الموت بلا طقوس ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    الموت بلا طقوس ..!!


    الموت بلا طقوس ..!!

    مذبوحةٌ بدورها الوثنىِّ
    تبحث عن سطور ٍ
    فى مخيمِ النبالةْ
    تتغنى بصدقِها للموتى !

    تموتُ كلَّ لحظةٍ
    بين أنيابِ فكرتِها ..
    وترى قلبها محضَ بهلوانٍ
    يستدعى الضحكْ ..
    وربما البكاءَ حين يعانقُها الفراغْ !!

    رجلٌ صهرَ بعضا منها
    فى مختبره المنحوسِ ..
    حين جعلَهُ يتفلتُ فى الغيابْ !

    يسنُّ حدَّالموتِ على بابِها
    حاملا صكوكَ متعتِهِ
    معلنا وقتَهُ بحافظةٍ
    وجوازِ سفرٍ للجنانْ
    مختوما بعزِّ القبيلةِ ورضاها !

    وبنونَ شهودٌ
    ينحتون قطيفَ روحِها
    ببعضِ التعزى
    لنبضةٍ تقاذفتَها الريحُ – ذاتَ خريفٍ –
    ودمعةٍ لا تجفْ !

    وحبيبٌ سالتْ كفُّهُ رحيقا
    فحنطتُهُ هاهنا
    مابين معصمِها و هواجسِ أبجديةٍ حامضةْ
    كلما مزقَ قشرتَها
    تباعدتْ عنها
    وأمعنتْ فى رقصةٍ غجريةٍ .. لا تنتهي !!

    وغربانٌ على حافةِ الموتِ
    يتناسلون القيظَ بروحِها
    ينهشون مواقيتَها و الراحلينْ !

    فأينا تولى صدقَها
    يدركُها بهلوانُها بكاءً و صخبا .

    يا للطيورِ حين يقمعُها عجزُ الجناحْ
    ورؤيةُ الألوانِ فى كفِّ السماءْ
    ويا للقصيدةِ حين تنامُ بلا جفونْ
    بلا منطقٍ .. يسترُ عورةَ البلاهةِ
    تلك التي تغتالُ ألوانَ الندى
    برضىً مخاتلٍ ..
    أظنُّهُ .. الموتُ بلا طقوسْ !!
    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 05-09-2009, 17:10. سبب آخر: إضافة صورة
    sigpic
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    #2
    الاستاذ ربيع
    تحياتي
    نص غاية في الجمال ويستحق الثناء .
    فقط اسجل ملاحظة واعتقد انها من باب السهو او العجالة من الشاعر وهي في التشكيل في المقطع التالي
    .............
    رجلٌ صهرُ بعضا منها
    فى مختبره المنحوسِ ..
    حين جعلُه يتفلتُ فى الغيابْ !

    بدل الضم على كلمة صهر .. وكلمة جعله .. تكون الفتحة
    تقبل مروري
    قاسم بركات

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة قاسم بركات مشاهدة المشاركة
      الاستاذ ربيع
      تحياتي
      نص غاية في الجمال ويستحق الثناء .
      فقط اسجل ملاحظة واعتقد انها من باب السهو او العجالة من الشاعر وهي في التشكيل في المقطع التالي
      .............
      رجلٌ صهرُ بعضا منها
      فى مختبره المنحوسِ ..
      حين جعلُه يتفلتُ فى الغيابْ !

      بدل الضم على كلمة صهر .. وكلمة جعله .. تكون الفتحة
      تقبل مروري
      شكرا لمرورك أخى الفاضل
      سررت بتواجدك هنا ، و رأيك و ذائقتك

      بالطبع كان الإصبع على التشكيل الخطأ
      تمت المعالجة

      شكرا جزيلا
      sigpic

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        نص جميل جدا
        وفكرته أعجبتني كثيرا


        كانت هذه الصورة جميلة جدا كما النص

        وحبيبٌ سالتْ كفُّهُ رحيقا
        فحنطتُهُ هاهنا
        مابين معصمِها و هواجسِ أبجديةٍ حامضةْ
        كلما مزقَ قشرتَها
        تباعدتْ عنها
        وأمعنتْ فى رقصةٍ غجريةٍ .. لا تنتهي !!

