كَطَيرٍ مَا..!!
كَطَيرٍ مَا.. هَوَى فِي قَاعِهِ يَبْقَى
طَوَالِ اليَومِ يَبْكِي رُبَّمَا
مِنْ أَجْلِ رِيْشَتِهِ الَّتِي سَقَطَتْ
عَلَى المَوْتَى..
يُكَفِّنُ بَالغَمَامِ
بَقَيَّةً مِنْ رِيشِهِ المطْلِيَِّ
بَالمَجْمَجْ ...
ثَعَابَيْنُ البِحَارِ لَهَتْ
وَقَدْ رَقَصَتْ وَلكِنْ لَمْ
يَكُنْ رَقْصًا جَمِيْلاً
رُبَّمَا مِنْ أَجْلِ
رِيْشِ الطَيْرِ.. إجْلالاً..
كَلامُ البَوْحِ صَارَ
مُضَمَّخاً بَوَسَاوِسِ المَوْتَى
تَمَاماً مِثْلَ مَا تَبْغِي
وَهَذا الكُوْنُ أَطْلَقَ فِي
مَدَى العَتَبَاتِ صَاعِقة َ البُكَاءِ عَلَى
جُنُونِ الغَيْمِ ..
لمْ أَرْنُو إلى أُفِقِ الصَّدَى سَهْواً
تَماماً مِثْلَ ما تَبْغِي
وَلَمْ أَطْعَنْ غُلالاتِ التُّرَابِ البِكْرِ
فِي صَدْرِ الهَوَى
ظُلْماً ..
أَنَا مِنْ عَجْرَفَاتِ الطِينِ شِعْرِي
لَيْسَ عَيْباً إنْ وَهَبْتُ نُتَافَةَ
البَيْتِ العَظِيمِ سَذَاجةً فُصْحَى
أَلَيْسَ الصَمْتُ قَافِيَةَ المَدى العُظْمَى؟
أَلَيْسَ العُمْرُ خَاطِرةَ الرّؤى الحُبْلَى؟
إِذاً شِعْرِي ظِلالٌ مِنْ حُدُودِ الغَيْبِ قَدْ أَضْحَى !!
أَيَا عَصَبَ السَمَاءِ..!!
إلَى متَى أَبْقَى أُحَاوِلُ فلْسَفَاتِي فِي
شِفَاهِ المَوْتِ؟
يَا عَصَبَ السَّمَاءِ
عَطَيتُكَ سِرَّ النُّورِ فِي ذَاتِي
فَلا تَخْذُلْ بِدَايَاتِي
وَحَاوِلْ عَزْفَ نَايَاتِي ...
********
شَبَابِيكُ الجَلِيْدِ تَكَسَّرَتْ و تَقَرْطَقَتْ جَدَلاً
عَلى جُدْرَانِ أَسْئِلَتِي
فَلا الأَبْوَابُ آذَتْهَا
و لا الأَنْوارُ مَسَّتْهَا !!!
كَأَنَّ شَرَارةً مِنْ إِصْبَعِي أَصْغَتْ
إِلَى إِيْقَاعِهَا الأَوَّلْ
مَرَايَا النُّورِ لامِعَةٌ
و هَذَا الصَّوْتُ يَطْوِي سِحْرَهُ
غولُ الصَّدى الأَهْدلْ
تَوابِيتي ذُهولُ الأَرْضِ يَسْألُها :
أَكانَ على ضِفافِ الخوْف
يَبْني عمْرهُ الأخْطلْ؟
أَكانَ اللَّيلُ ، لَيلُ الحُزْنِ
تجتَمعُ المقَابرُ فيهِ
ثُمَّ تَصِيرُ أَشباحاً مهذَّبةً
و أَرْواحاً نحاسِيَّةْ ؟
فهذا الرُّعبُ قَدْ أُودى بِعازِفِهِ
إِلى لحْنِ الصَّدى الأَكْملْ ..
***************
سَأَرْحَلُ عَنْ تَوابِيتِي
أُعَلِّقُ مَوْتيَ المَنْسِيَّ
فَوَقَ مَقَابِضِ الأَنْوَاءِ
ثُمَّ أَصِيرُ مُقْتُولَ النُّجُومِ عَلى
مَدَى أُفُقِي
كَمَا لُو كُنْتُ فِي غَيْبُوبَةٍ مُثْلَى
لأَرْحَلُ عَنْ تَوَابِيتِي..
سَأَرْحَلُ عَنْ تَوَابيتي..
كَطِيْرٍ مَا ..
