الخرّيجون العرب، وفرصة الحصول على وظيفة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ركاد حسن خليل
    أديب وكاتب
    • 18-05-2008
    • 5145

    الخرّيجون العرب، وفرصة الحصول على وظيفة

    الخرّيجون العرب، وفرصة الحصول على وظيفة

    ركاد حسن خليل

    بعد أن تخرّجت من الأكاديمية العربية للنقل البحري برتبة ضابط "قد الدنيا"-يعني ما فيش غيري ضابط، نافش ريشو- بدأت البحث عن عمل، وابتدأت رحلة المتاعب، عدا عن كتابة الرسائل، والمشي على الأقدام من شركة لشركة من الشارقة إلى دبي إلى عجمان، ومحسوبكم يا إخوان "على الحديدة لا قرش ولا نص"
    وأهلي الله يكون بعون أهلي، عايشين بمخيـّم للاجئين الفلسطينيين، ما في معهم ما يكفي يومهم، ولم أطلب من والدي رحمه الله مساعدتي لعلمي أنـّه سوف يستدين لإرسال المال لي. حتـّى أصدقائي الذين أقيم عندهم في بيت شعبي متهالك في منطقة الخان بالشارقة أكثر بؤسـًا مني. أذكر يومـًا في رمضان كنـّا صائمون، وصديقي منصور كان قد بقي لديه ثمن بيضة واحدة، اشتراها وسلقها ووضعها في صحنٍ منتظرًا مدفع الإفطار، وما أن انطلق ودَعا ربـّه، وقبل أن يبدأ بالإفطار، نظر إلينا وقال" تفضـّلوا شباب، خير الله كثير"،وكنـّا ثلاثة ما كان منـّا، إلاّ أن انفجرنا في الضـّحك وانتابتنا لدقائق انتهت بذرفنا للدموع، حزنـًا على أوضاعنا
    كانت الأيام تمضي، ونحن على هذا الحال، ومعظم الرّدود تأتيني إن أتت لا وظائف شاغرة لدينا.
    بدأ اليأس يتسرّب إلى يقيني، وأخذ يسحب منـّي بصيص الأمل في أنّ الغد أفضل، وأن لا بدّ من وظيفة مفصـّلة لي وعلى مقاسي تنتظرني. وقلـّة ذات اليد كانت تفعل فعلها في نفسي، وبدأت رحلة التـّذلل لفلان وفلان طالبـًا وساطته في ترشيحي لوظيفة، ولم أجد أذنـًا تسمعني أو قلبـًا يرفق بحالي، إلى أن كان يومـًا، زارنا صديقـًا لصديقي خليل، اسمه أحمد يعملُ مجنـّدًا في الجيش الإماراتي. قال لنا أحمد سأعرّفكم على والد عقيد في القوات البحريـّة الإماراتيـّة، قد يساعدكم في الالتحاق معه. فرحنا كثيرًا وعدت وصديقي خليل نبني آمالاً عِراض.
    لست أدري كيف مرّ الثلاثاء والإربعاء وأتى الخميس اليوم الذي حدده صديق صديقي لمقابلة والد العقيد.
    ذهبنا إلى فيلا أبو إبراهيم والد العقيد إبراهيم للقائه، وللأمانة كان الرجل في منتهى الذوق والأخلاق معنا، ولحسن حظـّنا وصل العقيد إبراهيم ونحن لا زلنا مع أبي ابراهيم نشرب الشاي. وعلى الفور وبعد التـّحيـّة أشار أبو إبراهيم لولده العقيد، وقال " الرياييل يـِبـّون يلتحقون بالبحرية عندكم، شوف كيف تقدر تساعدهم".
    فقال صديقي خليل إيه بالله سيادة العقيد، نحن بحاجة لمساعدتك.
    قال العقيد إبراهيم" حاضر يا بوي" والتفت إلينا وقال بعد أن عرف أننا خريـّجي الأكاديميـّة البحريـّة، يوم الإثنين تأتوني إلى مركز قيادة القوات البحريـّة ومعكم ذاتيـّاتكم وشهاداتكم وورقة التنازل عن الكفالة من الأكاديميـّة البحريـّة، لأن كفالتنا لا زالت على ملاكها، ونحن لم نفرّط بالإقامة إلاّ بوظيفة مضمونة.
    عدنا إلى المنزل فرحين لا تسعنا الدنيا، اقترب موعد خلاصنا قريبـًا سنقبر الفقر والحاجة، وسوف نصبح في عداد البشر العاملين، ورضينا أن نعمل في البحريـّة العسكرية مع أنّ دراستنا مدنيـّة.
