المجلس(2) سوق عكاظ الرمضاني/أدوات الشاعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب شراب مشاهدة المشاركة
    الاخت العزيزه روان
    الاخوه الشعراء الكبار
    نجلاء الرسول وعارف عاصي ومحمد ثلجي وريمه الخاني
    وسؤالي هو المشكله للكثيرين من كتاب الخاطره تحديدا
    ماهو الفرق بين الخاطره وقصيدة النثر
    وارى كثير من الخواطر تستحق ان تكون قصائد نثريه فلماذا لا يتطوع احد مبدعينا من ملتقى النثر لاستخراجها من ملتقى الخاطره الى مختبر النثر
    دمتم سالمين
    وكل سنه وانتم طيبين
    السيد المحترم يسري راغب شراب

    سؤالك عن الفرق بين الخاطرة وقصيدة النثر
    الخاطرة أخي الفاضل كما يعلم الجميع ( ما خطر ببال الكاتب ) في لحظة آنية ما
    لحظة انفعالية مرت أو ذكرت بعد النسيان جعلته يفرغ هذا الخاطر بكل مافيه في مقطع نثري قد يكون مطولا أو متوسط الطول أو قصيرا وهذه الخاطرة لا تعتمد على الصور ولا تعد مسبقا إنما تكون وليدة لحظتها الانفعالية أو بعد مرور الحدث

    أما قصيدة النثر فهي قصيدة لا تعتمد على الموسيقى الخارجية من الوزن والقافية ويعد المقياس الأول لها الصور وما تحويه من خيال جامح يشعرك بالصدمة والدهشة غامضة ولها مفاتيح وروابط تعزز التجوال في النص دون ملل تعتمد على الموسيقى الداخلية وما بها من انزياحات ومن مميزاتها التكثيف والإيجاز
    وقد تكون مطولة كالكتلة الواحدة كما في قصائد بودلير أو تكون كالومضة قصيرة جدا وتعتمد في كل الأحوال على المفردة الذكية وعلى التوظيف الذكي والذي يفرغ الشاعر فيها رؤيته للحياة وللعالم فهي تخاطب الإنسان البسيط وتجسد له الشعور

    ولهذا سميت بقصيدة نثرية فهي شعر والشعر ليس وصفا لحالة ما إنما هو تجسيد لشعور ما يجعلك تخرج من النص بصوره المحلقة وأنت في هذه الفوضى والألم أو الحب أو أي شعور

    أما عن العروج لقسم الخاطرة لقراءة النصوص وفرزها فهذا يصعب علينا أستاذ راغب أولا لضيق أوقاتنا وثانيا لأن قسم قصيدة النثر نشيط جدا طوال العام وكل يوم أقل تقدير ست قصائد تنشر
    لذلك نحن فتحنا قسم المختبر لمن يرى في نصوصه أنها قصيدة نثر نقيمها هناك وإن وافقت الشروط ننقلها للقسم العام

    التحايا والتقدير
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • عارف عاصي
      مدير قسم
      شاعر
      • 17-05-2007
      • 2757

      #17
      [align=center]أختنا الراقية
      الأديبة الريبة

      روان محمد يوسف

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وبعد

      طرحت عددا من الأسئلة :-

      ما رأيك في مصطلح "لغة الشاعر"؟
      مصطلح لغة الشاعر
      درج على ألسنة النقاد
      كنوع من التمييز بين الشعراء
      أو التميز لشاعر على شاعر
      وأعتقد أنه من الإجحاف أن تكون اللغة مميزة بين عمل وعمل 0
      قد يكون ذلك الأمر مقبولا لدى المتلقي فهو يبحث عما يريحه ويجد فيه نفسه ويشعر فيه بروحه
      ولكنه لا يسوغ من المتخصصين أو النقاد
      فاللغة وعاء الكلمات وأداة من أدوات الشاعر ترق وتغلظ حسب الغرض والصورة التي يرسمها
      السؤال الحقيقي
      هل أفلح الشاعر في توصيل الفكرة والروح ورسم الصور والخروج بالقصيدة كعمل كلي متكامل أم كانت اللغة عقبة في سبيل ذلك 0

