يلمعُ فيَّ بريق وجهي
ضوء حقيقي
كبرت وأنا ذاك الوجه المحبب
لصديقاتي
كان يحيطهن بالكراهية
ويسألني عن كل عريس
" من أين جاء ومن تلك الحمقاء التي أحضرته " ...
وألوذ بصمتي وحقدي على وجهي
ليته كان عبوسا
كأنتَ ...
ليته كان مكفهرا بلا نبضٍ أو وهجٍ ...
يا أبي
على رصيف العمر
ينطلق عمري
وخلف زجاج الجمال
ينتظرني
سيد الزمن
تعاريج واصفرار وذبول ...
أيام العمر تمضي ...
وأنتَ تمضي ...
تقرأ جريديتك اليومية
تتصفح عناوين الجميلات
تبحلق في كل الأشياء
أحرام أن يبحلق في جمالي
زوج حلال ...
أحرام أن انعم بأمومة
أن يكون لي طفلة
وطفل وأسرة ...
كأنتَ يا والدي ..
أممنوع أن أرتدي ثوب عروسة ...؟؟!!
إرحم انوثتي يا أبي
ألا تخاف الفتنة في جسدي وروحي ...؟؟!!
أمانة بين يديك
أنا يا أبي ...!!
في زحام الليل
ابكي بلا توقف
ويبكي كل قادم لي
يسأل
هل فيه عِلةٌ
وما الذي يعيبه لِيُرفَض ..
لا جواب له ..
ولا جواب لي ..
ويصرخ والدي
كباية شاي يا بنتي ..
حاضر يا والدي
ليتك تقولها لمن يريدون اسعادي
أحرام أن تسعدني
أحرام أن أهنأ بزفاف كصيدقاتي ورفيقاتي
ماذا تنتظر
وماذا أنتظر ..؟؟!!
ألا تشفق على عيني المليئتين بالدمع..
ليتني فتاة قبيحة
لكنني خُلقت فتاةً جميلة
كانت امي الأجمل
أتذكر حين أرسلت الكثير
ليوافق جدي
ليزوجك منها
وجئت أنا ....
كلمة ( لا ) على طرف لسانكِ
لا تتغير
لاتتبدل
الغصة في حلقكِ
من كل من يطلبني " زوجة "
أخبرني .. لماذا ..؟!
وما هي الفكرة الضائعة في بالك
أحلامي كوابيس
نهاري أوجاع
صارت حياتي هي الكراهية
ليس لك والله
لكنها لـــ ( لا ) التي لا تفارقكـ
رحمك الله يا والدي
ذهبت الى قبرك
لتتركني في قبري
جدران أربعة
ووجه هَرَّم
وعيون ذابلة
ووحدة قاتلة
بالامس احتفلت صديقتي
بزفاف ابنتها الصغيرة
وتخرج ابنها البكر من كلية الطب
اما أنا فلا شيء من كل هذا ...!!!
لي فقط ...
ذكريات المسنين
وأنين السنين
ودفاتري التي تحكي ظلم والدي لي
وصورة معلقة على حائط أصفر
هذا هو أبي
ضوء حقيقي
كبرت وأنا ذاك الوجه المحبب
لصديقاتي
كان يحيطهن بالكراهية
ويسألني عن كل عريس
" من أين جاء ومن تلك الحمقاء التي أحضرته " ...
وألوذ بصمتي وحقدي على وجهي
ليته كان عبوسا
كأنتَ ...
ليته كان مكفهرا بلا نبضٍ أو وهجٍ ...
يا أبي
على رصيف العمر
ينطلق عمري
وخلف زجاج الجمال
ينتظرني
سيد الزمن
تعاريج واصفرار وذبول ...
أيام العمر تمضي ...
وأنتَ تمضي ...
تقرأ جريديتك اليومية
تتصفح عناوين الجميلات
تبحلق في كل الأشياء
أحرام أن يبحلق في جمالي
زوج حلال ...
أحرام أن انعم بأمومة
أن يكون لي طفلة
وطفل وأسرة ...
كأنتَ يا والدي ..
أممنوع أن أرتدي ثوب عروسة ...؟؟!!
إرحم انوثتي يا أبي
ألا تخاف الفتنة في جسدي وروحي ...؟؟!!
أمانة بين يديك
أنا يا أبي ...!!
في زحام الليل
ابكي بلا توقف
ويبكي كل قادم لي
يسأل
هل فيه عِلةٌ
وما الذي يعيبه لِيُرفَض ..
لا جواب له ..
ولا جواب لي ..
ويصرخ والدي
كباية شاي يا بنتي ..
حاضر يا والدي
ليتك تقولها لمن يريدون اسعادي
أحرام أن تسعدني
أحرام أن أهنأ بزفاف كصيدقاتي ورفيقاتي
ماذا تنتظر
وماذا أنتظر ..؟؟!!
ألا تشفق على عيني المليئتين بالدمع..
ليتني فتاة قبيحة
لكنني خُلقت فتاةً جميلة
كانت امي الأجمل
أتذكر حين أرسلت الكثير
ليوافق جدي
ليزوجك منها
وجئت أنا ....
كلمة ( لا ) على طرف لسانكِ
لا تتغير
لاتتبدل
الغصة في حلقكِ
من كل من يطلبني " زوجة "
أخبرني .. لماذا ..؟!
وما هي الفكرة الضائعة في بالك
أحلامي كوابيس
نهاري أوجاع
صارت حياتي هي الكراهية
ليس لك والله
لكنها لـــ ( لا ) التي لا تفارقكـ
رحمك الله يا والدي
ذهبت الى قبرك
لتتركني في قبري
جدران أربعة
ووجه هَرَّم
وعيون ذابلة
ووحدة قاتلة
بالامس احتفلت صديقتي
بزفاف ابنتها الصغيرة
وتخرج ابنها البكر من كلية الطب
اما أنا فلا شيء من كل هذا ...!!!
لي فقط ...
ذكريات المسنين
وأنين السنين
ودفاتري التي تحكي ظلم والدي لي
وصورة معلقة على حائط أصفر
هذا هو أبي
تعليق