[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ؟؟؟
الخبــر .. بسيط فى مبناه .. عظيم فى معناه .. و الرسالة التى بثتها وسائل إعلام النخبة الحاكمة المسيطرة .. قد وصلت ..واستوعبها الشعب المسلم فى مصــر .. واستوعبها كذلك أهل الصعيـد و زاوية عبد القادر ، وضحايا الكوارث و ضحايا .. (( السياسات الخاطئة الظالمة و النفوس الضعيفـة )) .. ، واستوعبها كذلك الذين لا يجدون المأوى و لا المسكن و لا الملبس .. ممن ليس لهم مورد رزق يتكففون به عن ذل السؤال ؟؟
فى حضن الجبل .. وأمام معبـد حتشبسوت بالبر الغربــى .. اجتمع حوالى أربعة آلاف .. ليشاهدوا حوالى أربعة آلاف .. يحرسهم حوالى أربعة آلاف .. مأساة و ملهاة بكل معنى الكلمــة ؟؟
جاءوا لإحياء الدين .. الدين المصرى الوثنــى القديــم .. جاءوا للبعث .. بعث أرواح الفراعنة القدامـى .. (( الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد .. فصب عليهم ربك سوط عذاب .. إن ربك لبالمرصاد .. )) ، وهذه هى الرسالة الأولى .. احياء الحضارة القديمة .. ليس فى علومها و تقدمها العلمى .. و إلا لكان الهدف عظيما .. و لكن احياء الدين الفرعونى و الأدب الفرعونى و الزى الفرعونى و الثقافة الفرعونيــة والتعاليم الفرعونية الوثنية ..كبديل عن الدين الإسلامى و الأدب الإسلامى و الزى الإسلامى و .. و من أجل ذلك الهدف الخبيث .. جاء الكاتب الأمريكى (( بتسيد )) سنة 1926 بإيعاز من المليونير اليهودى الأمريكى المتستر بعباءة النصرانيـة .. جاء ليعرض على مصر عشرة ملايين من الدولارات .. لتأسيس معهد للدراسات الفرعونية .. يعمل على سلخ مصر من عروبتها و اسلامها ؟؟
ولم يكن اصرار المسئولين على إقامة الأوبرا .. فى موعدها رغم المصــآب الأليم و الكارثة المروعة التى أصابت آلاف مؤلفة من أبناء الصعيد .. الذين لايملكون بكل تأكيــد أجهزة تليفزيونية للإستمتاع بصراغ و عويل وقبلات و عرى ممثلات الأوبرا .. نعـم ربما يكون صدى الصوت قد وصل .. و ربما يكون قد اختلط بصراخ و عويل اليتامى و الأرامل و المجروحين من الرجال .. الذين حكم عليهم القدر أن يبتوا فى خيام مشتركة مع عائلات اخرى .. وهذا بالنسبة للصعيدى .. موت آخر أشد و أنكى ..و لابأس .. فقد خرج علينا من الوزراء و المسئولين .. من يقول لهم بلسان الحال .. نحن نستمتع من أجلكم .. لكى نجمع المال ؟؟ ثم نرسل لكم البطاطين .. المتهالكة و الأغذية .. الفاسدة .. نحن نستمتع بالفن و الأوبرا و النساء و الخمر و الرقص و العرى و الفاحشة .. من أجلكم أنتم .. و من أجل فقراء مصر .. و من أجل ذلك سنقيم حفلا آخر و استقبالا خــآصا .. يحضره الفنانين و الفنانات بملابس العرض .. لنستمتع عن قرب أكثر و نشرب أكثر و نرقص أكثر و نستمتع بالأجساد العارية البضة أكثر و أكثر .. من أجلكم أنتم .. و من أجل موسم سياحى أفضل .. و سمعة أفضل .. ومستقبل أفضل .. وتلك هى الأكذوبة الكبرى التى تروجها الحكومات منذ وجدت فى مصر .. فالمال المنهوب فى مصر .. و الآثار المنهوبة و التحف المنهوبة ، و ما يحققه تجار اللحوم و الأغذية الفاسدة شركاء الوزراء و المسئولين .. أكثر بكثير مما يمكن أن تحققه السياحة و الحفلات و المهرجانات العارية و الليالى الملاح .. لو كنتم صادقين .. فليعد كل واحد منكم ما نهبه من أموال البلد و الشعب المطحون .. كما قال الشعراوى و ساعتها .. لن نحتاج إلى التنازل و التعرى ؟؟
