المجلس(2) سوق عكاظ الرمضاني/أدوات الشاعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
    أستاذنا الرائع
    يوسف أبو سالم

    رائع ذلك التوجيه
    لحسن التوظيف

    وكم من الكلمات تستطيع
    أن تعبر بعمق المعنى
    مهما كان المعنى المراد
    دون أن تجرح شعورا
    أو تمس إحساسا
    ولكن هي الروح الجميلة
    التي تتيح للجمال ليشرق


    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    الشاعر المبدع عارف عاصي

    صدقت أخي
    فتوظيف الكلمة وحسن استخدامها
    يجعلهت مفردة ذكية حتى لو كانت تبدو بسيطة وسهلة
    وفي متناول الجميع
    ولنا في شعراء كنزار قباني مثل كبير
    إذا استطاع أن يطوع المفردات العادية
    ويوظفها لتأتي بأعذب الصور والمعاني
    شكرا لك

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #32
      أشكرك سيدتي نجلاء على هذه الإجابة الراقية .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • روان محمد يوسف
        عضو الملتقى
        • 10-06-2009
        • 427

        #33

        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
        المفردة الذكية
        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة

        لا تختص بالشعر فقط بل بكل فن أدبي
        نجدها في الشعر وفي القصيدة النثرية على وجه الخصوص قد تكون المحور قد تكون الانقلاب الشعري ..


        [frame="15 85"]
        [align=center]



        شاعرتنا الغالية والقديرة

        نجلاء الرسول

        الحقيقة أنني استمتعت بأجوبتك الراقية والمتوازنة

        والتي تدل على ثقافة وحس فني بديع

        وكلامك حول المفردة الذكية جعل هذا السؤال يخطر ببالي

        فحيث أن المفردة الذكية تدخل في كافة

        أنواع الفنون الأدبية كما ذكرت

        فكيف أعرف مثلا أن هذه المفردة

        بالذات شعرية أو نثرية

        وأعني بذلك المفردة بذاتها

        فأنا كثيرا ما أقرأ لشاعر ما فأجد مفردة تضج لها الآذان

        وأكاد أقول دون وعي: "إنها مفردة ناشزة" أو ليست شعرية

        وأعتقد أن هذه الإشكالية في قصيدة النثر أكبر

        حيث أن الشاعر قد يضع مفردة ما

        دون توظيف فني كما ذكرت حضرتك آنفا

        وفوق ذلك نشعر "كمتلقين" أنها

        لا تصلح أن تكون مفردة في قصيدة

        فما هو الضابط شاعرتنا برأيك، خارج موضوع توظيف المفردة فنيا؟.


        [/align]
        [/frame]
        [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
        [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

        تعليق

        • روان محمد يوسف
          عضو الملتقى
          • 10-06-2009
          • 427

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
          استنباط اشتقاقات جديدة في اللغة
          هذا أمر مهم لمن لديه الملكة والعلم والقدرة وعلم ضوابط المجامع اللغوية في هذا الباب

          [frame="15 85"]
          [align=center]



          وفقا لكلام أستاذنا الشاعر القدير

          عارف عاصي

          فهل هذا يعني يا شعراءنا الأفاضل

          أنكم تميلون إلى التركيز على أبنية الجمل

          والتراكيب اللغوية لتخدم أغراضا شعرية معينة

          وهل تضعون في اعتباركم علاقة نحوية ما

          بين النص وتركيبه اللغوي وغرضه الفني؟

          أم أن هذا يأتي عفو الخاطر ؟

          أتمنى منكم إجابة مفصلة حول هذا الموضوع

          لأن هذه مسألة تهم المتلقي والناقد والشاعر على السواء


          [/align]
          [/frame]
          [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
          [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #35
            السلام عليكم
            اولا اشكرك اختي الغالية على اختيارك واتمنى ان اكون عند حسن الظن الاسئلة شهية ومثيرة للنقاش جدا:
            اعيد ماقراته :
            الموضوع الأساسي (أدوات الشاعر)


            ما رأيك في مصطلح "لغة الشاعر"؟

            .. وهل تجد أن لك لغة تميزك أو تحاول الوصول إليها؟؟

            من وجهة نظرك، هل يحق للشاعر خلق قواميس خاصة به؟.

