(لك العرش و لي النعش) كلمات الشاعر: مهتدي مصطفى غالب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهتدي مصطفى غالب
    شاعروناقد أدبي و مسرحي
    • 30-08-2008
    • 863

    (لك العرش و لي النعش) كلمات الشاعر: مهتدي مصطفى غالب

    لك العرشُ و لي النعشُ


    كلمات الشاعر : مهتدي مصطفى غالب


    (( إنَّ موتي بانتظاري))
    لوركا
    (( إلى الروح التي تفتت غباراً))
    مهتدي


    (( طلقة))

    كان الوقت مساءَ و بارداً
    ما الذي غيَّرنا ؟
    ما الذي بدلنا؟
    هل رائحة جسمك
    التي تفيض على الكون نور ؟
    أم قلقي عليك أن يطأ الحزن عينيك يوماً ؟
    ما الذي غيرنا ؟
    ما الذي أحزننا ؟
    هل الوردة التي خنقتها المشاعر الدافقة
    أم هي طلقة
    استقرت على آثار أقدامنا ؟
    فما عدنا نرى رمال البحر ...
    و لا عادت الآثار قري بعضها ..

    ( قفص)



    حين يصير الحبُّ قفصاً
    و قلبانا طائرين وحيدين كالبحر أو الليل
    هل يشعر احدنا بوحدة البحر !!
    هل يشعر احدنا بوحدة الليل !!
    ينبغي علينا أن نصيِّر ما في صدرينا
    خوف اتساع الزنازين
    كم مرة قلت أحبُّك
    و ها إني أدفع ثمن كل لحظة من سعادتنا الزائفة ...
    دعينا نمشي معاً برفق و روعة
    لأني أحبُّك ... و أنت فيَّ

    (ضد العالم )


    حمل أصابعه ... و مشى على قلبه
    كتب قصائد عن المحبة
    غنى الأناشيد عن العصافير
    جلس و تحدث مع حبيبته عن كلِّ شيء إلا الحب
    إنه أنا ...
    و لا يستطيع شيئاً ضد هذا العالم و أنت معه


    ( أنت )


    حين يفعم القلب بالحب ... لا يضحك
    حين تمضي الشمس خلف نهارها .... لا يضحك
    حين يأتي وجهك ليلقاني ... لا يضحك
    إلى أين تأخذين قلبك ... و أنت معي ؟؟!!


    (حب 1)


    هو الحبُّ ...
    و لا احد يدفعني إليه
    لقد أمضيت عمراً أكثر
    كي أحبّك أكثر


    (عشاء)


    ماذا عرفت عن العشب الذي في كفّي ؟
    و القمر الذي بصوتي ..؟
    ماذا عرفت عن الورد الذي في دمي ؟
    و العطر الذي معي لك ؟
    ماذا عرفت ؟
    عن قلب يذهب إليك باتساع المجرات
    ماذا عرفت ؟
    ستحتاجين لقرون زمنية كثيرة
    كي تعرفي
    أني أعددت لك دمي عشاءً ربانياً لا ينتهي


    (حب2)



    و سأبقى أحبُّك
    سيظل هذا القلب مشرعاً لالتقاطك
    حين تزلين أو تبكين
    سأبقى أحبُّك
    سيظل في هذا القلب متسعٌ لك
    لا ينضب و لا يخاف
    كابتسامة الطفل أو رقصة الزهر
    و يمشي قلبي وحيداً
    لا مطر ... لا روح تعدو معه
    لا خطا على أرضه إلا خطاك
    لا وجه يرتاح إليه و يعبئ وجناته بالدفء
    إلا وجهك
    و أنت تغرسين خنجر فرارك و تمضين
    و أبقى أحبُّك ...
    و ستظل هذه الروح كطائر الصدى تحوم حولك
    لالتقاطك حين تزلين أو تبكين
    رغم كل التفاهات التي اغتالت هذه الأشياء الرائعة


    ( نهاية)


    كلُّ شيء سينتهي الآن ...
    هو موعدٌ أو خنجرٌ أخير
    و أمضي وحيداً في عمر محتل
    لا نبضة في القلب إلا لك ..
    لا أمة في التاريخ إلا لك ..
    لا زمان إلا ما هو لك
    و كلُّ شيء سينتهي الآن ؟