    من مساء الخميس إلى صباح الإثنين، بدأ كلٌّ يبني حلمه، قلت في نفسي الراتب الأول أعطيه كلـّه لوالدي، وابتداءً من الراتب الثاني سوف اطلب من والدتي أن تبحث لي عن" ابنة حلال" أتزوّجها. وسوف أساعد إخوتي لإكمال دراساتهم. وسوف..سوف..سوف..إلى آخر ما تتخيـّلون من تسويف لإنسان لا زال في بداية حياته يشق دربه نحو تأمين مستقبله ومستقبل أهله بما يليق بمكانة اجتماعيـّة مشرّفة.
    وصلنا إلى أبو ظبي وقد تدبـّرنا أجرة الميكروباص من صديق صديقي.
    لبس كلٌّ منا أفضل ما عنده من ثياب، توجهنا مباشرة إلى قاعدة القوات البحريـّة الرئيسية، وكانت قاعدة كبيرة جدًّا، ذات مدخل واحد عند طرفه الأيمن بنيت غرفة للاستعلامات، وعلى الجانب الأيسر كابينة للحراسات.
    دخلنا غرفة الاستعلامات وسألنا عن العقيد إبراهيم، وطلبنا مقابلته. ردّ علينا الرجل باللغة الإنكليزيـّة وكأنه هندي أو باكستاني، وقال " هل هناك موعد سابق"، قلت نعم وهو بانتظارنا.
    فقال لنا اجلسا هناك، و انتظرا حتـّى نسأل.
    مضت أكثر من ربع ساعة قبل أن يمسك الرجل سماعة الهاتف ويجري اتصــالاً بمكتب العقيد يسأل عن صحة الموعد، بعدها قال لنا إنّ العقيد الآن مشغول وفي حال الانتهاء من الاجتماع سوف يطلبكما.
    وانتظرنا..وانتظرنا..وانتظرنا من الساعة العاشرة إلى الواحدة والنصف لنفاجأ بالعقيد إبراهيم يخرج من مدخل القاعدة البحرية بسيارته، خرجنا مسرعين واستوقفناه، فقال لنا قدّما أوراقكما في الاستعلامات وأنا سوف ارى طلبكما، وتابعت سيارته مسيرها
    لم يكن أمامنا خيار آخر، فقدمنا أوراقنا بمغلـّفين مغلقين للرجل في غرفة الاستعلامات، وقال لنا غدًا ستجدون أسماء المقبولين يعلـّقون على هذا الجدار.
    اتـّفقت مع صديقي خليل على البقاء في أبو ظبي، حتـّى نعلم مصيرنا.
    ولأننا لا نعرف أحدً ا في أبو ظبي، احترنا في أين سننام، بقينا في الشوارع إلى أن حان موعد صلاة العشاء، وذهبنا إلى المسجد للصلاة، وبعد أن انتهينا وخرج جميع المصلـّين، قلت لصديقي خليل ما رأيك لو بقينا هنا لننام.
    ولحسن حظـّنا أيضًا لم ينتبه الإمام المؤذن والمسؤول عن فتح وإقفال باب المسجد لبقائنا، فبتنا ليلتنا هناك إلى صلاة الفجر، وقد تفاجأ المؤذن بوجودنا عندما أتى لرفع آذان الصبح.
    بعد الصلاة خرجنا من المسجد، وبقينا جالسين على الكورنيش، راقبنا بزوغ الفجر وطلوع الشمس.
    عند العاشرة وبعد أن مشينا بعض الوقت في السوق، ذهبنا إلى القاعدة البحريـّة، وتوجـّهنا مباشرة إلى غرفة الاستعلامات حيثُ علـّقت أسماء المقبولين.
    حاولنا عبثـًا إيجاد اسمينا، دون جدوى ، التفت إلى صديقي وقد كان خلفي أردت أن أحادثه، فوقع نظري على مظروفي ومظروف صديقي مغلقين كما سلــّمناهما في سلة المهملات.
    ما كان منـّا إلاّ أن انفجرنا في نوبة ضحكٍ هستيريـّة" شرُّ البليـّة ما يـُضحـِك"
    لقد خسرنا إقامتنا في الإمارات بعد تنازل الأكاديميـة للكفيل الجديد المفترض، وما حصـّلنا الوظيفة. وهنا وجب علينا مغادرة البلاد
    وتلك قصـّة أخرى قد آتي على ذكرها في مناسبة أخرى

    تمــّت


  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    أخي الفاضل ركاد ...