      هذا إذا أخذنا القصيدة كعمل فني متكامل

      أما إذا بحث كلٌ في القصيدة عما يريحه هو ويستسيغه هو فأين حق الشاعر في أن يكون نفسه وهو في لحظة الكتابة لا يستطيع فعلا إلا أن يكون نفسه

      ومن المعلوم أن الشاعر ابن بيئته

      فهذا علي بن الجهم وهو من الشعراء الذين حفروا اسمهم في ذاكرة الشعر العربي
      دخل على الخليفة العباسي المتوكل ليمدحه وكان على بداوته التي نشأ عليها فقال :-[/align]


      [poem=font=",7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/7.gif" border="double,10,skyblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

      أنت كالكلب في حفاظك للو = د وكالتيس في قراع الخطوب
      أنت كالـدلو لا عـدمناك دلـواً = من كبار الدلا كثير الذنوب [/poem]
      [align=center]
      فعلم المتوكل قوة صور الشاعر التي تناسب بيئته وحسن قصده

      فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم ‏لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام ستة أشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشد ، فقال :‏[/align]


      [poem=font=",7,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/7.gif" border="double,10,skyblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
      عـيون الـمها بين الرصافة والجسر = جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
      خـليلــي مـا أحـلى الـــــــهوى وأمـره = و أعـرفـني بـالحلو مـنه وبـالمرَّ !
      كـفى بـالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً = لـو ان الـهوى مـما يُنهنه بالزجر
      بـما بـيننا مـن حـرمة هــــــل علمتما = أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟
      وأفـضح مـن عـين المحب لسّـــــره = ولا سـيما إن أطـلقت دمـعة تجري
      وإن أنـس لـلأشياء لا أنسى قولها = لجـارتها : مـا أولـع الـحب بالحر
      فـقالت لـها الأخـرى : فما لصديقنا = مـعنَّى وهـل في قتله لك من عذر ؟
      صـليه لـعل الوصل يحييه واعلمي = بـأن أسـير الـحب في أعظم الأسر
      فـقـالت أذود الـناس عـنه وقـلمــــــا = يـطيب الـهوى إلا لـمنهتك الستر
      وأيـقـنتا أن قـد سـمعت فـقالتـــــــا = مـن الطارق المصغي إلينا وما ندري
      فـقلت فـتى إن شـئتما كـتم الهوى = وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر[/poem]

      [align=center]
      فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة !


      وهل تجد أن لك لغة تميزك أو تحاول الوصول إليها؟؟


      لغتي كل مفردات العربية التي أرى أنها تخدم غرضي وتنقل حالتي النفسية وترسم لي لوحاتي الشعرية بصورة أشعر بالرضا عنها قد تلين وقد تقسو حسب الغرض
      وكلما اقترب الشاعر من عصره كان أمثل له بشرط أن لا نطالب الشاعر بالهبوط بلغته حتى يكون كبائع جوال في شارع أو كبعض الأغاني التي تلبي رغبات الجماهير ولماذا لا يرتقي الشاعر بالمتلقي ويحسن من ذوقه بدلا من الهبوط إليه؟



      من وجهة نظرك، هل يحق للشاعر خلق قواميس خاصة به؟.
      أكيد يحق له ان يفعل كل مايحقق له حلمه ويخرج إبداعه


      وهل هذه القواميس تحد بقواعد اللغة والبناء والصرف؟..
      نعم لابد وأن تحد بقواعد اللغة والبناء والصرف وإلا أصبحت دربا من العبث قد تكون هناك هنات غير متعمدة يصححها إذا سقط فيها ولكن لا يسوغ له ابدا أن يتعمد خرق قواعد اللغة والبناء والصرف فالإبداع الحقيقي يكون من خلال كل القيود
      وإلا لتكلم كل بما يشاء بدون عروض ولا لغة ولا صورة ولا هدف وقال ما رأيكم في شعري ؟

      أرجو أن أكون وفقت في نقل الصورة التي أراها


      بورك القلب والقلم
      تحاياي
      عارف عاصي
      [/align]

      تعليق

      • عارف عاصي
        مدير قسم
        شاعر
        • 17-05-2007
        • 2757

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
        سؤالي للقديرين :

