المساءُ المُطلُّ على غابة الوردِ ليس مسائي
والنجومُ المضيئةُ ليست تُضيءُ لقلبي
ربما الآن ألقى على ظلهِ القبعة ْ
ومفتاح شقتهِ المشرعة
رسالةُ حُبٍ أتتهُ قديما بنبرتها الموقعة ْ
ولا تخبري أحدا أنني كنتُ يوما لكِ
افعلي مثلما تفعلُ العاهراتُُ
ثم اغسلي صُورتي عن يديكِ
والنجومُ المضيئةُ ليست تُضيءُ لقلبي
واللواتي بكينَ على جُثةٍ قلّبتها الرياحُ
لسنَ نسائي
آن للعمر أن ينتهي مثلما ينتهي الليلُ
والقلبُ أن لا يدقَ
والريحُ أن تسترد ردائي
أنا قطعةٌ من ترابٍ تعّلقَ يوما بفستانِ أمي
أنا بعض وجه الحقيقة حين تُشيحُ الحقيقة يوما لوجهي
أنا ما تبقى من الحلم ِ حين انطفا النورُ خلف الحديقة حيثُ استراحت طيورٌ تكسر لون البياضِ بأسرابها
لا أريدُ من العمر غير الذي قد مضى
فاتركِ جُثتي لرّياح
وعودي
لكم كان هذا الذي كنتِ لا ترغبين بهِ
يستريحُ لدفء أصابعكِ
وهو يرنو هنا
خلف شباكنا
ارحلي ابحثي عنهُ
قد لا تعودين يوماً
ولكن هناك نجومٌ تعود
وتهذي بلا رغبةٍ في سماء الخلودْ
ليس حُزنا عليكِ دموعي
ولكن ما لا تظنينه قد يعود أمامكِ حُلما تحققْ
فقد يأكلُ القطُ طفلتهُ ثم ينسى
وقد تبلع الريحُ أحزانها ثم تنسى
وقد ترجعين إلى البحر سائلة ً
من تُرى سوف يَغرقْ
وتنسين ثانيةً ما تبقى من الحلمِ عند حطام لزورقْ
ارحلي
إتركي خَلفكِ علبةَ التبغِ ثم ارحلي
فقد تشرئبُ النجومُ لموتي
وقد يمنعونَ هناك الذي يمنعون هنا
ارحلي
انهُ يرشفُ الليلَ خلف الدقائق في عتبة المنحدر
ليس أجملُ
أن لا يعود من الموت من قد رحل
ليس أجملُ من أن تخوني سريري ولا تحذري عودتي فجأةً كالمطر
ارحلي
ربما الآن ألقى على ظلّهِ مفردات القصيدةِ حيث أرادكِ أن تقرئيها
لسنَ نسائي
آن للعمر أن ينتهي مثلما ينتهي الليلُ
والقلبُ أن لا يدقَ
والريحُ أن تسترد ردائي
أنا قطعةٌ من ترابٍ تعّلقَ يوما بفستانِ أمي
أنا بعض وجه الحقيقة حين تُشيحُ الحقيقة يوما لوجهي
أنا ما تبقى من الحلم ِ حين انطفا النورُ خلف الحديقة حيثُ استراحت طيورٌ تكسر لون البياضِ بأسرابها
لا أريدُ من العمر غير الذي قد مضى
فاتركِ جُثتي لرّياح
وعودي
لكم كان هذا الذي كنتِ لا ترغبين بهِ
يستريحُ لدفء أصابعكِ
وهو يرنو هنا
خلف شباكنا
ارحلي ابحثي عنهُ
قد لا تعودين يوماً
ولكن هناك نجومٌ تعود
وتهذي بلا رغبةٍ في سماء الخلودْ
ليس حُزنا عليكِ دموعي
ولكن ما لا تظنينه قد يعود أمامكِ حُلما تحققْ
فقد يأكلُ القطُ طفلتهُ ثم ينسى
وقد تبلع الريحُ أحزانها ثم تنسى
وقد ترجعين إلى البحر سائلة ً
من تُرى سوف يَغرقْ
وتنسين ثانيةً ما تبقى من الحلمِ عند حطام لزورقْ
