الطوفان
محمد توفيق السهلي
كانت تُرافقه في حلّه وترْحاله، وتلازمه كظله.. القاعة تغصّ بالمفكّرين.. صعد المنبر، لكنها لم تصعد معه.. حرك يده اليمنى ثم اليسرى، لكن لسانه لم يتحرك.. ماتت الكلمات في حلقه.. تذكَّرها فجأة فقال: ناولوني العصا.. أمسَكَها، فانطلق لسانُه، وراح طوفان الكلمات يُغرِق القاعة.
محمد توفيق السهلي
كانت تُرافقه في حلّه وترْحاله، وتلازمه كظله.. القاعة تغصّ بالمفكّرين.. صعد المنبر، لكنها لم تصعد معه.. حرك يده اليمنى ثم اليسرى، لكن لسانه لم يتحرك.. ماتت الكلمات في حلقه.. تذكَّرها فجأة فقال: ناولوني العصا.. أمسَكَها، فانطلق لسانُه، وراح طوفان الكلمات يُغرِق القاعة.
تعليق