يُشْبِهُ أولادَ الجيران
محمد توفيق السهلي
كان دميمَ الوجه ، تزوجَ من امرأةٍ مثله ، عندما جاءها المخاض ، قالت القابلة وهي تَسْحَبُ المولودَ الصبي : ياصلاة النبي ، قمر ، بدر ، نظرت إليه قريباتُ الزوْج ، فَعَلا صراخُهُنَّ عَويلاً ونُواحاً ، كان الصبي جميلاً ويشبهُ أولادَ الجيران .
محمد توفيق السهلي
كان دميمَ الوجه ، تزوجَ من امرأةٍ مثله ، عندما جاءها المخاض ، قالت القابلة وهي تَسْحَبُ المولودَ الصبي : ياصلاة النبي ، قمر ، بدر ، نظرت إليه قريباتُ الزوْج ، فَعَلا صراخُهُنَّ عَويلاً ونُواحاً ، كان الصبي جميلاً ويشبهُ أولادَ الجيران .
تعليق