جلست إلى مكتبي كي أكتب شيئا, فأنا أشعر بحزن شديد.لكنني أحتاج إلى دواة حبر أغمس فيها جسدي...أما قلمي هذا فهو أخرس لا يستطيع التعبير عما هو في قلبي...
حالة اختناق تحاصر أفكاري...تتساقط الواحدة تلو الأخرى في سماء أوراقي كندف الثلج التي تعصف بها رياح قلقي...
شعرت بالعطش...وقمت لأحضر كوب الماء كي أنعش أحشائي...عندما عدت ساهما من وحدتي...فتحت نافذة غرفتي وإذا بنجمة مهجورة تنأى عن القمر بملايين السنوات الضوئية تحيي ذاكرتي..أسندت وجهي على الإطار وغبت في فضاء الأسرار...
" للقلم صوفيته, وللورقة معايناتها. ذاكرتنا الملتحمة في طيف الفضاء الفسيح اللامحدود.تتجاوز إشارات اللغة والجسد لتظهر في آفاق تأوهاتنا, في رعشة صفحاتنا, في اختلاج البياض مع تعابيرنا الحسية. باطنية رمزيتها تقوم بغور أعماق ماضينا, لتتفجر أحوالا ومقامات لم نعرف مثلها قط . حبنا الملتزم يتجاوز اللحظات العابرة ليغدو حقيقة مطلقة تتجاوز ضرورة الواقع في الحضور والغياب.في الوجود والإمكان. ..
بدأت بمطاردة طيفها المحلق بجناحيه فوق ذاكرتي,ونظراتي تخترقها فتعريها بفحش فاضح.جعلتها مع مرور الزمن أيقونة أتعبد بطلاسمها بتأمل دقيق.ابتعدت عن كل شيء ينغص عني متعة مراقبتها عن قرب.جلست أمعن فيها نظري حتى ارتويت من فيض حبها الذي لم أمنطق يوما سره. فأثقلت قلبي وروحي بأسرارها الخافية,فمضت في دروبها لامبالية,أما أنا فتبعت خطاها.أمسكتها من شعرها, ويداي تلامسان شفتيها.اهتزت الشفة السفلى بزخم الرغبة الموحش , وارتعشت الثانية لوقع اللمسات. انزلقت يدي بخفة حية رقطاء تلاعب ثدييها. فسالت من أثدائها نسوغ الحروف . فارتويت من نبعها الصافي . وتدحرجت رويدا رويدا حتى وجدت نفسي جاثيا قبالة مدخل جهنم . طرقت أبوابها متوسلا , فانفتحت لتوها وتواريت بسخطي وشري بين أدخنتها الخانقة...
اختلطت أنفاسنا في حميمية مشرقة , وصفاء يعلو وجهينا عندما التقينا على متن منضدتي .عربدت بدوري وتأوهت هي . احترقت حتى ترمدت وأصبحت معزوفة تتلقفها الرياح . بصمتها بإشارات غامضة على جسدها. نفخت في فمها ألحانا عذبة ,فارتشفت ريقها زبدا. نسيت أمام هول لذتها حضوري الجسدي. فأصبحت مفنيا منسيا في صفحاتها...
أهوى أن أضاجعها في وضعيات لا تخطر على بال .أفلسف الفكرة وأطرحها على مشارف صدرها , لتتحول إلى أفعى . تلتحم روحينا لتتقي شرها.أبدا في اللهاث كما العادة وكأنني كلب مسعور.أما صوتها فينحبس ليحدث حشرجة مختنقة.أتماهى مع أشياء غريبة. ربما مع الشيطان. وألج مدارج الأولياء والصالحين والعارفين. تتبلل هي في مناطقها الحساسة, الجافة, لتصير رعودا وبروقا فأمطارا تحيي ذرات الجسد وتفنيها ثم تدمرها تدميرا. ..
كشفت لها سجف عشقي من بعيد. منذ أمد مديد.فأسدلت ستائر حبها لكي لا تتعرى أمامي. تعلم أنني فاجر لا يعرف مواربة. بل وقاحة فجة في إخراج كلمات تدمي جسدها لذة .هكذا أرسل سهامي نحو أوصالها لتتوغل في عظامها. طالما أرادت أن تنقلني من حالة عشقي هذه وقلبي محمل بأعباء مضنية, إلى مصاف الأولياء,لكي تصيرني نقطة داخل دائرتها العشقية. فلقد صرحت لي مرارا بهمس أقرب إلى الوشوشة : أنت حقي وحقيقتي وحقيقة حقي..."
على المكتب رن هاتفي النقال طويلا...أفقت على إثره من سهوي...اتجهت صوبه مباشرة..حملته إلى أذني ثم أجبت دون أن أنبس بكلمة وسمعت من الطرف الآخر ملاكي يقول : أنت قمري...
