جلس، يمشي بعينيهِ الدافئتين إليهَا
قبَّل وجنةًًً فيها
وقبّل أنفاً صغيراً
ورمى منديلاً وقلباً وفتاتَ كلامٍٍ لم يقلهْ
لكن...
مع هُدبها سافر إلى أفقِ الحجرة المربعة
ورأى ساكناً في وهنِ خيطٍ
في لعابِ البيتِ
هناك سكن العنكبوت الفضي،الورديُّ
وأرملة سوداءْ...
أمّا المصباح فاختطفَ الوردةَ
أمسك نصفاً من قمرٍ
القمرُ قال: أنتِ وأنتِ
والذِّين مرّوا خلال ساعات الظّهيرة
وبين رقاقاتِ الشمس
ومتكآت الشارعِ الطويل
من النافذَة أطلَّ
كسر الفنجان
حين تذكر متكآت الاسمنتِ الزرقاءْ
استراح قليلاً
ثم أفاق من دُوار البحر
وعقرَ المركب
ليغرق في الحب ويصيرَ الموج
الموجُ العالي يحكي في البحر قصته
يعرف ذلك
لكن من حبِّه ينكر فيه اسمَ الموج
وينكر أنّ حطامَ الموجِ كلامْ
الكلام مفردة صغرى
أحبّك
قال وأسمعَ البحرَ
أحبّكْ....
على الشاطئ الرملي
غنى لعينيها الواسعتين
واستمع إلى صوته داخل محارةٍ
كانت هناكْ أو لم تكنْ
لم يكن يدري ، لكنّه قال:
سمعتُ صوتاً، ذبذبةٌ، وكان الموج
ألم نقل أنّه في ذالك اليوم مشى، وتذكرنا....
جلس لكن مشى
وترنّح
ومرَّ من موج بحرٍ إلى موج الارسالٍ
تذكّر أنّه لم يغسل بعدُ وجه النومْ
ليس العيب
أن لا يمحو في الوجه أنفاً أو خِلّته السوداء
كان يحبّ حين تأتيه المرآة ساعيةًً
لكن في غفلة الحبِّ ينسى شراءَ الورد و ينسي أن يقول،
أنا أحبُّك يومَ العيدٍ.
........
أشعل ناراً وأقامْ.
وترقَّّّب أن تقوم مع عينيها إلى...،
القطَّةِ النائمةِ خلف ستار النافذة المغلقةِ،
والى قطّةٍ أخرى لعبةٍ من ورق
كانت تعاركها ساعة
وساعةً أخرى تلقَّفت منه حين مشى إليْها قبلةً أخرى.
.....
النار المشتعلة والمرايا والماءُ المعدني ووالأريكة،
وفنجان ينسونٍ وصداعٌ ومشيٌ إلى هُدبها في وجنةٍ، قبّلَها،
والقطة لعبةٌ كانت هناك تلاعبها وتلاعب أوراقاً حمراء.
...
السلم الخشبي، وأوراق السنديان، والنهر يجري، وأطفال يلعبون،
وعيونٌ في سفر ومشاةُ في جيشٍ يعرف كيف يخسر كل المعاركْ
زجاجة عطر مقلدة..
حِكايات تسيرْ
وعينٌ إذَا جلس تمشِى إلى وجْنةٍ
وتحنّ لقُْبلةْ...
علّق على اللوحة حين رآها وقال الرسمٌ جميلْ
ثم لم يقم وهو يمشي
وقبّل في وجهها جنة العينِ، والخدِّ،
ووجنتينِ اثنتينْ يحبُّهما، وقبَّل هذه المرَّة جبينا،
أصبح سوار مرجان وضحكةٍ حين ابتسمتْ،
لا يعرف لماذا
لكنّها ابتسمت،
تورّدت
ومدّت يدها اليُسرى، يسرٌ..
إذًا ليس جالساً ولكنْ.. في ذاك المساءْ...
حالمٌ يقرأ في ورقِ التوتِ، طالع الشجرة
ويرى فيما يرى، يمشي إليها ويخف في قبلة،
ويخف إذْ يرجعُ إلى كرسيّه المتحركْ.
كان لا يمشي لكنه بعينيه الدافئتين مشى.
وسنمشي نحن إليها،
ونعيد الأغنيةَ إلى الاسطوانات القديمة.
أمُّ كلثوم والحمولي، عبدان أو ثلاثة وأغنياتٌ نحبّها حيناً وننسى..
يومكِ سعيدٌ قال أخيرًا...
يمشي لا يمشي،
لكن يطير كثيراً،
وكثيراً ما يعودُ عصفورًا يغنِّي في الصوت دمجًا
ولحنًا زقزقةً وكبرياءَ صوتٍ لا يُبحُّ في برد الشتاءْ.
هكذا كتبت،
وهكذا حكتها قطةٌ، لعبةٌ من ورقْ.
