آخر الأحلام...قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    آخر الأحلام...قصة قصيرة

    [align=center]كان يضع خرقة شديدة السواد على أنفه..إنها التيه الثاني إذا..والتي بها ينسى ويتناسى التيه الأول.. يتمايل بين شوارع المدينة كقارب بلا مجداف..ولا قبطان..يتطلع إلى الواجهات الزجاجية عله يطفئ نار الحنين إلى لعب الطفولة أو لعله يضمد جراح الشوق إلى أم لا يعرف لها ملمحا..
    تراءت له كرة كبيرة خلف الواجهة الزجاجية لمحل بيع المعدات الرياضية. خالجت فكره أحلام سرمدية، جلس تحت الواجهة الزجاجية وأغمض عينيه..استسلم للتعب لكثرة اللف والدوران..أجبره على التفكير:
    ارم الكرة يا علي..مرر الكرة.....أحسنت.. لقد سجلت الهدف..
    وبين الخرقة السوداء والهدف استشهدت آخر الأحلام ...
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عثمان علوشي; الساعة 18-09-2007, 16:23.
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    مفاجاة وضعتها اخر النص بحرفيه
    تحية لقلمك

    تعليق

    • عثمان علوشي
      أديب وكاتب
      • 04-06-2007
      • 1604

      #3
      [align=center]الأستاذة ريمه:
      أطفال الشوارع يستحقون منا أكثر من نظرة حنان
      شكرا على مرورك أختي..
      [/align]
      عثمان علوشي
      مترجم مستقل​

      تعليق

      • ريمه الخاني
        مستشار أدبي
        • 16-05-2007
        • 4807

        #4
        نعم صدقت
        ونلوم اهالي لم يعرفن كيف يربوا الاولاد فلذات الاكباد ليكونوا ضحايا جدد في قافلة الضحايا
        كل التقدير

        تعليق

        • راضية العرفاوي
          عضو أساسي
          • 11-08-2007
          • 783

          #5

          قاتل هذا السرد الذي صدمنا بـ استشهاد آخر الأحلام..

          كم من حلم مؤلم بين تيه المكان وتيه( الخرقة السوداء)وحلم هدف كالبرق عانق الموت ..

          هكذا تلخّص حياة ضحايا التشرّد /أطفال الشوارع

          المبدع علوشي عثمان
          إبداع يعزف على وتيرة إنسانية الإنسان تجاه أطفال لا ذنب لهم سوى... أحلام...

          ليبارك الرب صدق مدادك
          كل الورد والتقدير


          [font=Simplified Arabic][color=#0033CC]
          [size=4]الياسمينة بقيت بيضاء لأن الياسمينة لم تنحنِ
          فالذي لاينحني لايتلوّث
          والذي لايتلوّن تنحني أمامه كل الأشياء
          [size=3]عمر الفرا[/size][/size]
          [/color][/font]

          تعليق

          • عثمان علوشي
            أديب وكاتب
            • 04-06-2007
            • 1604

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة راضية العرفاوي مشاهدة المشاركة

            قاتل هذا السرد الذي صدمنا بـ استشهاد آخر الأحلام..

            كم من حلم مؤلم بين تيه المكان وتيه( الخرقة السوداء)وحلم هدف كالبرق عانق الموت ..

            هكذا تلخّص حياة ضحايا التشرّد /أطفال الشوارع

            المبدع علوشي عثمان
            إبداع يعزف على وتيرة إنسانية الإنسان تجاه أطفال لا ذنب لهم سوى... أحلام...

            ليبارك الرب صدق مدادك
            كل الورد والتقدير


            [align=center]الأديبة راضية العرفاوي:
            لك مني أجمل تحية وألف ألف شكر على مرورك العطر من هنا.
            وأحييك على طريقة قراءة القصة..بارك الله فيك
            تحياتي
            [/align]
            عثمان علوشي
            مترجم مستقل​

            تعليق

            • د. جمال مرسي
              شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
              • 16-05-2007
              • 4938

              #7
              أتخيل معك هذا المشهد أخي الأديب علوشي عثمان
              و الذي رسمته على أنه لطفل من أطفال الشوارع
              و إن كنت رأيت المشهد بعين أخرى و أدركت أنه يصلح لأكثر من ظاهرة أو حدث
              و هنا يكمن الإبداع
              شكرا لك و دمت بخير

              ارمي = ارمِ ... فعل أمر أو فعل طلب
              sigpic

              تعليق

              • عثمان علوشي
                أديب وكاتب
                • 04-06-2007
                • 1604