        لماذا الاختلاف الكلي او الذي يصل مرحلة التضاد
        في تقييم نص شعري او قصيدة
        فنرى مثلاً البعض يراها آية في الابداع
        لم يسبق له مثيل وووو
        والبعض الآخر يراها من سقط المتاع ؟؟

        كل الشكر والتقدير ,,,

        أختنا الراقية
        الأستاذة الكريمة
        غادة بنت تركي

        شرفتنا زيارتك
        وكل عام وحضرتك بخير

        هذا السؤال أراه أقرب للنقاد منه إلى الشعراء

        ولكن أختنا كل يقيم العمل من وجهة نظره هو
        والعمل الشعري له ضوابط أساسية تحده
        وبين هذه الضوابط مساحة شاسعة يتحرك فيها الشعراء
        هذه المساحة تخضع لثقافة الشاعر وخبراته الحياتية وبيئته والروح المسيطرة اثناء الكتابة ( أعني بالروح الحالة الوجدانية ) ومنهج الشاعر في الحياة وفكره ومعتقده وانتمائه
        وعلى هذا إذا وُفق للشاعر مَن يكون قريبا منه ولو بنسبة في أغلب المذكور سيرى في القصيدة عملا جيدا وقد يراها رائعة حسب نسبة التقارب
        أما إذا أوقع الشاعر حظه العاثر في من يخالفه في كل ما سبق فسيخسف بالقصيدة خسفا ولا أستبعد ان يقدم في الشاعر مذكرة لمجلس الأمن أو الأمم المتحدة

        بورك القلب والقلم
        تحاياي
        عارف عاصي

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
          سؤالي للقديرين :

          لماذا الاختلاف الكلي او الذي يصل مرحلة التضاد
          في تقييم نص شعري او قصيدة
          فنرى مثلاً البعض يراها آية في الابداع
          لم يسبق له مثيل وووو
          والبعض الآخر يراها من سقط المتاع ؟؟

          كل الشكر والتقدير ,,,
          السيدة الكريمة غادة سأضيف هنا إضافة تخص تصنيف القراء فهناك القارئ والمتذوق وهناك الشاعر المتخصص وهناك الناقد

          وبالتالي يختلف الانطباع وقراءة النص من صنف لآخر في قصيدة النثر على سبيل المثال نصنف النصوص وفقا لانتماءها لقصيدة النثر دون الخوض الكلي في نقدها كوننا شعراء وحقيقة قد نخفق أحيانا بسبب تداخل أجزاء النص بين الخاطرة والقصيدة النثرية

          وهناك التجريب الذي يأخذ شكل السرد الشعري ـ أو القصص الشعري

          تحيتي لك وتقديري
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #20
            ما رأيك في مصطلح "لغة الشاعر"؟.. وهل تجد أن لك لغة تميزك أو تحاول الوصول إليها؟؟ من وجهة نظرك، هل يحق للشاعر خلق قواميس خاصة به؟.وهل هذه القواميس تحد بقواعد اللغة والبناء والصرف؟..
            السيدة روان المحترمة

            عن مصطلح لغة الشاعر

            اللغة عبارة عن شحنات قوية جدا لها صداها الخاص عند الشاعر وهي ما نسميه بالقالب الذي يحمل جنونه وفكره وشعوره بحالة ما
            تتزواج مع ما يريد أن يرمي له من معاني فيكونا نسيجا قويا يحاكي بذلك فكرته المطروحة بناء على ثقافته وتجاربه في الحياة

            فيتمخض النص من رحم اللغة بكل دلالاتها لتفرز لنا التعبير المطلوب والمراد ضمن تجربة الشاعر

            فاللغة الشعرية مزيجه الخاص الذي يهتدي به في ليلة حالكة كإضاءة للدرب الذي يسلكه في تجسيد فكرته وفي قصيدة النثر هذا المزيج يتعدى الصور المباشرة والجمل التقريرية ويدخل في العمق ومن العمق الذي جسده الشاعر يتجسد لنا شعوره وما يحتويه من ألم وحزن وغضب وحب إلخ

            محلقا بصوره المخيالة على مسطرة الواقع ليعطينا صورا واعية ناضجة وأخرى ترمي للمجهول وكأنها حالة لا وعي تدمر اللغة تماما ليبني لنا بعد هذا الهدم شعورا عاليا لحالته

            فاللغة الشعرية في نظر كتاب قصيدة النثر ليست محصورة في القاموس اللغوي بقدر إعطاء صور عميقة بلغة سهلة سلسة متداولة بين البسطاء وبالتالي يصل إلى ذات المتلقي بسهولة مع عنصر الإثارة والتشويق من خلال الدهشة التي أفرزتها المفردة الذكية


            أما عن سؤالك

            وهل تجد أن لك لغة تميزك أو تحاول الوصول إليها؟؟ من وجهة نظرك، هل يحق للشاعر خلق قواميس خاصة به؟.

