[align=center]كان يضع خرقة شديدة السواد على أنفه..إنها التيه الثاني إذا..والتي بها ينسى ويتناسى التيه الأول.. يتمايل بين شوارع المدينة كقارب بلا مجداف..ولا قبطان..يتطلع إلى الواجهات الزجاجية عله يطفئ نار الحنين إلى لعب الطفولة أو لعله يضمد جراح الشوق إلى أم لا يعرف لها ملمحا..
تراءت له كرة كبيرة خلف الواجهة الزجاجية لمحل بيع المعدات الرياضية. خالجت فكره أحلام سرمدية، جلس تحت الواجهة الزجاجية وأغمض عينيه..استسلم للتعب لكثرة اللف والدوران..أجبره على التفكير:
ارم الكرة يا علي..مرر الكرة.....أحسنت.. لقد سجلت الهدف..
وبين الخرقة السوداء والهدف استشهدت آخر الأحلام ...[/align]
تراءت له كرة كبيرة خلف الواجهة الزجاجية لمحل بيع المعدات الرياضية. خالجت فكره أحلام سرمدية، جلس تحت الواجهة الزجاجية وأغمض عينيه..استسلم للتعب لكثرة اللف والدوران..أجبره على التفكير:
ارم الكرة يا علي..مرر الكرة.....أحسنت.. لقد سجلت الهدف..
وبين الخرقة السوداء والهدف استشهدت آخر الأحلام ...[/align]
تعليق