قراءات في قصيدة((سبقتني إليك)) للشاعرة المبدعة نجلاء الرسول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    قراءات في قصيدة((سبقتني إليك)) للشاعرة المبدعة نجلاء الرسول

    [frame="5 98"]بسم الله الرحمن الرحيم

    يسر قسم الدراسات النقدية


    أن يقدم لكم تلك المسابقة البسيطة ,,



    سنختار نصاً من نصوص الملتقى ,,

    شعري

    قصصي

    خاطري

    إلخ ....

    [align=right]المطلوب :

    أ ـ بالنسبة للشعر:
    أن تذكر الفقرة التي أعجبتك في النص و سبب إعجابك بها , أو ذكر مناطق الضعف في النص مبدياً رؤيتك النقدية كلما أمكن ..

    ب ـ بالنسبة للقصة :
    الرجاء إبداء رأي في النص يتناول أي زاوية من زواياه ، من وجهة نظر نقدية ( الشخصية - الحدث - الفكرة - التصوير - الأسلوب - اللغة - التجريب....إلخ ) على أن يأتي الرد في فقرة أو فقرات منسقة ، لا تقل عن ثلاثة أسطر . كما يمكن إبداء الرأي في النص ككل إن أمكن .
    [/align]

    ملحوظة :
    لا يقل السبب عن ثلاثة أسطر للشعر و ثلاثة أسطر للقصة .

    و سيتم تثبيت قراءة الزملاء للنص لمدة أسبوع مع تغيير العنوان وجعله بإسم النص و الكاتب

    ****
    وبهذا يكون النص قد أثري بالدراسة النقدية نتيجة تعدد الرؤى مع تعدد الفقرات دون تعب أو ملل أو حتى إرهاق ؛ لأن الرؤى تختلف كما تختلف الأذواق و أسباب اختيار الفقرة ..

    و كل عام و أنتم بخير و رمضان كريم



    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    [frame="12 98"]النص السابع

    سبقتني إليكَ



    للشاعرة
    نجــــــلاء الرســـــول

    سبقتني إليكَ



    لا شيء تحتَ سقفِ المجرةْ
    هو الرداءُ المتسخُ بي
    حينَ جرَّني الموتُ من قميصي
    حينَ أدمنَتِ الأقدامُ أفيونَ الرحيلْ

    كانتْ
    الأصواتُ حبلى بالقتلِ
    كانتْ
    الأرواحُ تُنشرُ على حبلِ الذاكرةْ
    تنامُ الملامحُ على القضبانِ
    تختنقُ في حدقةِ النارْ

    ها هي الرائحةُ تنفذُ من تجاعيدِ الحروفِ
    تشعلُ أجساداً يدخِّنُها الطريقْ
    والدموعُ وهبتْ أحشاءها للترابِ
    كي يندي قليلاً

    لكم زهقتِ الرقةُ
    حين سكبها قدحُ الجفاءْ
    حين ماتَ جلالُ الإنتشاءْ
    سبقتني إليكَ

    سبقتني إليكَ
    القراءةُ
    والمجاعةُ
    والنساءُ
    والصعاليكُ
    والتوبةُ
    والكفرُ

    وأفواهٌ باتتْ مقشرةً
    من البذاءةِ .. والخيانةِ
    وسمرةُ الكتابِ المفحَّمِ
    تحتَ شمسِ عينيكَ
    ورقصةُ الموتِ
    والفراغِ
    والعزلة
    والذئابْ

    سبقتني إليكَ ...

    هي
    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • إيمان أحمد
        أديب وكاتب
        • 28-02-2009
        • 150

        #4
        نجلاء الفارهة




        سبقتني إليكَ
        القراءةُ
        والمجاعةُ
        والنساءُ
        والصعاليكُ
        والتوبةُ
        والكفرُ

        وأفواهٌ باتتْ مقشرةً
        من البذاءةِ .. والخيانةِ
        وسمرةُ الكتابِ المفحَّمِ
        تحتَ شمسِ عينيكَ
        ورقصةُ الموتِ
        والفراغِ
        والعزلة
        والذئابْ

        سبقتني إليكَ ...