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
                أتخيل معك هذا المشهد أخي الأديب علوشي عثمان
                و الذي رسمته على أنه لطفل من أطفال الشوارع
                و إن كنت رأيت المشهد بعين أخرى و أدركت أنه يصلح لأكثر من ظاهرة أو حدث
                و هنا يكمن الإبداع
                شكرا لك و دمت بخير

                ارمي = ارمِ ... فعل أمر أو فعل طلب
                [align=center]د. جمال مرسي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
                شكرا أولا على تصحيحك وبارك الله بك.
                كيف لا يمكن أن ترى النص من عدة زوايا وانت أكثر من قارئ عادي؟ هذا هو الفرق بين القارئ الأديب والقارئ العادي..ولا أخفيك سرا أن أخي الأصغر قراها ولم يفهم شيئا حتى أفهمته القصة جملة جملة..
                بارك الله بك يا دكتور يا مرساوي
                [/align]
                عثمان علوشي
                مترجم مستقل​

                تعليق

                • الحاج بونيف
                  عضو الملتقى
                  • 29-02-2008
                  • 139

                  #9
                  أخي الفاضل/ علوشي عثمان
                  تحية طيبة
                  ليس لأمثال هؤلاء الذين يعيشون على هامش الحياة سوى الأحلام التي قد يطلب منهم دفع ثمنها ذات يوم.. ويبقى التغني "بحقوق الطفل" من الألحان الممجوجة..
                  خالص التقدير والود.

                  تعليق

                  • محمود عادل بادنجكي.
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 1021

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة علوشي عثمان مشاهدة المشاركة
                    [align=center]كان يضع خرقة شديدة السواد على أنفه..إنها التيه الثاني إذا..والتي بها ينسى ويتناسى التيه الأول.. يتمايل بين شوارع المدينة كقارب بلا مجداف..ولا قبطان..يتطلع إلى الواجهات الزجاجية عله يطفئ نار الحنين إلى لعب الطفولة أو لعله يضمد جراح الشوق إلى أم لا يعرف لها ملمحا..
                    تراءت له كرة كبيرة خلف الواجهة الزجاجية لمحل بيع المعدات الرياضية. خالجت فكره أحلام سرمدية، جلس تحت الواجهة الزجاجية وأغمض عينيه..استسلم للتعب لكثرة اللف والدوران..أجبره على التفكير:
                    ارم الكرة يا علي..مرر الكرة.....أحسنت.. لقد سجلت الهدف..
                    وبين الخرقة السوداء والهدف استشهدت آخر الأحلام ...
                    [/align]
                    قصّة حزينة بلغة متينة بسرد جميل, تجعل المرء محتاراً بين الحزن والاستمتاع, وأراها أخي علوشي تنتمي لجنس القصة القصيرة جداً.
                    تحيّاتي الطيّبات
                    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                    مدوّنتي
                    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                    www.facebook.com/badenjki1
                    sigpic
                    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                    تعليق

                    • عثمان علوشي
                      أديب وكاتب
                      • 04-06-2007
                      • 1604

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الحاج بونيف مشاهدة المشاركة
                      أخي الفاضل/ علوشي عثمان
                      تحية طيبة
                      ليس لأمثال هؤلاء الذين يعيشون على هامش الحياة سوى الأحلام التي قد يطلب منهم دفع ثمنها ذات يوم.. ويبقى التغني "بحقوق الطفل" من الألحان الممجوجة..
                      خالص التقدير والود.
                      أيها الكاتب القدير
                      وماذا يملكون غير الأحلام ؟؟
                      وماذا نملك لهم غير بضع كلمات بسيطة
                      أفضل من الشعارات الرنانة
                      لك ودي وتقديري
                      عثمان
                      عثمان علوشي
                      مترجم مستقل​

                      تعليق

                      • عثمان علوشي
                        أديب وكاتب
                        • 04-06-2007
                        • 1604

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
                        قصّة حزينة بلغة متينة بسرد جميل، تجعل المرء محتاراً بين الحزن والاستمتاع، وأراها أخي علوشي تنتمي لجنس القصة القصيرة جداً.
                        تحيّاتي الطيّبات
                        [align=center]الأستاذ محمود عادل بادنجكي،
                        ما كتبته لا يمكن أن يكون حزينا بقدر حزن أطفال الشوارع
                        شكرا على تعليقك
                        تقبل ودي وتقديري
                        عثمان
                        [/align]
                        عثمان علوشي
                        مترجم مستقل​

                        تعليق

                        يعمل...
                        X