لم يكن اصرار المسئولين على إقامة الأوبرا و المهرجان العارى .. رغم الجرح الغائر فى قلب الصعيــد .. و الذى لا يداويه مال الدنيا كله .. إلا حلقة من حلقات المسلسل الشيطانى لفرعنة مصر .. و سلخها من اسلامها و عروبتها .. كما فعلوا فى الدورة الأفريقية .. و كما يفعلون فى البرامج التليفزيونية و الإذاعية .. تكريس الرابطة الجامعة المصرية .. كبديل عن الرابطة الإسلامية و ذلك صراع قديم تبناه اليهودى سلامة موسى من قبل .. حتى يكون الملحد المصرى أقرب إلينا من المسلم البوسنى الذى يعانى اليوم أشد المعاناة .. يحتفلون مع اليهودى عمر الشريف اليوم و المسلمون يذبحون فى كل مكان .. و هذا هو الهدف .. أن نكون أمة بلا دم .. بلا أخلاق .. بلا احساس .. ليس هذا فحسب .. بل الأخطر من ذلك .. أن نخبتنا أصبحت الآن تتعامل مع الكوارث و المصائب و السنن الكونية و الإبتلاءات الإلهية .. بذات الطريقة التى كانت تتعامل بها الأمم المشركة و الكافرة .. و حتى لا نجنح بعيدا .. اقرأوا معى هذه الآيات الكريمات من سورة الأنعام .. و ليس بعد كلام اللــه كلام .. { ولقد أرسلنا إلى امم من قبلك فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يتضرعون .. فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون .. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء حتى إذا فرحوا بما اوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون .. فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين } [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ؟؟؟
الخبــر .. بسيط فى مبناه .. عظيم فى معناه .. و الرسالة التى بثتها وسائل إعلام النخبة الحاكمة المسيطرة .. قد وصلت ..واستوعبها الشعب المسلم فى مصــر .. واستوعبها كذلك أهل الصعيـد و زاوية عبد القادر ، وضحايا الكوارث و ضحايا .. (( السياسات الخاطئة الظالمة و النفوس الضعيفـة )) .. ، واستوعبها كذلك الذين لا يجدون المأوى و لا المسكن و لا الملبس .. ممن ليس لهم مورد رزق يتكففون به عن ذل السؤال ؟؟
فى حضن الجبل .. وأمام معبـد حتشبسوت بالبر الغربــى .. اجتمع حوالى أربعة آلاف .. ليشاهدوا حوالى أربعة آلاف .. يحرسهم حوالى أربعة آلاف .. مأساة و ملهاة بكل معنى الكلمــة ؟؟
جاءوا لإحياء الدين .. الدين المصرى الوثنــى القديــم .. جاءوا للبعث .. بعث أرواح الفراعنة القدامـى .. (( الذين طغوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد .. فصب عليهم ربك سوط عذاب .. إن ربك لبالمرصاد .. )) ، وهذه هى الرسالة الأولى .. احياء الحضارة القديمة .. ليس فى علومها و تقدمها العلمى .. و إلا لكان الهدف عظيما .. و لكن احياء الدين الفرعونى و الأدب الفرعونى و الزى الفرعونى و الثقافة الفرعونيــة والتعاليم الفرعونية الوثنية ..كبديل عن الدين الإسلامى و الأدب الإسلامى و الزى الإسلامى و .. و من أجل ذلك الهدف الخبيث .. جاء الكاتب الأمريكى (( بتسيد )) سنة 1926 بإيعاز من المليونير اليهودى الأمريكى المتستر بعباءة النصرانيـة .. جاء ليعرض على مصر عشرة ملايين من الدولارات .. لتأسيس معهد للدراسات الفرعونية .. يعمل على سلخ مصر من عروبتها و اسلامها ؟؟
