الحياة..الحياة يا حبيبتي مجرد أكذوبة صغيرة...
قبل رحيلها قالت لي:" حبك سماء زرقاء وأنت
عين الشمس..أما أنا فمجرد نجمة يتضاءل نورها
في سماك..أكذوبة فندها إصرارك الصادق."
خطت بضع خطوات مني..فجأة توارت من خلف
سجف ضباب كثيف..تبعتها لاهثا حتى تخوم عشقي.
ناديتها متوسلا:إلى أين أنت ذاهبة؟
هل ستعودين..؟؟
لماذا..لماذا..لماذا؟؟؟
..
..
أومأت بحركة من جسدها اللدن..تمايدت على متن
تموجات لولبية..واختفت من أمام ناظري..ثم تلاشت
وراء سواد الزمن..
ذاك الزمن المرصع بنقوش الألم والقسوة..
وقفت مشدوها من شدة فرط الصدمة المفاجئة..همت
في أقبية الخوف..أفتش عنها في عمق الحقيقة,بين ثنايا
الأسرار وجميع الأعذار..في ظلال الغابات وانعكاس المرايا..
عبثا حاولت..
حاذرت السقوط المربك..حتى أفقت على حركة يدي أمي الحنونة
وهي تربت على كتفي..
- "لماذا تموت هكذا يا بني؟" سألت
أجبتها:"لأنني عاشقها يا أماه."
أ أحببتها لترحل..أم رحلت لأحبها؟؟؟
مازالت ندوبها على جسدي..وشمتها برغبتها الممزوجة
بالقدر..باللذة..بالخطيئة..
فعلا كانت الدمار..الدمار اللذيذ..
..
..
لكنها رحلت..بكل تأكيد رحلت..وصرخ فراغ الانتظار في وجهي:
"حقا انك رجل مهزوم..."
انكسرت المرة تلوى الأخرى..فلم افلح في إمساكها..ولم استطع
إحياءها..وقلت بحنق:لا ولن احلم يوما بالظفر بها...
أمسكت شريط ذكرياتي..فككت حلقاته..وجدته دراما بطلها الزمن..
ذاك الزمن المنصهر في بوثقة الحرقة..والنسيان..والذي لم تعرفه حبيبتي
رغم حميمية الأيام...
دريسي مولاي عبد الرحمان
المغرب
قبل رحيلها قالت لي:" حبك سماء زرقاء وأنت
عين الشمس..أما أنا فمجرد نجمة يتضاءل نورها
في سماك..أكذوبة فندها إصرارك الصادق."
خطت بضع خطوات مني..فجأة توارت من خلف
سجف ضباب كثيف..تبعتها لاهثا حتى تخوم عشقي.
ناديتها متوسلا:إلى أين أنت ذاهبة؟
هل ستعودين..؟؟
لماذا..لماذا..لماذا؟؟؟
..
..
أومأت بحركة من جسدها اللدن..تمايدت على متن
تموجات لولبية..واختفت من أمام ناظري..ثم تلاشت
وراء سواد الزمن..
ذاك الزمن المرصع بنقوش الألم والقسوة..
وقفت مشدوها من شدة فرط الصدمة المفاجئة..همت
في أقبية الخوف..أفتش عنها في عمق الحقيقة,بين ثنايا
الأسرار وجميع الأعذار..في ظلال الغابات وانعكاس المرايا..
عبثا حاولت..
حاذرت السقوط المربك..حتى أفقت على حركة يدي أمي الحنونة
وهي تربت على كتفي..
- "لماذا تموت هكذا يا بني؟" سألت
أجبتها:"لأنني عاشقها يا أماه."
أ أحببتها لترحل..أم رحلت لأحبها؟؟؟
مازالت ندوبها على جسدي..وشمتها برغبتها الممزوجة
بالقدر..باللذة..بالخطيئة..
فعلا كانت الدمار..الدمار اللذيذ..
..
..
لكنها رحلت..بكل تأكيد رحلت..وصرخ فراغ الانتظار في وجهي:
"حقا انك رجل مهزوم..."
انكسرت المرة تلوى الأخرى..فلم افلح في إمساكها..ولم استطع
إحياءها..وقلت بحنق:لا ولن احلم يوما بالظفر بها...
أمسكت شريط ذكرياتي..فككت حلقاته..وجدته دراما بطلها الزمن..
ذاك الزمن المنصهر في بوثقة الحرقة..والنسيان..والذي لم تعرفه حبيبتي
رغم حميمية الأيام...
دريسي مولاي عبد الرحمان
المغرب
تعليق