ففتنا "هم " بتفتت "نا " شعر / محمود الأزهرى
ففتنـّا " هُمْ " بِتَفتُّتِ " نَا "
الشاعر محمود الازهرى
كم باباً غَلَّقت امرأةُ عزيز الأرض ؟
في رأيٍ : خمسةُ أبواب
في رأيٍ آخر : سبعة !
قال التلميذ كلاماً أُبْهِمَ عني
فهش الشيخ لنا
قال : الأبوابُ لها تفسيرٌ مخصوص
وَمَضَى !
وَمُضِىُّ الشيخِ
له معنىً عندي
غير دلالته في اللغة الفصحى
لما أُبْهِمَ عنا أَبْهمناه
* * * * *
دبوسٌ يجرح إصبعَها الموضوع بلطفٍ في الكف
تلعن في ظرفٍ هذا الدوسيه الورقي
المصنوع هنا في مصر
وتضحك إذ تذكر إيجبت !
فأحاول أن أخرج منديلا من بين ثنايا الروح
لكني وأنا العاقل أخشى من نزف القلب
تخرج من شفتي قصيدة
أتركها مبهمةً كي تكملها هي
فتطلب مني الصورة واضحة
كي تُقْرأَ – بنصب الفعل المسبوق بكي !!
* * * * *
قال الشيخ : مَنْ أدخلنا في حضرته – أدخلناه ...
وقال الشيخ : - وأنا أقضي المغرب-
من ذاق عرفْ
فذكرت أنا " رشدي "
إذ أحضر لي عمي عبدالله
مومياءَ عظيمة
من مزبلة الـ " ومبي "
في الفرق : ذكرت البياتي
وفي الجمع : تهجينا النعمة !
كانت مرتنا الأولى
إذ مال بنا للبحر وباغتني : من ذاق عرف
قال : تحيرني ! ففرحتُ كثيراً
إذ أذهب حيرتنا بتحيره هو !
* * * * *
هما حاجبان ولا شيء أكثر
حجابان لا شيء أكثر
حاجبان برغم تعيُّن أمر المسافة متفقان
ولما يُغْلَقْ بعدُ الباب
وحجابٌ غير حجابْ
* * * * *
كانت مَرَّتنا الأولى
إذ تجلس في مكتبها
قلبان احتضنا بالفعل ..... وزنيا
ولسانان احتضنا بالفعل ..... وزنيا
واحتضنت عينان بعينين / والتصقت يدها في يدنا
والتصقت يدنا فوق عباءتها
هل بقيت جالسة ؟
أذكر وحدتنا في الطرقات ....
وكيف إذا قُدِّرَ لي أن أكتب هذا...
كيف أزيفه حتى لا أكشف عنها نقاب الخوف ؟
نقاب تسترنا بالشعر ؟
قلت : لا زيف سوى أن تذكر هذا الزيف بنصه !
* * * * *
حين جُمِعْنا ! قالوا : محمودٌ جاء بمعنى القبة
لا أدري هل أخطأتُ بذكر النص ؟!
أم إني : " هم أولاء على أثري
وعجلتُ إليك رب لترضى " !
ففتنَّا " هم " بتفتُّت " نا "
ماذا قال العباسُ بن الأحنف عن فوز ؟!
محمود الأزهرى
مصر
ففتنـّا " هُمْ " بِتَفتُّتِ " نَا "
الشاعر محمود الازهرى
كم باباً غَلَّقت امرأةُ عزيز الأرض ؟
في رأيٍ : خمسةُ أبواب
في رأيٍ آخر : سبعة !
قال التلميذ كلاماً أُبْهِمَ عني
فهش الشيخ لنا
قال : الأبوابُ لها تفسيرٌ مخصوص
وَمَضَى !
وَمُضِىُّ الشيخِ
له معنىً عندي
غير دلالته في اللغة الفصحى
لما أُبْهِمَ عنا أَبْهمناه
* * * * *
دبوسٌ يجرح إصبعَها الموضوع بلطفٍ في الكف
تلعن في ظرفٍ هذا الدوسيه الورقي
المصنوع هنا في مصر
وتضحك إذ تذكر إيجبت !
فأحاول أن أخرج منديلا من بين ثنايا الروح
لكني وأنا العاقل أخشى من نزف القلب
تخرج من شفتي قصيدة
أتركها مبهمةً كي تكملها هي
فتطلب مني الصورة واضحة
كي تُقْرأَ – بنصب الفعل المسبوق بكي !!
* * * * *
قال الشيخ : مَنْ أدخلنا في حضرته – أدخلناه ...
وقال الشيخ : - وأنا أقضي المغرب-
من ذاق عرفْ
فذكرت أنا " رشدي "
إذ أحضر لي عمي عبدالله
مومياءَ عظيمة
من مزبلة الـ " ومبي "
في الفرق : ذكرت البياتي
وفي الجمع : تهجينا النعمة !
كانت مرتنا الأولى
إذ مال بنا للبحر وباغتني : من ذاق عرف
قال : تحيرني ! ففرحتُ كثيراً
إذ أذهب حيرتنا بتحيره هو !
* * * * *
هما حاجبان ولا شيء أكثر
حجابان لا شيء أكثر
حاجبان برغم تعيُّن أمر المسافة متفقان
ولما يُغْلَقْ بعدُ الباب
وحجابٌ غير حجابْ
* * * * *
كانت مَرَّتنا الأولى
إذ تجلس في مكتبها
قلبان احتضنا بالفعل ..... وزنيا
ولسانان احتضنا بالفعل ..... وزنيا
واحتضنت عينان بعينين / والتصقت يدها في يدنا
والتصقت يدنا فوق عباءتها
هل بقيت جالسة ؟
أذكر وحدتنا في الطرقات ....
وكيف إذا قُدِّرَ لي أن أكتب هذا...
كيف أزيفه حتى لا أكشف عنها نقاب الخوف ؟
نقاب تسترنا بالشعر ؟
قلت : لا زيف سوى أن تذكر هذا الزيف بنصه !
* * * * *
حين جُمِعْنا ! قالوا : محمودٌ جاء بمعنى القبة
لا أدري هل أخطأتُ بذكر النص ؟!
أم إني : " هم أولاء على أثري
وعجلتُ إليك رب لترضى " !
ففتنَّا " هم " بتفتُّت " نا "
ماذا قال العباسُ بن الأحنف عن فوز ؟!
محمود الأزهرى
مصر
تعليق