نعم ..
عليك بالتخلص من هذا الحنين ،
و هذا الشوق الذى يضنيك ،
و ألا تنتظر كثيرا ..
بين ليل و نهار ،
بين موت وموت !
كل ما يلزمك ،
الإبحار في برك الشوارع ،
ومعانقة نتن البيوت ..
التي عامت برغمها كحاويات قمامة !
هنا يستوقفك أحد الأقرباء ،
ويغتال رأسك بما استوعب ..
من حديث الشيخ فى جلسة الصباح ،
و عليك أن تظل صامتا ..
فقط كن جاحظ العينين عند أول ..
بادرة منه للدهش ،
مع إيماءة بالموافقة ..
على أى أى شيء ؛
حتى يكتفي و يتركك بنجمة بين شفتيه ؛
لتتجدد قدرته على الهذيان !
لا تحدق فى هاتفك كثيرا ؛
حتى لا تصدمك عربات الكارو ،
و يملأ رأسك نهيقها ..
و اتخذ جانب الطوار ،
و أنت تعبر إلى الجانب الآخر .
حاذر أن تسقط من على جسر الخشب ،
كما سقط الكثيرون ،
و تمتم بالدعاء لتلك الشركات ..
التي أزهقت الوقت و لم ينل منها الملل ..
في عملها المصيري ..لتعبيد طرق المدينة !!
أرى عينيك على وشك الهطول ..
و هنا عليك بالعودة فورا ،
و إفراغ هذا الحنين للهباء ،
أو فى زجاجات معطرة -
وغير شفافة _
حتى لا تصدمك الحقيقة ،
حين تكتشف أن مابها .. لم يكن سوى دمك !!
عليك بالتخلص من هذا الحنين ،
و هذا الشوق الذى يضنيك ،
و ألا تنتظر كثيرا ..
بين ليل و نهار ،
بين موت وموت !
كل ما يلزمك ،
الإبحار في برك الشوارع ،
ومعانقة نتن البيوت ..
التي عامت برغمها كحاويات قمامة !
هنا يستوقفك أحد الأقرباء ،
ويغتال رأسك بما استوعب ..
من حديث الشيخ فى جلسة الصباح ،
و عليك أن تظل صامتا ..
فقط كن جاحظ العينين عند أول ..
بادرة منه للدهش ،
مع إيماءة بالموافقة ..
على أى أى شيء ؛
حتى يكتفي و يتركك بنجمة بين شفتيه ؛
لتتجدد قدرته على الهذيان !
لا تحدق فى هاتفك كثيرا ؛
حتى لا تصدمك عربات الكارو ،
و يملأ رأسك نهيقها ..
و اتخذ جانب الطوار ،
و أنت تعبر إلى الجانب الآخر .
حاذر أن تسقط من على جسر الخشب ،
كما سقط الكثيرون ،
و تمتم بالدعاء لتلك الشركات ..
التي أزهقت الوقت و لم ينل منها الملل ..
في عملها المصيري ..لتعبيد طرق المدينة !!
أرى عينيك على وشك الهطول ..
و هنا عليك بالعودة فورا ،
و إفراغ هذا الحنين للهباء ،
أو فى زجاجات معطرة -
وغير شفافة _
حتى لا تصدمك الحقيقة ،
حين تكتشف أن مابها .. لم يكن سوى دمك !!
تعليق