            كل شاعر له قاموسه الخاص الذي يعرف به ويتميز به في حين لو قرأت أي نص بدون العروج إلى اسم صاحب النص تجدي هذه البصمة جلية جدا من خلال قاموس المفردات المتجدد فكل فترة يضيف الشاعر إلى قاموسه اللغوي مفردة جديدة

            أما عن تميز لغتي بنظري الشخصي هو تميز يظهر جليا من خلال توظيف أدوات الفن (كوني رسامة) في النص الشعري وكأن القارئ يقف أمام لوحة يحاول قراءتها فنصوصي أعتبرها كلوحاتي بها إضاءات وهي كالومضة قصيرة مكثفة وهذا طبعا لا يمنع خوض التجريب بين حين وآخر



            ومن هذه الامثلة

            نصي ( قبر داخل قبر )

            ليس هناك حانة في السماءْ ... أو حانة في القلبْ
            ليس هناك حبة خردلٍ تصبغني بالصفارْ
            أو ضوء رمبرانتْ ... في الزوايةِ المقصيةِ من الروحْ
            ليس هناك سوى كلمات مجهضةْ ... ووردةٌ على شكل نهدْ
            تنتشي حين تتجرعُ الشياطينُ حماقتي ... تنتشي حين تأكلني الفضيلةْ
            تنتشي حين أكونُ قبراً داخل قبرْ
            أجل .... أنا المتسولةُ في أرضِ القصيدةْ ... وهم فتاتُ القبلْ
            أنا العريُّ في دمائكَ ... أنا المقبسُ الذي أطفأتَ به السماءْ
            أنا اللوحةُ المقطوعةُ بأسنانِ الصمتْ ... أنا الحشرةُ وأنتَ الإلهةُ الصورْ


            هذا النص يعتبر كنموذج واضح لتوظيف الضوء والعتمة اللون الصفار والظلام والموت إلى غير ذلك من المفردات التي تظهر في النصوص الأخرى من استخدام لغة الفن ومزجها مع لغة الشعر

            وسؤالك

            وهل هذه القواميس تحد بقواعد اللغة والبناء والصرف؟

            ككتاب قصيدة النثر لا نتعمد فقط على قواعد البناء والصرف واللغة إنما نعتمد اعتمادا كاملا على خلق صورة شعرية تصدم بدهشتها وبصورها وهذا ما يميز القصيدة النثرية عن غيرها من الفنون

            تحيتي لك سيدة روان مع التقدير الكبير للجميع
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #21
              الأخت الأديبة روان محمد
              مساء رمضانيا جميلا
              كنت أرغب في أن أضع مداخلة عن أدوات الشاعر كوحدة واحدة
              لاعتقادي بترابطها العضوي ..وبأن الحديث عنها كوحدة واحدة ..ربما يكون أكثر شمولا ....ولكن مادام الحديث سيقتصر الآن على لغة الشاعر أقول
              في مصطلح لغة الشاعر
              أفهم من الطرح أن اللغة أداة من أدوات الشاعر ...وهي كذلك من أدوات المثقف والكاتب والقاص والباحث