        هي



        كانت هنا كل النساء
        و الشعر






        محبتي







        إيمان
        .
        .

        أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
        .
        .

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          [motr][align=center]أتمنى لكم رمضان كريم

          كل عام و أنتم بخير [/align]
          [/motr]
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان أحمد مشاهدة المشاركة
            نجلاء الفارهة




            سبقتني إليكَ
            القراءةُ
            والمجاعةُ
            والنساءُ
            والصعاليكُ
            والتوبةُ
            والكفرُ

            وأفواهٌ باتتْ مقشرةً
            من البذاءةِ .. والخيانةِ
            وسمرةُ الكتابِ المفحَّمِ
            تحتَ شمسِ عينيكَ
            ورقصةُ الموتِ
            والفراغِ
            والعزلة
            والذئابْ

            سبقتني إليكَ ...

            هي



            كانت هنا كل النساء
            و الشعر






            محبتي







            إيمان
            أشكرك أيتها الزميلة الكريمة على روعة الحضور

            احترامي و تقديري لكم سيدتي
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              سيد محمد سلطان شكرا لك ولاختيارك النص

              تحيتي الكبيرة
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                إيمان أحمد

                وحدك يا توأم الروح
                وحدك ووحدي
                من يعلم الحكايا

                شكرا لك صديقتي الحبيبة
                وشكرا مبدعتنا
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  النص مازال تحت المجهر

                  نرجو المرور

                  تحياتي
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #10
                    مساكم خير
                    مع اني رشحت النص لانه عجبني جدا
                    لكني ما شفته هون يا محمد
                    عذراً

                    اولا فرصة ان اقدم اعجابي باحلى نجلاء
                    قلمك جميل يا حلوة الفكر والروح


                    كلها جميلة ومعبرة وعميقة جداً
                    لكن اعجبني هذا المقطع بالخصوص
                    لانه عميق جداً وبه من القوة الكثير


                    لكم زهقتِ الرقةُ
                    حين سكبها قدحُ الجفاءْ
                    حين ماتَ جلالُ الإنتشاءْ
                    سبقتني إليكَ

                    سبقتني إليكَ
                    القراءةُ
                    والمجاعةُ
                    والنساءُ
                    والصعاليكُ
                    والتوبةُ
                    والكفرُ



                    واعجبتني القفلة ايضاً جاءت كما تلك السكين التي قطعت الرأس
                    مع اني تألمت من الصورة ولكنها معبرة جدا

                    ومع كل مرارة الالم ويأس الانثى
                    سبقتني اليكَ : هي ,
                    تبقى هي السبب الازلي للخيانة

                    كل الشكر نجلاء العزيزة
                    وتقديري اخ محمد
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #11
                      أهلاً غادة الغالية

                      سعدتُ بتواجدك كثيراً أيتها المهتمة بأعمال النقد و الزملاء

                      محبتي و احترامي
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • يحيى الحباشنة
                        أديب وكاتب
                        • 18-11-2007
                        • 1061

                        #12
                        [frame="10 98"]لا شيء تحتَ سقفِ المجرةْ
                        هو الرداءُ المتسخُ بي
                        حينَ جرَّني الموتُ من قميصي
                        حينَ أدمنَتِ الأقدامُ أفيونَ الرحيلْ
                        لا شيء تحت المجرة هو الرداء المتسخ بي
                        حين جرني الموت من قميصي ..حين أدمنت الرحيل


                        يا لعظمة الصورة ، ويا لقدرة الشاعرة على التعبير بلغة عالية تنساب طيعة سلسة
                        كانتْ
                        الأصواتُ حبلى بالقتلِ
                        كانتْ
                        الأرواحُ تُنشرُ على حبلِ الذاكرةْ
                        تنامُ الملامحُ على القضبانِ
                        تختنقُ في حدقةِ النارْ

                        ها هي الرائحةُ تنفذُ من تجاعيدِ الحروفِ
                        تشعلُ أجساداً يدخِّنُها الطريقْ
                        والدموعُ وهبتْ أحشاءها للترابِ
                        كي يندي قليلاً

                        وهبت أحشاءها للتراب كي يندى قليلا ، لوحة تشكيلية بكامل ألوانها رسمتها المبدعة نجلاء الرسول بالأحرف والكلمات ،ولونتها بحجم الألم ، تعبر من خلالها عن حزن لا يطاوله حزن ، وعذاب لا يطاوله عذاب فتأتي الدموع لتخفف حجم الاشتعال .