كَطَيرٍ مَا.. هَوَى فِي قَاعِهِ يَبْقَى
طَوَالِ اليَومِ يَبْكِي رُبَّمَا
مِنْ أَجْلِ رِيْشَتِهِ الَّتِي سَقَطَتْ
عَلَى المَوْتَى..
يُكَفِّنُ بَالغَمَامِ
بَقَيَّةً مِنْ رِيشِهِ المطْلِيَِّ
بَالمَجْمَجْ ...
ثَعَابَيْنُ البِحَارِ لَهَتْ
وَقَدْ رَقَصَتْ وَلكِنْ لَمْ
يَكُنْ رَقْصًا جَمِيْلاً
رُبَّمَا مِنْ أَجْلِ
رِيْشِ الطَيْرِ.. إجْلالاً..
كَلامُ البَوْحِ صَارَ
مُضَمَّخاً بَوَسَاوِسِ المَوْتَى
تَمَاماً مِثْلَ مَا تَبْغِي
وَهَذا الكُوْنُ أَطْلَقَ فِي
مَدَى العَتَبَاتِ صَاعِقة َ البُكَاءِ عَلَى
جُنُونِ الغَيْمِ ..
لمْ أَرْنُو إلى أُفِقِ الصَّدَى سَهْواً
تَماماً مِثْلَ ما تَبْغِي
وَلَمْ أَطْعَنْ غُلالاتِ التُّرَابِ البِكْرِ
فِي صَدْرِ الهَوَى
ظُلْماً ..
أَنَا مِنْ عَجْرَفَاتِ الطِينِ شِعْرِي
لَيْسَ عَيْباً إنْ وَهَبْتُ نُتَافَةَ
البَيْتِ العَظِيمِ سَذَاجةً فُصْحَى
أَلَيْسَ الصَمْتُ قَافِيَةَ المَدى العُظْمَى؟
أَلَيْسَ العُمْرُ خَاطِرةَ الرّؤى الحُبْلَى؟
إِذاً شِعْرِي ظِلالٌ مِنْ حُدُودِ الغَيْبِ قَدْ أَضْحَى !!
أَيَا عَصَبَ السَمَاءِ..!!
إلَى متَى أَبْقَى أُحَاوِلُ فلْسَفَاتِي فِي
شِفَاهِ المَوْتِ؟
يَا عَصَبَ السَّمَاءِ
عَطَيتُكَ سِرَّ النُّورِ فِي ذَاتِي
فَلا تَخْذُلْ بِدَايَاتِي
وَحَاوِلْ عَزْفَ نَايَاتِي ...
********
شَبَابِيكُ الجَلِيْدِ تَكَسَّرَتْ و تَقَرْطَقَتْ جَدَلاً
عَلى جُدْرَانِ أَسْئِلَتِي
فَلا الأَبْوَابُ آذَتْهَا
و لا الأَنْوارُ مَسَّتْهَا !!!
كَأَنَّ شَرَارةً مِنْ إِصْبَعِي أَصْغَتْ
إِلَى إِيْقَاعِهَا الأَوَّلْ
مَرَايَا النُّورِ لامِعَةٌ
و هَذَا الصَّوْتُ يَطْوِي سِحْرَهُ
غولُ الصَّدى الأَهْدلْ
تَوابِيتي ذُهولُ الأَرْضِ يَسْألُها :
أَكانَ على ضِفافِ الخوْف
يَبْني عمْرهُ الأخْطلْ؟
أَكانَ اللَّيلُ ، لَيلُ الحُزْنِ
تجتَمعُ المقَابرُ فيهِ
ثُمَّ تَصِيرُ أَشباحاً مهذَّبةً
و أَرْواحاً نحاسِيَّةْ ؟
فهذا الرُّعبُ قَدْ أُودى بِعازِفِهِ
إِلى لحْنِ الصَّدى الأَكْملْ ..
***************
سَأَرْحَلُ عَنْ تَوابِيتِي
أُعَلِّقُ مَوْتيَ المَنْسِيَّ
فَوَقَ مَقَابِضِ الأَنْوَاءِ
ثُمَّ أَصِيرُ مُقْتُولَ النُّجُومِ عَلى
مَدَى أُفُقِي
كَمَا لُو كُنْتُ فِي غَيْبُوبَةٍ مُثْلَى
لأَرْحَلُ عَنْ تَوَابِيتِي..
سَأَرْحَلُ عَنْ تَوَابيتي..
كَطِيْرٍ مَا ..
تعليق