              لكن للشاعر تجلياته الخاصة ..في لغته الشعرية
              ولأن اللغة المقصودة هي العربية ..بما تتضمنه من موسيقى وإيقاع حروفها ودلالات كل حرف فيها ..وهي التي تتميز مخارج حروفها بدلالات تتعلق بالمعنى ..ولا تحيد عنه وهي خاصية لا توجد إلا في العربية
              وبما أن الأمر كذلك فالحديث ذو شجون
              إن موهبة الشاعر وقدرته على التخيل وصوره الشعرية تنعكس بشكل أو بآخر على لغته ..
              وكذلك فإن مخزونه من المفردات وإطلاعه ومتابعته لدقائق وأسرار العربية وقدرتها الكامنة في كتب التراث وفي الآداب الحديثة تجعله يطوّع مفرداته ولغته كما يريد ..فإذا بالصورة الشعرية قد حضنتها لغة متفردة عبرت عنها وجسدتها خير تجسيد
              فاللغة ليست فقط هي الوعاء الذي يتضمن أفكار الشاعر وتجربته وحالته الشعورية وصدقه ..ولكنها ترجمة أمينة للحظات دفقه الشعري اللاواعي على الأغلب....والحالة الشعورية التي يعيشها في تلك اللحظة
              إن الحروف والكلمات والصور ..بين يدي الشاعر تكاد تقفز فرحا حين يفرح ..وتتثنى وهو يتغزل ..وتتفجر وهو يغضب ...وتقطر منها الدموع حين يحزن ...وتكاد تتحول إلى طلقات من لهب وهو يتحدى الظلم والإستبداد والقهر والكبت ...
              تهمس الحروف مع همسه ...وتتلون مع مناجاته ..وشجونه ...وتنطلق في المديات الرحبة وهو يحلق ..
              اللغة هي إحساس الشاعر ودواخله العميقة ...ونفسيته بحالاتها المتغيرة
              تتكثف وهو يسبر غور نفسه ...ويموج في أعماقها ..ويكتنفها إيقاع خاص بها يتماهى مع إيقاع الحالة الشعورية التي يعيشها الشاعر .
              وباختصار ...اللغة هي الوجدان الكتوب ...والعاطفة المنضودة على الورق .
              وهل تجد أن لك لغة تميزك أو تحاول الوصول إليها؟؟ من وجهة نظرك، هل يحق للشاعر خلق قواميس خاصة به؟.
              في الواقع أن المتلقي والناقد ....أولى بهذا السؤال من الشاعر ..ولكني أدّعي أنني أحاول المزاوجة بين الحداثة والكلاسيكية من خلال المفردات وطرائق التعبير الشعرية التي أقترفها ..

              كذلك أحاول بقدر الإمكان اشتقاق كلمات جديدة لم تستعمل بعد ..وتوظيف المفردة لتعبر عن حالة الدهشة التي تعبر عنها الصورة الشعرية .
              وبالطبع يحق للشاعر أن يخلق القاموس الخاص به ..بل إن هذا الأمر هو الذي يميز شاعرا عن آخر ..ويحدد أسلوب وسرد الشاعر ..في نصوصه الشعرية ..على أن يكون هذا القاموس متجددا ..لا يعمد إلى التكرار ..ولا إلى الغريب من المفردات نادرة الإستعمال ...وأن يكون ابن بيئته
              وعن بيئته أقول
              أن كثيرا من الشعراء يعيشون الحداثة بكامل مفرداتها وتفاصيلها ...ولكنهم حين يكتبون شعرا ..يبكون على الطلل ..ويستعملون أساليب العصر الجاهلي في كلاسيكية قصائدهم ...وتعجبهم القوالب الجاهزة التي صنعها لنا الأقدمون وما عليهم إلا حشو هذه القوالب ببعض المفردات والكلمات .
              وعن المرأة الشاعرة أقول ...من حيث اللغة ...
              إن كثيرا من الشاعرات يكتبن أحاسيسهن بلغة ومفردات الرجل ويعبرن بذات الطريقة التي يعبر بها ...في حين أن علينا أن نلمس ونحس بأنثوية الشاعرة وتعبيرها الأنثوي المتفرد من خلال مفرداتها وكلماتها وأسلوبها الذي يجب أن يبتعد عن أسلوب الشاعر ...
              وهل هذه القواميس تحد بقواعد اللغة والبناء والصرف؟

              بالطبع لا يمكن لهذه القواميس أن تكون منفلتة على غاربها ...وإلا تحول الأمر إلى فوضى عارمة ..
              إذ لا بد للشاعر أن يتقيد ما أمكنه ذلك بقواعد اللغة وصرفها وبنائها ..دون مغالاة ولا تقعّرْ ..والشاعر المتمكن هو الذي يجعل القاريء لا يحس بسيطرة هذه القواعد من خلال سلاسة لغته وعمق وصدق دلالاتها ومرونة سرده الشعري وحسن اختياره للمفردات ..
              أرجو أن تعذرني الأحت روان على تطفلي على الضيوف
              ولكن إغراء الموضوع المطروح جدذبني فأطعت
              شكرا لكم
              وتحياتي الرمضانية


