النص بعد قام الشاعر والإشراف بتعديل التقطيع , ووافق الشاعر على ذلك
ينقل النص من المختبر نظرا لجودة النص وتماسكه , وصوره واسلوبه التخيلي
ويصبح النص على النحو التالي
ينقل النص من المختبر نظرا لجودة النص وتماسكه , وصوره واسلوبه التخيلي
ويصبح النص على النحو التالي
لا تفكر أبدا بنجاتك
حين تُعدمُ الشجرة ..
حين يُراقُ دمُ بيتك
على كل شاشاتِ التلفزة ..
لا تصرخ فلا جدوى
من سماع الآخرين إليك ..
حين يحط الليل في كأس السكر
ما تبقى من حُلكة ..
اقتفي أثر العتمة
قبل انسيابِ الضوء في النجمة ..
من يدلك على تحسس أغراض بيتك
حين يُصبح سقف الحجر خيمة ..
وتتخبط دموعك وأنت تتلوى
في الدم المسكوبِ من السماء ..
لم تتعلم بعدُ من جدتك ملح الحياة ..
وانت تعلو بصوتك
هنا يدق نعش الموت ..
هنا يسكن الفارق
ما بين الماضي والحاضر ..
هنا لا تدري أنك مشوه
بحقيقةِ الغياب ..
هنا لا تلهيك سيجارة التبغ
من زائر طارئ ..
هنا نحن نولد من الفجأة ..
شوك صبار يعتلي الركام ..
هنا ما تبقى من كرمة الزيتون ..
والجذور شبيهة بأيادي جدي المتشققة ..
هنا تراب أسود ..
يُنخل بندى الصبح المنفي مع الصور ..
هنا لا تحلو الإقامة لكل المغامرين ..
هنا نحنُ ..
نعمدُ مصطبة التاريخ برائحة المطر ..
وحسب الحاجة ..
تضرب رؤوسنا تحت المقصلة ..
نُقتل برصاص طائش ..
حسب الحاجة
تقضم أطرافك وتكتب سيرة الأمم ..
غابت كرمة الزيتون ..
غابت كرمة الزيتون ياولدي ..
لا تشعل الثقاب أيها الصغير ..
حتى لا تبلل فراشك في الليل ..
فان أتوك بمحرقة لا تطفئها
ولا تقترب بفيك منها ..
فان الليل لعنة والنارُ نقمة
والنهارُ ليس للجميع ..
أيها الصغير ..
لا تزحف ..
لا تمشي ..
لا تقفز ..
وابن من فراشك خيمة واطئة
تخفيك من الضوء الشارد ..
أيها الولد الصغير ..
احبس نفسك قبل أن يحبسك الآخرين ..
ولا تتلكا في كتم أنفاسك
جرب غرغرة الغريق
وكن من الصابرين ..
ليس لأنك تخلو من الحقد يصلبونك ..
ليس لأنك تدندن أنشودة الحياة ..
لم ينضج الشكر بعد ..
لنتلو الصلاة المصلوبة في أعناقنا ..
وننثر فاكهة الحرب
فوق بيوت الصفيح ..
نعانق دمعة الجريح ..
ونبقى في حفرة الليل
لا تتعب فينا المقل ..
لم ينضج الشكر فينا بعد ..
ليس لأننا نبحث عن الخبز
في حانات الليل ..
أو لأننا نستلقي على إسفلت الماضي
ونعلن حالة النسيان ..
ليس لأن الترهل في أوداجنا
يجعل أصواتنا تتمدد
في الرمل الساخن ..
ليس لأن أعيننا مبطنة
بالخوف من القادم ..
ليس لأننا لا نستطيع المشي
وبحاجة الى من يدفعنا دوما ..
إنما يجب أن تترطب ألسنتنا بالشكر ..
وألا تصخب أعيننا
ببريق الحزن المعتق على منضدة الموت ..
وما نضج الشكر فينا بعد ..
حين تُعدمُ الشجرة ..
حين يُراقُ دمُ بيتك
على كل شاشاتِ التلفزة ..
لا تصرخ فلا جدوى
من سماع الآخرين إليك ..
حين يحط الليل في كأس السكر
ما تبقى من حُلكة ..
اقتفي أثر العتمة
قبل انسيابِ الضوء في النجمة ..
من يدلك على تحسس أغراض بيتك
حين يُصبح سقف الحجر خيمة ..
وتتخبط دموعك وأنت تتلوى
في الدم المسكوبِ من السماء ..
لم تتعلم بعدُ من جدتك ملح الحياة ..
وانت تعلو بصوتك
هنا يدق نعش الموت ..
هنا يسكن الفارق
ما بين الماضي والحاضر ..
هنا لا تدري أنك مشوه
بحقيقةِ الغياب ..
هنا لا تلهيك سيجارة التبغ
من زائر طارئ ..
هنا نحن نولد من الفجأة ..
شوك صبار يعتلي الركام ..
هنا ما تبقى من كرمة الزيتون ..
والجذور شبيهة بأيادي جدي المتشققة ..
هنا تراب أسود ..
يُنخل بندى الصبح المنفي مع الصور ..
هنا لا تحلو الإقامة لكل المغامرين ..
هنا نحنُ ..
نعمدُ مصطبة التاريخ برائحة المطر ..
وحسب الحاجة ..
تضرب رؤوسنا تحت المقصلة ..
نُقتل برصاص طائش ..
حسب الحاجة
تقضم أطرافك وتكتب سيرة الأمم ..
غابت كرمة الزيتون ..
غابت كرمة الزيتون ياولدي ..
لا تشعل الثقاب أيها الصغير ..
حتى لا تبلل فراشك في الليل ..
فان أتوك بمحرقة لا تطفئها
ولا تقترب بفيك منها ..
فان الليل لعنة والنارُ نقمة
والنهارُ ليس للجميع ..
أيها الصغير ..
لا تزحف ..
لا تمشي ..
لا تقفز ..
وابن من فراشك خيمة واطئة
تخفيك من الضوء الشارد ..
أيها الولد الصغير ..
احبس نفسك قبل أن يحبسك الآخرين ..
ولا تتلكا في كتم أنفاسك
جرب غرغرة الغريق
وكن من الصابرين ..
ليس لأنك تخلو من الحقد يصلبونك ..
ليس لأنك تدندن أنشودة الحياة ..
لم ينضج الشكر بعد ..
لنتلو الصلاة المصلوبة في أعناقنا ..
وننثر فاكهة الحرب
فوق بيوت الصفيح ..
نعانق دمعة الجريح ..
ونبقى في حفرة الليل
لا تتعب فينا المقل ..
لم ينضج الشكر فينا بعد ..
ليس لأننا نبحث عن الخبز
في حانات الليل ..
أو لأننا نستلقي على إسفلت الماضي
ونعلن حالة النسيان ..
ليس لأن الترهل في أوداجنا
يجعل أصواتنا تتمدد
في الرمل الساخن ..
ليس لأن أعيننا مبطنة
بالخوف من القادم ..
ليس لأننا لا نستطيع المشي
وبحاجة الى من يدفعنا دوما ..
إنما يجب أن تترطب ألسنتنا بالشكر ..
وألا تصخب أعيننا
ببريق الحزن المعتق على منضدة الموت ..
وما نضج الشكر فينا بعد ..
تعليق