    (وصية)


    هل أوصيك ؟..
    حين أموت , و ينطفئ هذا القلب
    افتحي كلَّ الشرفات و اضحكي
    إني متُّ لأجل أن تبقي كما عهدتك رائعةً
    لا ... لا تبكي


    (إكليل)


    يكفيني .... أنَّ قلبي أحبَّ بصدق
    يكفيني ... أنَّ الروح لا تنام على الضيم
    يكفيني .... أنِّي قُتِلتُ لوعدٍ حقّ
    إنه إكليل فوق رأسي ...و أحبُّهُ
    هذا الموت لأجلك ..


    ( قتل)



    للمرة الأخيرة ...
    جميلٌ أن يعودَ النهر إلى مجراه
    و الغيمُ لمطره
    و الوردة لقلبي
    إني أحبُّكِ
    و هذا القلب بعشرة أرواح
    كلما ذهب إليك قتلته
    و للمرة الأخيرة ... أنا قتلته


    (ذئب)


    لا شيء لي معك في هذا الرحيل
    لا ذاكرة ، لا ماضٍ ، لا رأفة
    حفنةُ شوكٍ في الرئة و أغنيةٌ مطفأةٌ
    و قلبٌ يصحو من آخر سفرٍ له
    جريحاً و قويا كالذئب


    (
    قلب)


    تخرج الآهات كالزنابق البحرية
    لكفِّك الناعم كوجه الوليد
    لحلمك ... لقلبك ...آخر شيءٍ جميل فيكِ
    لا تقتليه !!
    هذا القلب ... آخر شيء جميل فيك
    لا ... لا تقتليه !!


    (
    (قبر)


    لا شيء يمشي بي إليك الآن ؟
    هذا القلب الذي دفعني نحوك مراراً
    تراجع الآن ؟؟
    من يقتل صاحبه ملايين المرات !!
    هذا الوطن الذي جمعنا معاً
    أخذني للفرح ... و أخذتني للضباب
    و حين أموت للمرة الأخيرة
    سأغرس جسمي على أية ضفة أو نهر
    و لا حاجة لي لقبر شفتيك الدافئ

    (فوضى)


    كلُّ شيءٍ بعلاقتنا يبعثُ على الكآبة
    فوضى في روحينا
    فوضى بكلامنا الضبابي
    فوضى فينا ...
    كلُّ شيءٍ يبعث على الانتحار
    لا موعد إلا و قتلناه بالجدل الفارغ
    لا فرح إلا و علقناه على المواقف الباهتة
    .... و يبكي ...
    كلُّ شيءٍ يوحدنا معاً
    إلا أنا و أنتِ بفوضانا الهادئة
    نحرق هذا الشيء الرائع ...


    (جريمة)



    هل غسلت خنجرك من دم لقائنا الأخير مثلي ؟
    و مسحتِ كفَّيك من آثار أصابعي ... مثلي ؟
    لقد انتهت الجريمة ...
    و هذا الطفل الوديع
    قبل أن يقول : أنا
    خنقناه بهدوء ... و نحن نضحك
    و بكينا عليه


    (صخرة)


    قلبي كالصخرة لا يلين ...
    أصابعي أنياب ذئبٍ عشرة
    تقبض على الكون
    على أظافرها بقايا دماء
    عيوني برقٌ نوويٌ
    جسدي محطات لا تنتهي
    كلُّ قاتلٍ .... أقتله
    كلُّ وحشٍ ... أصطاده
    إلا أنتِ
    أمامك أقف عاجزاً حتى عن البوح بحبي


    (إضاءة)



    يا مدينتي
    لدروبك اليتيمة كالليل
    لأطفالك الذين يتناقلون قلب الأمة
    بين أكفّهم كالوردة
    لأشجار فيك لا تعرف الكلل
    للطفلة التي أحببت
    أحرق قلبي ليضاء هذا الكون
    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
    القصيدة...قلب...
    كالوردة على جثة الكون
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    الأستاذ العزيز مهتدي
    سينقل النص للمختبر للمناقشة