    لبرهة شعرت أنه يمكن أن نجد من وراء هؤلاء

    الأكابر منفعة للناس ومحاولة خدمة البعض في الحصول

    على فرصة للقمة العيش التى تعين على مشقة الحياة والدراسة

    الجادة بعد مثابرة ومكابرة بهدف الوصول إلى النجاح ..

    ولكني وجدت أنه أحيانا تضيق الأحلام فلا تستوعب

    حجم طموحاتنا فى لقمة تسد رمق جوعنا ..

    يالها من حياة تسرق حتى لحظات الأمل من فوق جناح

    سفرنا إلى الأحلام ..

    شكرا أستاذ على هذه اللحظات الراقية التى نبض فيها

    فكرك بتجربة تماثل تجارب الآخرين فكان حضورك

    ومضة إبداعية من الواقع الشحيح ..

    دمت وسلمت






    ماجي

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      [frame="13 98"]استاذنا ركاد حسين
      لا يسعنى غير أن اقول هذا هو حال الكبار في كل مكان ..
      والوساطه التي استخدمتها لم تكن قوية حتى تؤثر على سيادة العقيد ،؟
      وهو لا يهمه معك او لا في كلاهما سيان عند هؤلاء التى انتزعت من قلوبهم الرحمة وحب المساعدة ؟
      اخي لو أنك هندي أو باكستاني او حتى بدون جنسيه كما يتواجد في هذا البلد الذي ذكرته الكثير منهم ؟
      للكنت انت وصديقك الان من كبار الروتب العسكريه ؟
      ومش بعيد تجد نفسك وزيراً لدفاعهم؟
      نصيحة:-
      حاول الحصول على جنسية اخري غير الجنسية العربية حتى تجد فرصة عمل ملائمة في البلد المذكور اعلاه ....!!!!
      اعانك الله ولا حول ولاقوة إلا بالله.
      دمت[/frame]

      تعليق

      • الدكتور محسن الصفار
        عضو أساسي
        • 06-07-2009
        • 1985

        #4
        اخي العزيز
        افتقدنا قلمك في الايام الماضية
        قرات نصك الجميل هذا في مسسابقة الادب الساخر واعجبني جدا
        دمت سالما
        تحياتي
        [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
        مدوناتي
        [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
        [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

        تعليق

        • ركاد حسن خليل
          أديب وكاتب
          • 18-05-2008
          • 5145

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة


          أخي الفاضل ركاد ...

          لبرهة شعرت أنه يمكن أن نجد من وراء هؤلاء

          الأكابر منفعة للناس ومحاولة خدمة البعض في الحصول

          على فرصة للقمة العيش التى تعين على مشقة الحياة والدراسة

          الجادة بعد مثابرة ومكابرة بهدف الوصول إلى النجاح ..

          ولكني وجدت أنه أحيانا تضيق الأحلام فلا تستوعب

          حجم طموحاتنا فى لقمة تسد رمق جوعنا ..

          يالها من حياة تسرق حتى لحظات الأمل من فوق جناح

          سفرنا إلى الأحلام ..

          شكرا أستاذ على هذه اللحظات الراقية التى نبض فيها

          فكرك بتجربة تماثل تجارب الآخرين فكان حضورك

          ومضة إبداعية من الواقع الشحيح ..