                        لكم زهقتِ الرقةُ
                        حين سكبها قدحُ الجفاءْ
                        حين ماتَ جلالُ الإنتشاءْ
                        سبقتني إليكَ


                        فكم كان الجفاء قاسيا ومتسلطا ، حين سحق كل الرقة والتماهي بجلال الانتشاء

                        سبقتني إليكَ
                        القراءةُ
                        والمجاعةُ
                        والنساءُ
                        والصعاليكُ
                        والتوبةُ
                        والكفرُ

                        وانسرب الحلم كانسراب الماء من الكف عندما سبقتها كل الحواجز والجدران لتحول بينها وبين المبتغى
                        وأفواهٌ باتتْ مقشرةً
                        من البذاءةِ .. والخيانةِ
                        وسمرةُ الكتابِ المفحَّمِ
                        تحتَ شمسِ عينيكَ
                        ورقصةُ الموتِ
                        والفراغِ
                        والعزلة
                        والذئابْ

                        سبقتني إليكَ ...

                        هي


                        لقد أيقضت كل جنوني يا سيدتي ، كيف سمحتِ لقلبكِ الذي ينتفض شاردا بعقلي وأثرتِ من عيني دمعة أشعرتني بالطهر ، كيف احتشدت بداخلك كل هذه الأناشيد التي ارتسمت على شفاه الحروف وتعلقت على أعتابي ، لم كل هذا الحزن ولم كل هذا الهدوء الذي يشبه العاصفة ، لم استطع أن استوعب فيك الغربة التي أسدلت من جدائل شِعركِ ستارا على الروح التي لم ،ولا ، ولن تعرف الاختفاء .

                        كل المحبة والتقدير لكِ أيتها الشاعرة الرائعة المبدعة الخلاقة
                        وكل التقدير للرائع محمد ابراهيم سلطان لاختياره الموفق [/frame]
                        شيئان في الدنيا
                        يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
                        وطن حنون
                        وامرأة رائعة
                        أما بقية المنازاعات الأخرى ،
                        فهي من إختصاص الديكة
                        (رسول حمزاتوف)
                        استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
                        ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




                        http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          الجميلة غادة شكرا لحضورك وقراءتك الرقيقة غالتي
                          كل الود
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            الصديق يحيى تحتي لك ولحضورك المتوهج الجميل
                            تقديري الكبير أخي
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • رزيقة حزير
                              عضو الملتقى
                              • 24-07-2009
                              • 225

                              #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              أعجبني هذا المقطع كثيرا، رغم أنّ القصيدة لوحة متكاملة الاجزاء، متناسقة الالوان:
                              ها هي الرائحةُ تنفذُ من تجاعيدِ الحروفِ
                              تشعلُ أجساداً يدخِّنُها الطريقْ
                              والدموعُ وهبتْ أحشاءها للترابِ
                              كي يندي قليلاً

                              أشعر بفخر شديد وأنا أقرأ لامرأة استطاعت أن تسلخ مشاعرها وترسم بدمائها لوحة جميلة في ظاهرها، حزينة متألّمة في عمقها.
                              [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial][align=center]
                              [COLOR=#8b0000][SIZE=3][B][COLOR=darkorchid][FONT=Arial]ليس حسن الجوار كف الأذى ... [/FONT][/COLOR][/B][B][FONT=Arial][COLOR=darkorchid]بل الصبر على الأذى[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE]
                              [B][COLOR=darkorchid] [FONT=Arial][SIZE=3]علي بن أبي طالب [/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
                              [/COLOR][/align][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE]
                              [/COLOR]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X