    امتاز بالإطالة االشديدة والمباشرة الكثيرة والتي أوصلته لحد الخطاب الأدبي أو الخاطرة الأدبية
    صحيح أن نبل المشاعر فيه كثير ولكنه لم يؤسس لقصيدة نثر , ورغم ان التقطيع كانت بداية جيدة ولكنها اختلت فيما النهاية وغاب هدفها تقريبا واقول تقريبا .
    على كل
    لك في الشعر جولات أكبر وأجمل بكثير
    فإلى المختبر
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      كان الوقت مساءَ و بارداً

      وتبدا الحكاية من هنا حيث تختنق الوردة والحب قفص والقلب جريح لكنه ينتفض من فوضى الالم ويسترجع قوته التي تشبه قوة الذئب
      الحكاية مستمرة
      فوضى وجريمة وصخرة واضاءة وفي كل هذا ضمير المخاطب المؤسس لثنائية الحديث بينه / هو/ ضمير المتكلم في النص ، هذا الضمير الغائب حاضر بقوة تكرار السؤال واستحضاره اجابة منه بالقوة وبالفعل فحدث الديالوك dialogue ما بينه وبينها فرسمت حدود السرد وغيبت شاعرية القصيدة في اكثر من مقطع




      سلمت لنا استاذ مهتدي ورمضانك كريم ومبارك

      الزهراء
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • نزيه صقر
        أديب وكاتب
        • 09-08-2009
        • 405

        #4
        نزيه صقر

        سيبقى يفيض وجودك بالحب والدفء
        رغم مرارات النهايات0
        إنه هذيان يرى ما وراء الكلمات ويبحر خلف المعاني
        يسير بنا حيث الخيال يفتح أبواب النشوة 0نتيه0نتلمّس
        لذة الحكمة والمعرفة
        دمت بحير

        تعليق

        • مهتدي مصطفى غالب
          شاعروناقد أدبي و مسرحي
          • 30-08-2008
          • 863

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
          الأستاذ العزيز مهتدي
          سينقل النص للمختبر للمناقشة

