نتخبّط بديار
كأنّها ليست لنا
وكلُّ الدروب عرجاء
لا ندري نهايتها
منذ ولادتنا تهزّنا الريح
حاملة الغربة والعطب
بدلا من الهواء
ذلك الجوهر
المخبأ تحت ظلال المعاني
ينكشف ستاره
ورويدا رويدا
يظهر الخواء
كأننا في نقطة البدء
مذ خلقنا
كلماتنا بلا ضفاف
آه أيها الوقت....أيها العمر
ها أنت تمر هدرا
لحظاتنا لا تعدّ
أيها الحب
أيها الغائب عن نفسي
ما أن أتنفس في الصباح
حتى أغرق في الصخب
والبلادة والكسل
الأشجار تتثاءب ما إن تستيقظ
وكأن الضوء لا يعنيها
برتابة تردد نشيد الصباح
تلك الحقول والمروج
سكنتها العادة
والسواقي ضجرة
من ترديد تراتيلها
تلك الديار تغير وجهتها
كلما لاحت زوبعة
في البعيد أوطان تتآكل
وعلى ذلك الشاطئ همٌّ مقيم
غناء ذلك الطائر
حزين في الأعالي
وسط الضباب
وتلك الصخور المكفهرة
تفتح شفتيها وتبتسم
لعلها تلامس النسيم
فكيف أمشي في دروب
خطّها الغيم
وكانت التلال نسيما
بحرا من السحاب
نتوكىء على الألم ونمضي
نتوكىء على العين كي نبصر
نتوكىء على الصبر ونمضي
نتوكىء على الأمل ونسير
فلماذا تكزُّ علينا المصائب
ومتى تسامرنا الأفراح
نعبر الممرات بين أروقة النار
أدمنا احتراق الجمر
دون أن نشتعل
رماد الخرائب يرسم
تاريخ ليلنا
تلك الكهوف من الظلمة
تفاسير وعنعنات وفقه ومذاهب
وطرق عجّت بالعفن
وهذا القابع فوق تلّة من الكتب
وجبال من الكلام
يستشيط غضبا لا تدري أين نهايته
يربط عمرك في أول خلق الله
حتى ظهور آخر خلقه
وتد سقت إليه تتقاسمك أشباح
أشباح كتبت باسم الله
وعند تلك النقطة
التقى المتعبون
كل يؤدي رقصته
تلك الصاعدة باتجاه الأعلى
تنتعل تراب الجسد
وذلك الهابط إلى الأسفل
حاملا سراب الروح
لا التقاء في المنتصف
عند تلك النقطة يعبر المتعبون
كل يدور في فلكه
آه أيها الوقت
بلا لحظات تمرّ
سقم وفراغ
تلك الرغبات التي تضجُّ
حاملة انكساراتها
أتلفها السكون
تناهبني دربي
تسير متعرجة أتبعها
وحين نطَّ قلبي
باغتني ذلك الزمن البكر
من لا يمشي مع الغيم
لن يعرف الذرا
آه أيها الغافل يا قلبي
الدروب المنحدرة
تنعكس باتجاه الأعلى
متى غيرّت وجهتك
كأنّها ليست لنا
وكلُّ الدروب عرجاء
لا ندري نهايتها
منذ ولادتنا تهزّنا الريح
حاملة الغربة والعطب
بدلا من الهواء
ذلك الجوهر
المخبأ تحت ظلال المعاني
ينكشف ستاره
ورويدا رويدا
يظهر الخواء
كأننا في نقطة البدء
مذ خلقنا
كلماتنا بلا ضفاف
آه أيها الوقت....أيها العمر
ها أنت تمر هدرا
لحظاتنا لا تعدّ
أيها الحب
أيها الغائب عن نفسي
ما أن أتنفس في الصباح
حتى أغرق في الصخب
والبلادة والكسل
الأشجار تتثاءب ما إن تستيقظ
وكأن الضوء لا يعنيها
برتابة تردد نشيد الصباح
تلك الحقول والمروج
سكنتها العادة
والسواقي ضجرة
من ترديد تراتيلها
تلك الديار تغير وجهتها
كلما لاحت زوبعة
في البعيد أوطان تتآكل
وعلى ذلك الشاطئ همٌّ مقيم
غناء ذلك الطائر
حزين في الأعالي
وسط الضباب
وتلك الصخور المكفهرة
تفتح شفتيها وتبتسم
لعلها تلامس النسيم
فكيف أمشي في دروب
خطّها الغيم
وكانت التلال نسيما
بحرا من السحاب
نتوكىء على الألم ونمضي
نتوكىء على العين كي نبصر
نتوكىء على الصبر ونمضي
نتوكىء على الأمل ونسير
فلماذا تكزُّ علينا المصائب
ومتى تسامرنا الأفراح
نعبر الممرات بين أروقة النار
أدمنا احتراق الجمر
دون أن نشتعل
رماد الخرائب يرسم
تاريخ ليلنا
تلك الكهوف من الظلمة
تفاسير وعنعنات وفقه ومذاهب
وطرق عجّت بالعفن
وهذا القابع فوق تلّة من الكتب
وجبال من الكلام
يستشيط غضبا لا تدري أين نهايته
يربط عمرك في أول خلق الله
حتى ظهور آخر خلقه
وتد سقت إليه تتقاسمك أشباح
أشباح كتبت باسم الله
وعند تلك النقطة
التقى المتعبون
كل يؤدي رقصته
تلك الصاعدة باتجاه الأعلى
تنتعل تراب الجسد
وذلك الهابط إلى الأسفل
حاملا سراب الروح
لا التقاء في المنتصف
عند تلك النقطة يعبر المتعبون
كل يدور في فلكه
آه أيها الوقت
بلا لحظات تمرّ
سقم وفراغ
تلك الرغبات التي تضجُّ
حاملة انكساراتها
أتلفها السكون
تناهبني دربي
تسير متعرجة أتبعها
وحين نطَّ قلبي
باغتني ذلك الزمن البكر
من لا يمشي مع الغيم
لن يعرف الذرا
آه أيها الغافل يا قلبي
الدروب المنحدرة
تنعكس باتجاه الأعلى
متى غيرّت وجهتك
تعليق