حالة اختناق تحاصر أفكاري...تتساقط الواحدة تلو الأخرى في سماء أوراقي كندف الثلج التي تعصف بها رياح قلقي...
شعرت بالعطش...وقمت لأحضر كوب الماء كي أنعش أحشائي...عندما عدت ساهما من وحدتي...فتحت نافذة غرفتي وإذا بنجمة مهجورة تنأى عن القمر بملايين السنوات الضوئية تحيي ذاكرتي..أسندت وجهي على الإطار وغبت في فضاء الأسرار...
" للقلم صوفيته, وللورقة معايناتها. ذاكرتنا الملتحمة في طيف الفضاء الفسيح اللامحدود.تتجاوز إشارات اللغة والجسد لتظهر في آفاق تأوهاتنا, في رعشة صفحاتنا, في اختلاج البياض مع تعابيرنا الحسية. باطنية رمزيتها تقوم بغور أعماق ماضينا, لتتفجر أحوالا ومقامات لم نعرف مثلها قط . حبنا الملتزم يتجاوز اللحظات العابرة ليغدو حقيقة مطلقة تتجاوز ضرورة الواقع في الحضور والغياب.في الوجود والإمكان. ..
بدأت بمطاردة طيفها المحلق بجناحيه فوق ذاكرتي,ونظراتي تخترقها فتعريها بفحش فاضح.جعلتها مع مرور الزمن أيقونة أتعبد بطلاسمها بتأمل دقيق.ابتعدت عن كل شيء ينغص عني متعة مراقبتها عن قرب.جلست أمعن فيها نظري حتى ارتويت من فيض حبها الذي لم أمنطق يوما سره. فأثقلت قلبي وروحي بأسرارها الخافية,فمضت في دروبها لامبالية,أما أنا فتبعت خطاها.أمسكتها من شعرها, ويداي تلامسان شفتيها.اهتزت الشفة السفلى بزخم الرغبة الموحش , وارتعشت الثانية لوقع اللمسات. انزلقت يدي بخفة حية رقطاء تلاعب ثدييها. فسالت من أثدائها نسوغ الحروف . فارتويت من نبعها الصافي . وتدحرجت رويدا رويدا حتى وجدت نفسي جاثيا قبالة مدخل جهنم . طرقت أبوابها متوسلا , فانفتحت لتوها وتواريت بسخطي وشري بين أدخنتها الخانقة...
اختلطت أنفاسنا في حميمية مشرقة , وصفاء يعلو وجهينا عندما التقينا على متن منضدتي .عربدت بدوري وتأوهت هي . احترقت حتى ترمدت وأصبحت معزوفة تتلقفها الرياح . بصمتها بإشارات غامضة على جسدها. نفخت في فمها ألحانا عذبة ,فارتشفت ريقها زبدا. نسيت أمام هول لذتها حضوري الجسدي. فأصبحت مفنيا منسيا في صفحاتها...
أهوى أن أضاجعها في وضعيات لا تخطر على بال .أفلسف الفكرة وأطرحها على مشارف صدرها , لتتحول إلى أفعى . تلتحم روحينا لتتقي شرها.أبدا في اللهاث كما العادة وكأنني كلب مسعور.أما صوتها فينحبس ليحدث حشرجة مختنقة.أتماهى مع أشياء غريبة. ربما مع الشيطان. وألج مدارج الأولياء والصالحين والعارفين. تتبلل هي في مناطقها الحساسة, الجافة, لتصير رعودا وبروقا فأمطارا تحيي ذرات الجسد وتفنيها ثم تدمرها تدميرا. ..
كشفت لها سجف عشقي من بعيد. منذ أمد مديد.فأسدلت ستائر حبها لكي لا تتعرى أمامي. تعلم أنني فاجر لا يعرف مواربة. بل وقاحة فجة في إخراج كلمات تدمي جسدها لذة .هكذا أرسل سهامي نحو أوصالها لتتوغل في عظامها. طالما أرادت أن تنقلني من حالة عشقي هذه وقلبي محمل بأعباء مضنية, إلى مصاف الأولياء,لكي تصيرني نقطة داخل دائرتها العشقية. فلقد صرحت لي مرارا بهمس أقرب إلى الوشوشة : أنت حقي وحقيقتي وحقيقة حقي..."
على المكتب رن هاتفي النقال طويلا...أفقت على إثره من سهوي...اتجهت صوبه مباشرة..حملته إلى أذني ثم أجبت دون أن أنبس بكلمة وسمعت من الطرف الآخر ملاكي يقول : أنت قمري...
تعليق