        تحيتي لشعرك ولك سيد ربيع
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          هي - القبيلة - المتوحش ذو الحافظة - الحبيب ( ضميرك المستتر ) - اولادها - وأخيرا المهرج

          يا سيد ربيع تتقن العزف في هذه المسرحية الشعرية
          مشهد حزين باك على من احببت أن تظهرها بطلة من خلال أحرفك
          وتمكنت من تمثبلها وتمثيل خيبتنا وخيبة الانسانية للموت بلا طقوس
          وارى ان العنوان اتى موت بكامل الطقوس ,انت رأيته في نهاية القصيدة بلا طقوس واسالك هل فعلت ذلك عمدا للمفاجأة ام أن الخطأ جعل الفكرة أجمل وأتت الأمور صدفة حلوة

          النص قصيدة نثر مكثفة مدروسة البداية والنهاية قالت فكرتها باقتدار مع صور من الواقع الذي يمكن تخيله بسهولة

          [align=center]تنقل القصيدة للملتقى [/align]
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            نص جميل جدا
            وفكرته أعجبتني كثيرا


            كانت هذه الصورة جميلة جدا كما النص

            وحبيبٌ سالتْ كفُّهُ رحيقا
            فحنطتُهُ هاهنا
            مابين معصمِها و هواجسِ أبجديةٍ حامضةْ
            كلما مزقَ قشرتَها
            تباعدتْ عنها
            وأمعنتْ فى رقصةٍ غجريةٍ .. لا تنتهي !!

            تحيتي لشعرك ولك سيد ربيع
            ما أروع هذا النهار بهذا الحضور أستاذة نجلاء

            ولك كل زهور التحايا

            خالص امتنانى
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
              هي - القبيلة - المتوحش ذو الحافظة - الحبيب ( ضميرك المستتر ) - اولادها - وأخيرا المهرج

              يا سيد ربيع تتقن العزف في هذه المسرحية الشعرية
              مشهد حزين باك على من احببت أن تظهرها بطلة من خلال أحرفك
              وتمكنت من تمثبلها وتمثيل خيبتنا وخيبة الانسانية للموت بلا طقوس
              وارى ان العنوان اتى موت بكامل الطقوس ,انت رأيته في نهاية القصيدة بلا طقوس واسالك هل فعلت ذلك عمدا للمفاجأة ام أن الخطأ جعل الفكرة أجمل وأتت الأمور صدفة حلوة

              النص قصيدة نثر مكثفة مدروسة البداية والنهاية قالت فكرتها باقتدار مع صور من الواقع الذي يمكن تخيله بسهولة

              [align=center]تنقل القصيدة للملتقى [/align]
              اللهم زدنى من فضلك ، وعلم من علمت ..!
              كانت إشراقة هذه المداخلة
              أما بخصوص الاسم فقد تأتى هكذا عفوا ، و لم أحبب أن أشاكس عفويتى
              قلت ليصنع بعض من سخرية ما لهذا الخيار العجيب لدور البطولة و الضحية الشهيدة بلا أى مبرر .. !!

              خالص محبتى
              sigpic

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                مع محبتي تبريرك غير مقبول انتبه
                ولو أن العفوية تنجب شعراء كبار
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                  مع محبتي تبريرك غير مقبول انتبه
                  ولو أن العفوية تنجب شعراء كبار
                  وما خسرنا سوى بعض وهم .. ليكن !
                  ما فائدة الانتباه بعد أن تفلتت الأشياء كماء ؟!

                  ومحبتى أستاذى

                  شكرا على الصورة كانت فى صميم الطرح !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • عيسى عماد الدين عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 25-09-2008
                    • 2394

                    #10
                    استاذ ربيع

                    كان الموت بلا طقوس قبل نصك هذا
                    أما الآن فقد أصبح له طقوساً

                    جميلٌ ورائع و هذا النص

                    يا للطيورِ حين يقمعُها عجزُ الجناحْ
                    ورؤيةُ الألوانِ فى كفِّ السماءْ
                    ويا للقصيدةِ حين تنامُ بلا جفونْ
                    بلا منطقٍ .. يسترُ عورةَ البلاهةِ
                    تلك التي تغتالُ ألوانَ الندى
                    برضىً مخاتلٍ ..
                    أظنُّهُ .. الموتُ بلا طقوسْ

                    وهذه الصورةجميلة ، والنص كله جميل


                    لك تحيي و مودتي

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                      استاذ ربيع