              تعليق

              • عارف عاصي
                مدير قسم
                شاعر
                • 17-05-2007
                • 2757

                #22
                أشكر للأستاذ الحبيب
                الشاعر الكبير
                يوسف أبو سالم
                مداخلته القيمة

                التي أثرت الموضوع بشكل طيب
                ونتمنى على إخواننا وأخواتنا
                ألا يحرمونا فضل علمهم

                بورك القلب والقلم
                تحاياي
                عارف عاصي

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                  أشكر للأستاذ الحبيب
                  الشاعر الكبير
                  يوسف أبو سالم
                  مداخلته القيمة

                  التي أثرت الموضوع بشكل طيب
                  ونتمنى على إخواننا وأخواتنا
                  ألا يحرمونا فضل علمهم

                  بورك القلب والقلم
                  تحاياي
                  عارف عاصي
                  أخي المبدع عارف عاصي

                  أثمن لك دوما هذه المتابعة
                  وحسن الردود وتواضعها
                  هكذا يجب أن يكون حوارنا على الدوام
                  كلي شكر وامتنان وتحيات رمضانية

                  تعليق

                  • روان محمد يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 10-06-2009
                    • 427

                    #24
                    [frame="15 85"]
                    [align=center]



                    الأستاذة الرائعة

                    نجلاء الرسول

                    رائعة في شعرك.. رائعة في ردك

                    ولقد أعجبني جدا تعريفك للغة الشاعر

                    بأنها القالب الذي يحمل جنونه

                    ودوما كان يسترعي انتباهي تردادك لـ "المفردة الذكية"

                    فما هو الوصف التام للمفردة الذكية؟ وهل هي خاصة بالشعر وحده؟



                    الأستاذ الفاضل والشاعر الفذ

                    عارف عاصي

                    أشكرك على التفاعل الجميل الطيب

                    قلت أستاذنا إن هذه اللغة

                    والقاموس الخاص بالشاعر

                    لابد أن يحد بحدود البناء والصرف

                    لكن ما مدى اقتراب هذه الفكرة من قول النقاد

                    "يصح للشاعر ما لا يصح لغيره"

                    بمعنى أن الشاعر له الحق في مخالفة البناء والصرف أحيانا

                    فهل هناك ضابط؟ وما رأيك في استنباط اشتقاقات جديدة في اللغة

                    ليخلق الشاعر قاموسه الخاص؟




                    الأستاذ الشاعر

                    يوسف أبو سالم

                    ثرية مداخلتك وتغرينا بأن نناقش منها امورا كثيرة في عودة تالية

                    وأتمنى أن يحذو كثيرون حذوك

                    وما زلنا متابعين إن شاء الله



                    ملحوظة هامة للجميع: أرجو أن تكون المداخلات والأسئلة

                    في حدود موضوع الأسبوع بارك الله فيكم

                    لأننا دون شك سوف نناقش الكثير من قضايا الشعر

                    بإذن المولى عز وجل في أسابيع قادمة

                    فلتكن المداخلات والأسئلة في وقتها لأجل النظام

                    لكم مودتي



                    [/align]
                    [/frame]
                    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                    تعليق

                    • عارف عاصي
                      مدير قسم
                      شاعر
                      • 17-05-2007
                      • 2757

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة

                      الأستاذ الفاضل والشاعر الفذ

                      عارف عاصي

                      أشكرك على التفاعل الجميل الطيب

                      قلت أستاذنا إن هذه اللغة

                      والقاموس الخاص بالشاعر

                      لابد أن يحد بحدود البناء والصرف

                      لكن ما مدى اقتراب هذه الفكرة من قول النقاد

                      "يصح للشاعر ما لا يصح لغيره"