          دمت وسلمت






          ماجي
          الأستاذة العزيزة ماجي
          للأسف هذا هو الواقع المرير في مجتمعاتنا العربية
          ففي معظم البلاد العربية يتكدّس الخريجون بمئات الآلاف
          ينتظرون الإلتحاق بوظيفة تتلاءم مع دراساتهم
          أعرف الكثير الكثير ممن التحقوا بأعمال حرفية مهينة لأجل لقمة العيش ولأجل أن تستمر حياتهم، ومنهم المهندسين والمحامين وحتى الأطبـّاء على اختلاف الإختصاصات.
          يبقى السؤال الأزلي، من المسؤول؟
          سؤال برهن الإجابة
          أقدّر مرورك
          تحيــّاتي لك
          ركاد

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            [align=center]يااااااه
            وأخيرا عاد سالماً ،ويارب يكون غانماً
            حمداً لله على سلامتك يا أخي الجميل"إشتقنا تواجدك الراقي يا طيب"
            رمضان مبارك .."بدون حسني طبعا"
            جميل أنك نشرت نصك ،فلقد قرأته بالطبع بالمسابقة ولمحت فيه رقي قلم ساخر بنبض مختلف ومميز.

            أتعلم يا أستاذي
            يقال فى إحدى الروايات الخيالية الشعبية "الرشروشية"
            ان احد شباب الخريجين قام برفع دعوى قضائية ضد الحكومة
            يطالب فيها بتغيير خانة الجنسية ببطاقته الشخصية
            فبدلاً من ان يكتب.." مصري"
            يستبدلها بكلمة.." عاطل"!
            الغريب انه خسر القضية لأن القاضي حكم ببطلان الدعوة شكلا وموضوعا
            كون مقدمها عاطل عن العمل
            والأغرب ان الشاب قرر رفع قضية امام محكمة العدل الدولية يطالب فيها
            بإعتباره فاقد للأهلية ومعاملته معاملة المصابيين بلوثة عقلية وإيداعه احدى المصحات النفسية مع ضمان الوجبة اليومية!
            ويقال انه كسب القضية بعد ان استطاع الحصول على واسطة"جامدة جدا" فى وزارة الصحة والسكان
            تحياتي يا أخي الجميل "وحمدله على سلامتك مرة تانية"
            [/align]
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • mmogy
              كاتب
              • 16-05-2007
              • 11282

              #7
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]أستاذنا القدير / ركاد
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أنا أعرف صديقا لي تم تعيينه في مؤسسة كبيرة في وظيفة حرق السير الذاتية لآلاف المتقدمين من الشباب الذي أفنوا شبابهم في الدراسة والمذاكرة وحرق الدم في الإمتحانات .. ويريدون أن يعيشوا فقط في الحد الأدني من الحياة .. فلا يجدوا من الدولة إلا وعودا كاذبة بعد أن صار التعيين بالرشوة وبالواسطة وبالتوريث أيضا هو الأصل .. مشكلة صديقي هذا أنه يشعر بوخز الضمير وهو يحرق هذه السير الذاتية التي لن تفتح .. وهو يبحث عن فتوى تجيز له ذلك باعتباره عبده المأمور وتخفف من وخز الضمير الذي يكاد أن يقتله .

              تحياتي لك [/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8
                مساكم خير
                والله احترت ماذا ارد هنا اخي ركاد ؟؟
                تصنمت لبرهة وانا اتذكر افواج العاطلين
                لاكبر دولة منتجة للبترول عندنا .!

                يبدو ان الامر يزداد سوءاً يوماً عن يوم

                لا اعلم ما السبب ؟؟
                هل هو تيبس في شرايين الاخلاق
                ام هو اننا بتنا نتناسل بطريقة اكثر من القدرة على الاحتواء
                ام ان الامر برمته يقبع تحت سيطرة غول الفساد ؟

                استمتعت بقصتك ولكن آلمني الحال والنهاية

                شكراً لكَ
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • ركاد حسن خليل
                  أديب وكاتب
                  • 18-05-2008
                  • 5145