          امتاز بالإطالة االشديدة والمباشرة الكثيرة والتي أوصلته لحد الخطاب الأدبي أو الخاطرة الأدبية
          صحيح أن نبل المشاعر فيه كثير ولكنه لم يؤسس لقصيدة نثر , ورغم ان التقطيع كانت بداية جيدة ولكنها اختلت فيما النهاية وغاب هدفها تقريبا واقول تقريبا .
          على كل
          لك في الشعر جولات أكبر وأجمل بكثير
          فإلى المختبر
          الصديق الدكتور الشاعر حسام
          لك التحية ..
          لن أدخل الآن في جدل معك حول نصي لأن هناك مغالطات كثيرة ... أُرتكبت من قبلك بحق مفهوم و ماهية قصيدة النثر ..حتى مع قصيدة النثر التي تكتبها أنت ... فأنا منذ وقت ليس بالقريب أتابع ما تكتبه ... و لهذا عودة قريبة ..
          و هذه المغالطة نابعة من مفهوم خاص بك لقصيدة النثر من حيث التنظير و ليس التطبيق فمعظم ما قرأته من أعمالك يناقض مفهومك الخاص الذي أحترمه كل الإحترام لكن إحترامي له لا يلزمني بأن أسلم بأنه هو المفهوم النهائي و المطلق لقصيدة النثر و بالتالي أنسف كل ما كتبه شعراء هذه القصيدة من (سريال) أورخان ميسر إلى منحوتات الشاعر حسام خلاصي .. مرورا بيوسف الخال و أدونيس و سنية الصالح و نزيه أبو عفش و رياض الصالح الحسين و فؤاد كحل و سليمان عواد و علي الناصر .؟..و ما كتبه دارسو قصيدة النثر مثل الناقد محمد جمال باروت في كتابه ( الشعر يكتب اسمه) و دريد يحيى خواجة ( الصفة و المسافة ) و حنا عبود و وفيق خنسة و حلمي سالم و غيرهم كثر ؟؟؟
          هذا سنوضحه هنا و في أماكن أخرى ...
          مع الأخذ بعين الإعتبار أني هنا لا أدافع عن ( لك العرش و لي النعش) لأن الدكتو الشاعر حسام وقع بخطأ فادح إذ اعتبرها قصيدة واحدة مطولة وهي كما هو واضح مجموعة مقطعات لا رابط بينها إلا (لكِ ) و (لي) و بالتالي الحكم الأولي على هذه النصوص مبني على سوء قراءة لأتاحت لشاعرنا أن يستبيح النص .. بالتأكيد دون أن يقرأه فأنا لم أسمه قصائد بل أسميته (كلمات) و هناك فرق كبير بين المسميين ؟؟!! هذا لا يعني أني أنفي الشعرية عنها فهي قصائد نثرية لكن تنتمي لنمط القصيدة التي كتبها شعراء مهمين مثل أمين الريحاني و يوسف الخال و سليمان عواد و اسماعيل عامود و جودت حسن و فؤاد كحل و بعض ما كتبه أدونيس... ثم ألا يشبه تركيب النص بكليته ما تكتبه أنت تحت إسم منحوتة و وصلت منحوتاتك الشعرية لما بعد المائة ؟؟ و هل تُسمي هذه المنحوتات كلها نصاً طويلاً أم لا ؟؟!! فإذا كانت لا !! فما الرابط النحتي فيما بينها و مالرابط الجمالي فنياً و فكرياً بينها ؟؟؟!!
          ثم أعود و أقول الجمال و الإبداع الفني لا يُقاس بالطول أو بالعرض بل بما يحويه من صيغ فنية تُعبر عن صيغ فكرية ما ...
          شكرا لك صديقي الشاعر الدكتور حسام .. فأنا أحترم و أقدر رأيك في نصوصي هذه لكنني أختلف معك بالرأي و بمفهوم قصيدة النثر فأدونيس قال - و هو من أهم منظري قصيدة النثر- ( قصيدة النثر مشروع قيد التكوين لم تتضح بعد هويته كما في قصيدة الوزن) من هنا يأتي اختلاف الرأي و تعدد الأراء و هذا لصالح قصيدة النثر التي بالتأكيد نسعى معاً كي تصل لمشروعيتها الفنية ....
          أكرر شكري لك و امتناني على اهتمامك بالنصوص و وصعها تحت المختبر و هذا أمر يفرحني كثيراً كثيراً
          و قبل أن أودعك أوأكد ان هذا النص نُشر في مجلة من أهم المجلات الثقافية العربية و دُرس بحرفيته دراسات مهمة جداً تكشفه و تكتشفه كما هو لا كما يرغب الناقد أن يكون النص عليه ..
          أكرر شكري لك و محبتي و تقديري و احترامي لرأيك .. و ما أزعجني بعض الحتميات التي وضعتها لقصيدة النثر... ففي الإبداع الجمالي لا حتميات بل آفاق متسعة للتعبير الفني و الجمالي
          ليست القصيدة...قبلة أو سكين
          ليست القصيدة...زهرة أو دماء
          ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
          ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
          القصيدة...قلب...
          كالوردة على جثة الكون

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            الشاعر العزيز
            شكرا للسرد الثقافي الذي أوردته ودل على مخزونك الثر
            منحوتاتي منفصلة المعنى وعنوانها هو فقط لاستعماله كعنوان للديوان
            الإطالة ليست هي فقط السبب ولم أنظر لها كوحدة متكاملة بل لمواضيع بعنوان واحدة فلو نشرت مجزأة لربما تحوارنا بشكل مختلف
            على كل أخذت عليها المباشرة وأنت لك أعمال أجمل بكثير وهذا رأي وليس إلزام ولني أعرف أنك لربما تفضلها عن غيرها بكثير وكما تقول قد نشرت لا أعرف أين
            ولكن هنا ومخالفا لك أقول قصبدة النثر هنا في الملتقى نؤسس لقواعدها
            ونطمح لتثبيت أركانها في وجه من لا يقر بها بها لذلك أنشأنا المختبر للتجارب والقصائد القابلة للنقاش أكثر , وانفض عنك أخي غبار وجع المختبر فأنت كما ترى أن المشرفين ينشرون قصائدهم فيه طوعا لكي نتعاون في سبيل رفع شأن قصيدة النثر
            واصبرني أخي سترى أن موقعنا وملتقانا سيكون محط أنظار كاتبي قصيدة النثر في العالم العربي

