قِف واقرأ اللوحةَ
أيُّ لوحةٍ
اللّوحةُ المُتقدةُ على صَفحاتِ المياهِ الآسِنةِ
يُجمّلها اخضِرارُ الطُحلبِ
وقفزاتُ ضفدعٍ جائعْ
وَقفتُ مُسترسلاً أضربُ بقدمَيَّ وحلَ الشتاتِ
طارداً خوفَ الصمتِ وهسهسةَ الليلِ
يَعلو صَوتِي ..
يبتلعُ رجفةَ أوصَالِي
مَا مِن لَوحَةْ !
تقفزُ عينيَّ فوقَ الماءِ
تتنططُ وأجنحةُ اليعسوبِ
أرتد شاهقا ..
تختمرُ في أنفِي رائحةُ العشبِ
ينتفض جسدي
مَا مِن لَوحَةْ !
أشحتُ بيدِي كأنّي أدفعُ مُحدّثِي
تستنطقني الكلماتُ قافلاً
إنّما أنَا عَابرُ سبيلْ !
من جوفِ الأفقِ المختبئِ
تدوخُ نجومُ الليالي
وصدىً يقولُ اقرأ اللوحةَ
فما التوتُ عنقِي
وتسمّرتْ عينايَ تطفو هواءَ الصبحِ
وشفتايَ تَستنطِقني
إنما أنا عابرُ سبيلْ !
قد أتيتُ من مؤخرةِ الشتاءِ
وما أعلمُ أن القيامةَ عندكم قد بدأت
وطقوسُ الحبِ في الليلِ عمياءٌ
تقشرُ الجسدَ البالي
وتقضمُ فيضَ العتمةِ
والساقيةُ تتراقصُ فوقَ الطحلبِ
والمُنادي يُنادي
قِفْ واقرأِ اللّوحَةْ !
الصّورُ تهزّ شموخَ الماءِ المخمورِ
وتتعتقُ فيه الصورةُ
والجميعُ يحتطبُ شعرَ التاريخِ
صارخينَ في صخبٍ
اقرأ اللوحةَ
سَادتي : ما من لوحةٍ
إنّما أنَا عَابرُ سَبيلْ !!
مع تحياتي .. قاسم
أيُّ لوحةٍ
اللّوحةُ المُتقدةُ على صَفحاتِ المياهِ الآسِنةِ
يُجمّلها اخضِرارُ الطُحلبِ
وقفزاتُ ضفدعٍ جائعْ
وَقفتُ مُسترسلاً أضربُ بقدمَيَّ وحلَ الشتاتِ
طارداً خوفَ الصمتِ وهسهسةَ الليلِ
يَعلو صَوتِي ..
يبتلعُ رجفةَ أوصَالِي
مَا مِن لَوحَةْ !
تقفزُ عينيَّ فوقَ الماءِ
تتنططُ وأجنحةُ اليعسوبِ
أرتد شاهقا ..
تختمرُ في أنفِي رائحةُ العشبِ
ينتفض جسدي
مَا مِن لَوحَةْ !
أشحتُ بيدِي كأنّي أدفعُ مُحدّثِي
تستنطقني الكلماتُ قافلاً
إنّما أنَا عَابرُ سبيلْ !
من جوفِ الأفقِ المختبئِ
تدوخُ نجومُ الليالي
وصدىً يقولُ اقرأ اللوحةَ
فما التوتُ عنقِي
وتسمّرتْ عينايَ تطفو هواءَ الصبحِ
وشفتايَ تَستنطِقني
إنما أنا عابرُ سبيلْ !
قد أتيتُ من مؤخرةِ الشتاءِ
وما أعلمُ أن القيامةَ عندكم قد بدأت
وطقوسُ الحبِ في الليلِ عمياءٌ
تقشرُ الجسدَ البالي
وتقضمُ فيضَ العتمةِ
والساقيةُ تتراقصُ فوقَ الطحلبِ
والمُنادي يُنادي
قِفْ واقرأِ اللّوحَةْ !
الصّورُ تهزّ شموخَ الماءِ المخمورِ
وتتعتقُ فيه الصورةُ
والجميعُ يحتطبُ شعرَ التاريخِ
صارخينَ في صخبٍ
اقرأ اللوحةَ
سَادتي : ما من لوحةٍ
إنّما أنَا عَابرُ سَبيلْ !!
مع تحياتي .. قاسم
تعليق