ولم يكن اصرار المسئولين على إقامة الأوبرا .. فى موعدها رغم المصــآب الأليم و الكارثة المروعة التى أصابت آلاف مؤلفة من أبناء الصعيد .. الذين لايملكون بكل تأكيــد أجهزة تليفزيونية للإستمتاع بصراغ و عويل وقبلات و عرى ممثلات الأوبرا .. نعـم ربما يكون صدى الصوت قد وصل .. و ربما يكون قد اختلط بصراخ و عويل اليتامى و الأرامل و المجروحين من الرجال .. الذين حكم عليهم القدر أن يبتوا فى خيام مشتركة مع عائلات اخرى .. وهذا بالنسبة للصعيدى .. موت آخر أشد و أنكى ..و لابأس .. فقد خرج علينا من الوزراء و المسئولين .. من يقول لهم بلسان الحال .. نحن نستمتع من أجلكم .. لكى نجمع المال ؟؟ ثم نرسل لكم البطاطين .. المتهالكة و الأغذية .. الفاسدة .. نحن نستمتع بالفن و الأوبرا و النساء و الخمر و الرقص و العرى و الفاحشة .. من أجلكم أنتم .. و من أجل فقراء مصر .. و من أجل ذلك سنقيم حفلا آخر و استقبالا خــآصا .. يحضره الفنانين و الفنانات بملابس العرض .. لنستمتع عن قرب أكثر و نشرب أكثر و نرقص أكثر و نستمتع بالأجساد العارية البضة أكثر و أكثر .. من أجلكم أنتم .. و من أجل موسم سياحى أفضل .. و سمعة أفضل .. ومستقبل أفضل .. وتلك هى الأكذوبة الكبرى التى تروجها الحكومات منذ وجدت فى مصر .. فالمال المنهوب فى مصر .. و الآثار المنهوبة و التحف المنهوبة ، و ما يحققه تجار اللحوم و الأغذية الفاسدة شركاء الوزراء و المسئولين .. أكثر بكثير مما يمكن أن تحققه السياحة و الحفلات و المهرجانات العارية و الليالى الملاح .. لو كنتم صادقين .. فليعد كل واحد منكم ما نهبه من أموال البلد و الشعب المطحون .. كما قال الشعراوى و ساعتها .. لن نحتاج إلى التنازل و التعرى ؟؟
لم يكن اصرار المسئولين على إقامة الأوبرا و المهرجان العارى .. رغم الجرح الغائر فى قلب الصعيــد .. و الذى لا يداويه مال الدنيا كله .. إلا حلقة من حلقات المسلسل الشيطانى لفرعنة مصر .. و سلخها من اسلامها و عروبتها .. كما فعلوا فى الدورة الأفريقية .. و كما يفعلون فى البرامج التليفزيونية و الإذاعية .. تكريس الرابطة الجامعة المصرية .. كبديل عن الرابطة الإسلامية و ذلك صراع قديم تبناه اليهودى سلامة موسى من قبل .. حتى يكون الملحد المصرى أقرب إلينا من المسلم البوسنى الذى يعانى اليوم أشد المعاناة .. يحتفلون مع اليهودى عمر الشريف اليوم و المسلمون يذبحون فى كل مكان .. و هذا هو الهدف .. أن نكون أمة بلا دم .. بلا أخلاق .. بلا احساس .. ليس هذا فحسب .. بل الأخطر من ذلك .. أن نخبتنا أصبحت الآن تتعامل مع الكوارث و المصائب و السنن الكونية و الإبتلاءات الإلهية .. بذات الطريقة التى كانت تتعامل بها الأمم المشركة و الكافرة .. و حتى لا نجنح بعيدا .. اقرأوا معى هذه الآيات الكريمات من سورة الأنعام .. و ليس بعد كلام اللــه كلام .. { ولقد أرسلنا إلى امم من قبلك فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يتضرعون .. فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون .. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء حتى إذا فرحوا بما اوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون .. فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين } [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]