            محبا لقلمك في أكثر منك مكان تقبل تقديري
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              (صخرة)

              قلبي كالصخرة لا يلين ...
              أصابعي أنياب ذئبٍ عشرة
              تقبض على الكون
              على أظافرها بقايا دماء
              عيوني برقٌ نوويٌ
              جسدي محطات لا تنتهي
              كلُّ قاتلٍ .... أقتله
              كلُّ وحشٍ ... أصطاده
              إلا أنتِ
              أمامك أقف عاجزاً حتى عن البوح بحبي


              صورة شعرية محلقة جدا بمفردات بسيطة سهلة مباشرة في كل مقطع تختمر الدهشة آخره أسلوب جميل أحييك عليه

              شاعرنا القدير مهتدي دوما نحب حروفك الرائعة الراقية وإن كان سبب النقل للمختبر فهو للمناقشة لهذه النصوص الجميلة والتي أجملتها بعنوان واحد

              كنت تعتمد الأسلوب السهل المباشر لتدهش القارئ آخر كل مقطع وتصدمه بنتيجة احترفت صياغتها بدقة وجمال

              وهذا لم نتعوده منك في تكثيف نصوصك الرائعة دوما فنقل للمختبر لأنه تجربة شعرية وكل تجربة لها تقديرها الكبير في قلوبنا كمشرفين وكقراء

              والمختبر لن ندافع عنه فقد أثبت جدارته بإثرائه من خلال التجريب لنصوص أكبر الكتاب وهذا لا يعيب أبدا بل يعطينا المساحة الكافية من خلال النقاش وتبادل وجهات النظر تحيتي لك وتقديري الكبير شاعرنا الكريم مهتدي
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • مهتدي مصطفى غالب
                شاعروناقد أدبي و مسرحي
                • 30-08-2008
                • 863

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                الشاعر العزيز
                شكرا للسرد الثقافي الذي أوردته ودل على مخزونك الثر
                منحوتاتي منفصلة المعنى وعنوانها هو فقط لاستعماله كعنوان للديوان
                الإطالة ليست هي فقط السبب ولم أنظر لها كوحدة متكاملة بل لمواضيع بعنوان واحدة فلو نشرت مجزأة لربما تحوارنا بشكل مختلف
                على كل أخذت عليها المباشرة وأنت لك أعمال أجمل بكثير وهذا رأي وليس إلزام ولني أعرف أنك لربما تفضلها عن غيرها بكثير وكما تقول قد نشرت لا أعرف أين
                ولكن هنا ومخالفا لك أقول قصبدة النثر هنا في الملتقى نؤسس لقواعدها
                ونطمح لتثبيت أركانها في وجه من لا يقر بها بها لذلك أنشأنا المختبر للتجارب والقصائد القابلة للنقاش أكثر , وانفض عنك أخي غبار وجع المختبر فأنت كما ترى أن المشرفين ينشرون قصائدهم فيه طوعا لكي نتعاون في سبيل رفع شأن قصيدة النثر
                واصبرني أخي سترى أن موقعنا وملتقانا سيكون محط أنظار كاتبي قصيدة النثر في العالم العربي