                      بمعنى أن الشاعر له الحق في مخالفة البناء والصرف أحيانا

                      فهل هناك ضابط؟ وما رأيك في استنباط اشتقاقات جديدة في اللغة

                      ليخلق الشاعر قاموسه الخاص؟

                      أختنا الأديبة الراقية
                      روان محمد يوسف
                      أشكر لك مجهوداتك
                      في هذا الموضوع



                      لكن ما مدى اقتراب هذه الفكرة من قول النقاد
                      يصح للشاعر ما لا يصح لغيره
                      بمعنى أن الشاعر له الحق في مخالفة البناء والصرف أحيانا



                      أعتقد بأن هذا ليس على إطلاقه

                      قلت في المداخلة السابقة
                      أن الإبداع بكامل الضوابط والقيود أكمل وأمثل

                      قد يجوز للشاعر تحت باب الضرورات الشعرية
                      مالا يجوز لغيره في بعض الأبواب كصرف الممنوع وقصر الممدود وقطع همزة الوصل ووصل همزة القطع وتسهيل الهمزة وغيرها

                      وقد يجوز للشاعر مخاطبة المؤنث بلغة المذكر بما لا يضر بالمعنى وكذلك مخاطبة المفرد بلغة الجمع فهذا وارد
                      مثلا عندما يخاطب محبوبته بلفظة حبيبي


                      ومن المعلوم أن قد مع المضارع لا تفيد التوكيد بل هي أقرب للشك

                      وأحيل لهذين الرابطين فيما يجوز للشاعر




                      فهل هناك ضابط؟ وما رأيك في استنباط اشتقاقات جديدة في اللغة
                      استنباط اشتقاقات جديدة في اللغة
                      هذا أمر مهم لمن لديه الملكة والعلم والقدرة وعلم ضوابط المجامع اللغوية في هذا الباب


                      بورك القلب والقلم
                      تحاياي
                      عارف عاصي

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #26
                        المفردة الذكية

                        لا تختص بالشعر فقط بل بكل فن أدبي
                        نجدها في الشعر وفي القصيدة النثرية على وجه الخصوص قد تكون المحور قد تكون الانقلاب الشعري قد تكون وصفا غرائبي قد تكون سهلة سلسة لكن وضعها في النص هو الذي يكسبه الدهشة والصدمة الشعرية وأمثلة على ذلك


                        نص بلورة عتمة للمبدعة (إيمان أحمد)

                        ما زالَ انتظارُكَ
                        فلاحاً أرعناً
                        يحرُثُ جسدِي بمِعولِ شوقٍ

                        هنا توظيف الانتظار
                        وتشبييه بالفلاح يحرث الجسد


                        وهنا مفردة رائعة لنص نزف للمبدع ( ربيع عقب الباب)

                        وسلسلى رعفةَ الطائرِ فى القفصْ !
                        دونَ أن تجلدي رأسكْ ..
                        فقط سلمى بالأمرِ .. هكذا .
                        وعيشي فردوسَكَ
                        ولو ..كان للحظةٍ أو ساعةٍ من نهارْ !

                        المفردة السابقة للتسلسل والرعفة والطائر
                        كانت مفردات أوحت بجو حميمي
                        بصورة أدبية راقية جدا

                        صورة رائعة من نص خاصرة البكاء للمبدعة ( أسماء مطر )
                        حيث وظفت صوت الجياد بكل قوته لتصنع لغتها

                        أصنع من صوت الجياد طريقاً
                        لأصل الى فمي..

                        تحيتي لك سيدة روان وللجميع
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • يوسف أبوسالم
                          أديب وكاتب
                          • 08-06-2009
                          • 2490