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                  [frame="13 98"]استاذنا ركاد حسين
                  لا يسعنى غير أن اقول هذا هو حال الكبار في كل مكان ..
                  والوساطه التي استخدمتها لم تكن قوية حتى تؤثر على سيادة العقيد ،؟
                  وهو لا يهمه معك او لا في كلاهما سيان عند هؤلاء التى انتزعت من قلوبهم الرحمة وحب المساعدة ؟
                  اخي لو أنك هندي أو باكستاني او حتى بدون جنسيه كما يتواجد في هذا البلد الذي ذكرته الكثير منهم ؟
                  للكنت انت وصديقك الان من كبار الروتب العسكريه ؟
                  ومش بعيد تجد نفسك وزيراً لدفاعهم؟
                  نصيحة:-
                  حاول الحصول على جنسية اخري غير الجنسية العربية حتى تجد فرصة عمل ملائمة في البلد المذكور اعلاه ....!!!!
                  اعانك الله ولا حول ولاقوة إلا بالله.
                  دمت[/frame]
                  أستاذنا الحبيب دكتور مشاوير
                  صدقت أخي في كل ما أشرت إليه
                  هذا واقع لا يخفى على أحد.
                  عندما تسلـّم السفير الهندي مهامه كسفير جديد في دولة الإمارات
                  قام في جولة للتعارف على المسؤولين شيوخ وقيادات البلد
                  وفي جلسة مع إحدى القيادات العسكرية
                  سأل السفير هذا القائد العسكري ضمن حديثٍ عابر
                  هل تدري ما هما اجمل مدينتين هنديـّتين في العالم
                  قال لا
                  أجاب السفير، أبو ظبي ودبي يا عزيزي.
                  تقديري لك دكتوري
                  تحيــّاتي خالصة
                  ركاد

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
                    اخي العزيز
                    افتقدنا قلمك في الايام الماضية
                    قرات نصك الجميل هذا في مسسابقة الادب الساخر واعجبني جدا
                    دمت سالما
                    تحياتي

                    أستاذنا الدكتور محسن الصفار
                    أشكرك أخي لإطلالتك مرة أخرى على النص
                    نعم يا عزيزي لقد شارك هذا النص في المسابقة ولم يفز
                    فأحببت أن اسمع فيه آراء الطـّيبين أمثالك
                    لك الود وخير التـّحايا
                    ركاد

                    تعليق

                    • ركاد حسن خليل
                      أديب وكاتب
                      • 18-05-2008
                      • 5145

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                      [frame="13 98"]استاذنا ركاد حسين
                      لا يسعنى غير أن اقول هذا هو حال الكبار في كل مكان ..
                      والوساطه التي استخدمتها لم تكن قوية حتى تؤثر على سيادة العقيد ،؟
                      وهو لا يهمه معك او لا في كلاهما سيان عند هؤلاء التى انتزعت من قلوبهم الرحمة وحب المساعدة ؟
                      اخي لو أنك هندي أو باكستاني او حتى بدون جنسيه كما يتواجد في هذا البلد الذي ذكرته الكثير منهم ؟
                      للكنت انت وصديقك الان من كبار الروتب العسكريه ؟
                      ومش بعيد تجد نفسك وزيراً لدفاعهم؟
                      نصيحة:-
                      حاول الحصول على جنسية اخري غير الجنسية العربية حتى تجد فرصة عمل ملائمة في البلد المذكور اعلاه ....!!!!
                      اعانك الله ولا حول ولاقوة إلا بالله.
                      دمت[/frame]
                      عزيزي دكتور مشاوير
                      للأسف هذا هو الحال
                      الواسطة هي الأساس للحصول على العمل وليست الشهادة
                      أشكر مرورك الرائع من هنا
                      دمت بخير
                      تحيــّاتي
                      ركاد

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        [align=center]يااااااه
                        وأخيرا عاد سالماً ،ويارب يكون غانماً
                        حمداً لله على سلامتك يا أخي الجميل"إشتقنا تواجدك الراقي يا طيب"
                        رمضان مبارك .."بدون حسني طبعا"
                        جميل أنك نشرت نصك ،فلقد قرأته بالطبع بالمسابقة ولمحت فيه رقي قلم ساخر بنبض مختلف ومميز.

                        أتعلم يا أستاذي
                        يقال فى إحدى الروايات الخيالية الشعبية "الرشروشية"
                        ان احد شباب الخريجين قام برفع دعوى قضائية ضد الحكومة
                        يطالب فيها بتغيير خانة الجنسية ببطاقته الشخصية
                        فبدلاً من ان يكتب.." مصري"
                        يستبدلها بكلمة.." عاطل"!
                        الغريب انه خسر القضية لأن القاضي حكم ببطلان الدعوة شكلا وموضوعا
                        كون مقدمها عاطل عن العمل
                        والأغرب ان الشاب قرر رفع قضية امام محكمة العدل الدولية يطالب فيها
                        بإعتباره فاقد للأهلية ومعاملته معاملة المصابيين بلوثة عقلية وإيداعه احدى المصحات النفسية مع ضمان الوجبة اليومية!
                        ويقال انه كسب القضية بعد ان استطاع الحصول على واسطة"جامدة جدا" فى وزارة الصحة والسكان
                        تحياتي يا أخي الجميل "وحمدله على سلامتك مرة تانية"
                        [/align]
                        رمضان كريم
                        وكل عام وأنتِ بخير
                        عزيزتي رشا، سلــّمك الله وحماكِ
                        وسدد قولك وخطاكِ
                        وجعلك من أسعد عبادِه
                        وزادَ لكِ خيرًا من خيرِه
                        يا رشا بنت عمـّي عبادة