                محبا لقلمك في أكثر منك مكان تقبل تقديري
                الصديق الشاعر الدكتور حسام
                شكرا لك على هذا الرد الجميل
                فأنا لولا أني أعتز بهذا الملتقى من حيث سويته الثقافية بشكل عام و سوية النصوص المنشورة فيه ما كنت أساهم فيه بكل ما أملك من إمكانيات هذا أولاً و ثانيا شعرت من خلال ما تفضلت به و الشاعرة المبدعة نجلاء أنني منزعج أو غير راضٍ على الأقل من وجود نصي هذا في المختبر ... على العكس تماما أنا مرتاح جداً لذلك (و وضعها تحت المختبر و هذا أمر يفرحني كثيراً كثيراً ) هذا ما قلته حرفياً و ما كتبته حول قصيدة النثر و مفهومها و ماهيتها أيضاً لاعلاقة له برأيك في نصي(فأنا أحترم و أقدر رأيك في نصوصي هذه لكنني أختلف معك بالرأي و بمفهوم قصيدة النثر ) هذا ماقلته حرفياً فأنا لست من الأدباء المصابين بحب الذات ... و عملي بعد أن أضعه بين يدي المتلقي لا تصبح لي به أية علاقة سوى إنتمائه لي ... أرجو أن أكون وضحت هذه الأمور لأهمية التواصل و العمل للرقي بالنص الإبداعي إلى قمة الجمالية
                لك مودتي و محبتي و تقديري
                ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                القصيدة...قلب...
                كالوردة على جثة الكون

                تعليق

                • مهتدي مصطفى غالب
                  شاعروناقد أدبي و مسرحي
                  • 30-08-2008
                  • 863

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                  كان الوقت مساءَ و بارداً

                  وتبدا الحكاية من هنا حيث تختنق الوردة والحب قفص والقلب جريح لكنه ينتفض من فوضى الالم ويسترجع قوته التي تشبه قوة الذئب
                  الحكاية مستمرة
                  فوضى وجريمة وصخرة واضاءة وفي كل هذا ضمير المخاطب المؤسس لثنائية الحديث بينه / هو/ ضمير المتكلم في النص ، هذا الضمير الغائب حاضر بقوة تكرار السؤال واستحضاره اجابة منه بالقوة وبالفعل فحدث الديالوك dialogue ما بينه وبينها فرسمت حدود السرد وغيبت شاعرية القصيدة في اكثر من مقطع




                  سلمت لنا استاذ مهتدي ورمضانك كريم ومبارك

                  الزهراء
                  لك التألق و لنا جفاف الحلق بحثاً عن قطرة ماء في صحراء الحياة المجدبة
                  ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                  ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                  ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                  ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                  القصيدة...قلب...
                  كالوردة على جثة الكون

                  تعليق

                  • مهتدي مصطفى غالب
                    شاعروناقد أدبي و مسرحي
                    • 30-08-2008
                    • 863

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                    (صخرة)

                    قلبي كالصخرة لا يلين ...
                    أصابعي أنياب ذئبٍ عشرة
                    تقبض على الكون
                    على أظافرها بقايا دماء
                    عيوني برقٌ نوويٌ
                    جسدي محطات لا تنتهي
                    كلُّ قاتلٍ .... أقتله
                    كلُّ وحشٍ ... أصطاده
                    إلا أنتِ
                    أمامك أقف عاجزاً حتى عن البوح بحبي


                    صورة شعرية محلقة جدا بمفردات بسيطة سهلة مباشرة في كل مقطع تختمر الدهشة آخره أسلوب جميل أحييك عليه

                    شاعرنا القدير مهتدي دوما نحب حروفك الرائعة الراقية وإن كان سبب النقل للمختبر فهو للمناقشة لهذه النصوص الجميلة والتي أجملتها بعنوان واحد

                    كنت تعتمد الأسلوب السهل المباشر لتدهش القارئ آخر كل مقطع وتصدمه بنتيجة احترفت صياغتها بدقة وجمال

                    وهذا لم نتعوده منك في تكثيف نصوصك الرائعة دوما فنقل للمختبر لأنه تجربة شعرية وكل تجربة لها تقديرها الكبير في قلوبنا كمشرفين وكقراء

