قصيدة بقلم : سوسن عبد الملك....بناديلك....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سوسن عبدالملك
    عضو الملتقى
    • 17-05-2007
    • 60

    قصيدة بقلم : سوسن عبد الملك....بناديلك....

    [align=center]بناديلك

    وكأني نقطة غرقانة
    في وسط محيط
    بناديلك تطلعني وتسمعني
    وتغرزني في عمق الأرض
    وعشمانة تنفخ فية من تاني
    وأنا ساكنة على حرفي
    يمكن في يوم أكون كلمة
    لها معني وأبقالك كما تريدني
    أشق الضلمة بجناحي
    تخرجني في توب وردة
    لدنيا جديدة وسما صافية
    أغنيلك كما الكروان
    وأنا فرحانة على غصني
    وموش خايفة عناد الريح
    ماأنا في الاَخر حكون نقطة
    وغرقانة في محيطك
    وموش ممكن أحيد عنك
    أحيد اذاى وأنا منك
    و حفضل برضه
    أناديلك
    أنا
    دي
    لك[/align]
  • أبو حميد المصري
    أديب وكاتب
    • 25-06-2007
    • 375

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سوسن عبدالملك مشاهدة المشاركة
    [align=center]بناديلك

    ماأنا في الاَخر حكون نقطة
    وغرقانة في محيطك
    وموش ممكن أحيد عنك
    أحيد اذاى وأنا منك
    و حفضل برضه
    أناديلك
    أنا
    دي
    لك[/align]
    صورة شعرية جميلة
    تمس الوجدان
    تصفيق حار متصل
    لكن لماذا كتبتي الكلمة الأخيرة متقطعة أنا .. دي ... لك ؟ هل مقصود بها معنى معين ؟
    [align=justify]{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286[/align]

    تعليق

    • سيدة الشولى
      شاعرة وأديبة
      • 16-08-2007
      • 514

      #3



      أختى الغالية
      سوسن

      أولا : وقبل أى كلام
      أرجو أن يمن المولى عز وجل عليك بالشفاء العاجل..وترجعى لمحبيك بالسلامة

      ثانيا: هذا النص سبق لى قراءته ولكنه على ما أظن أحتاج منى عدة قراءات..
      حتى أقترب مما هو بين حروفك من معان كبيرة وعظيمة
      النص عمل يمتزج فيه الحس الصوفى والفلسفى الحزين والباحث عن الله عز وجل فى ملكوته
      الملجأ والملاذ الوحيد لنا من الأوجاع
      ولعلك حين تطلبين منه إعادة النفخ فيك من روحه الطاهرة... تتأملين..لحياة أفضل..ومكان أفضل
      وزمان أفضل..وأناس أفضل

      لكم نادينا محبين وعشاق وأزواج وأولاد ... وفى نهاية المطاف..لا نجد أحن منه.. هو الله ...ولا أكرم منه..الله
      ولا أرحم منه... الله

      عزيزتى
      لك الله ولنا جميعا..الله
      الحنان المنان

      شفاك الله وعفاك


      النص جميل جدا جدا

      تحياتى لشخصك الطيب

      أختك
      سيدة


      تعليق

      • د. جمال مرسي
        شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
        • 16-05-2007
        • 4938

        #4
        الشاعرة المبدعة و الأخت الطيبة أستاذة سوسن
        بداية ألف ألف حمد لله على سلامتك فلم أعلم بهذا إلا من رد أختنا سيدة الشولي الآن
        ألف لا بأس عليك أختي الجميلة و أدعو الله أن يتم شفاءه عليك لتعودي لأهلك و أخوتك و أنت في أحسن حال إن شاء الله .

        ثم دعيني أهنئك على هذه القصيدة الروحانية الرائعة العميقة فكرا و المحكمة سبكا
        فما أجمل من أن يناجي المرء ربه يدعوه و هو العبد الفقير إليه الذي لا ملجأ و لا منجى منه إلا إليه
        حين تتلاطم الأمواج و تسوء به أحوال الدنيا
        فيأمل و دائما أملنا فيه كبير أن يعينه و يهديه طريق الخير و الحق في دنيا و عالم أفضل
        أحييك و أشد على يدك بشدة
        و أثبت القصيدة تقديرا و امتنانا

        د. جمال
        sigpic

        تعليق

        • عبد الناصر حجازى
          عضو الملتقى
          • 01-06-2007
          • 59

          #5
          [QUOTE=سوسن عبدالملك;23925][color=#990033][size=6][align=center]بناديلك