ارحلي
إتركي خَلفكِ علبةَ التبغِ ثم ارحلي
فقد تشرئبُ النجومُ لموتي
وقد يمنعونَ هناك الذي يمنعون هنا
ارحلي
انهُ يرشفُ الليلَ خلف الدقائق في عتبة المنحدر
ليس أجملُ
أن لا يعود من الموت من قد رحل
ليس أجملُ من أن تخوني سريري ولا تحذري عودتي فجأةً كالمطر
ارحلي
ربما الآن ألقى على ظلّهِ مفردات القصيدةِ حيث أرادكِ أن تقرئيها
ربما الآن ألقى على ظلهِ القبعة ْ
ومفتاح شقتهِ المشرعة
وصورتهُ عندما كان يحملُ فوق أصابعهِ زوبعة ْ
رسالةُ حُبٍ أتتهُ قديما بنبرتها الموقعة ْ
وثرثرةٌ كان يحفظها كي تبوحي بأشيائكِ الممتعة ْ
ربما الآن يلقي بأنفاسهِ قي الطريق وينظرُ في غضبٍ نحونا
هازئا بالدقائق كي تنتهي في عَجلْ
ربما الآن يحثوهُ ومضُ الأمل
والجمالُ الذي سوف يَسحرهُ في المقل ْ
أطفئي موقد النار
ألقي عليهِ التراب
ودفتر شعري وبعض الصور
لعلكِ تنسينَ حين تمرين يوما هنا
كيف كنتُ
وكيف تدور وجهي
وتنسين حلما مضى والقُبل
وتنسين موضع قيدي على معصمي
والجراحُ التي لا تعودُ إلى المعتقلْ
ارتدي ثوبكِ الداكن فهو يعرفهُ _همسهُ في الطريق _ هيام الحصى عندما تعبرين
هل تذكرين ونحنُ نعود من المكتبة ْ
كان ينظرُ نحوكِ في نشوة ٍمُرعبه
لم تغب عنكِ عيناهُ حتى ونحن نسافر ُفي ضجة المركبة ْ
ها أنا أتوسلُ للموت ِ أن لا يكون رحيما
فلا استطيع الصمود
بلا نزوة أو جراحٍ على الجمجمةْ
انظري نحوهُ
إرحلي اهربي
ربما كان يحمل سكينةً تحت جلدة ِمعطفهِ
حدثيهِ بموتي
لا تجعليه يرى الخوفَ في رعشةِ القلب ِ
أو في الجراح التي تُشبهُ المعجزة ْ
ربما كان لا يحفظ الشعرَ مثلي
ولا يعرف الموتَ مثلي
ربما كان لا يعرف الفرق بين الضياءِ وبين القمر
وبين الحروف وبين الصور
و بين النساءِ وبين البحر
ربما أنه لا يجيد البكاءَ ولا الارتجافَ و لا يعرفُ الشوق عند السفر
ولكنكِ الآن لا بد أن تختفي تحت جبتهِ من هياج المطر
لا تقولي على جُثتي
ما تقول ُالنساءُ
ولا ما تقول الصغيرات ُعند الوداع
ربما الآن يلقي بأنفاسهِ قي الطريق وينظرُ في غضبٍ نحونا
هازئا بالدقائق كي تنتهي في عَجلْ
ربما الآن يحثوهُ ومضُ الأمل
والجمالُ الذي سوف يَسحرهُ في المقل ْ
أطفئي موقد النار
ألقي عليهِ التراب
ودفتر شعري وبعض الصور
لعلكِ تنسينَ حين تمرين يوما هنا
كيف كنتُ
وكيف تدور وجهي
وتنسين حلما مضى والقُبل
وتنسين موضع قيدي على معصمي
والجراحُ التي لا تعودُ إلى المعتقلْ
ارتدي ثوبكِ الداكن فهو يعرفهُ _همسهُ في الطريق _ هيام الحصى عندما تعبرين
هل تذكرين ونحنُ نعود من المكتبة ْ
كان ينظرُ نحوكِ في نشوة ٍمُرعبه