                      كان الموت بلا طقوس قبل نصك هذا
                      أما الآن فقد أصبح له طقوساً

                      جميلٌ ورائع و هذا النص

                      يا للطيورِ حين يقمعُها عجزُ الجناحْ
                      ورؤيةُ الألوانِ فى كفِّ السماءْ
                      ويا للقصيدةِ حين تنامُ بلا جفونْ
                      بلا منطقٍ .. يسترُ عورةَ البلاهةِ
                      تلك التي تغتالُ ألوانَ الندى
                      برضىً مخاتلٍ ..
                      أظنُّهُ .. الموتُ بلا طقوسْ

                      وهذه الصورةجميلة ، والنص كله جميل


                      لك تحيي و مودتي
                      بل هو حضورك الأكثر روعة أستاذى عيسى
                      سلمت و سلم ذوقك و ذائقتك وشاعريتك الفياضة

                      محبتى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ركاد حسن خليل
                        أديب وكاتب
                        • 18-05-2008
                        • 5145

                        #12
                        رجلٌ صهرَ بعضا منها
                        فى مختبره المنحوسِ ..
                        حين جعلَهُ يتفلتُ فى الغيابْ
                        !


                        الأستاذ ربيع عقب الباب
                        قرأت لك أكثر من نص
                        وأكاد أجزم أنـّك كنت دائمـًا حاضرًا بين الحروف
                        وهذا النص رائع بما تحمله الكلمة من معنى
                        لك تقدير وتحيـّة
                        ركاد

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #13
                          [align=center]
                          الموت لايعترف بالطقوس
                          الموت يحيا بأنانيتنا ونمارس نحن طقوس رغبتنا فيه!

                          أتيتك دون طقوس العزاء المعتادة
                          فتقبل عزائي
                          فالجثة لاتزال بفراشي
                          باردة .. زرقاء.. بعيون مفتوحة
                          ترقبك وانت تكفن قلبي بقبر وداع طويل

                          والشهود حاضرون على أبوب الغرفة
                          يشهدون زوراً على توقف النبض
                          وتوقع انت بالإستلام
                          لتعلن وفاتي الرسمية بموطنك

                          وأنصال السكاكيين العارية تتشح بالسواد
                          تحاول إخفاء أثار الطعنات المتتالية
                          واياديهم المغموسة بدمي
                          تصافح الكل بعيون مغلقة وأنفاس تلهث شوقاً
                          لإتمام مهمة لم تكتمل بعد
                          ونبضي الصامت يصرخ، فيك بآيات نفس لن يطمئنها سواك
                          اناديك بصوت ضائع بزحامهم
                          فأقترب ولا تخشى صحوة موتي
                          فقبري لايسع سواى!



                          ندمن الموت والنزف والوجع بسطورك
                          فأنت تجبرنا على معاناة ممتعة يا سيد الربيع
                          أشكرك سيدي بحجم الألم السعيد
                          دام تألقك أستاذنا[/align]
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                            استاذ ربيع

                            كان الموت بلا طقوس قبل نصك هذا
                            أما الآن فقد أصبح له طقوساً

                            جميلٌ ورائع و هذا النص

                            يا للطيورِ حين يقمعُها عجزُ الجناحْ
                            ورؤيةُ الألوانِ فى كفِّ السماءْ
                            ويا للقصيدةِ حين تنامُ بلا جفونْ
                            بلا منطقٍ .. يسترُ عورةَ البلاهةِ
                            تلك التي تغتالُ ألوانَ الندى
                            برضىً مخاتلٍ ..
                            أظنُّهُ .. الموتُ بلا طقوسْ

                            وهذه الصورةجميلة ، والنص كله جميل


                            لك تحيي و مودتي
                            أستاذ عيسى
                            شكرا لك صديقي على المرور الطيب
                            آسف على تأخر الرد

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                              رجلٌ صهرَ بعضا منها

                              فى مختبره المنحوسِ ..

                              حين جعلَهُ يتفلتُ فى الغيابْ
                              !


                              الأستاذ ربيع عقب الباب

                              قرأت لك أكثر من نص
                              وأكاد أجزم أنـّك كنت دائمـًا حاضرًا بين الحروف
                              وهذا النص رائع بما تحمله الكلمة من معنى
                              لك تقدير وتحيـّة

                              ركاد



                              شكرا على جميل مرورك أخى ركاد
                              وآسف على تأخر الرد

                              محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X