                    والمختبر لن ندافع عنه فقد أثبت جدارته بإثرائه من خلال التجريب لنصوص أكبر الكتاب وهذا لا يعيب أبدا بل يعطينا المساحة الكافية من خلال النقاش وتبادل وجهات النظر تحيتي لك وتقديري الكبير شاعرنا الكريم مهتدي
                    الشاعرة المتألقة نجلاء
                    قلت و كررت أن وجودها في المختبر يفرحني و انت و الدكتور حسام بهذا الشكل من المحاكمة على النوايا ستجعلاني أخلع الشعر من قلبي و أنسله كالسكين لأزرعه في فضاء بعيد عن المكان و الزمان ... أنا لا أتحدث و لا أعيش إلا بلغة واحدة و موقف واحد و لقد قلت حرفياً في الرد (و وضعها تحت المختبر و هذا أمر يفرحني كثيراً كثيراً ) فلماذا تجعلان الأمر بهذا الشكل ... أنا لدي مشروع شعري ثقافي أعيش لأجله و لم أزرع روحي و جسدي في مدينة المعرفة الثقافية لأصغر لحدٍّ أريد أن أفرض فيه رأيي على إدارة الملتقى ... أنتما بهذا الشكل عن قصد أو غير قصد تحاولان الإساءة إلي بصفة شخصية و إلى مشروعي الثقافي الذي كرست له حياتي ... أنا نا قشت مفهوم و ماهية قصيدة النثر و لم أتطرق إلى عملي إلا من باب إيضاح بنيته النصية و ليس فرض إعحابكم عليه ...
                    أنا مدهوش و منذهل مما تحاولان اتهامي به ... آسف ... آسف جداً ... آسف لأنني حاولت أن أقول رأيي في موضوع يتعلق بقصيدة النثر ... يبدو أنه لا صدر لنا يتسع للآخر ... ننادي بالحرية للبشرية و لا نتقبل رأي بسيط في قضية بسيطة ... أيُّ تناقض نحمله فينا نحن ما نكتبه في وادٍ ... و ما نفعله في أودية أخرى .... و ويل القصيدة من شعراء ( يقولون ما لا يفعلون)
                    ... و أرى أن تحذفوا كل نص لا يقارب رؤيتكم للقصيدة و بذلك تحققون الآحادية الفكرية ...
                    لك محبتي و مودتي
                    ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                    ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                    ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                    ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                    القصيدة...قلب...
                    كالوردة على جثة الكون

                    تعليق

                    • رعد يكن
                      شاعر
                      • 23-02-2009
                      • 2724

                      #11
                      العزيز ( مهتدي مصطفى غالب )

                      لك الصدر يا سيدي ... لك الصدر الرحب دائما

                      أنا واحد من أولئك الذي يفتخرون بمرورك في متصفحي لما تملكه من رؤية وجمالية متميزة في قراءة قصيدة النثر ..

                      وربما أنا مع جماليات ما كتبته هنا أو ما ( نقل إلى هنا ) وأنت تعلم حق المعرفة أن هذا لن يحط من شأنه ..

                      للدكتور حسام ( أخي وصديقي ) وجهة نظر كانت مبررة حسب رؤيتي إذ أنه حبذ لو يتم كتابة النصوص فرادى كي يتسنى للقارئ الإستمتاع بصورها الجميلة والفريدة والتي ( أحب ـ شخصيا ـ ) .
                      هي وجهة نظر ليس أكثر ..

                      وأنا أظن أن النقل فقط تم لهذا السبب (الطول ) وليس لضعف فيها او فقدان عناصر جمالية أو أدبية في النصوص ..


                      تقبل تحيتي ومودتي

                      رعد يكن
                      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                      تعليق

                      • مهتدي مصطفى غالب
                        شاعروناقد أدبي و مسرحي
                        • 30-08-2008
                        • 863

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                        العزيز ( مهتدي مصطفى غالب )

                        لك الصدر يا سيدي ... لك الصدر الرحب دائما

                        أنا واحد من أولئك الذي يفتخرون بمرورك في متصفحي لما تملكه من رؤية وجمالية متميزة في قراءة قصيدة النثر ..

                        وربما أنا مع جماليات ما كتبته هنا أو ما ( نقل إلى هنا ) وأنت تعلم حق المعرفة أن هذا لن يحط من شأنه ..

                        للدكتور حسام ( أخي وصديقي ) وجهة نظر كانت مبررة حسب رؤيتي إذ أنه حبذ لو يتم كتابة النصوص فرادى كي يتسنى للقارئ الإستمتاع بصورها الجميلة والفريدة والتي ( أحب ـ شخصيا ـ ) .
                        هي وجهة نظر ليس أكثر ..

