هدوء,,سكون أسود تتلمع به نغمة مكرورة ..لشخيريشنف مسامعه بين الفينة والاخرى
وكتلة لحم وشحم تزداد تراكما من سنة لأخرى في نفس المكان كل ليلة
يقترب من سرير انزلق من رحم الشتاء ,رباه كيف يدفئه؟
من أين له بعض الحطب
يضرمه في ثلج تراكم عبر السنين فأغلق أبواب الحنين ؟
يستجمع شجاعته,تفر أحاسيسه إلى حيث لا يعلم,فيلقي نفسه حيث يعلم, عاريا منها…
ويستمر الصقيع…
يستنجد بتلك الفراشة المطلة من نافذة ذاكرته، تملأ المكان ألوان طيف وعطرا وجمالا
فينبض عرق في مكان ما من قلبه -قد يكون تخلف عن أحاسيسه الهاربة أو أرجعته ذكرى الفراشة…
يمد يده في هدوء يتحسسه يضع به كل آماله الليلة ..ويستعذب لعبة الذكريات.
رباه ها هي فراشته بدات تفقد الوانها,,تثقل حركتها,,تخفت بهجتها كلما منحت الحياة ليرقة جديدة
.يظل متشبثا بالعرق النابض ويوغل في لعبة,تجره إلى كتلة اللحم الملقاة بجانبه
يلقي عليها نظرة’ فينتحر النبض تحت كفه ويسري في أوصاله خيط برد يجمدها,
يقاوم البرد.. يقاوم الموت بكل الطرق’ أليست كلها تؤدي إلى روما؟
فليركب الفضاء وليرحل إلى روما أو باريس أو بيروت أو أي مكان تتقافز به الفراشات, وينبعث منه النور…
يمسك المشغل الآلي للتلفاز ويصيح وجدتها,,,,وجدتها,,,,هي ذي
ويضغط الزر, فتشرق شمس في العتمة, وينطلق صوت دافئ من تلك الكوة المتوهجة
لكن ارخميدس لن ينعم باكتشافه كثيرا
ها هو العزف المنفرد بجانبه يتوقف فجأة, وتفتر كتلة اللحم عن هدير يتلخص في جملة واحدة
” أغلق هذا المشقوف اريد ان أنام”
يتقوقع ,ينكمش,يتضاءل, ينزل من بلاد النور مكرها, ليستقر في سرير الشتاء مكرها
ويستعيذ بالله من ليلة كسابقتها ,كلاحقتها ويقرر الاستسلام للنوم ..للموت
لكن هل الذئب الجائع ينام؟يتقلب يتضور جوعا, يبحث عن حبل يصله بالنوم العزيز مناله
ليس له إلا الصلاة والدعاء والحلم وانتظار فراشات يظهر مخ عظمها من شدة الصفاء, ولا تعرف
عبارة
أغلق المشقوف أريد أن أنام.
وكتلة لحم وشحم تزداد تراكما من سنة لأخرى في نفس المكان كل ليلة
يقترب من سرير انزلق من رحم الشتاء ,رباه كيف يدفئه؟
من أين له بعض الحطب
يضرمه في ثلج تراكم عبر السنين فأغلق أبواب الحنين ؟
يستجمع شجاعته,تفر أحاسيسه إلى حيث لا يعلم,فيلقي نفسه حيث يعلم, عاريا منها…
ويستمر الصقيع…
يستنجد بتلك الفراشة المطلة من نافذة ذاكرته، تملأ المكان ألوان طيف وعطرا وجمالا
فينبض عرق في مكان ما من قلبه -قد يكون تخلف عن أحاسيسه الهاربة أو أرجعته ذكرى الفراشة…
يمد يده في هدوء يتحسسه يضع به كل آماله الليلة ..ويستعذب لعبة الذكريات.
رباه ها هي فراشته بدات تفقد الوانها,,تثقل حركتها,,تخفت بهجتها كلما منحت الحياة ليرقة جديدة
.يظل متشبثا بالعرق النابض ويوغل في لعبة,تجره إلى كتلة اللحم الملقاة بجانبه
يلقي عليها نظرة’ فينتحر النبض تحت كفه ويسري في أوصاله خيط برد يجمدها,
يقاوم البرد.. يقاوم الموت بكل الطرق’ أليست كلها تؤدي إلى روما؟
فليركب الفضاء وليرحل إلى روما أو باريس أو بيروت أو أي مكان تتقافز به الفراشات, وينبعث منه النور…
يمسك المشغل الآلي للتلفاز ويصيح وجدتها,,,,وجدتها,,,,هي ذي
ويضغط الزر, فتشرق شمس في العتمة, وينطلق صوت دافئ من تلك الكوة المتوهجة
لكن ارخميدس لن ينعم باكتشافه كثيرا
ها هو العزف المنفرد بجانبه يتوقف فجأة, وتفتر كتلة اللحم عن هدير يتلخص في جملة واحدة
” أغلق هذا المشقوف اريد ان أنام”
يتقوقع ,ينكمش,يتضاءل, ينزل من بلاد النور مكرها, ليستقر في سرير الشتاء مكرها
ويستعيذ بالله من ليلة كسابقتها ,كلاحقتها ويقرر الاستسلام للنوم ..للموت
لكن هل الذئب الجائع ينام؟يتقلب يتضور جوعا, يبحث عن حبل يصله بالنوم العزيز مناله
ليس له إلا الصلاة والدعاء والحلم وانتظار فراشات يظهر مخ عظمها من شدة الصفاء, ولا تعرف
عبارة
أغلق المشقوف أريد أن أنام.
تعليق