لا زلتِ اللوحة الجميلة التي
رسمتها ذاتَ ربيع متوحدة مع الطبيعة ، تسافرين كما الحلم
بأعماق ذاتي وتلهميني لأزيد من إضافة تفاصيل وتفاصيل..
أضغاث أحلام كنتِ ولكن حينَ اختلطَ دمي بدمك
أضحينا أنا أنتِ وأنتِ أنا ولا زلتِ تطمحين
أن أزيد من وصفي لك ..
تفاصيلكِ الصغيرة أرهقتني ولكنها استحوذت على كياني
وقررتُ أن أجعلها رحيقَ زهرة التويلب..
سيدتي..
دعيني أرسمكِ كما أشاء بعيوني أنا
التي تراكِ ولا تطالبيني بأن أرسمكِ
وكأنكِ ترين نفسك بعيني أو سأسلمكِ
ريشتي وأدعكِ ترسمين قلبي المشع بنيران حبك المتقد..
ربما حينها ستتركين لي فرشاتي
لأرسمكِ حروفاً ملئها الحب وأنفاس أنثى
قد أحياها الحب بدلَ أن يصرعها..
لأ أعلم سيدتي الجميلة
هل أريدكِ أن ترحميني لاني لستُ
الا رجلاً أحبكِ بعمق ولم يعزف
الا سمفونية حروفها أنتِ وانتِ وأنتِ
يا واحة لقلبي المنهك من خضم متاعب الحياة..
سأرسمكِ بريشتي وأنتِ سيدتي
تأملي بعينيكِ المتقدتين ذكاء وحنكة
كيفَ أرسمك وأنتِ تجلسين
وكأن البجع يحيط بكِ وبيدكِ
وردة قطفتها لكِ من ينبوع قلبي العاشق..
ثم بأعماق قلبك أنقشي اسمي
ودعيه يتموج داخل قلبك
ويحلق في ربوعهِ كما الفراشات...
هكذا أريدكِ أن ترسميني ..
رسمتها ذاتَ ربيع متوحدة مع الطبيعة ، تسافرين كما الحلم
بأعماق ذاتي وتلهميني لأزيد من إضافة تفاصيل وتفاصيل..
أضغاث أحلام كنتِ ولكن حينَ اختلطَ دمي بدمك
أضحينا أنا أنتِ وأنتِ أنا ولا زلتِ تطمحين
أن أزيد من وصفي لك ..
تفاصيلكِ الصغيرة أرهقتني ولكنها استحوذت على كياني
وقررتُ أن أجعلها رحيقَ زهرة التويلب..
سيدتي..
دعيني أرسمكِ كما أشاء بعيوني أنا
التي تراكِ ولا تطالبيني بأن أرسمكِ
وكأنكِ ترين نفسك بعيني أو سأسلمكِ
ريشتي وأدعكِ ترسمين قلبي المشع بنيران حبك المتقد..
ربما حينها ستتركين لي فرشاتي
لأرسمكِ حروفاً ملئها الحب وأنفاس أنثى
قد أحياها الحب بدلَ أن يصرعها..
لأ أعلم سيدتي الجميلة
هل أريدكِ أن ترحميني لاني لستُ
الا رجلاً أحبكِ بعمق ولم يعزف
الا سمفونية حروفها أنتِ وانتِ وأنتِ
يا واحة لقلبي المنهك من خضم متاعب الحياة..
سأرسمكِ بريشتي وأنتِ سيدتي
تأملي بعينيكِ المتقدتين ذكاء وحنكة
كيفَ أرسمك وأنتِ تجلسين
وكأن البجع يحيط بكِ وبيدكِ
وردة قطفتها لكِ من ينبوع قلبي العاشق..
ثم بأعماق قلبك أنقشي اسمي
ودعيه يتموج داخل قلبك
ويحلق في ربوعهِ كما الفراشات...
هكذا أريدكِ أن ترسميني ..
تعليق