لم تغب عنكِ عيناهُ حتى ونحن نسافر ُفي ضجة المركبة ْ
ها أنا أتوسلُ للموت ِ أن لا يكون رحيما
فلا استطيع الصمود
بلا نزوة أو جراحٍ على الجمجمةْ
انظري نحوهُ
إرحلي اهربي
ربما كان يحمل سكينةً تحت جلدة ِمعطفهِ
حدثيهِ بموتي
لا تجعليه يرى الخوفَ في رعشةِ القلب ِ
أو في الجراح التي تُشبهُ المعجزة ْ
ربما كان لا يحفظ الشعرَ مثلي
ولا يعرف الموتَ مثلي
ربما كان لا يعرف الفرق بين الضياءِ وبين القمر
وبين الحروف وبين الصور
و بين النساءِ وبين البحر
ربما أنه لا يجيد البكاءَ ولا الارتجافَ و لا يعرفُ الشوق عند السفر
ولكنكِ الآن لا بد أن تختفي تحت جبتهِ من هياج المطر
لا تقولي على جُثتي
ما تقول ُالنساءُ
ولا ما تقول الصغيرات ُعند الوداع
ولا تخبري أحدا أنني كنتُ يوما لكِ
افعلي مثلما تفعلُ العاهراتُُ
اقبضي ثمن الوقت ِ
ثم اغسلي صُورتي عن يديكِ
وعودي كأنكِ لم تتركي للمياه القليلةِ
أن تستقر
ارحلي لا أحب الوداع َولا الثرثرات على القبر
لا استطيعُ سماعكِ تحت التراب
فلا تتركِ صوتكِ يستريحُ على جثتي
ارحلي
إنهُ خلف ظلِ الحديقةِ يرمقُ ليلي
يُحدق حيث سترتجُ روحي
أشمهُ .. رائحة التبغ من فمهِ
قبّليهِ كما تفعلينَ بعاداتك المرهفة ْ
وألقي بكل السنين التي كُنتِ فيها معي
وما قد عرفتِ من السحر في أضلعي
احملي كفهُ فوق كفكِ
لا تجعليه يرى خوفكِ
اتركي ظلكي في ارتجاف الترابِ وفي هَجعة المُنحدر
حدثيه كأنكِ لم تعرفي
أَنهُ كان خلفَ الكلامِ الكثير ِعليكِ
كأنكِ لم تعرفي
أَنه كان خلف الوشايةِ ضدي
كأنكِ لم تعرفي
انه كان من ضمكِ برُهةً في ظلامِ الحديقة ِثم انصرف
كأنكِ لم تعرفي
انهُ كان خلف الرصاصة حين استباحت دمي
حدثيه كأنكِ لم تعرفي
انه كان من أشعل الحقل
من حطمَ الباب
من سرق ألسوسنه
حدثيهِ كأنك لم تعرفي
انه كان يبحث عنكِ برغبتهِ السافلة ْ
حدثيهِ كأنكِ لم تلتقي تحت سُترةِ ليل الأحد . بعينيه تفترسانِ الذي كان لم يختفي تحت زُرقةِ فُستانكِ المُنتهي فوق ركبتك العائدة ْ
حدثيه كأنهُ قد ولد الآن
أو جاء من سفرةٍ تائهة ْ
اتركيه يَهيمُ بكِ كالذئاب الجريحة حين تعودُ من الصيدِ في نزوةٍ مرهقة ْ
اتركيهِ يشُمكِ كالماء حين يعودُ من البرد مرتجفاً
ارحلي
ارحلي مثلما تفعلُ النسوة ُ
واغسلي قلبكِ من جراحي
أطفئِ النور
أغلقِ الباب
اتركِ الموت مثل هبوب الرياح يُحدقُ باللهفة الخانقة ْ
لستُ اعرف كيف سَيُخفي التراب القوافي
ولا كيف يلتهمُ الدودُ قلبي
ولا كيف احمي عيوني من الرمل فوقي
ارحلي
ارحلي
ربما انكِ قد رحلتي قديما
فعيناي لا تبُصران
