شهادة وفاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    شهادة وفاة

    شهادة وفاة


    يحدثُ كلَّ ليلةٍ أنْ ينامُ
    الجبلُ داخلَ أغطيتي
    على ضوءِ شمعةٍ
    ينامُ وأنا أنظرُ
    إلى قسوتهِ

    على ضوءِ شمعةٍ
    يفيقُ الجبلُ
    ليجلسَ على ذلكَ الكرسيِّ
    الورقيْ

    يدركُ أنَّ ثُقلَ وجعي يثبِّتهُ
    أناديهِ ....
    لكنْ لا يجيبْ ...

    يعلمُ أنَّ صمتهُ لعنة ْ
    وهو ينظرُ منْ خلالِ
    الشمعةِ فقطْ
    والشمعةُ تذوووبْ

    غيرَ أنَّ عينيهِ تقولْ :
    اللغةُ لا تدرُّ الحليبَ منْ
    نهدها
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    [align=center]يحدثُ كلَّ ليلةٍ أنْ ينامُ
    الجبلُ داخلَ أغطيتي
    على ضوءِ شمعةٍ
    ينامُ وأنا أنظرُ
    إلى قسوتهِ

    تبداين نصك بفعل مكرر كل يوم وأنت تصفين الشيء بالجبل ولا نعلم حتى هنا ماهو هذا الشيء , واخترت من ذاتك الأغطية ومن العالم الخارجي جبل

    على ضوءِ شمعةٍ
    يفيقُ الجبلُ
    ليجلسَ على ذلكَ الكرسيِّ
    الورقيْ

    تدخلين في عالم الانفصال عن الجبل وتجلس الجلمود الضخم على هشاشة

    يدركُ أنَّ ثُقلَ وجعي يثبِّتهُ
    أناديهِ ....
    لكنْ لا يجيبْ ...

    يعلمُ أنَّ صمتهُ لعنة ْ
    وهو ينظرُ منْ خلالِ
    الشمعةِ فقطْ
    والشمعةُ تذوووبْ

    غيرَ أنَّ عينيهِ تقولْ
    اللغةُ لا تدرُّ الحليبَ منْ
    نهدها[/align]


    وتنعدم وسائل الاتصال وينفصلا الأنا عندك عن الجبل الشيء

    ولم تتوضح صورة وتفاصيل الشيء في النهاية وتركتها لنا لنحلل أي شيء هذا


    هذا النص ونشره في المختبر
    شجاعة جميلة تحسدين عليها سيدة نجلاء
    والنص من زمرة النصوص التجريبية في قصيدة النثر في محاولة لإيجاد لغة ذاتية خاصة تشبه التحدث للعام
    انطلقت من الداخل إلى الخارج بسهولة
    سننتظر لنرى
    وفي تقاسيمه هو متماسك الموضوع وأقرب للنجاح كقصة قصيرة جدا تحتوي من الرمزية القليل
    وسنرى أرارء الزملاء المارين لأنك تحليت بالشجاعة ونشرته في المختبر
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      صباح الخير دكتور

      أجل دكتور حسام هو تجريب ( الذي يعتمد على الفكرة )
      وأحاول جاهدة لذلك وقد أصيب وقد أخطئ

      شكرا لك ولحضورك وقراءتك ورأيك في النص
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        السيدة نجلاء
        أنت شاعرة قصيدة نثر
        والتجريب ممر للحداثة التي نحتاجها واتوقع قريبا أن يصادق الاعجاب على هذه المعزوفة الجميلة
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          صباح جميل .. !
          جميل أن أفتح عينى لأجد هذه المقطوعة ، التى تثبت أن فنون الأدب جميعها متلاصقة ، فى رباط حميم .. و غير منفصلة ، وما بينها سوى خيط رفيع !!
          هنا قصيدة نثرية من أجمل ما قيل ، و قصة فى غاية البراعة ، نعم سيدتى ..
          قرأتها مرة كونها قصيدة .. ومرات على أنها قصة ، فرأيت كم أنت بارعة
          ومقنعة إلى حد كبير فى التكثيف ، و الاغلاق !!

          شكرا لك سيدتى
          دام لنا إبداعك وذوقك
          sigpic

          تعليق

          • حازم البحيصي
            عضو الملتقى
            • 17-03-2009
            • 67

            #6
            الفاضلة نجلاء الرسول
            يدركُ أنَّ ثُقلَ وجعي يثبِّتهُ
            كفى بهذه إبداع حقيقي وعمق داخلي وصرخة من وجع
            تحيتي لك
            [BIMG]http://www5.0zz0.com/2009/08/23/21/770849626.jpg[/BIMG]

            تعليق

            • عبد الحفيظ بن جلولي
              أديب وكاتب
              • 23-01-2009
              • 304