                          #27
                          المفردة الذكية
                          أعجبني جدا هذا الوصف للمفردة المتفردة والمتميزة
                          مثلما أعجبني رد المبدعة الفنانة نجلاء الرسول عليها
                          وأقول
                          قد لا تكون المفردة بذاتها ذكية فيما لو عزلت عن محيطها أو الصورة التي وظفت بها فنحن أمام نوعين من المفردات
                          مفردة ذكية ..بشكل مستقل لجرس حروفها وإيقاعها
                          ومفردة ذكية نتيجة لتوظيفها الرائع في الصورة الشعرية
                          لنقرأ هنا مفردة ذكية بهذين البعدين
                          فلما تغشاها ، حملت حملا خفيفا
                          هل هناك كلمة في كل اللغات تستطيع أن تعطي دلالة شفافة ومعجزة وذكية أكثر من كلمة تغشاها
                          ونقرأ أيضا
                          ثم استوى على العرش
                          وهل هناك كلمة في كل اللغات يمكن أن تعطي ربع دلالة كلمة استوى
                          هذه الكلمة المعجزة حقا التي لا يمكن تلرجمتها بحال إلى أية لغة
                          ونقرأ
                          فلما قضى زيدٌ منها وطراً
                          وطرا ....ليقرأ معنا بعض الكتاب والشعراء هذه المفردات
                          وكيف يلجأون إلى مفردات فاضحة للتعبير عن أمر ما
                          وأمامهم معين لا ينضب من القرآن الكريم والتراث العربي ذلك الكنز الذي لا يزال بحاجة إلى دراسات عديدة لاكتشاف مكنوناته
                          نعود للمفردة الذكية
                          وهي تلك المفردة التي تؤجج الصورة الشعرية وتترجم تجسيدها ...وتمنح الجملة الشعرية حيويتها وسلاستها فضلا عن تعميق المعنى وإضافة البعد اللازم للوحة الشعرية...
                          وتحفل اللغة العربية بالمفردات ذات الدلالة والجرس والإيقاع الخاص والتي تناسب تماما ما يدور في خلد الشاعر
                          اللهم إن أحسن انتقاءها لنقرأ
                          وتلفتت عيني فمذ خفيت ....عني الطلول تلفّتَ القلب
                          ما أعمق وأرق تعبير ودلالة تلفت القلب ..وتلفت تحديدا وكيف عبّرت عن الشجن العميق واللوعة والفقد..ونقرأ مفردة تبدو عادية ولكن توظيفها هو العبقري حقا
                          إذا الشعب يوما أراد الحياة ...فلا بد أن يستجيب القدر
                          يستجيب....هذه مفردة عادية ولكن توظيفها منحها عمقا مازال خالدا إلى اليوم
                          ونقرأ أيضا..
                          نحن في حلٍّ من التذكار
                          فالكرمل فينا
                          أية أبعاد تثيرها كلمة فينا للدلالة على عمق الإنتماء للوطن
                          إذن المفردة الذكية ...تحتاج إلى توظيف ذكي ..بحيث تستغل أبعادها وجرسها ووقعها
                          وها لا يتأتى إلا بالمراس وصدق التجربة الشعورية للشاعر
                          لأن الصدق يعطي للكلمة عفويتها وتلقائيتها وهو أمر لا بد أن تتمتع به ما نصفه بالمفردة الذكية...فضلا أنها ..بنت الوحي الخالص ..ووليدة الشعر المطبوع غالبا
                          تحياتي

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #28
                            السيد المحترم يوسف أبو سالم شكرا لإضافاتك الثرية والغنية
                            تقديري الكبير وباركك الله أستاذي الخلاق المبدع
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • عارف عاصي
                              مدير قسم
                              شاعر
                              • 17-05-2007
                              • 2757

                              #29
                              أستاذنا الرائع
                              يوسف أبو سالم

                              رائع ذلك التوجيه
                              لحسن التوظيف

                              وكم من الكلمات تستطيع
                              أن تعبر بعمق المعنى
                              مهما كان المعنى المراد
                              دون أن تجرح شعورا
                              أو تمس إحساسا
                              ولكن هي الروح الجميلة
                              التي تتيح للجمال ليشرق


                              بورك القلب والقلم
                              تحاياي
                              عارف عاصي

                              تعليق

                              • يوسف أبوسالم
                                أديب وكاتب
                                • 08-06-2009
                                • 2490

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                                السيد المحترم يوسف أبو سالم شكرا لإضافاتك الثرية والغنية
                                تقديري الكبير وباركك الله أستاذي الخلاق المبدع
                                الشاعرة الفنانة
                                نجلاء الرسول
                                بل الشكر لك
                                على متابعاتك ومداخلاتك الثرية
                                التي أثبتت بها فعلا
                                كم تملكين حسا فنيا شاعريا معا
                                وهذه المزاوجة بين الفن والشعر
                                إن هي خطوات مضيئة نحو المطلق
                                تحياتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X