                        وأنا أظن أن النقل فقط تم لهذا السبب (الطول ) وليس لضعف فيها او فقدان عناصر جمالية أو أدبية في النصوص ..


                        تقبل تحيتي ومودتي

                        رعد يكن
                        يا أخي يا استاذ رعد الذي أحترم
                        ألم تقرأ ما كتبت و ما أعدت الكتابة في ردودي كلها لماذا تصغرون الأمر إلى هذا الحد ... قلت من ردي الأول (و وضعها تحت المختبر و هذا أمر يفرحني كثيراً كثيراً ) و اختلافي مع الدكتور الشاعر حسام على مفهوم قصيدة النثر و ما هيتها و ليس على نصي و أتمنى حذفه و حذف كل مشاركاتي من هذا الملتقى و هذه آخر مرة أدخل إليه لقد أخرجتموني عن طوري بتحريف ما أقول و هل أنا من السخافة بمكان كي أتصرف كما تصفوني و تنعتوني ... شيء غريب عجيب أقول خلافي ليس على وجود أوعدم وجود نصي في المختبر ... تصرون على أنني حردت أو زعلت يا أخي هل قرأتم ما كتبت أم لم تروه مطلقاً لقد كررته في كل رد .... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...
                        لكم مني الوداع الذي لا لقاء بعده ...سامحكم الله ... سامحكم الله
                        ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                        ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                        ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                        ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                        القصيدة...قلب...
                        كالوردة على جثة الكون

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          أستاذي القدير الفاضل مهتدي

                          حقيقة أبديت اعجابي بهذا النص وبهذه التجربة الشاعرية جدا وأنا أتابع كافة نصوصك الرائعة وأهتم جدا بتجربتك الشعرية النيرة

                          أما حديثي الأخير كان بصورة عامة لقسم المختبر الذي يثرى بنصوص الأدباء جميعهم

                          وأنت ذكرت بأنه لا خلاف في النقل وقرأت ذلك لك وليست تهمة ماعاذ الله أتمنى سعة صدرك شاعرنا الكريم حفظك الله لنا وللشعر
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • رعد يكن
                            شاعر
                            • 23-02-2009
                            • 2724

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مهتدي مصطفى غالب مشاهدة المشاركة
                            يا أخي يا استاذ رعد الذي أحترم
                            ألم تقرأ ما كتبت و ما أعدت الكتابة في ردودي كلها لماذا تصغرون الأمر إلى هذا الحد ... قلت من ردي الأول (و وضعها تحت المختبر و هذا أمر يفرحني كثيراً كثيراً ) و اختلافي مع الدكتور الشاعر حسام على مفهوم قصيدة النثر و ما هيتها و ليس على نصي و أتمنى حذفه و حذف كل مشاركاتي من هذا الملتقى و هذه آخر مرة أدخل إليه لقد أخرجتموني عن طوري بتحريف ما أقول و هل أنا من السخافة بمكان كي أتصرف كما تصفوني و تنعتوني ... شيء غريب عجيب أقول خلافي ليس على وجود أوعدم وجود نصي في المختبر ... تصرون على أنني حردت أو زعلت يا أخي هل قرأتم ما كتبت أم لم تروه مطلقاً لقد كررته في كل رد .... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...
                            لكم مني الوداع الذي لا لقاء بعده ...سامحكم الله ... سامحكم الله


                            العفو يا أستاذ ........... العفو

                            أنا لم أقصد من كلامي الإساءة لا سمح الله ..
                            ارجوك ( بمحبتي لك ولما تكتب ) أن تقرأ كلامي ملياً ...
                            أبدا لا أعني ما فهمت يا استاذ .. ابدا

                            تحياتي

                            رعد يكن
                            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              آسف لأنني حاولت أن أقول رأيي في موضوع يتعلق بقصيدة النثر
                              حقيقة دوما للشعراء إضافات مستمرة ورؤيتك لقصيدة النثر محط تقدير واحترام
                              أستاذنا الجليل مهتدي وحوارتنا هنا حول القصيدة النثرية لن تنضب ما دام هناك شعر وشعراء كرسوا حياتهم لهذه الرسالة السامية ولتكن حليما معنا أستاذي

                              حفظك الله
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X