معرض الكتاب الراقص

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    معرض الكتاب الراقص

    [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]


    معرض الكتاب الراقص



    أسوأ ما فى هذا العهد .. سيطرة أعضاء المحافل الماسونية والصهيونية وجنود ابليس على مقاليد الحياة الثقافية والتعليمية والإعلامية والتربوية والفنية فى مصر والعالم العربى والإسلامى .. وهم الذين يعتلون آخر مراحل التسلسل التاريخى لحقبة الإستعمار ( عسكرى ـ اقتصادى ـ لغوى ـ ثقافى ) ، ولذلك فقد تحول معرض الكتاب عندنا من عمل ثقافى عظيم .. لتكريس الهوية الثقافية والفكرية للأمة .. تتواصل فيه الأجيال ، ويكون نافذة آمنة على الفكر العالمى .. هذا ههو المفروض والمشروع والحلال .. لكن المفروض شىء .. والواقع شىء آخر تماما .. فقد تحول معرض الكتاب إلى ماخور ثقافى كبير .. يمارس فى ساحته كل الموبقات الفكرية والفنية .. وأصبح الشباب بدلا من أن يذهب ليقرأ أو يشترى كتابا محترما أو موسوعة علمية .. اصبح الآن فى عهد الوزير الفنان مصمم الأزياء الحريمى .. يذهب ليرقص أو يغنى أو يشاهد مزيدا من العرى والخلاعة ، وربما يذهب البعض ليصطاد بعض المومسات اللآئى يجدن فى زحمة المعرض فرصة ثمينة لممارسة دورهم الحضارى !!


    وأسوأ من ذلك كله .. سيطرة الرموز الماسونية .. أعضاء الروتارى والليونز وغيرها من الأندية المشبوهة .. على سلسلة الندوات واللقاءات التى يفترض فيها أن تكون ساحة فكرية تستوعب كآفة الإتجاهات الفكرية والعقائدية والأيدلوجية .. بغية إقامة حوار حقيقى بينها جميعا اثراء للحقيقة .. بدلا من ذلك تحولت إلى سوق نخاسة فكرى للترويج لمفاهيم العلمانية الكافرة .. بل المضحك المبكى أن يتزعم تلك اللقاءات أمثال عبد الستار الطويلة وغالى شكرى وعبد العظيم رمضان ويسرا وعادل امام تصوروا .. يسرا وعادل امام يتحدثان فى السياسة والإقتصاد والتطبيع .. فى الوقت الذى يمنع فيه المفكر السياسى العظيم حسنين هيكل وفضيلة الشيخ الغزالى وغيرهم من أساطين الفكر والثقافة الحقيقية !!! أليست هذه مصيبة سودا تضاف إلى مصائب وزير الثقافة الفنان جدا !!


    الأسوأ من هذا وذاك أن يلتف هذا الأخطبوط العلمانى حول القيادة السياسية فى لقاء سنوى .. لا لشىء إلا لإستعراض القوى الفكرية والأيدلوجية .. ولا لشىء إلا ليقولوا للناس أن مصر خرجت من دينها وتحولت إلى العلمانية .. لاقدر الله ولا كان !! والقيادة السياسية بدورها تتلقف أى فكر أو أيدلوجية لمواجهة الأصولية الإسلامية تمشيا مع سياسة النظام العالمى الجديد .. وللمواءمة مع مرحلة السلام العربى الصهيونى .. فالعقيدة الإسلامية هى الخطر الحقيقى وربما الوحيد على الكيان الصهيونى .. ولذلك فالقيادة السياسية وجدت بغيتها فى هذا التحالف العلمانى الشيوعى الإباحى .. الرأسمالى الشيوعى المغربى والشامى .. خصوصا
    وأن الثقافة العسكرية لاتساعد على استيعاب تلك الأيدلوجيات أو تفهم أوجه الخطر الحادق منها على امتنا .. أو تقدير حجم السموم الفكرية والأخلاقية المتدثرة بعباءة التنوير والإبداع .. نستطيع أن نتبين مقدار هذا الإفلاس الفكرى الذى تعانى منه القيادة السياسية .. لو قارنا بين لغة الخطاب العآم فى المناسبات الدينية وبين اللغة السائدة فى اللقاءات الأخرى .. حتى أنه لم تذكر فى لقاء المعرض كلمة ( الله ) مطلقا .. ولم تذكر كلمة أخلاق وقيم اللهم فى معرض الحديث عن سمعة العائلات والحدق يفهم !!
    | إن البعض يتصور أن الحديث عن الأخلاق .. رجعية وتخلف .. مع أن الإتجاه العالمى الآن يراعى تماما ما يسمى بمبدأ ( الشفافية ) كعنصر أساسى وشرط جوهرى لتحقيق التقدم والرفاهية .. والشفافية ببساطة شديدة هى الحفاظ على الأخلاق العآمة سواء فى الحفاظ على المال العآم ومحاربة المحسوبية والرشوة ونظافة اليد ، والحفاظ على حقوق الإنسان والقدرة على الفصل التام بين السلطات .. أما بالنسبة للأخلاق الشخصية .. فقد بدأت بعض الدول مثل ألمانيا فى فرض حظر على البرامج الإباحية كما حدث مع شبكة الأنترنت العالمية وابتكار بعض الأنظمة التقنية للسيطرة على برامج الإعلام وحماية الشباب والأطفال .. صحيح أنها خطوات لاتسمن و لاتغنى من جوع .. لكنها تعكس اتجاها أخلاقيا وحآجة ملحة إلى ابراز الجانب الأخلاقى .. أما فى مصر فقد فرض قانون الصحافة المشبوه لإهدار ماتبقى من مبادىء السياسى .. والشفافية بلغة الغرب أو الأخلاق العآمة .. بما يفرضه من قيود وارهاب لأصحاب الأقلام .. بينما يتولى العلمانيون على الجانب الآخر افساد اللأخلاق الخآصة ولهذا تحالفا .. وخلاصة ما أود قوله .. ان الحديث عن السياسة والإقتصاد ومشاكل الأمة الإجتماعية بمعزل عن الحديث عن الأخلاق هو كالحرث فى البحر ، فلتحذر القيادة السياسية من أساليب التخريب العلمانى !! وضرورة العودة إلى اللـه ..

    إذا الإيمان ضاع فلا أمان ... ولادنيا لمن لم يحى دينـــــه
    ومن رضى الحياة بغير دين .. فقد جعل الفناء لها طريقا


    [/align][/cell][/table1][/align]
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
يعمل...
X