لعلّك حين تلامس ذاكرتي تستفيقْ..
فمدّ يدًا..
ولا تتردّد كثيرًا
لعلّ الوجود الذي كنتَ خاصمته..
يستعيد عبيره
فتكتب مثل المساءِ
سطورَ غمامْ
وينـزل غيثُ السماء
ليغسلَ دربَ الطيور..
ودربَ الفراش..
فيزهر بستاننا من جديدْ
سنابلْ سنابلْ.
أنا أنتظرْ..
فلا تتأخّر وعد بالخطابْ
ليفتحَ زهر القرنفل ثغر الزمنْ
ويحيا الوطنْ..
تعليق