربـــا
واستقبل النور من أنقى شرائعه . . . . حتى تعود لحب الله مكتســـبــا
تروى بخير عطاء من جداولـه . . . . تسقى به كل محروم إذا شربـــا
وتلتقى الحسن فى أعلى مدارجه. . . . وترتجى زورة تقضى بها الأربا
من الذى كل هذا الكون يعرفه . . . . لكن ربك قد زكّى به العربـــا
من خيرهم نطفة, من خيرهم رحما. . . . من خيرهم نشأة, من خيرهم نسبا
....................................
فإن أتى زائرا فاغـنم مقابـلة . . . . و اشك الهموم له ,واشك له الوصبا
واشك له الشوق فى ذل ومرحمة. . . . واشك له ذنبك الماضى الذى حجبا
واشك له أمة ضلت مذاهـبهــا . . . . فأصبح الدين فى صحرائها سغبا
تعكر المورد الصافى وقد وضعت. . . . فيه الجنادل حتى أصبحوا شعبا
أصابنا وهن التفريط ,أسلمنــــا . . . . للذل,لا رغبة نسعى ولا رهبــــا
تداعت الأمم الأخرى لتأكلنـــا. . . . لأننـا كـغثــاء الســيل منتــهبـــا
رأيت كل غراب فى مجامعنا. . . . يصيح,و الجيش خلف الخوف منسحبا
لم تلوه صهلة للخيل غاضبـة. . . . ولم يجد صوت ليث فى الفلا غضبا
فعاد يجمع غربانا,وراءهــم . . . . بوم؛ فشـيّد فى أوطانـنـا قببــــا
وظل يدعو ضعاف النفس من وطنى . . . . منافقين رأوا فى صوته طربا
فشوهوا وجه إسـلام أتيت بـه . . . . لم يرفعوا بالهدى رأسا ولا ذنبا
أغراهم صوغ أقوال منمقة . . . . فكل همهم أن يحكموا الخطبـــــا
.......................................
أشكو إليك رسول العالمين,فهل. . . . إلى مرد يعيد النصر والغلبا؟
أشكو إليك رسول العالمين, فلا. . . . ترد مبتــئسا قد جاء مكتئبــا
كأننى برسول الله فى يـــده . . . . سيف الحقيقة ما ولى و ما انسحبا
و حوله عصبة الإسلام,حيث أبو. . . . بكر يجاوره الفاروق معتصبا
و خلفهم فارس الهيجا أبو حسن. . . . وحمزة الأسد الضرغام ما نكبا
وسعد وابن أبى الجراح إذ خرجا. . . . و ابن الوليد ,فعاد الكفر منتحبا
كأننى بهــم والمصطفى لهــم . . . . حصن إذا اشتد هول الحرب واصطخبا
كأننى بهــم إذ قال قــائــلهم . . . . ياللجهاد.. فذل الكفر واضطربــــا
.........................................
تلك الملاحم كانت للعلا أفقـا . . . . نجومها ساريــــــات فوقــنا دأبــا
لكن أبصارنا من ذلها عميـت . . . . فما ترى ظلمات أحدثت شغبـــــا
فما ترى غير مأجور ومنتكس . . . . يبيع دينا ليجنى المال و الذهبـــا
لا الماء ينبع من وادى الهدى مددا . . . . إلا دما فوق أرض الطهر منسكبا
كلا ولا الدمع يجدى بعدما كسرت . . . . سيوفـــنا ثم أبدلــنا بــها خشبــــا
هذى بضاعتنا يا رب ما كسدت . . . . يوما, ولكن شيطان الهوى غلبـــــا
فأصبح الدرهم المصقول واشجة . . . . أقوى من الدين والأخلاق إن نسبا
وصارت الحرب سوقا للألى ملكوا . . . . وأصبح الشعب فى سكناه مغتربا
يدرّ خيرا على تجــار أسلحـــة . . . . يـسرهم لو يرون الشرق ملتهبـــا
من كان يرجو لخير الرسل آصرة. . . . يقدم الفعل لا قولا ولا خطــــبـا
لم ينشر الدين فى الصحراء مؤتمر. . . . ولم يروجه إعلام الهوى كذبا
ولم تكن حربه بالســيف ظالمــة . . . . ولم يكن همه في حربه السلبـــا
ولم يجئ مشرقا من أرض مكته . . . . ليترك الآن للأعدء مستلبـــا
سيطلق الله تلك الحمحمات بنا . . . . من بعدها ترفع الرايات فوق ربى
ويملأ الطهر أرض القدس منتصرا. . . . كأنه كان من أفعالهم جنبــا
الـــله أكــبر ألحـــانا مطهـــرة. . . . ترى الجميع إليها عاد منجذبا
تصحو الضياغم من أعرانها وثبا. . . . فتستعــيد مكانـا كان مرتـقبــــا
ويرفع العدل,إذ جاءت مجلجلة,. . . . ميزانه رغم أنف الكفر منتصبــا
لا يعرف الظلم فى أوطاننا أحدا. . . . ولا الذئاب ترى فى ساحنا نهبا
ويرجع المسجد الأقصى ودولته . . . . إيه فلسطين!صيرت الثرى ذهبا
وحـقك الآن عـندى ماله ثمــن. . . . إلا أرى وجه صهيون دما خضبا
أسقى به عزك المهتوك , إن له. . . . غدا أليما عليهم ,عندنا خصبـا
[b]رعاك غيث يريك النصر مقتربا. . . . يدوم سعدك فيه بعد ذا حقبــــا
[/mark]
[/frame]
[/align][/align][align=center]
[/
[/align]align
[/gdwl
[/bor]]]
تعليق