يا عمر
تذكّرني بحسرةٍ في النفس
يا بهجةَ تشرين
يا حنطةَ الشتاء
وبرعمَ حلميَ المزهر
أنت تكبرُ وأنا.. أصغر
ساعدُكَ المفتولُ يفرحني
كم أتوقُ لإلقاءِ عظامي
على المقعدِ الخلفيّ
أصبحتَ أنا
وأنا صرتُ أبي
فأينَ أنتَ؟
وأينَ أنا؟
سأكونُ فيكَ وأنتَ توسِدُني التراب
سأدفنُني معك
وأبكي معك
ومعاً سنمضي فيك
وحينَ أسمعُ صرخةَ مولودِك الأول
تكونُ أنتَ أنت، وهوَ أنت
وأصبحُ اسما ثالثاً
في شهادةِ الميلاد
تذكّرني بحسرةٍ في النفس
يا بهجةَ تشرين
يا حنطةَ الشتاء
وبرعمَ حلميَ المزهر
أنت تكبرُ وأنا.. أصغر
ساعدُكَ المفتولُ يفرحني
كم أتوقُ لإلقاءِ عظامي
على المقعدِ الخلفيّ
أصبحتَ أنا
وأنا صرتُ أبي
فأينَ أنتَ؟
وأينَ أنا؟
سأكونُ فيكَ وأنتَ توسِدُني التراب
سأدفنُني معك
وأبكي معك
ومعاً سنمضي فيك
وحينَ أسمعُ صرخةَ مولودِك الأول
تكونُ أنتَ أنت، وهوَ أنت
وأصبحُ اسما ثالثاً
في شهادةِ الميلاد
تعليق