                        والله، يا رشا أعدت نشر النص
                        حتـّى أسمع رأيك الطيـّب
                        ورأي الطـّيبين أمثالك.

                        لكِ خير التـّحايا
                        وكل الود
                        ركاد

                        تعليق

                        • ركاد حسن خليل
                          أديب وكاتب
                          • 18-05-2008
                          • 5145

                          #13
                          رد: الخرّيجون العرب، وفرصة الحصول على وظيفة

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                          [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]أستاذنا القدير / ركاد
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أنا أعرف صديقا لي تم تعيينه في مؤسسة كبيرة في وظيفة حرق السير الذاتية لآلاف المتقدمين من الشباب الذي أفنوا شبابهم في الدراسة والمذاكرة وحرق الدم في الإمتحانات .. ويريدون أن يعيشوا فقط في الحد الأدني من الحياة .. فلا يجدوا من الدولة إلا وعودا كاذبة بعد أن صار التعيين بالرشوة وبالواسطة وبالتوريث أيضا هو الأصل .. مشكلة صديقي هذا أنه يشعر بوخز الضمير وهو يحرق هذه السير الذاتية التي لن تفتح .. وهو يبحث عن فتوى تجيز له ذلك باعتباره عبده المأمور وتخفف من وخز الضمير الذي يكاد أن يقتله .

                          تحياتي لك [/align]
                          [/cell][/table1][/align]
                          شرفٌ لي أستاذي محمد الموجي أن أراك في متصفحي
                          وقصة صديقك فعلاً تحتاج لفتوى لا تحمل رأيين
                          كان الله في عونه وخفف عنه وخز الضــّمير
                          أشكرك أستاذي
                          وأرجو أن أجدك دائمـًا متابعـًا لمواضيعي
                          لك التـّحيــّة والتـّقدير
                          كل الود
                          ركاد

                          تعليق

                          • ركاد حسن خليل
                            أديب وكاتب
                            • 18-05-2008
                            • 5145

                            #14
                            الأستاذة العزيزة غاده بنت تركي
                            مؤكد أني تأخرت في الرد على مداخلتك كثيرا
                            الموضوع قديم جدًّا
                            كنت في جولة على كتاباتي ومواضيعي.. فاكتشفت عدم انتباهي.
                            واعتذاري الآن لن يفيدني.. إنما كرمك ومسامحتك
                            أشكرك جدا على كلماتك الطيبة وعلى مداخلتك المفيدة
                            تحياتي لك وتقديري
                            ركاد أبو الحسن

                            المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                            مساكم خير
                            والله احترت ماذا ارد هنا اخي ركاد ؟؟
                            تصنمت لبرهة وانا اتذكر افواج العاطلين
                            لاكبر دولة منتجة للبترول عندنا .!

                            يبدو ان الامر يزداد سوءاً يوماً عن يوم

                            لا اعلم ما السبب ؟؟
                            هل هو تيبس في شرايين الاخلاق
                            ام هو اننا بتنا نتناسل بطريقة اكثر من القدرة على الاحتواء
                            ام ان الامر برمته يقبع تحت سيطرة غول الفساد ؟

                            استمتعت بقصتك ولكن آلمني الحال والنهاية

                            شكراً لكَ

                            تعليق

                            • أسد العسلي
                              عضو الملتقى
                              • 28-04-2011
                              • 1662

                              #15
                              جميل ورائع هذا النص الساخر المعبر عن هموم الشباب العربي
                              أستاذنا الراقي ركاد خليل كم نتمنى أن نقرأ لكم المزيد
                              تحياتي و تقديري بلا حدود
                              ليت أمي ربوة و أبي جبل
                              و أنا طفلهما تلة أو حجر
                              من كلمات المبدع
                              المختار محمد الدرعي




                              تعليق

                              يعمل...
                              X