              #7
              الاستاذة نجلاء المحترمة:
              تحية طيبة وبعد،،
              نص " شهادة وفاة" من النصوص التي تجعل من صمت القارىء اكبر دليل على فصاحة النص، لان البحث عن مدخل في حد ذاته يشكل حوارية قد تغيب عن الكثير من النصوص، غير ان هذا النص في الاخير قد كتب بلغة تشكيلية او لغة اللون، ولا يمكن ان نقرأ الجبل دون ان نتصوره كموضوع ذهني مستقل عن النص، فيحدث ان تغيب الوانه لانه يتلون حسب طبيعة المناخ المحيط، وهو المعنى الذي انجزه النص في جدل الليل والمنام والاغطية، كمستويات للغموض:
              "يحدثُ كلَّ ليلةٍ أنْ ينامُ
              الجبلُ داخلَ أغطيتي"
              لكن ينكشف هذا الغموض عندما تقحم الشاعرة الشمعة كمصدر للتعرية، ومن ثم تبدأ دلالات التشكيل واللون تظهر من حيث الليل والنوم والاغطية تترجم الوانا ذات ظلال تهب اللوحة تشكيلها الغامض، لكن تتدرج الالوان الى ان تنفتح على الضوء:
              "على ضوءِ شمعةٍ"
              ومنه تنتاب الشاعرة لحظة وعي فتنفصل عن اللوحة كمحاولة لاكتشافها، لتجد الظلال والضوء قد انتج حالة ترجمت واقع الذات المتماهية لحظة الابداع بلوحتها بدلالة ضمير المخاطب والمتكلم اللذين شكلا لحظة الانفصال:
              "ينامُ وأنا أنظرُ"
              ثم تعمد الشاعرة الى اظهار مدى الوجع المتسلط على الذات ومستوى التحامه باللوحة التي موضوعها الجبل:
              "يدركُ أنَّ ثُقلَ وجعي يثبِّتهُ"
              يصبح الجبل والشمعة معادلين موضوعيين للنص بدلالة تدكير الجبل والشاعرة بدلالة تأنيث الشمعة، وبالتالي تقدم الشمعة الفضاء الدلالي لتأويلها على اساس الفرشاة، والرابط بينهما هو اظهار المعدوم، فالفرشاة تستبين تضاريس الموضوع عن طريق اللون كما تستبين الشمعة تضاريس الموضوع عن طريق الضوء.
              تجربة تستحق التنويه، لان الكتابة بلغة التشكيل أو اللون هي من التجارب التي يتم فيها المزاوجة بين اللوحة اللغوية واللوحة التشكيلية، كما انجزته الشاعرة نجلاء وغير بعيد في الزمن نذكر تجربة الشاعرة والفنانة التشكيلية السعودية هيلدا اسماعيل في ديوانها "ولا.. اشهى".
              دمتم مميزين ودامت لكم الافراح والمسرات.
              تحياتي وتقديري.
              عبد الحفيظ.

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                شكرا لقصيدة السيدة نجلاء والتي افسحت المجال لتبادل الرأي المختص في اقصائد التجريب
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • قاسم بركات
                  أديب وكاتب
                  • 31-08-2009
                  • 707

                  #9
                  توضيحا

                  ينام الجبل في ذاتي في داخلي في فراشي ..على ضوء خافت يذوي ويذوب ..ينام ولا يراني ..أسهر على راحته ..يتقلب هاجرا ..يفيق على ضوء شمعة لا زالت تخفت بهدوء ..تعطي بهدوء ..يفيق الجبل ذلاك الطود الهائل من الهموم .. يفيق يتمطى على معاناتي وآلامي .. يجلس كرسيا ورقيا ..تري الا يتهالك ذلك الكرسي ..يزداد وجعي وألمي تلتذ به اوصاله .. أناديه .. أناديه ..أناديه ..لا يجيب ..يصرعني الصمت ويعلم ..يلتهمني انا الشمعة كي يرى من خلالي .. ويهجرني بصمته ..وحال عينيه تلعنني لا تدر الحليب من نهدها ..
                  كيف للبذرة أن تنمو دون أن تروى حبا وحنانا ورعاية .
                  للشاعر ما كتب ..
                  ولي ما اكتب افهم ..
                  تحياتي للشاعرة نجلاء
                  قاسم بركات

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    دكتور حسام حقيقة وقفت على النص مرة أخرى وأدركت أن فيه خطأ واحد وهو الصورة الكاملة فالقارئ يتوقع مسبقا ماهي النهاية رغم أن الخاتمة مفتوحة
                    التأويل لكن التسلسل كان ظاهرا وغابت عنه الصورة المفككة التي قد تحلق معها أكثر وسأحاول إعادة توظيف المفردة أكثر

                    شكرا لك دكتور لا عدمتك
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      سيد ربيع
                      دوما لحضورك إثراء
                      شكرا لك ولمحبتك للأدب التي نستفيد منها

                      تحيتي الكونية
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        سيد حازم تحيتي لك وشكرا لحضورك الكريم أخي الطيب
                        تحيتي أينما تكون وأينما تحل
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          أستاذي الجليل عبد الحفيظ
                          شكرا لوقتك الذي استقطعته هنا
                          لقراءة النص ووضع انطباعك الكريم وتحليلك الناقد

                          تحيتي التي لا تنتهي
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            دكتور دوما حضورك إثراء
                            شكرا لك وألف شكر
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              سيد قاسم أبهجني حضورك
                              وشكرا لنبضك الذي حاكيت به النص

                              تحيتي الكونية
                              وتقديري الكبير
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X