عادة أمضي عطلة نهاية الاسبوع في الضيعة ,عند جدتي هرباًمن صخب المدينة وضجيجها
لكني اليوم صحوت على صياحها عند السابعة صباحاً
فانتفضت مثل القطة المذعورة وكأن باب جهنم مفتوح على الثورة
كانت جدتي تتمتم كلاماً غير مفهوم أعتقدتها قد أصيبت بالجنون ,فسعيت لإصلاح عقلها ببعض الأدوات المهدئة
علي أستطيع إنقاذها من الجنون
هل جدتي مريضة؟
رحت أتبع صوتها الآتي من خارج الدار فإذ بي أسير
كالعميان باتجاه الحديقة منساقة تماماً مثل عصا المايسترو
و لكن..
جدتي مازالت على حالها وصياحها كاد أن يصم أذني فدخلت زريبة البهائم خلف الدار فإذا بالبقرة (زهرة) ترمقني ببعض النظرات القاتلة كأنها عاتبة
بينما العنزة(غنوجة)ترفس التراب برجليها كلما علا صوت جدتي
وحدها الدجاجات كانت مستنفرة غاضبة من تصرفات جدتي التي اندست في القن وقد تطاير الريش وكأنك مار من أمام بيت ابن أوى
أقتربت منها وسألتها :عن سبب هذا الضجيج الكبير؟
خرجت كالجندي الغارق في خندقه وقد بدت اثار الحرب على وجهها وثيابها ويدها قابضة على المتهم قالت:
يخرب بيته يظن نفسه رجلاً ولا يهدأ
نظرت إلى المتهم البريىء فإذ به نحيل البنية..أصفر اللون وقد تعرى المسكين من ثوبه.فقلت لها:
كل هذا الصياح على هذا المسكين ؟؟!!!!!!!!!
أجابتني جدتي ألا ترينه كم هو خبيث يستيقظ منذ الصباح الباكر وينكد عيشة زوجاته المسكينات
قلت لها ولماذا لاتطالبين بحقوقهن؟؟!!
قالت لي لأنهن مسكينات مكسورات الجناح وهو الذكر الوحيد بينهن!!
أجبتها ألهذا تعاقبينه هذا الصباح ؟؟
كان ردها :ليعرف حدوده ويقف عند حدها ..ديك بلا أخلاق
لكني اليوم صحوت على صياحها عند السابعة صباحاً
فانتفضت مثل القطة المذعورة وكأن باب جهنم مفتوح على الثورة
كانت جدتي تتمتم كلاماً غير مفهوم أعتقدتها قد أصيبت بالجنون ,فسعيت لإصلاح عقلها ببعض الأدوات المهدئة
علي أستطيع إنقاذها من الجنون
هل جدتي مريضة؟
رحت أتبع صوتها الآتي من خارج الدار فإذ بي أسير
كالعميان باتجاه الحديقة منساقة تماماً مثل عصا المايسترو
و لكن..
جدتي مازالت على حالها وصياحها كاد أن يصم أذني فدخلت زريبة البهائم خلف الدار فإذا بالبقرة (زهرة) ترمقني ببعض النظرات القاتلة كأنها عاتبة
بينما العنزة(غنوجة)ترفس التراب برجليها كلما علا صوت جدتي
وحدها الدجاجات كانت مستنفرة غاضبة من تصرفات جدتي التي اندست في القن وقد تطاير الريش وكأنك مار من أمام بيت ابن أوى
أقتربت منها وسألتها :عن سبب هذا الضجيج الكبير؟
خرجت كالجندي الغارق في خندقه وقد بدت اثار الحرب على وجهها وثيابها ويدها قابضة على المتهم قالت:
يخرب بيته يظن نفسه رجلاً ولا يهدأ
نظرت إلى المتهم البريىء فإذ به نحيل البنية..أصفر اللون وقد تعرى المسكين من ثوبه.فقلت لها:
كل هذا الصياح على هذا المسكين ؟؟!!!!!!!!!
أجابتني جدتي ألا ترينه كم هو خبيث يستيقظ منذ الصباح الباكر وينكد عيشة زوجاته المسكينات
قلت لها ولماذا لاتطالبين بحقوقهن؟؟!!
قالت لي لأنهن مسكينات مكسورات الجناح وهو الذكر الوحيد بينهن!!
أجبتها ألهذا تعاقبينه هذا الصباح ؟؟
كان ردها :ليعرف حدوده ويقف عند حدها ..ديك بلا أخلاق
تعليق