ربما انكِ الآن تحت الجنون الذي ضم أضلعه من قديم الزمان
ربما تضحكين
ربما تصرخين
ربما تُشعلين له تِبغهُ
تسكبينَ أحاديثه بين صومعة القلب و المحرقة ْ
ربما انكِ قد رحلتي قديما
ولم تُغلقي الباب خلفكِ كي يدخل العابرون ويلقوا برائحتي في التراب
ربما انك قد رحلتي قديما
ولم تُطفئي الموقدة ْ
كي أظنك قربي
ربما انكِ الآن حيثُ النجوم تُقهقهُ في روحهِ السافلة ْ
ربما انكِ لم تقولي وداعا
ولم تحزني
ربما أنكِ القاتلة ْ
أن تستقر
ارحلي لا أحب الوداع َولا الثرثرات على القبر
لا استطيعُ سماعكِ تحت التراب
فلا تتركِ صوتكِ يستريحُ على جثتي
ارحلي
إنهُ خلف ظلِ الحديقةِ يرمقُ ليلي
يُحدق حيث سترتجُ روحي
أشمهُ .. رائحة التبغ من فمهِ
قبّليهِ كما تفعلينَ بعاداتك المرهفة ْ
وألقي بكل السنين التي كُنتِ فيها معي
وما قد عرفتِ من السحر في أضلعي
احملي كفهُ فوق كفكِ
لا تجعليه يرى خوفكِ
اتركي ظلكي في ارتجاف الترابِ وفي هَجعة المُنحدر
حدثيه كأنكِ لم تعرفي
أَنهُ كان خلفَ الكلامِ الكثير ِعليكِ
كأنكِ لم تعرفي
أَنه كان خلف الوشايةِ ضدي
كأنكِ لم تعرفي
انه كان من ضمكِ برُهةً في ظلامِ الحديقة ِثم انصرف
كأنكِ لم تعرفي
انهُ كان خلف الرصاصة حين استباحت دمي
حدثيه كأنكِ لم تعرفي
انه كان من أشعل الحقل
من حطمَ الباب
من سرق ألسوسنه
حدثيهِ كأنك لم تعرفي
انه كان يبحث عنكِ برغبتهِ السافلة ْ
حدثيهِ كأنكِ لم تلتقي تحت سُترةِ ليل الأحد . بعينيه تفترسانِ الذي كان لم يختفي تحت زُرقةِ فُستانكِ المُنتهي فوق ركبتك العائدة ْ
حدثيه كأنهُ قد ولد الآن
أو جاء من سفرةٍ تائهة ْ
اتركيه يَهيمُ بكِ كالذئاب الجريحة حين تعودُ من الصيدِ في نزوةٍ مرهقة ْ
اتركيهِ يشُمكِ كالماء حين يعودُ من البرد مرتجفاً
ارحلي
ارحلي مثلما تفعلُ النسوة ُ
واغسلي قلبكِ من جراحي
أطفئِ النور
أغلقِ الباب
اتركِ الموت مثل هبوب الرياح يُحدقُ باللهفة الخانقة ْ
لستُ اعرف كيف سَيُخفي التراب القوافي
ولا كيف يلتهمُ الدودُ قلبي
ولا كيف احمي عيوني من الرمل فوقي
ارحلي
ارحلي
ربما انكِ قد رحلتي قديما
فعيناي لا تبُصران
ربما انكِ الآن تحت الجنون الذي ضم أضلعه من قديم الزمان
ربما تضحكين
ربما تصرخين
ربما تُشعلين له تِبغهُ
تسكبينَ أحاديثه بين صومعة القلب و المحرقة ْ
ربما انكِ قد رحلتي قديما
ولم تُغلقي الباب خلفكِ كي يدخل العابرون ويلقوا برائحتي في التراب
ربما انك قد رحلتي قديما
ولم تُطفئي الموقدة ْ
كي أظنك قربي
ربما انكِ الآن حيثُ النجوم تُقهقهُ في روحهِ السافلة ْ
ربما انكِ لم تقولي وداعا
ولم تحزني
ربما أنكِ القاتلة ْ
تعليق