            وهل هذه القواميس تحد بقواعد اللغة والبناء والصرف؟..
            *************
            يمكنني ان اجمل سؤال واختزله بسؤال واحد فقط:
            ماهو الذي يميز الشاعر ؟ هل ادواته الشعرية كاللغة والمفردات تميز حقيقي؟
            من دون ذكر اسماء هناك من يعتني بصنعة الشعر وهي العناية بمفردات جديدة بصور وتعابير جديدة ربما اعجبتك فعلا لكنها ولانها مفتعلة تراها لاتدخل صميم مشاعرك لانها صنعة وشتان بين مايخرج من القلب وبين ما يفتعل حتى لو كان جذره ذو فكرة تستجيب بشكل ما مع مشاعر الشاعر كفتاة مبتذلة في زينتها واخرى بكل بساطتها تلفت نظرك ..
            العنايى بالشعر مهمة على الا تغطي عمق الفكرة بغلالة تفقدها بريق الفكرة الواضحة .
            اما التشفير فلااظنه مطلوب لانها يعمي الفكرة انما شيئ من غيوم وبعد وقرب لا يجعل الفكرة غامضة بعيدة عن الذهن..
            في نهاية الامر يبقى لكل شاعر بصمة مميزة وخاصة جدا:
            فلكل غرض شعري الفاظ تخصه تدفع الشاعر للبحث عنها غزلا كان ام وجدانيا عميقا:
            الشعر بصمة الشاعر بغرضه وفكرته وحرارة المشاعر فيه
            رد اولي مع كل التحية.

            تعليق

            • عارف عاصي
              مدير قسم
              شاعر
              • 17-05-2007
              • 2757

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
              [frame="15 85"]
              [align=center]



              وفقا لكلام أستاذنا الشاعر القدير

              عارف عاصي

              فهل هذا يعني يا شعراءنا الأفاضل

              أنكم تميلون إلى التركيز على أبنية الجمل

              والتراكيب اللغوية لتخدم أغراضا شعرية معينة

              وهل تضعون في اعتباركم علاقة نحوية ما

              بين النص وتركيبه اللغوي وغرضه الفني؟

              أم أن هذا يأتي عفو الخاطر ؟

              أتمنى منكم إجابة مفصلة حول هذا الموضوع

              لأن هذه مسألة تهم المتلقي والناقد والشاعر على السواء


              [/align]
              [/frame]

              أختنا الراقية
              الأديبة الأريبة

              روان محمد يوسف

              السلام عليكم
              وأسعد الله عمرك


              الشاعر
              حس يتدفق
              وروح تتحرق
              وسر يملك عليه نفسه

              هو
              أسيراللحظة
              أداته اللفظة


              وعني أقول
              أنا تحركني المشاعر أولا
              فأبدأ بالكتابة بطريقة عفوية
              وقد تأت القصيدة سهلة سريعة
              وقد تتعبني صورة ما أثناء الكتابة
              وقد تجهدني لفظة فلا انام بحثا عنها

              أحيانا كثيرة
              أتصور اللوحة كاملة
              كشكل عام مجمل

              واحيانا
              أتصور خطوطا أسير عليها

              وأحيانا أخر
              أسير بكلماتي وراء مشاعري

              كثيرا ما أكتب بدايات القصائد ولا أتمها

              وكثيرا ما أكتب القصيدة بجلسة واحدة

              بالطبع
              تهمني الكلمة والبناء والنحو الصرف
              والبديع والمحسنات والصور والتشبيهات
              والتراكيب اللغوية وعلاقة الجملة بسابقها
              ولاحقها وعلاقة هذا كله بمجمل القصيدة
              ولكن كل هذا يعتبر خدم للدفقة الشعورية
              الوجدانية التي هي في نظري أم القصيدة

              فإذا تمت القصيدة
              يأتي دور النظر فيها
              وذلك حسب الوقت المتاح
              فيتم إبدال كلمة بكلمة
              ومراجعة القواعد العامة للقصيدة
              من عروض ونحو وصرف وما إلى ذلك
              ولابد في كل هذا من إتمام البناء بالشكل
              الصحيح لغويا وعروضيا ونحويا وإملائيا
              ولكن هذا كله يأتي تبع للفكرة والحالة
              الوجدانية فأنا ابن مشاعري أسير فكرتي

              أما أن يتصور الشاعر بناء ما ولغة
              ما ونحو وصرف وما إلى ذلك ثم
              يشحن عاطفته ويقدح ذهنه ليخرج
              قصيدة فهذا مالا اتصوره 0 أو على
              الأقل لا يحدث معي0
              فكلامي هنا عن نفسي حال الكتابة
              وقد يحدث مع غيري ما لايحدث معي


              بورك القلب والقلم
              تحاياي
              عارف عاصي

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #37
                فحيث أن المفردة الذكية تدخل في كافة

