رغيفٌ وعداء
محمد توفيق السهلي
كلَّما حضرَ أناوِلُهُ رغيفاً ، فيَبْتَسِم ، تَعَوَّدَ على رغيفي ، صار يَمُدُّ يدَهُ كلّما رآني مُقبِلاً ، انقطعَ الرغيفُ يوماً ، فناصَبَني العداء .
محمد توفيق السهلي
كلَّما حضرَ أناوِلُهُ رغيفاً ، فيَبْتَسِم ، تَعَوَّدَ على رغيفي ، صار يَمُدُّ يدَهُ كلّما رآني مُقبِلاً ، انقطعَ الرغيفُ يوماً ، فناصَبَني العداء .
تعليق