          وكأني نقطة غرقانة
          في وسط محيط
          بناديلك تطلعني وتسمعني
          وتغرزني في عمق الأرض
          وعشمانة تنفخ فية من تاني
          وأنا ساكنة على حرفي
          يمكن في يوم أكون كلمة
          لها معني وأبقالك كما تريدني
          أشق الضلمة بجناحي
          تخرجني في توب وردة
          لدنيا جديدة وسما صافية
          أغنيلك كما الكروان
          وأنا فرحانة على غصني
          وموش خايفة عناد الريح
          ماأنا في الاَخر حكون نقطة
          وغرقانة في محيطك
          وموش ممكن أحيد عنك
          أحيد اذاى وأنا منك
          و حفضل برضه
          أناديلك
          *****
          [align=center]نص غنى بالتأويلات المختلفة ، يجد فيه الباحث عن الجانب المادى الحسى كل عناصر التجربة الحسية ، ويجد فيه الباحث عن الجانب الروحانى أبجديات التجلى ومعطيات اليقين .
          وهذا المنحى ( الروحانى ) هو الذى جذبنى الى القصيدة واستفزنى للكتابة عنها .
          هى مناجاة شفيفة واستغاثة المحب بالحبيب المرادف لوجوده ، السابح فى خلاياه .
          ترنيمة حب بين اثنين لايقبلان القسمة الا على أنفسهما لتكون النتيجة دائما ( واحد ) :
          ( ومش ممكن أحيد عنك ....... واحيد ازاى و نا منك ؟ )
          ولأنه حب مطلق وحالة ( ذوبان ) فى الحبيب ، يشعر المحب دائما بالضآلة التى تصل الى حد التلاشى امام هذا الوجود المطلق والاتساع اللانهائى الذى يحتوى نفس الشاعرة الذائبة فيه :
          ( مانا فى الآخر هكون نقطة غرقانة ف محيطك )
          انه نوع غريب من التيه ، التيه الاختيارى المحبب ، التيه فى ذات الحبيب ، فالشاعرة تستمد من هذا التيه المدهش (مقدمات الوصول) وتطلب من الحبيب ان ( يمكنها فى الارض ) ويجعل لها وجودا ثابتا مؤثرا ينتشلها من خانة الهامش الوجودى الى بؤرة الجمال :
          ( بناديلك.. تطلعنى.... وتسمعنى ... وتغرسنى فى عمق الأرض )
          ومفردة (تغرسنى ) ثرية الدلالة ومتسقة مع قولها بعد ذلك :
          ( تخرجنى ... فى توب وردة )
          فهى لاتبحث عن الوجود لمجرد الوجود ، بل لإضافة لمسة جمال الى هذا الوجود ، هى تبحث عن الإستقرار الوجودى ، تبحث عن :
          ( دنيا جديدة وسما صافية )
          عن ميلاد جديد ونفخ الهى آخر ، والنفخ هنا ليس نفخا ماديا جسديا ، فالشاعرة موجودة وتتحدث ، وليست بحاجة الى اعلان انتسابها الى الوجود المادى ، هى تبحث عن تأكيد وجودها الكيفى ، وجودها المعنوى ، تبحث عن بعث عبقرى
          يعيدها الى الإنسان أو يعيد الإنسان اليها ، وتعطى هذا الحبيب ما يستحق من الهوى ، نعم ، انها أجواء صوفية لم تفتعل الشاعرة التعبير عنها بل جاءت بشكل عفوى وتلقائى أثناء بحثها الدؤوب عن الثبات والاتزان الوجودى الذى عبرت عنه الشاعرة بهذه الصورة المدهشة :
          (وعشمانة تنفخ فيّـا من تانى .... ونا ساكنة على حرفى )
          فهى تستمد من هذا الحب المطلق نوعا من الثبات والسكون ، فالسكون على الحرف هنا يعطيها القدرة على استنطاق الذات لتضيف الى قاموس الوجود كلمة :
          ( يمكن فى يوم اكون كلمة لها معنى )
          هو تأكيد على محاولة اضافة الجمال الى وجودها بعد قولها السابق :
          ( تخرجّـنى .. فى توب وردة )
          بناديلك ... بناديلك ... هذه المناداة الدؤوبة ، والاستغاثات الملحة هى نوع من العبادة ، العبادة القائمة على الحب وليس على الخوف :
          ( أغنيلك .. ونا فرحانة مش خايفة )
          تفعل كل شيىء ارضاءا لهذا الحبيب الأسمى كى تنال محبته :
          ( وأبقالك... كما تريدنى )
          وفى سبيل ذلك تهرب من نفق ( الحس ) المظلم وتنطلق محلقة فى المدى الواسع علها تصل الى الحبيب :
          ( أشق الضلمة بجناحى )
          ومفردة (جناحى ) ثرية التعبير ، فهى تبحث عن حبيب متعال وفضاء كونى مفتوح.
          والرائع فى القصيدة ليس مجرد الموضوع أو ( الأفكار ) انما الشعر الذى صيغت به هذه الأفكار ، الرائع هذه الصور المدهشة والتراكيب البنائية الثرية ، عبرت الشاعرة عن موضوعات كبيرة بأقل الكلمات ، لم تستسلم لغواية الفضفضة والاسترسال ، لذلك جاءت جملها الشعرية مكثفة ورشيقة ومع ذلك موحية وتبوح بالكثير والكثير
          [/align]

          تعليق

          • عبلة محمد زقزوق
            أديب وكاتب
            • 16-05-2007
            • 1819

            #6
            ألف تحية وسلام من الله عليكِ غاليتنا
            شاعرة الصدق والكلمة الطيبة سوسن عبد الملك
            شفاكِ ورعاكِ الله وكساكِ بثوب الصحة والعافية
            قصيدة رائعة .. ولن أجد ما أضيفه إليها من عظيم ما جاء فيها بعد وقوف إخواننا وأساتذتنا الكرام عليها.
            ولكني ما زلت انتظر سماع طيب الخبر عنكِ.. ومزيد من روائع الشعر العامي منكِ.
            مع خالص حبي وتقديري

            تعليق

            يعمل...
            X