                أنواع الفنون الأدبية كما ذكرت

                فكيف أعرف مثلا أن هذه المفردة

                بالذات شعرية أو نثرية

                وأعني بذلك المفردة بذاتها

                فأنا كثيرا ما أقرأ لشاعر ما فأجد مفردة تضج لها الآذان

                وأكاد أقول دون وعي: "إنها مفردة ناشزة" أو ليست شعرية

                وأعتقد أن هذه الإشكالية في قصيدة النثر أكبر

                حيث أن الشاعر قد يضع مفردة ما

                دون توظيف فني كما ذكرت حضرتك آنفا

                وفوق ذلك نشعر "كمتلقين" أنها

                لا تصلح أن تكون مفردة في قصيدة

                فما هو الضابط شاعرتنا برأيك، خارج موضوع توظيف المفردة فنيا؟
                تحيتي لك جميلتي روان واعتذر عن التأخر في الرد
                بالنسبة للمفردة وتوظيفها في أي نص وسأتحدث هنا بالطبع عن قصيدة النثر
                الشاعر صانع وفنان يقيم في السطور إقامة دائمة فخبرته التي اكتسبها في هذه الصنعة الأدبية الحالمة والمحلقة هي سر نجاحه في اختيار أي مفردة جيدة وإقصاء الناشز منها وهو حقيقة أمر يعود إلى الذائقة والبصمة التي يتركها هذه البصمة المدروسة بعناية فائقة تميز نصه بمفرداته

                البعض قد تخونه المفردات ويحتاج إلى ثقل ودأب مستمر ودوما نقول ليس هناك نص كامل مئة بالمئة إلا ما ندر

                تحيتي لك واحترامي جميلتي روان

                وشكرا لك على هذا الحوار الطيب

                تحيتي الكونية
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • روان محمد يوسف
                  عضو الملتقى
                  • 10-06-2009
                  • 427

                  #38
                  [frame="15 80"]

                  أساتذتنا الشعراء

                  نجلاء الرسول

                  عارف عاصي

                  ريمه الخاني

                  وأرجو أن ينضم إلينا الشاعر محمد ثلجي قريبا

                  أشكركم أولا على تفاعلكم الطيب والجميل

                  وأشكركم على اهتمامكم بالإجابة على كل نقطة في نقاشنا

                  وعودة إلى موضوع أدوات الشاعر

                  لنترك اللغة والمفردة جانبا

                  ولنركز الآن على مضمون القصيدة

                  وأداة الشاعر الثقافية

                  حيث أن اللغة قالب فني لها بينما المضمون هو لبها الخالص

                  فكيف يمكن للشاعر أن يفيد من موروثه

                  الفكري والمعرفي والأدبي؟..

                  وكيف يمكنه التنسيق بين الموروث والجديد؟..

                  وهل يمكنك كشاعر أن تتحرر من التقليد ؟..



                  [/frame]
                  [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #39
                    ولنركز الآن على مضمون القصيدة

                    وأداة الشاعر الثقافية

                    حيث أن اللغة قالب فني لها بينما المضمون هو لبها الخالص

                    فكيف يمكن للشاعر أن يفيد من موروثه

                    الفكري والمعرفي والأدبي؟..

                    وكيف يمكنه التنسيق بين الموروث والجديد؟..

                    وهل يمكنك كشاعر أن تتحرر من التقليد ؟..


                    الجميلة روان
                    شكرا على تفاعلك الطيب الجميل

                    بالنسبة لأسئلتك جميلتي الشاعر هو كتلة لا تتجزأ من الواقع ولا تنفصل عنه وهذا الواقع المتراكم على مر العصور له يد في تشكيل الإنسان ونخص بالذكر هنا الشاعر
                    فالشاعر عادة يوظيف كل ما لديه من علم وخبرة ومعرفة في نصه وهذه الخبرة والمعرفة والعلم تعتبر حصيلة ثقافية تؤثر طردا في النص الشعري فكلما ازداد منها ونهل حلق أكثر

                    ونأتي بالذكر على هذا الواقع فنحن في عالمنا العربي نعيش التناقض نعيش الصراع نعيش الحرب والحبس للحريات ودوما كان الشاعر ( في قصيدة النثر على وجه الخصوص ) يكتب لهذا للشيء الملموس نبتعد عن الخطابة التي لا تخدم الأدب في شيء لينتقل صوته إلى الشارع يلتقف الحزن والضياع والمعاناة والحب أيضا للتراب للذات لله ويصوغها داخل الشعر بحرفنة وخيال وتحليق ليعطي الحيز اللانهائي لهذا الكبت النفسي والصراع الداخلي بين المتناقضات

                    أما سؤالك والموروث / فتراثنا الأدبي الثقافي قائم بحد ذاته ولغة قصيدة النثر لا تتقاطع معه أبدا بل هي صورة جديدة ومجددة له ولا تلغيه أبدا

                    وسؤالك عن المزج بين الموروث والجديد / قد يحدث وقد لا يحدث وإن حدث لا ضير وإن لم يحدث لا ضير أيضا

                    هناك جانب آخر وهو أسطرة النص والذي يعطي قصيدة النثر جماليات كبيرة لو أتقن توظيف المفردة فيه

                    أما سؤالك عن التحرر من التقليد /هو بصمة الشاعر بحق الذي يعطي الحرف شكلا جديدا لا يضاهيه فيه أحد

                    تحيتي لك واتمنى أن تكون إجاباتي وافية
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    يعمل...
                    X