قبَّل وجنةًًً فيها
وقبّل أنفاً صغيراً
ورمى منديلاً وقلباً وفتاتَ كلامٍٍ لم يقلهْ
لكن...
مع هُدبها سافر إلى أفقِ الحجرة المربعة
ورأى ساكناً في وهنِ خيطٍ
في لعابِ البيتِ
هناك سكن العنكبوت الفضي،الورديُّ
وأرملة سوداءْ...
أمّا المصباح فاختطفَ الوردةَ
أمسك نصفاً من قمرٍ
القمرُ قال: أنتِ وأنتِ
والذِّين مرّوا خلال ساعات الظّهيرة
وبين رقاقاتِ الشمس
ومتكآت الشارعِ الطويل
من النافذَة أطلَّ
كسر الفنجان
حين تذكر متكآت الاسمنتِ الزرقاءْ
استراح قليلاً
ثم أفاق من دُوار البحر
وعقرَ المركب
ليغرق في الحب ويصيرَ الموج
الموجُ العالي يحكي في البحر قصته
يعرف ذلك
لكن من حبِّه ينكر فيه اسمَ الموج
وينكر أنّ حطامَ الموجِ كلامْ
الكلام مفردة صغرى
أحبّك
قال وأسمعَ البحرَ
أحبّكْ....
على الشاطئ الرملي
غنى لعينيها الواسعتين
واستمع إلى صوته داخل محارةٍ
كانت هناكْ أو لم تكنْ
لم يكن يدري ، لكنّه قال:
سمعتُ صوتاً، ذبذبةٌ، وكان الموج
ألم نقل أنّه في ذالك اليوم مشى، وتذكرنا....
جلس لكن مشى
وترنّح
ومرَّ من موج بحرٍ إلى موج الارسالٍ
تذكّر أنّه لم يغسل بعدُ وجه النومْ
ليس العيب
أن لا يمحو في الوجه أنفاً أو خِلّته السوداء
كان يحبّ حين تأتيه المرآة ساعيةًً
لكن في غفلة الحبِّ ينسى شراءَ الورد و ينسي أن يقول،
أنا أحبُّك يومَ العيدٍ.
........
أشعل ناراً وأقامْ.
وترقَّّّب أن تقوم مع عينيها إلى...،
القطَّةِ النائمةِ خلف ستار النافذة المغلقةِ،
والى قطّةٍ أخرى لعبةٍ من ورق
كانت تعاركها ساعة
وساعةً أخرى تلقَّفت منه حين مشى إليْها قبلةً أخرى.
.....
النار المشتعلة والمرايا والماءُ المعدني ووالأريكة،
وفنجان ينسونٍ وصداعٌ ومشيٌ إلى هُدبها في وجنةٍ، قبّلَها،
والقطة لعبةٌ كانت هناك تلاعبها وتلاعب أوراقاً حمراء.
...
السلم الخشبي، وأوراق السنديان، والنهر يجري، وأطفال يلعبون،
وعيونٌ في سفر ومشاةُ في جيشٍ يعرف كيف يخسر كل المعاركْ
زجاجة عطر مقلدة..
حِكايات تسيرْ
وعينٌ إذَا جلس تمشِى إلى وجْنةٍ
وتحنّ لقُْبلةْ...
علّق على اللوحة حين رآها وقال الرسمٌ جميلْ
ثم لم يقم وهو يمشي
وقبّل في وجهها جنة العينِ، والخدِّ،
ووجنتينِ اثنتينْ يحبُّهما، وقبَّل هذه المرَّة جبينا،
أصبح سوار مرجان وضحكةٍ حين ابتسمتْ،
لا يعرف لماذا
لكنّها ابتسمت،
تورّدت
ومدّت يدها اليُسرى، يسرٌ..
إذًا ليس جالساً ولكنْ.. في ذاك المساءْ...
حالمٌ يقرأ في ورقِ التوتِ، طالع الشجرة
ويرى فيما يرى، يمشي إليها ويخف في قبلة،
ويخف إذْ يرجعُ إلى كرسيّه المتحركْ.
كان لا يمشي لكنه بعينيه الدافئتين مشى.
وسنمشي نحن إليها،
ونعيد الأغنيةَ إلى الاسطوانات القديمة.
أمُّ كلثوم والحمولي، عبدان أو ثلاثة وأغنياتٌ نحبّها حيناً وننسى..
يومكِ سعيدٌ قال أخيرًا...
يمشي لا يمشي،
لكن يطير كثيراً،
وكثيراً ما يعودُ عصفورًا يغنِّي في الصوت دمجًا
ولحنًا زقزقةً وكبرياءَ صوتٍ لا يُبحُّ في برد الشتاءْ.
هكذا كتبت،
وهكذا حكتها قطةٌ، لعبةٌ من ورقْ.
تعليق