[align=right]فَََارقت حياتي الدنيا بموتهِ أخذ رئة العمر معه فوقف قلبي عن التنفس .
يأتي طبيب الصحة يلقي نظرة على جثة قلبي المسجاة يصدر قراراً طعنني به ألف طعنة :
- هناك شبهة جنائية في موتهِ .
ينظر إلىّ عيناه تتهماني بنظرات لا تعرف الرحمة ..!
تأتي الشرطة لنقل قلبي إلى المشرحة ليعبث الطبيب الشرعي بأسرارهِ الخاصة ليعرف ماذا حدث قبل أن يلفظ عمره .
الضابط يتهمني في كل سؤال يقذفني به .
سردت له :
- جاء بالأمس .. علامات الإعياء تكتسي ملامحه طلب أن ينام حملته على أجنحة قلبي لفراشه استيقظتُ واستيقظ النهار وهو لم .
يخرج الضابط .
يتوعدني بالعودة وحل لغز موتهِ فككت شفرات نظراتهِ ؛ يتهمني بقتله .!!
كيف وأنا من أسكنته زوارق أهدابي ليبحر في بحر عمري وينعم بشطآن قلبي ..؟
هأنا الآن .. أتلبس الضياع بعدما رحلت أسرابُ سعادتي ولن تعود ، سقطت أحلامي في متاهات الغيوم ، كيف ستحيا نوارسي في غياب بحرها ..؟
يستدعيني ضابط الشرطة .
- القتيل مات مسموماً .. أقري واعترفي .
- بل تجرعه والمسمومة أنا
تحلق بفضاءات حياتي طيور الحزن وتشتعل جراحي .
- كفي عن هذيانك هذا كيف أعطيتهِ السم ..؟ ولماذا فعلت ..؟
- أقسم لكَ لم أفعل . كيف أذبح قلبي بيدي وأُلقي أنجم الحب من سمائي ..؟
- أراكِ لن تعترفي بسهولة .
يأمر جنوده فينهالوا علىّ بأسواط شكه يحرقوا كل مدائني لأتلظى وأتشظى .
كلما زاد إصراري زاد التنكيل بي .
- ألن تعترفِ ..؟
- أعترف بماذا بأني سممُت بئراً ترويني ، حرقت قارباً كان يبحر بي يقيني تلاطم أمواج الدنيا العميقة .؟؟
سحلوني صرت مثل العصفور الجريح بيد طفل عابث لا يعرف الرحمة ولا يسمع توسلاتي كأنه آلة لاتحمل قلباً ولا ضميرا .
- إذن سأجعلكِ تتحدثين . أسترقِ السمع بالغرفة الأخرى .
أسمع صرخات مدوية تلك الآهات أنا من ربيتها صرخات أعرفها نَمتْ بين يدي .!
أطلق قطة ظلمه المشتعلة بغيطان روحي لتحرق محصولي كله .
- إياك وزهرتي لن أجعلك تقطفها وتبتر عنقها .
- ما رأيك ..؟
يدخل علىّ رجل عملاق عيناه يسكنها وحش مفترس تتقاطر من بين شفتيه نيران شهوة لا تطفئها مياه الدنيا كلها .!
- انتظري .. ستسمعين صراخ زهرتك وهو ينهش .
صرخت فيه كفى ، أنا ..........[/align]
يأتي طبيب الصحة يلقي نظرة على جثة قلبي المسجاة يصدر قراراً طعنني به ألف طعنة :
- هناك شبهة جنائية في موتهِ .
ينظر إلىّ عيناه تتهماني بنظرات لا تعرف الرحمة ..!
تأتي الشرطة لنقل قلبي إلى المشرحة ليعبث الطبيب الشرعي بأسرارهِ الخاصة ليعرف ماذا حدث قبل أن يلفظ عمره .
الضابط يتهمني في كل سؤال يقذفني به .
سردت له :
- جاء بالأمس .. علامات الإعياء تكتسي ملامحه طلب أن ينام حملته على أجنحة قلبي لفراشه استيقظتُ واستيقظ النهار وهو لم .
يخرج الضابط .
يتوعدني بالعودة وحل لغز موتهِ فككت شفرات نظراتهِ ؛ يتهمني بقتله .!!
كيف وأنا من أسكنته زوارق أهدابي ليبحر في بحر عمري وينعم بشطآن قلبي ..؟
هأنا الآن .. أتلبس الضياع بعدما رحلت أسرابُ سعادتي ولن تعود ، سقطت أحلامي في متاهات الغيوم ، كيف ستحيا نوارسي في غياب بحرها ..؟
يستدعيني ضابط الشرطة .
- القتيل مات مسموماً .. أقري واعترفي .
- بل تجرعه والمسمومة أنا
تحلق بفضاءات حياتي طيور الحزن وتشتعل جراحي .
- كفي عن هذيانك هذا كيف أعطيتهِ السم ..؟ ولماذا فعلت ..؟
- أقسم لكَ لم أفعل . كيف أذبح قلبي بيدي وأُلقي أنجم الحب من سمائي ..؟
- أراكِ لن تعترفي بسهولة .
يأمر جنوده فينهالوا علىّ بأسواط شكه يحرقوا كل مدائني لأتلظى وأتشظى .
كلما زاد إصراري زاد التنكيل بي .
- ألن تعترفِ ..؟
- أعترف بماذا بأني سممُت بئراً ترويني ، حرقت قارباً كان يبحر بي يقيني تلاطم أمواج الدنيا العميقة .؟؟
سحلوني صرت مثل العصفور الجريح بيد طفل عابث لا يعرف الرحمة ولا يسمع توسلاتي كأنه آلة لاتحمل قلباً ولا ضميرا .
- إذن سأجعلكِ تتحدثين . أسترقِ السمع بالغرفة الأخرى .
أسمع صرخات مدوية تلك الآهات أنا من ربيتها صرخات أعرفها نَمتْ بين يدي .!
أطلق قطة ظلمه المشتعلة بغيطان روحي لتحرق محصولي كله .
- إياك وزهرتي لن أجعلك تقطفها وتبتر عنقها .
- ما رأيك ..؟
يدخل علىّ رجل عملاق عيناه يسكنها وحش مفترس تتقاطر من بين شفتيه نيران شهوة لا تطفئها مياه الدنيا كلها .!
- انتظري .. ستسمعين صراخ زهرتك وهو ينهش .
صرخت فيه كفى ، أنا ..........[/align]
تعليق